في أفريقيا الوسطى عيّنت الرئيسة الانتقالية أول رئيس وزراء مسلم للبلاد.. وفي مخيمات الهند يقوم الأمريكي “أندريو” بتنصير لاجئي الروهنجيا.. وفي إقليم شينجيانج منعت السلطات الصينية الملتحين والمحجبات من ركوب الحافلات.. وفي مدينة قازان الروسية انتهت الاستعدادات لإقامة المهرجان الدولي للسينما الإسلامية يوم 5 سبتمبر.. وفي أوكرانيا أطلق شباب اتحاد المنظمات الاجتماعية حملة “فلاش موب” للتوعية بعدوان إسرائيل على غزة.

خمسة أخبار هي أبرز ما شهده عالم الأقليات المسلمة خلال الأسبوعين الماضيين.

 

تعيين أول رئيس وزراء مسلم في أفريقيا الوسطى

بعد استقالة أول رئيس مسلم لجمهورية أفريقيا الوسطى يوم 10 يناير 2014، عينت الرئيسة المؤقتة كاثرين سامبا في 12 أغسطس الجاري أول رئيس وزراء مسلم؛ في محاولة لجعل الحكومة أكثر تمثيلاً للتنوع الديني في البلاد، وذلك بعد خمسة أيام من استقالة سلفه أندري نزابايكي وحكومته، حسبما أعلن المتحدث باسم رئاسة جمهورية أفريقيا الوسطى عبر الإذاعة الرسمية.

وعمل الوزير الأول الجديد، محمد كمون، مستشارًا بارزًا لزعيم جماعة سيليكا المسلم ميشيل جوتوديا، بعد وصوله إلى السلطة لفترة وجيزة العام الماضي، ثم أصبح مستشارًا للرئيسة المسيحية المؤقتة بانزا، قبل تكليفة بتشكيل حكومة انتقالية مكلفة بتنظيم انتخابات في البلاد.

يأتي ذلك في أعقاب توقيع اتفاق سلام بين جماعتي سيليكا وأنتي- بالاكا المسيحية المتشددة في جمهورية الكونغو المجاورة يوم 23 يوليو الماضي، في محاولة لوقف صراع ديني- عرقي أسفر عن مقتل الآلاف وتشرد نحو مليون آخرين.

 

أمريكي يُنَصِّر لاجئي الروهنجيا في الهند

“في الوقت الذي يعيش فيه اللاجئون الروهنجيون حياة الفقر والحاجة في الهند، بعد أن فروا بدينهم من اضطهاد البوذيين في بورما، ها هي أيدي التنصير تمتد إليهم”، تحذيرٌ أطلقه مدير المركز الإعلامي الروهنجي صلاح عبد الشكور، بعدما أفاد مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن أمريكيًّا يدعى “أندريو” يقوم بممارسة التنصير بين مسلمي الروهنجيا في مخيمات اللاجئين بالهند.

وقال المراسل إن المنصِّر يوزِّع أجهزة وسائط إلكترونية تحتوي على مقاطع صوتية تشكك في الدين الإسلامي، وتدعو للنصرانية والإيمان بألوهية المسيح عيسى عليه السلام، وهو يجيد اللغة الروهنجية.

من جانبه استنكر “عبد الشكور” ما وصفه بـ “الدور المشبوه” الذي يقوم به هذا المنصِّر؛ في استغلالٍ سافر لوضع الروهنجيا وحاجتهم، داعيًا الناشطين والمهتمين بالقضية الروهنجية إلى تناول هذا الخبر ونشره على أوسع نطاق، ولفت أنظار الدعاة إليه قبل استفحال أمر التنصير بين اللاجئين الروهنجيين.

وفي سياق منفصل أشارت وكالة أنباء إلى أن كثيرًا من اللاجئات الروهنجيات تعرضن خلال الأسابيع الماضية للبيع للسيخ وللهنود، بعدما أوهمهن سماسرة وتجار بشر بتزويجهن من رجال مسلمين.

 

ممنوع ركوب الملتحين والمحجبات حافلات “شينجيانج”

حظرت السلطات الصينية على المحجبات والمنتقبات والملتحين، وكل من يحمل رموزًا دينية على ثيابه مثل الهلال، ركوب الحافلات العامة في مدينة كاراماي شمال غرب إقليم شينجيانج، حتى موعد انتهاء دورة رياضية محلية في 20 أغسطس القادم.

وحذرت صحيفة “يومية كاراماي” الرسمية من أن “الشرطة ستلقي القبض على الذين لا يتعاونون مع فرق التفتيش”.

يأتي ذلك في سياق حملة تشنها السلطات الصينية ضد المسلمين في المنطقة، وأغلبهم من عرقية الويغور، شملت فرض قيود على الحجاب، وغيره من المظاهر الإسلامية، إلا أن الحملة أتت بنتائج عكسية وشهدت المنطقة انتشارًا غير مسبوق للحجاب.

 

مهرجان دولي للسينما الإسلامية في قازان

أعلنت اللجنة التحضيرية لإقامة مهرجان السينما الإسلامية الدولي التاسع، الذي سيبدأ أعماله في قازان في 5 سبتمبر القادم، أنها تلقت طلبات من حوالي 300 فيلم للاشتراك في مسابقة المهرجان. وسيتم اختيار 50 فيلمًا منها، ستدرج في قائمة المسابقة الأساسية التي ستضم 20 فيلمًا روائيًّا، و10 أفلام كارتون.

ووردت غالبية الأفلام المرسلة في العام الحالي من أوروبا وبلدان رابطة الدول المستقلة، وليس من آسيا وبلدان الشرق الأوسط كما كانت الحال في المهرجان السابق، لكن بعض الأفلام الواردة من إيران والهند وفلسطين جديرة بالاهتمام.

وذكرت ألبينا نفيع الله مديرة المهرجان أن بعض الأفلام الواردة شيقة فعلاً، وتتفق مع مواضيع السينما الإسلامية، وسيتم عرضها خارج نطاق المسابقة. كما يتضمن المهرجان عدة برامج منها “نافذة على أوروبا” و”السينما الفرنسية المعتقة” و”المجر.. المسابقة السينمائية الجديدة” و”ثلاثة أفلام.. مزيج المهرجان” وبرامج “ما بعد الاتحاد السوفيتي” التي تتحدث عن تطور السينما في بيلاروس وأوكرانيا وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وبلدان البلطيق.

وستعرض في نطاق المهرجان، لأول مرة، مجموعة من الأفلام القصيرة من مهرجان الأفلام الشرقية الذي يقام في جنيف (سويسرا) منذ عام 2006، ويتضمن عدة مواضيع إسلامية.

 

“فلاش موب” للتوعية بعدوان إسرائيل على غزة

أطلقت مجموعة من شباب اتحاد المنظمات الاجتماعية بأوكرانيا “الرائد” حملة “فلاش موب”؛ للتعريف بفظاعة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، جابت الكثير من محطات مترو الأنفاق وشوارع في العاصمة كييف.

وارتدى الشبان قمصانًا حملت هاشتاج “إبادة في غزة” باللغة الروسية (#Геноцид_в_ГАЗЕ)، وشعارات تنادي بوقف الاحتلال ورفع الحصار عن القطاع، وبالسلام لغزة ولأوكرانيا.

وقوبلت الحملة – على تواضعها- بتفاعل كبير من عامة الأوكرانيين، الذين استفسروا من شباب الحملة عن حقيقة العدوان، والتقطوا صورًا تذكارية معهم.

 

* اقرأ أيضًا:

تحدي الحظر ومحاربة الإيدز .. أبرز أخبار الأقليات المسلمة في رمضان

أبرز أخبار الأقليات المسلمة في يونيو

أبرز 5 أخبار عن الأقليات المسلمة في أسبوع (1)

أبرز 5 أخبار عن الأقليات المسلمة في أسبوع (2)

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد