رواية لكاتبة باكستانية أتذكرها جيدًا حين قرأتها وكأن كاتبة عربية قد انتقلت لمخيم لاجئين “ببيشاور” فتعاني من الجوع، وأطفال مشردون من حولها يهربون لصدور أمهاتهم. ربما لو عاد من اعتبر الموسيقى لغة عالمية فلغة الرواية ستكون كذلك، فوسط انشغال بالقوائم الشعبية سقطت بعض الثقافات منها فلم تجد رواجًا كغيرها، لكن المدهش أن معظم تلك الخبرات والانفعالات البعيدة عن أيدينا المتصفحة لمست معاناة مشابهة ومشاعر إنسانية واحدة.

1- “الأصولي المتردد” محسن حامد


واحدة من الروايات الأكثر مبيعًا بعدما تم ترشيحها لجائزة البوكر وتصويرها سينمائيا للعرض قريبًا، مونولوج تدور حوله الرواية الباكستانية فتحكي عن شاب باكستاني قرر السفر للولايات المتحدة الأمريكية جريًا وراء الطموح الذي لحق به أخيرًا بنجاح وحب وقع فيه مع فتاة أمريكية، لم يتمنَ الشاب ذلك لكن ما حدث أن طائرتيْ برج التجارة العالمي في 11 سبتمبر اخترقت معه ذلك النجاح والعاطفة.

لمتابعة الرواية على موقع أبجد.

2- “حجر الصبر” عتيق رحيمي


ربما شاهدت فيلم The Patience Stone”” المأخوذ عن الرواية الأفغانية أو أخذك جمال البطلة في صورتها المشهورة، يقال أن تلك الرواية كانت الأشد على حركة طالبان، وكأنه عاش حياتها بنفس درجات الألم كتب عتيق رحيمي قصة الشاعرة الأفغانية “ناديا أنجومان” والتي عاشت مع زوجها المقرب لحركة طالبان في وقت سيطرت فيه الحركة على أفغانستان، ليحكي رحيمي بشكل سينمائي وصور تراها حية عن معاناة النساء وصخب القتال وتدخل الجماعات المسلحة في تقييم سلوك الأفراد حتى تلقى الشاعرة عقابها على ثقافتها وحبها للفن بأن تقتل على يد زوجها بعد أن حكت تاريخها مع الزوج حجر صبرها ليشبه تمامًا تاريخ وطنها، كتب رحيمي روايته “حجر الصبر” باللغة الفرنسية ليس كعادته، ولكن هذا بالتأكيد دفع بها للفوز بجائزة “غونكور” أرقى الجوائز الأدبية بفرنسا.

لمتابعة الرواية على موقع إليك كتابي.

3- “شعب يوليو” نادين جورديمر


الرواية الجنوب أفريقية والحائزة على جائزة نوبل كتبتها نادين لتزيد من تشابك الأمور وتعقيد العلاقة بين عنصري البشرية المتنافرين الرجل الأبيض والرجل الأسود، بثت الكاتبة في صفحاتها تفاصيل تلك العلاقة في مجتمعٍ عانَى طويلا من العنصرية وفي وقت زاد فيه الصراع بين الحكومة البيضاء في جوهانسبرج والثوار السود، وانعكاسه على حياة أسرة من البيض تفر من العاصمة وتلجأ لمنزل خادمها الأسود للعيش مع عشيرته في ود لم يَدُمْ.

لمتابعة الرواية على موقع جودريدز.

4- “باتاسانا” أحمد أوميت


بين تاريخ بعيد وحاضر نحياه أحداث تجري من أعالي نهر الفرات إلى أرض ما بين النهرين خاصة تلك البقعة المعروفة ب”الجزيرة”، باتاسانا، رواية تركية تنقسم في ذاتها لروايتين، الأولى “الألواح” والثانية “الفصول”، مع خط سردي يجمعهما وإن لم ينفصلا، حكاية يحكيها الجد يخلص بها الكاتب تركيا من خصومات عنف امتلأ بها تاريخها القديم عبر حروب الآشوريين والحثيين مقابل ما يشهده الأحفاد من جرائم قتل تقع في قرية قرب موقع أثري تعمل به بعثة تنقيب في مدينة عينتاب التركية.

لمتابعة الرواية على موقع أبجد.


5- “بائع الحكايات” ستانيسواف ستراسبورغر


من أساطير قديمة وأشعار رومانسية اقتبس الكاتب البولندي شخصيات روايته لتتماشى مع قصته، فمن أجل التنقيب عن الغاز سافر يان المهندس البولندي إلى سوريا، فلم يكن من الغريب أن يقع في سحرها من زيارته الأولى حتى يترك عمله التقني بالتنقيب ويتجه للعيش بسوريا، ليلتقي بفتاة فلسطينية وأخرى من أريتريا لتتواجه ثقافتهم مما يصعب التفاهم والتعبير إلا من خلال لغة الحب والصداقة، ويتحول يان إلى “حكواتي” يحكي ما يقابل في أرض سوريا عبر رحلته ويتأرجح بين واقعية تصنع منه صحفيَ ريبورتاجات معاصرًا، و خيالٍ خصب يدفعه حب لسوريا.

لمتابعة الرواية على موقع جودريدز.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد