منذ نعومة أظافر الطفل، يحلم الآباء باللحظة التي يفخرون بها بهذا الطفل، وغالبًا ما يكون لدى كل أب أو أم خطة بعينها لطفلهم، فتحلم الأم أن تكون ابنتها طبيبة، ويحلم الأب أن يكون الابن ضابط شرطة، والكثير من التوقعات والأحلام الأخرى التي تكبر بداخل الآباء مع كل عام يمر على هذا الطفل وينحت ملامحه، وبوعي أو دون وعي بعض  تتحول مشاعر الحب عند بعض الآباء تجاه أبنائهم إلى مشاعر مشروطة بما يحققه هذا الابن من توقعات قد رُسمت له قبل حتى أن ينطق كلمته الأولى.

أحيانًا لا تكون الأزمة بين الآباء والأبناء متوقفة على اختيارهم طريقًا آخر غير الطريق الذي تخيله الآباء لهم، بل لأن الآباء أحيانًا يكتشفون عن أبنائهم واختياراتهم في الحياة أمورًا صادمة قد تكون مختلفة كليًّا عما تمنوه لهم، تلك الأمور التي قد تضع الآباء في أزمة نفسية كبيرة، سواء لأن ما فعله الأبناء يعد أمرًا مشينًا في المجتمع، أم لأن هذا الأمر ضد توقعات الآباء وتفكيرهم، وفي الحالتين لا يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة للآباء؛ فالصدمة بالنسبة لهم واحدة.

في هذا التقرير، وبمساعدة اثنين من الأطباء النفسيين، وبعض الآباء الذين تعرضوا لصدمات بسبب أمور اكتشفوها عن أبنائهم؛ نحاول اكتشاف ما يمر به الآباء نفسيًّا عندما يكتشفون عن أبنائهم ما يحطمهم، وكيفية التغلب على تلك الصدمة.

بين نفور الأم واشمئزازها.. «ابني يرتدي ملابس نسائية» 

في تلك الليلة لم تكن سالي – اسم مستعار- تريد إلا أن تستخدم الحاسب الآلي لابنها المراهق لترسل رسالة إلكترونية سريعة لعملها، ولم يكن في نيتها البحث أو «تفتيش» متعلقات ابنها، ولكنها – تخبر «ساسة بوست»- كان حظها سيئًا ورأت صورًا ما زالت تراودها كوابيس بسببها حتى الآن، فها هو ابنها الوحيد، والذي تتعامل معه على أنه «رجلها» الوحيد بعد وفاة أبيه؛ يرتدي ملابس نسائية، ويقف في أوضاع أنثوية لمن يصوره، بحسب وصف الأم.

تخبرنا سالي بأنه قد مر عام كامل على تلك الوقعة ولم تتحدث مع ابنها عن الأمر، ولكن طوال هذا العام تحولت حياتها «لجحيم» وهي تراقب كل تصرفاته وحركاته في محاولة لاكتشاف «هل ابني مثلي الجنس؟» وإذا كان كذلك ماذا سأفعل حيال هذا الأمر؟ ثم تأتي أوقات ويسيطر الإنكار عليها وتوهم نفسها بأن ما رأته لم يكن سوى مزحة قام بها مع أصدقائه، ولكن تلك الفترات لا تستمر طويلًا، وبمجرد أن يغلق غرفته عليه مع صديق؛ «يجن جنونها»، وتشعر، بحسب وصفها، بالاشمئزاز والغضب تجاه ابنها، وتتصيد له أي أخطاء أخرى حتى تستطيع أن تصرخ في وجهه.

يخبرنا محمود جاويش الطبيب النفسي المصري الذي يعمل بشكل حر، بأن كل الهواجس التي تراود الأم قد تكون غير صحيحة، ويوضح أن ارتداء ابنها لملابس نسائية ليس بالضرورة يعني أنه مثلي الجنس، وليس كل المثليين يرتدون ملابس نسائية، فهناك حالة نفسية يطلق عليها علم النفس «Cross-dresser» وفي هذه الحالة يجرب الفرد أن يرتدي الملابس التي خصصها المجتمع للجنس الآخر.

وقد نرى الكثير من النساء ترتدي بنطالًا جينز وقميصًا كاروهات في زي يشبه الرجال تمامًا، ولكن هذا ليس معناه أن هذه المرأة مثلية الجنس، بل إن تلك الملابس تشعرها بالراحة، وعادة ما يكون هناك – يوضح جاويش- أصول نفسية لدى الشاب في علاقته بأمه تدفعه لتجربة ارتداء ملابس النساء، سواء كان هذا بسبب علاقتهما القوية أو المعقدة، فهو أمر لا يمكن تحديده إلا بالحديث مع الابن.

في المقابل يخبر مايكل فيكتور استشاري الطب النفسي المصري وعضو الجمعية النفسية للأطباء النفسيين «ساسة بوست»، بأنه «يجب أن يعرف الآباء أنهم يحاولون قصارى جهدهم لجعل أبنائهم في أفضل صورة من وجهة نظرهم، لكن هذا لا يحدث دائمًا»، وأن الشعور باليأس والنفور تجاه الأبناء في هذه الحالة لا يكون الحل، بل يجب أن يحل الحب محل مشاعر الغضب والصدمة، وأن يخبر كل أب أو أم أنفسهم بأنهم يحبون أبناءهم رغم أي شيء، فهذه هي البداية للعلاج النفسي للآباء من الصدمة، مؤكدًا أن التماسك في هذه الظروف يكون أفضل شيء للآباء حتى لا يفقدون السيطرة على تصرفاتهم مع الأبناء مما يعرض سلامة العلاقة بينهما للخطر، حتى وإن اضطر الأب والأم لزيارة طبيب نفسي يساعدهم على تخطي تلك الصدمة.

«شعرت بأن عمري راح هدرًا».. المصارحة أم التجاهل؟

الحالة السابقة تجعلنا نتساءل؛ هل كان على تلك الأم مصارحة الابن، والذي قد يخبرها بالحقيقة أيًّا كانت وتبدأ رحلة المصارحة بينهما؟

يخبر جاويش «ساسة بوست» بأنه في بعض الأحيان تكون عدم المواجهة في وقت اكتشاف الصدمة هو الأفضل، خاصة وأن تم اكتشاف الأمر دون وجود الأبناء، ما يمنح للآباء فرصة تجاهل الأمر وعدم الحديث مع الأبناء عنه، حتى يصل الآباء إلى مرحلة من الهدوء النفسي تسمح لهم بالحديث مع الأبناء دون الهجوم أو الغضب.

أما إذا كان اكتشاف الصدمة في لحظة وجود الأبناء، فلا مفر من الحديث معهم، ووقتها على الآباء أن يتحلوا بالهدوء التام، والمواجهة هو ما حدث مع ثناء – 55 عامًا- ولكن الهدوء والتماسك لم يكونا في صفها، عندما دخلت بالصدفة بعد منتصف الليل غرفة ابنتها البالغة من العمر 23 عامًا، ووجدتها تقف عارية أمام المرآة وتصور نفسها، وقتها هجمت عليها الأم واخذت الهاتف من يدها، لتكتشف على الهاتف المزيد من «الفضائح»، بحسب وصفها.

«لم أتناول عقارًا مهدئًا في حياتي، ولم أزر طبيبًا نفسيًّا ولو مرة؛ وها أنا الآن أتعالج نفسيًّا وأضخ في دمي المهدئات بسبب ابنتي»، هكذا تخبر ثناء «ساسة بوست» عن حالتها النفسية بعد أن اكتشفت كون ابنتها الشابة منخرطة في أكثر من علاقة جنسية عبر الإنترنت، وصورها عارية مُرسلة لأكثر من شاب، «شعرت بأن عمري راح هدرًا».

لم تستطع ثناء الحديث بهدوء مع ابنتها إلا بعد شهور من العلاج النفسي حيث نصحها الطبيب باتباع الهدوء حتى يمكنها التواصل مع ابنتها، ولكن جاء هذا بعد أن ضربتها الأم أكثر من مرة، ما جعل من الصعب على الابنة أن تفتح قلبها للأم، «كنت أريد أن أترك علامات زرقاء على جسدها حتى أتأكد من أنها لن ترسل صورها لأحد، فلم أكن أستطيع النوم خوفًا من أن تفعل هذا مرة أخرى، والعلامات في جسدها كانت تمنحني جزءًا من الاطمئنان»؛ ولكن هذا  أيضًا لم يمنعها من الاستيقاظ مفزوعة من النوم لتركض على غرفة الابنة وتتأكد من أنها نائمة.

هل أنت مسئول عن كل أفعال أبنائك؟

يصاب الآباء بالصدمات النفسية نتيجة اختيارات أو أخطاء أبنائهم في الحياة؛ لأنهم يجدون صعوبة في استيعاب أن للعمر عاملًا مهمًّا في تربية الأبناء، وأنه بعد عمر الثامنة عشرة، لا يكون الآباء مسئولين قانونيًّا عن أفعال الأبناء، بحسب جاويش.

ويؤكد لنا أن هذا الأمر يجد بعض الآباء في مجتمعنا العربي صعوبة في استيعابه، حيث يتدخل الآباء في كل خصوصيات الأبناء أيًّا كان عمرهم، دون أن يدركوا أن تلك الوصاية يجب أن تنتهي عند عمر معين، وقتها يكون الابن مسئولًا عن أفعاله، ولا تكون بالضرورة انعكاسًا على علاقتهم بالآباء، وأن ما حققه الأبناء أو ما يسعون إليه، لا يندرج تحت بند السيرة الذاتية للآباء.

ويضيف مايكل لـ«ساسة بوست» لهذه النقطة أن على الآباء إدراك أن شخصية الأبناء لا تتشكل وتتكون بعامل واحد فقط، وهو تربية الآباء لهم، بل إن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر في اختيارات الأبناء مثل الجينات، والمجتمع والأصدقاء.

ولذلك فشل الأبناء – من وجهة نظر الآباء- لا يعني بالضرورة فشل الآباء في تربيتهم أو تقديم الدعم الكافي لهم، ولذلك ينصح مايكل الآباء الذين تعرضوا لصدمة من أي نوع مع أبنائهم أن يبحثوا عن الأسباب التي كانت وراء هذا الاختيار للأبناء، فمعظم المشكلات أو الاختيارات التي قد تكون ضارة من وجهة نظر الآباء؛ عادة ما يكون لها أسباب أعمق.

ابني يهاجم الدين.. «تراودني كوابيس أراه فيها يتعذب» 

لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي من هوايات خالد – 65 سنة- وعندما أقنعه صديق بالانضمام لهذا العالم، تمنى لو أنه لم يفعل، حسبما أخبرنا، فقد «اسودت الحياة في عينيه» بعد أن اطلع على الصفحة الشخصية التي تخص ابنه البالغ من العمر 35 عامًا. «كان ابني يشاركني أنا وأمه وأخواته كل طقوسنا الدينية، ولكنه أمام أصدقائه وباقي أفراد المجتمع، يهاجم ديننا وينقده بكلمات كادت أن تصيبني بالشلل»؛ هكذا حكى لنا خالد القصة من وجهة نظره.

أسرة خالد ليست من الأسر الملتزمة دينيًّا بشكل كبير، أو متحفظين لدرجة قد تزعج الأبناء بالقيود، بل على العكس طالما كان الأب يوجه أبناءه للدين بود وهدوء، ولذلك عندما واجه ابنه بما عرفه عن توجهاته الدينية، اندهش من ردة فعل ابنه العصبية والهجومية، وحينها قال له عن دينهم «ما هو أفظع من المكتوب على مواقع التواصل الاجتماعي»، على حد وصف خالد.

«تراودني كوابيس أرى فيها ابني يتعذب ويطلب مني المساعدة لأخلصه من هذا العذاب»؛ ويضيف الأب أنه يجلس يوميًّا بعد أن تنام الأسرة كاملة، يفكر ما الذي ارتكبه خطأ في تربية ابنه حتى يكون هذا موقفه من الدين الذي تربى عليه الأب والأجداد، وعندما ينام يكون العذاب أقسى حين يرى كوابيسَ لابنه وهو يتعذب في حياته الأخرى نتيجة تركه لدينه وفق معتقد الأب، واضطر الأب أن يطرد الابن من المنزل، كما أنه رفض مشاركته في مصاريف زواجه، والذي أخبره بأنه سيكون «زواجًا باطلًا»؛ طالما أنه لا يؤمن بالدين الذي سيتزوج به.

«ابني عقله إجرامي» 

كان سامح – 42  سنة- يقف وحده في هذا الموقف ببلد أوروبي يحاول شق طريقه فيه هو وأبناؤه من بعد انفصاله عن زوجته وتركه لمصر، ووصل إلى مدرسة ابنه الذي يبلغ من العمر في ذاك الوقت 13 عامًا، حيث يجتمع ضباط الشرطة والمعلمون حول ابنه، تلك لحظة ربما لا يتعافى منها سامح طوال حياته – حسبما حكى لنا.

في منزلهم كان هناك «ملوخية ناشفة» طلبها سامح مخصوصة من مصر، فاستغلها ابنه وباعها لزملائه في المدرسة على أنها «ماريجوانا»، وكان على الشرطة في هذا الموقف أن تقرر، هل هذا الطفل مروج للمخدرات أم محتال، وفي الحالتين كان وقع الصدمة شديدًا على الأب.

«ابني كان عقله إجراميًّا» هكذا يخبر سامح «ساسة بوست»، وقد ظهر هذا عليه منذ عامه السادس، عندما بدأ في الكذب والسرقة من جدته وأعمامه، وحتى المتاجر المجاورة للمنزل، حتى تطور الأمر مع تقدمه في العمر وسفره مع أبيه لواحدة من الدول الأوروبية، ولم تكن واقعة الماريجوانا هي الوحيدة، فقد حاول الابن الحصول على المال من زملائه بطرق ملتوية أكثر من مرة.

حتى أخبره الأب بأنه سيزج به في السجن، ولم تكن لحظة سهلة على سامح، ولكن كان قد وصل بحسب حكايته، لمرحلة متطورة من اليأس والغضب. يضيف لنا سامح قائلًا: «شعرت وكأني أقطع جزءًا مصابًا من جسمي بيدي حتى أنقذ باقي الجسم (الأسرة)».

في المقابل أظهر الابن الندم، وقرر الأب أن تخليه عن ابنه ليس الحل، وبدأت رحلة العلاج النفسي، وقد تكون تلك التجربة من أكثر التجارب الناجحة في رحلة تقريرنا، فالابن الآن في السابعة عشرة من عمره، ويؤكد الأب أن العلاج النفسي في سن صغيرة استطاع أن ينقذه من تصرفات كادت أن ترسله إلى السجن ويضيع مستقبله.

ثلاثة أطباء نفسيين، بين مصر وأوروبا، وسنوات من العلاج النفسي بوجود الأب ومع الابن وحده، حتى تخطى الأب وابنه تلك المشكلة، ويخبر سامح الآباء الذين يكتشفون عن أبنائهم ما يحطمهم نفسيًّا من وحي تجربته: «ألا يشعروا بالذعر أو الفزع»؛ خاصة إذا كان هذا الاكتشاف في طفولة الابن، ففي هذه الحالة يمكن تخطي الأمر، والسيطرة عليه من خلال العلاج النفسي، وعن كيفية تخطيه لتلك الأزمة النفسية، يقول سامح: «لم أتوقف عن حب ابني لحظة، وهذا ما ساعدنا على تخطي الأزمة معًا».

«لا تيأس».. الحب هو الحل

يوضح لنا مايكل أن الأطباء النفسيين دائمًا ما يخبرون الآباء بأن «ما تراه أنت وأنت أب بوصفه أفضل شيء لابنك؛ ليس بالضرورة أن يكون هو الأفضل له في المطلق»، فأحيانًا يجب أن يخوض الأبناء تجربتهم الخاصة بكل ما تحمله من إنجازات وإخفاقات حتى تتكون شخصيتهم في النهاية، ويتعلمون من تجاربهم، وليس من المنطقي أن يُسقى الأبناء تجربة الآباء كاملة ويمشون على الخطى نفسها تمامًا.

ولذلك ينصح مايكل الآباء الذي يعتقدون أن أبناءهم خرجوا عن المسار الذي رسموه له، بألا ييأسوا من علاقتهم بالأبناء، ويجب أن يدرك الآباء أن الأبناء يخطئون كما أخطأوا هم في سن صغيرة، والحل الأمثل في احتواء تلك الصدمات حتى تقع بين الآباء والأبناء هي الحب غير المشروط، فلا يجب أن يشعر الأب بأنه توقف عن حب أبنائه لمجرد أنهم اختاروا مسارًا مختلفًا عنه، فلو كان هناك أمل في أن يجذب هذا الأبن للمسار الذي يريده له؛ فلن يوجد هذا الأمل دون مشاعر الحب والاحتواء، أما التصرفات التي تنم عن الرفض والغضب والكراهية، لن تكون سوى مسمار في نعش علاقة الآباء مع الأبناء.

تربية

منذ 3 شهور
مترجم: دراسة حديثة تحذر.. التربية القاسية قد تؤدي إلى صِغَر حجم دماغ الأطفال

«تماسك، واعرف أن الكل يخطئ، اعرف أن كل مشكلة لها حل، وضع خطة جيدة لإصلاح الوضع بينكما  وتحلى بالأمل»، ينصح مايكل الآباء، ويضيف جاويش، أن كل الحلول لها خطوات، والخطوة الأولى التي يجب أن يتخذها الآباء هي خطوة مع النفس، فيجب أن يفرغ الآباء شحنة الغضب في مكان آخر غير علاقته بأبنائه وقبل أن يحدث بينهما أي نقاش حول الأمر الذي يُشعر الآباء بالسوء.

«أنا أحبك لأنك ابني/بنتي وليس هناك شيء سيغير ذلك، ولكن أنا لست راضيًا/أو لا يعجبني/  أو أرى أن سلوكك خاطئ.. وأنا رافض السلوك ولا أرفضك أنت باعتبارك ابني/ابنتي وسأظل سندًا وظهرًا لك وأحبك»؛ هكذا يخبرنا الطبيب النفسي محمود جاويش عن طبيعة الحديث الذي يجب أن يديره الأب مع ابنه، والأهم ألا يردد الآباء هذا الكلام دون اقتناع، فبداية تعافيهم النفسي بعد أن صدموا من تصرفات أبنائهم، تكون من تركيزهم على الجوانب الإيجابية في العلاقة بينهم وبين الابناء، وتذكير أنفسهم بأن حبهم لأبنائهم لا يجب أن يكون مرتبطًا بأفعالهم، ولا يجب أن يكون مشروطًا، وبتلك الطريقة وهذا الأسلوب سيكون طريق التعافي النفسي للآباء أكثر يسرًا.

عزيزي القارئ الأب، عزيزتي القارئة الأم، هل تتذكرون في شبابكم أو مراهقتكم بعض الأفعال التي أقبلتوا عليها ولم يكتشفها آباؤكم، والتي كانت ضد قناعاتهم كليًّا، ماذا لو كانوا اكتشفوها في وقتها؟ ما الطريقة التي تتمنون أن يتعاملوا معكم بها إذا اكتشفوا عنكم ما يصدمهم أو يحطمهم نفسيًّا؟ تذكروا ذلك جيدًا في حالة اكتشاف ما يزعجكم نفسيًّا عن أبنائكم.

عرض التعليقات
تحميل المزيد