خلال الشهر الماضي، شهد كوكب الأرض أحداثًا أخرى غير مباريات كأس العالم وبقية الأخبار السياسية المثيرة والهامة التي تهيمن على نشرات الأخبار.. مثلاً: حظرت الصين على الويغور صيام رمضان، وأعلن انقلابيو تايلاند محادثات سلام مع مسلمي الجنوب، وأيدت المحكمة الأوروبية حظر فرنسا للنقاب، واستضافت موسكو “حلال إكسبو 2014″، وافتتحت القرم أجمل مساجدها. وبينما لا يزال الروهينجا يتعرضون لأسوأ معاناة بشرية، أعدمت بكين 13 مسلمًا في شينجيانج، وسقط عشرات القتلى في أفريقيا الوسطى.

مرحبًا بك في العالم الحقيقي..

الصين تمنع مسلمي الويغور من الصيام

منعت السلطات الصينية مسلمي الويغور في منطقة شينجيانج من الاحتفال بشهر رمضان أو صيامه، ووزعت عليهم وجبات مجانية لتشجيعهم على الفطر، وقامت بجولات تفقدية للمنازل بهدف التأكد من أن العائلات المسلمة لا تصوم، بحسب تصريحات المتحدث باسم المؤتمر العالمي للويغور في المنفي.

وهذا الإجراء ليس الأول من نوعه، حيث منعت السلطات الصينية المسلمين من الصوم العام الماضي أيضًا، وسط تحذيرات من أن هذه الإجراءات القاسية سوف تشعل مزيدًا من الصراع، والمطالبات بوقف القمع السياسي في رمضان، وضمان الحرية الدينية للويغور.

تايلاند تستأنف محادثات السلام مع مسلمي الجنوب


أعلن المجلس العسكري الحاكم في تايلاند عزمه مواصلة محادثات السلام مع المسلمين في جنوب البلاد، وذلك في أول اجتماع لمجلس الأمن القومي منذ قام الجيش بانقلاب في 22 مايو الماضي.

وأوضح الأمين العام لمجلس السلام والأمن القومي التايلاندي “أودوم ديغ سيتابور” أن المجلس سـيعمل على ضمان استمرار مفاوضات السلام بين الحكومة التايلاندية والمسلمين في الجنوب بقيادة جبهة الثورة الوطنية، مشيرًا إلى أن ماليزيا سـتكون الوسيط في هذه المفاوضات”.

المحكمة الأوروبية تؤيد حظر النقاب في فرنسا

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمشروعية القانون الذي يحظر النقاب والبرقع في فرنسا، وقالت إنه لا يمثل خرقًا للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، رافضة الطعن المقدم من فرنسية منتقبة (24 عامًا) بعدما شعرت بأن القانون يقيد قدرتها على العيش وفقًا لدينها وثقافتها ومعتقداتها الشخصية.

وأكدت المحكمة في قرار نهائي لم يحظ بالإجماع أن “الحفاظ على ظروف العيش المشترك هدف مشروع” للسلطات الفرنسية التي لديها بهذا الصدد “هامش تقييم واسع”، وبذلك تواجه مسلمات فرنسا غرامة قدرها 150 يورو إذا قررت إحداهن ارتداء النقاب.

موسكو تستضيف “حلال إكسبو 2014”

استضافت العاصمة الروسية على مدار أربعة أيام (5-8 يونيو) معرض “حلال إكسبو 2014″، بمشاركة أكثر من 170 شركة من 20 دولة حول العالم، بعضها يشارك للمرة الأولى مثل: تايلاند وجزر المالديف، إلى جانب ضيوف من ماليزيا والبوسنة والهرسك وتركيا وجنوب أفريقيا وباكستان.

وشمل المعرض الخامس منتجات متنوعة، منها: السجاد من سمرقند، والمعكرونة من كازاخستان، والمجوهرات الفضية من تركيا، والكتب من إيران، وزيت الزيتون من تونس، والأزياء النسائية من ماليزيا، حتى التدليك التايلاندي التقليدي ولكن بمراعاة قوانين الحلال.

افتتاح “أجمل” مساجد القرم

افتتحت الإدارة الدينية لمسلمي القرم مسجد الكاتدرائية في قرية كوربك، ألوشتا رايون، يوم 20 يونيو، بحضور رئيس مجلس تتار القرم “رفعت شوباروف” ونوابه وأعضاء المجلس.

وبدأ بناؤه عام 2013 على الطراز الشرقي الحديث، بتمويل من رجل أعمال تركي على قطعة أرض اشتراها السكان المحليون، ليصبح أجمل مساجد شبه الجزيرة، ويتسع لخمسمائة مُصلٍ، ويضم أيضًا فصولاً تعليمية ومطعمًا وغرفًا أخرى.

صدمة أممية بسبب “أسوأ معاناة” يتعرض لها مسلمو الروهينغا

قالت مساعدة أمين عام الأمم المتحدة للشئون الإنسانية كيونغ-وها كانغ للصحفيين إنها شاهدت أسوأ معاناة إنسانية على الإطلاق داخل مخيمات عديمي الجنسية من مسلمين الروهينجا في ميانمار، مشيرة إلى أن “العديد من المسلمين لا يستطيعون إعادة بناء حياتهم في ولاية راخين التي تمزقها أعمال العنف بسبب القيود الحادة المفروضة على حرية الحركة داخل المخيمات وفي القرى المعزولة”.

وأضافت، عقب زيارتها لتقييم التحديات الإنسانية في المخيمات أنهم: “لا يحصلون نهائيًا على الخدمات الأساسية بصورة ملائمة بما في ذلك الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي”، مطالبة السلطات بتوسيع نطاق حرية الحركة للمسلمين، وذلك ردًا على رغبة السلطات في تقييد حركتهم أمنيًّا.

إعدام 13 مسلمًا في شينجيانج

أعدمت السلطات الصينية 13 مسلمًا في إقليم شينجيانج الغربي؛ بزعم تورطهم في سبع قضايا تتضمن مهاجمة مركز للشرطة وفندق ومبنى حكومي في بلدة لوكشون، مما أسفر عن مقتل 24 من رجال الشرطة والمدنيين وإصابة 23 بجروح، بحسب وكالة شينخوا الصينية الرسمية للأنباء.

ويأتي تنفيذ الأحكام بعد وقت قصير من صدور أحكام مماثلة بحق ثلاثة من الويغور بتهمة تنفيذ هجوم في بكين العام الماضي.

عشرات القتلى في اشتباكات طائفية بأفريقيا الوسطى

قتل ما لا يقل عن 50 شخصًا خلال اشتباكات دامية استمرت ثلاثة أيام في مدينة “بمباري” والقرى المحيطة بها بين مليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية ومسلحين محسوبين على حركة “سيليكا” التي ينتمي أفرادها إلى الأقلية المسلمة.

وتجددت أعمال العنف إثر هجوم شنه مسلحون من مليشيات “أنتي بالاكا” صباح الاثنين على قرية “أردو جوبي” قرب بمبار، أسفر عن مقتل 17 مسلمًا من قبيلة الفولاني, بالأسلحة البيضاء والرصاص، بحسب ضابط من القوات الأفريقية المنتشرة في أفريقيا الوسطى.

وفي وقت سابق من الشهر ذاته قتل 22 من المسلمين والمسيحيين في قرية تقع قرب بمباري, وعثر بعدها على عشر جثث تحمل آثار تعذيب ملقاة في نهر بالمنطقة.

المصادر

عرض التعليقات