أمور ذات أهمية Things that matter

“عبر ثلاثة عقود من العاطفة والتسلية والسياسة”


الكاتب “تشارلز كروزمر” هو من كبار المفكرين المحافظين بأمريكا، وهو مثقف ورائد، وله مقال أسبوعي في “واشنطن بوست” ومجلة “التايم”, وهو دومًا داعمًا لفكرة تقليص دور الحكومة، وتخفيف الضرائب، وفتح الأسواق الحرة، ومنح مزيد من الحريات الفردية والحقوق، وفي كتابه ثلاثة عقود بين العاطفة والتسلية والسياسة شكلها عبر نسخة منقحة من مقالاته السابقة جمعها دون ترتيب زمني في 16 فصلاً، قسمها إلى مقالات شخصية وسياسية وتاريخية وعالمية، وحد فيها أفكاره وآراءه بعدما نقحها من التكرار والغموض والتقادم لتعود طازجة وكأنها تنشر للمرة الأولى، فينشر فيها حلولاً وحججًا ذكية للدفاع عن اتجاهات سياسية تبناها، ورغم تحول مسار السايسة العالمية ووقوفه على عصر قد انقضى، يظل الكتاب مثيرًا، يخدم دوره في دعم الفكر المحافظ، ويخدم الحزب الجمهوري الأمريكي بتخليصه من عداوته الأيديولوجية ليصبح نهجه نهجًا سياسيًّا صديقًا.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا

الواجب Duty

“مذكرات وزير في حرب”


كتبها “روبرت جيتس” وزير الدفاع الأمريكي الأسبق في ضربة جديدة لواشنطن من أحد أبنائها, يحكي فيه جيتس عن تجربته في عهد الرئيس جورج بوش وباراك أوباما في حربيهما على العراق وأفغانستان، وسنوات خدمته بوزارة الدفاع بين عامي 2006 و2011، ومعاصرته لستة رؤساء أمريكيين أثناء عمله بوكالة المخابرات المركزية عام 1968 ومجلس الأمن القومي، قبل تلقيه اتصالاً من البيت الأبيض عام 2006، وتوليه وزارة الدفاع لينقذ دولة تورطت في حربين، وقد وافق واصفًا هذا بنداء الواجب, يحكي جيتس عن اغتيالات أمر بها أكثر الرؤساء ليبرالية، وجرائم تمت في سجن جوانتنامو، واعترافات لأوباما بأنه ليس من دعاة السلام، وبقاء أمريكا أمام العالم هو ما يهمه, ويعترف روبرت جيتس بوجود أخطاء في السياسة الخارجية الأمريكية في كل قضية تمس الأمن القومي على مدى أربعة عقود متتالية, متهمًا جو بايدن نائب الرئيس بأنه صاحب قرار تخفيض عدد القوات الأمريكية بأفغانستان، والاعتماد على هجمات طائرات بدون طيار. في هذه المذكرات القاسية والصادقة يأخذنا روبرت لما وراء الكواليس في خمس سنوات من الحرب، والمعارك داخل الكونجرس، وخدمته لرئيسين، ويحكي عن الجيش الأمريكي، وبيروقراطية البنتاجون، وجهوده لمساعدة بوش في تغيير مجرى الحرب في العراق، وتوجيهاته ومعارضته وتصويته لصالح أوباما، ملقيًا الضوء على محركي الأحداث في أمريكا والمفاوضات الخفية وكل ما تم وراء الأبواب المغلقة.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا 

10% أكثر من السعادة 10% Happier

“كيف يمكنني ترويض صوت رأسي وخفض الشعور بالإجهاد واستغلال إرادتي الذاتية”.


كتاب نحتاجه في ظل أخبار سيئة نطالعها كل يوم دون إرادتنا, فيأخذك الكاتب “دان هاريس” في رحلة لمراكزك العصبية لتصبح خلال ساعات مروضًا لعقلك، وقادرًا على خفض حدة الانفعالات، والتأثر بالأخبار السيئة التي تعرضها علينا شاشات التليفزيون كل صباح، واكتشاف قدراتك الذاتية، والاعتماد عليها لتساعدك في مهمتك, هذا جاء نتيجة سنوات مرت بهاريس، وأمور غاية الصعوبة دفعته لإجراء أبحاث علمية وتأملات روحية مستخدمًا الدين والممارسات الصوفية للشفاء, لتكن نتائج أبحاثه كاشفة عن قدرتك على خفض ضغط الدم، وتأسيس شبكة استقبال جديدة داخل عقلك لمساحة أكبر من الهدوء والتركيز، تاركًا لك في الكتاب خطة لتغيير واقعك، ولتصبح أكثر تفاؤلاً وسط كثير من الأمور المحبطة.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا 

خيارات صعبة Hard choices


استخدمت “هيلاري كلينتون” وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مذكراتها هذه كأداة استراتيجية جديدة في خطتها لتصبح رئيسة أمريكا؛ فتحكي عن مميزات تتحقق عندما تصبح أول امرأة تحكم أمريكا، في كتاب يراه الكثير ركيكًا، لكنه مذهل في حكي هيلاري عن دخولها المطبخ السياسي عام 1992، ومساندتها لزوجها وإنقاذه من قراراته, وعن لقائها الأول بأوباما، وتوليها منصب تقول إنها لم تكن تنتظره، ولم يكن ردها سوى إظهار كل الخضوع والموافقة, وتعرضت هيلاري في أقسام كتابها الستة لسياسة أمريكا الخارجية، والربيع العربي، وبرنامجها الانتخابي في المستقبل في انتخابات 2016, حتى إن مذكراتها تعد الأقل جاذبية؛ لاستبعادها ذكر أي حسابات سياسية.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا 

طائر الحسون The Goldfinch


وصفها الكثير برواية ديكنزية كتبتها “دونا تارت”، طوعت فيها كل مواهبها في السرد القصصي؛ لتحفظ للقارئ متعته حتى النهاية, فتحكي فيها عن سرقة مراهق نيويوركي للوحة فنية من الطيور الساحرة للفنان الهولندى كاريل فابريتوس عام 1654، ليتورط الفتى في سرقة اللوحة من أحد المتاحف، وهو يمر بأزمة أسرية، بعدما تخلى عنه أبوه، وحاول قتل أمه، ونبذته المدرسة وأصدقاؤه، وهو يعيش مع أسرة ثرية تعامله بقسوة, تحكي دونا عن حادثة حقيقية وقعت لأشخاص ما زالوا بيننا بحكمة كاتبة اجتماعية وأديبة متمكنة، تسرق أنفاس القارئ وسط الأحداث، وتغرقه في أعماق الفن والحب والهوية.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا

مستر مرسيدسMR. Mercedes


في ساعة متأخرة من الليل بمدينة أمريكية، يروي “ستيفن كينج” قصة عاطلين عن العمل اصطفوا فجرًا طامحين في فتح باب التقديم لوظيفة، ليأتي سائق سيارة مرسيدس مسرعًا ويقتل منهم ثمانية، ويصيب الباقون، هاربًا في ضباب الليل, ويتولى أمر الجريمة شرطي تقاعد منذ فترة نتيجة ملل واكتئاب من قلة الإثارة في الجرائم التي تلقاها مؤخرًا, ليثير المجرم شغفه، بعدما أرسل له رسالة إلكترونية يتوعد فيها بدهس الآلاف تحت سيارته المرسيدس، فيسعى الشرطي للتحقيق؛ منعًا لتكرار مأساة أخرى على يد مهووس قاتل ومدمن للكحوليات، في رواية بوليسية مخيفة في حبكتها ولغتها المتماسكة.

للاطلاع على الكتاب على موقع جود ريدز من هنا


 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد