لست مجرد رقم، أنا الشاب ذو الحلم الذي نزلت مدافعًا عنه فقبضوا عليّ، أنا الفتاة التي هرولت لإسعاف عجوز ملقى على الأرض من تأثير قنابل الغاز فأمسكوا بي، أنا المسن الممنوع عنه العلاج في السجون المصرية، نحن المعذبون بسبب أفكارنا وقناعاتنا، نحن القابعون خلف القضبان لسنا مجرد أرقام.. بهدف توصيل رسائل كثيرة كتلك وضمن حملة هدفها التعريف بالمعتقلين وأوضاعهم السيئة في السجون، كانت حملة كتابة رواد مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاج #أنا_مش_رقم.
في اللحظات الأولى لدخول السجن يتم ترقيم المساجين، فهذا 101 وهذا 89 وهذا غيره، والهدف المعلن هو تسهيل الحصر والفرز في الطوابير، والناتج الفعلي هو إشعار السجين أنه مجرد “رقم”، فأبسط ما كرمك الله به – وهو اسمك – على الأغلب ستشعر بمهانة كونك أقل من أن تنادى به.

 

1.jpg (379×478)
“أنا مش رقم” كفكرة على ما يبدو مصدرها أمرين؛ الأول تمصير للهاشتاج السوري الذي كان منذ شهر “لست مجرد رقم”، والثاني تطوير لفكرة هاشتاج “يوم المعتقل المصري” الذي قرر إعلام السوشيال ميديا أن يكون يوم 22 فبراير الماضي، لكي يتضح التماثل بين اختيار رقم اليوم في الشهر والـ22 ألف معتقل في السجون.

2.jpg (850×315)

“إن هذا الفيديو – إن صحّ – فهو يصور ظروفًا قاسية يعاني منها آلاف السجناء في مصر”، كان هذا هو تعليق التليجراف على فيديو يحتوي شهادات تعذيب نشرته الجريدة على موقعها، ذاكرة أنها قد حصلت عليه من معتقل بالسجون المصرية، وكان هذا التقرير هو السبب الأساسي لانطلاق فكرة الهاشتاج.

 

معلومات تم التحقق منها ومعرفتها من خلال الهاشتاج

 

هل تعلم بأن هناك أكثر من 21 ألف معتقل سياسي في مصر، الآلاف منهم بدون تهم حتى حسب إحصائية موقع ويكي ثورة؟
هل تعلم أن من 20 إلى 30 معتقلاً يقبعون في زنازين أُعدّت لـ4 معتقلين فقط؟
هل تعلم أن منظمات حقوق الإنسان الدولية قد أدانت القمع الذي تمارسه الحكومة المصرية الحالية؟
هل تعلم أن طالبًا في الرابعة عشرة من عمره اعتقلته قوات الأمن في مصر لحيازته مسطرة مدرسية عليها شعار رابعة؟ وأن هناك غيره المئات من الأطفال المعتقلين (أكثر من 325 قاصرًا معتقلاً بحسب إحصائية ويكي ثورة)؟
هل تعلم أن عشرات الفتيات والنساء يساء إليهن وتنهتك كرامتهن على أيدي السجانين وقد مضى اليوم العالمي للمرأة دون أي تحرك حقيقي لأجلهن، فهناك أكثر من 235 امرأة معتقلة بحسب إحصائية ويكي ثورة؟
هل تعلم أن أعدادًا كبيرة من الصحفيين لا زالوا معتقلين في سجون سرية في أنحاء مصر بدون أي جرم سوى القيام بواجبهم المهني، فأكثر من 80 إعلامي معتقل بحسب إحصائية ويكي ثورة؟
هل تعلم أن ثمة شبكة إعلامية واحدة – رصد – لديها ما يقارب من 20 صحفيًّا معتقلاً؟
هل تعلم أن العديد من هؤلاء المعتقلين يخوضون إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على المعاملة الغير قانونية واللاإنسانية على يد السلطات المصرية الحالية، فـ5 من المعتقلين مضربين عن الطعام حتى الآن؟

وهذا بعض مما تم كتابته على الهاشتاج

 

3.bmp (600×671)

 

4.bmp (484×252)

 

5.bmp (536×568)

 

6.bmp (538×283)

 

7.bmp (391×630)

 

8.bmp (543×164)

 

9.bmp (525×246)

 

10.bmp (548×285)

 

11.bmp (540×604)

12.bmp (537×249)

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد