قائمة الرؤساء والزعماء الذين كانت نهاياتهم في حادث جوي تطول، بعض هذه النهايات كانت”حسب بعض محللين وكتاب” بتدبير من بعض المؤسسات والهيئات التي كانت مصلحتها تقتضي القضاء على هذا المسؤول أو ذاك، نتعرض هنا لبعض هذه الحوادث.

 

داغ همرشولد، الأمين العام الثاني للأمم المتحدة

 

إضافةً إلى كونه ينحدر من عائلة ارستقراطية في السويد وكونه نائب وزير خارجيتها، انتخب همرشولد نائبًا عامًا للأمم المتحدة، عام 1953 ثم جدد له لدورة أخرى عام 1958، كان لهمرشولد مواقف عديدة منها أنه دعا مجلس الأمن للانعقاد لوضع حد للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

همرشولد كان ابنًا لرئيس الوزراء السويدي

بعد مرور ستة أشهر على استقلال الكونغو كانت الكونغو غارقة في بحيرة دماء، تتقاسمها سلطات ثلاث، كان همرشولد في طريقة إلى روديسا “زامبيا حاليًا” لمفاوضة أحد الأطراف حول وقف إطلاق النار، عندما لقي همرشولد حتفه إثر انفجار طائرته في الجو عام 1961 دون أن تسفر التحقيقات التي أجريت بعد ذلك عن تحديد الجهة المسؤولة عن التفجير.

طابع تذكاري لهمرشولد

 

جون قرنق زعيم جنوب السودان الأول

 

قرنق

يعتبر جون قرنق الزعيم الأهم لجنوب السودان، حيث أسس الحركة الشعبية لتحرير السودان في الثمانينيات واستمرت في المواجهة ضد الحكومة المركزية في شمال السودان عشرين سنة، حتى انتهت الحرب الأهلية بينهما بتوقيع اتفاق نيفاشا الدولي، عين قرنق نائبًا لرئيس السودان ولكنه لم يكمل في منصبه العشرين يومًا حيث لقي حتفه في اصطدام طائرته بسلسلة جبال الأماتونغ بسبب سوء الأحوال الجوية.

 

الجنرال محمد ضياء الحق رئيس باكستان

 

في حركة مفاجئة تمامًا قام الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو بتعيين ضياء الحق رئيسًا لأركان الجيش متجاوزًا بذلك خمسة قادة أقدم منه، بعد ترقيته بسنتين تقريبًا قام بانقلاب على ذو الفقار.

استمر في منصبه لعشر سنوات تقريبًا حتى لقي حتفه عام 1988 في انفجار طائرته داخل باكستان، بعض التقارير ترى أن إسرائيل متورطة في محاولة اغتياله، وحسب بعض التقارير فإنه يتوقع أن تكون القنبلة قد وضعت في صندوق هدية من ثمار المانجو لأنه كان يحب تلك الفاكهة.

 

خايمي رولدس، رئيس الإكوادور

 

وصل إلى السلطة عام 1979 وبدأ سياسات اقتصادية لا تتوافق مع نفوذ الشركات الأجنبية في الإكوادور.. كانت الشركات الأمريكية بالتحديد صاحبة نصيب الأسد في الإكوادور. في العام 1981 صعَّد رولدس من إصلاحاته وأعلن أن الشركات البترولية والمستثمرين سيتم طردهم من الإكوادور إذا لم يضعوا خططًا لمساعدة شعب الإكوادور.

العديد من التقارير تتهم الولايات المتحدة باغتيال رولدس

بعد هذا القرار، ألقي رولدس خطابًا في الاستاد الأوليمبي، وكانت نهايته في حادث تحطم طائرته في مايو 1981. اتهم العديد من الكتاب والتقارير ووسائل الإعلام رجال CIA باغتيال رولدس.

 

بارتيليمي بوغاندا زعيم أفريقيا الوسطى

 

بعد تمتع بلاده بالحكم الذاتي تحت السلطات الفرنسية “المستعمِرة” بشهور لقي زعيم الحركة الوطنية بارتيميلي حتفه في حادث تحطم طائرته على بعد 90 كلم من عاصمة بلاده بانغي عام 1959. يعتبر بارتيميلي بوغاندا رائد التحرر الوطني في بلاده من أجل الاستقلال عن المستعمر الفرنسي، حيث نظم”حركة التنمية الاجتماعية في أفريقيا” عام 1949. وتولى منصب رئيس الوزراء.

[c5ab_gettyimages ]

[/c5ab_gettyimages]

الجنرال ديغول وبوغاندا

 

سانجاي غاندي

 

فاز سانجاي غاندي نجل رئيسة الوزراء الهندية أنديرا غاندي بمقعد برلماني بأغلبية ساحقة، كانت والدته لا تزال حية، بعد فوزه الساحق لم تمهله طائرته سوى شهرًا واحدًا لتسقط موديةً بحياته، يذكر أن والدته تم اغتيالها عام 1984 على يد أحد المتطرفين السيخ.

 

سانجاي غاندي(يسار)

 

عبد السلام عارف رئيس العراق

 

عبد الكريم القاسم (يمين) عبد السلام عارف (يسار)

تلخصت حياة عارف عبر العديد من مواقف الشد والجذب بينه وبين السلطات العراقية، حيث كان عارف أحد أعضاء الضباط “الاحرار” الذين قاموا بالانقلاب على الملكية، ثم تم إقصائه من قبل صديقة العميد عبد الكريم القاسم، وبعد عودته للحكم وإعدام عبد الكريم القاسم، تولى رئاسة العراق..

عبد السلام عارف

قتل الرئيس العراقي إثر سقوط طائرته أثناء هبوب عاصفة رملية ـحسب الرواية الرسميةـ عندما كان يقوم مع عدد من مرافقيه ووزرائه بجولة تفقدية لمحافظة البصرة.

 

 

وزير الدفاع المصري أحمد بدوي

 

لم يكمل في منصبه الحساس في هذه الفترة سوى عشرة أشهر حتى كانت وفاته إثر حادث تحطم مروحيته بطريقة غامضة، تولى بدوي وزارة الدفاع في وقتٍ حرج جدًا أثناء رئاسة الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، ويعتبر بدوي أحد أركان حرب أكتوبر 1973 حيث كان قائدًا للجيش الثالث الميداني.

عرض التعليقات
تحميل المزيد