أزْمة المَفاهيم:

كُل مَفْهوم له دَلالة، و ليس شَرْطًا أن تَكون الدَّلالة مُطابِقة للحَقيقة، فهَذا تَحكُمه عَوامِل كَثيرة. فمال بالُك إذا كان المَفْهوم أصْلاً غير مَفْهوم؟!

خُذ عِنْدك مَثَلاً “الثَّوْرة” و”الاِنْقِلاب”؛ هَذا مَفْهوم وذاك مَفْهوم، و كِلاهُما له دَلالة. ودَلالتهما عند العَوام، بل عند كَثير مِن الخَواص، أن الثَّوْرة ثَوْرة على الظُّلْم و الاِنْقِلاب اِنْقِلاب على الشَّرْعيَّة. و نحن إذ سَلَّمنا بهَذه الدَّلالة وتلك، لكان لِزامًا علينا أن نَقْبل أشْياء مَرْفوضة، ونَرفُض أشْياء؛ واجِب علينا أن نَقْبلها!

قُل لي: هَل تَقْبل الثَّوْرة الفرنسيَّة الَّتي حارَبت الدِّين؟! هَل تَقْبل الثَّوْرة البلشفيَّة الَّتي قامت على أُسُس إلْحاديَّة؟! والثَّوْرة الجِنْسيَّة في سَبْعينات القَرْن الماضي، هَل تَقْبَلها؟! بل قيل إن قَتَلة ثالِث الخُلَفاء الرَّاشِدين “ثُوَّار”، فهَل أنت مَع “الثَّائِرين”؟!

والاِنْقِلاب، هَل حَتْمًا أنَّه اِنْقِلاب على شَرْعيَّة؟ أليس مِن الجائِز أن يَكون الاِنْقِلاب اِسْتِرْدادًا للشَّرْعيَّة؟ فهَذا الحُسين بن علي سِبْط رَسول الله – صَلَّى الله عليه وسَلَّم – قَد خَرَج على يَزيد بن مُعاوية، وكذَلِك فَعَل الصَّحابي الجَليل عبد الله بن الزُّبير، وزَيد بن علي سِبْط الحُسين.

لَكِن الاِنْقِلابات – وبخاصَّةً في العالَم العَرَبي – يَتم التَّسْويق لها على أنَّها ثَوْرات. والسَّبَب في ذَلِك واضِح، فكَما قُلنا دَلالة “الثَّوْرة” – على وَجْه العُمُوم – دَلالة إيجابيَّة، فهي تَعْني أن ما حَدَث قَد تَم بإرادة شَعْبيَّة، وأن مَن قام بالاِنْقِلاب لا يُريد السُّلْطة لنَفْسه بل يُريدها لمَصْلَحَة البِلاد، وأن مُعارِضي “الاِنْقِلاب” هُم مُعارِضي الثَّوْرة (الإرادة الشَّعْبيَّة)، وهُم دائِمًا و أبَدًا قِلَّة وخَوَنة وأعْداء للوَطَن.

هَذه التَّصوُّرات الَّتي يَتم تَرْسيخها تُعْطي صَلاحيَّات غير عاديَّة لقادَة الاِنْقِلاب، تَسْمح لَهم بسَحْق أية مُعارضة، وتُبرِّر للعَوام أي فَساد أو فَشَل للنِّظام، بل يتعدَّى الأمر إلى ما هو أخْطَر مِن ذَلِك، فيَصير هُناك عَلاقة بين العَوام والنِّظام أقرب ما تَكون إلى العُبوديَّة، فيَكون إحْساس العَوام بالأمان مَثَلاً مُرتَبِطًا ببَقاء الحاكِم “العَسْكَري”.

Untitled

انظُر لما قام به الضُّبَّاط الأحْرار في الثَّالِث والعِشْرين مِن يُولْيو 1952، لَقد قاموا باِنْقِلاب عَسْكَري؛ لَيس في ذَلِك مِراء، ومَع ذَلِك تَم تَسْويق الأمر على أنَّه “ثَوْرة”! ومِثل ذَلك حَدَث في العِراق (14 تَمُّوز 1958)، وفي سوريَّة (8 آذار 1963) ..إلخ.

ورَغم أن كِلا المَفْهومين – الثَّوْرة والاِنْقِلاب – واضِح المَعْنى، إلَّا أنَّنا سَوف نَسْتعرِض عِدَّة تَعْريفات لهما حَتَّى نَسْتَطيع تَوْصيف ما حَدَث في الثَّالِث مِن يُولْيو 2013.انظُر لما قام به الضُّبَّاط الأحْرار في الثَّالِث والعِشْرين مِن يُولْيو 1952، لَقد قاموا باِنْقِلاب عَسْكَري؛ لَيس في ذَلِك مِراء، ومَع ذَلِك تَم تَسْويق الأمر على أنَّه “ثَوْرة”! ومِثل ذَلك حَدَث في العِراق (14 تَمُّوز 1958)، وفي سوريَّة (8 آذار 1963) ..إلخ.

تَعْريف الثَّوْرة:

في كِتابه “الاِنْقِلاب العَسْكَري: دَليل عَمَلي”، الَّذي أُعيد طَبْعه عِدَّة مَرَّات، وتُرْجِم إلى 18 لُغة، يَقول Edward Luttwak إن الثَّوْرة:

” حَرَكة تَقوم بها الجَماهير الشَّعْبيَّة غير المُنسَّقة، بهَدَف تَغْيير النِّظام الاِجْتِماعي والسِّياسي، فَضْلاً عن الشَّخْصيَّات الحَقيقيَّة في السُّلْطة. وقَد اِكْتَسَب هَذا المُصْطَلَح شَعْبيَّة ، وكان له الفَضْل في نَجاح اِنْقِلابات كَثيرة، بسَبَب أنَّه كان الشَّعْب وليس عَدَد قَليل مِن المُتآمِرين الَّذين فَعَلوا ذَلِك.”[1]

مَوْقع The Free Dictionary:

“الإطاحة الكامِلة و القَسْريَّة للحُكومة أو النِّظام السِّياسي مِن قِبَل الشَّعْب.”[2]

مَوْقع Merriam-Webster:

“مُحاوَلة – عادةً عَنيفة – مِن قِبَل كَثير مِن النَّاس لإنْهاء حُكومة وبَدْء أُخرى.”[3]

تَعْريف الاِنْقِلاب:

يَقول Edward Luttwak:

“يَتَكوَّن الاِنْقِلاب مِن تَسَلُّل شَريحة صَغيرة ولَكِنَّها مهمَّة في أجْهِزَة الدَّوْلَة، والَّتي تَقوم بعد ذَلِك بالسَّيْطَرة على باقي أجْهِزَة الدَّوْلَة.”[4]

قِسْم العُلوم السِّياسيَّة بجامِعة Auburn:

“الاِسْتيلاء غير القانوني السَّريع والحاسِم على السُّلْطَة مِن قِبَل مَجْموعة صَغيرة نِسْبيًّا، ولَكِنَّها عالية التَّنظيم، مِن القادَة السِّياسيين والعَسْكَريين، عادةً عن طَريق اِعْتِقال غير مُتَوقَّع أو اِغْتيال الرَّئيس و أنْصار له في الحُكومة.”[5]

مَوْقع Britannica:

“الإطاحة المُفاجئة والعَنيفة للحُكومة مِن قِبَل مَجْموعة صَغيرة. والشَّرْط الأساسي للقيام بالاِنْقِلاب هو السَّيْطَرة على كُل القُوَّات المُسلَّحة و الشُّرْطة و العَناصِر العَسْكَريَّة الأُخرى أو جُزء مِنها. وخِلافًا للثَّوْرة، الَّتي عادةً ما يَقوم بها أعْداد كَبيرة مِن النَّاس، الَّذين يَعْمَلون مِن أجل التَّغْيير الاِجْتِماعي والاِقْتِصادي والسِّياسي، فإن الاِنْقِلاب هو فَقَط تَغْيير في السُّلْطَة.”[6]

 

تَوْصيف ما حَدَث:

لَيس الحَديث هُنا عن الأسْباب الَّتي دَفَعت بأعْداد “كَبيرة” للخُروج في الثَّلاثين مِن يُونْيو، ولا عن “نَوْعيَّة” مَن خَرَجوا، ولا عن حَجْمهم الحَقيقي، فلذَلِك مَوْضِع آخر إن شاء الله. نُريد فَقَط تَوْصيف ما حَدَث: هل كان ثَوْرة أم اِنْقِلاب؟!

بِدايةً هل يُمْكِن لثَوْرة أن تَحْدُث بين ليلةٍ وضُحاها، ودون سُقوط ضَحايا؟!

لَقد تَنحَّى مُبارك بعد ضُغوط شَعْبيَّة دامت 18 يَوْمًا، قُتِل فيها ما يَزيد عن 800 وجُرِح أكثر مِن 6500، ورأينا كَيف أتاح الجَيْش لمُبارك أن يَتَنحَّى بطَريقة كَريمة، بل بعد سُقوط نِظامه اِنْتَقَل إلى شَرْم الشَّيخ، قَبل أن تُقام له و لنِظامه مُحاكَمة هَزْليَّة، اِنْتَهَت ببَراءة الجَميع!

وفي تونس لم يَسْتطع الشَّعْب الإطاحة بزين العابِدين بن علي إلَّا بعد قُرابة الشَّهْر (27 يَوْم)، وسَقَط في مُقابل ذَلِك ما زاد عن 200، وكان “فرار” زين العابِدين هو مَشْهَد الخِتام، وتَنحَّى الرَّئيس اليَمَني علي عبد الله صالِح بعد أكثر مِن شَهْر مِن التَّظاهُرات والاِحْتِجاجات الشَّعْبيَّة، والَّتي أسْفَرت عن أكثر مِن 2000 قَتيل.

أمَّا ليبيا فقَد تحوَّل الأمر إلى حَرْب بين النِّظام والثُّوَّار، دامت أكثر مِن 8 شُهور، واِنْتَهت بمَقْتَل القَذَّافي، بَيْنَما لا تَزال سوريَّة إلى اليَوْم في حَرْب أهْليَّة، مُنذ اندلاع الثَّوْرة في مُنْتَصَف مارِس 2011.

وعلى عَكْس الثَّوْرات فإن الاِنْقِلابات تَكون سَريعة وحاسِمة (انظُر التَّعْريف الثَّاني والثَّالِث للاِنْقِلاب)، ذَلِك أن طَبيعة الحَرَكة الاِنْقِلابيَّة تَتَطلَّب ذَلِك.

كَشَفت كُل الاِنْتِخابات والاِسْتِفتاءات الَّتي أُجْريت بعْد الإطاحة بمُبارك وحَتَّى “30 يُونْيو” عن تَفوُّق الإسْلاميين، و بخاصَّة جَماعة الإخْوان المُسلِمين. وشَهَد الجَميع بنَزاهة تلك الاِنْتِخابات والاِسْتِفتاءات.

اِسْتِفتاء التَّعْديلات الدُّسْتوريَّة (مارِس 2011): شارك في هَذا الاِسْتِفتاء 18,537,954، وقَد دعا الإسْلاميُّون إلى التَّصْويت بنَعَم، فجاءت نَتيجة التَّصْويت لصالِح “نَعَم” بنِسْبَة 77.27 % (14,192,577 ).[7]

اِنْتِخابات مَجْلِس الشَّعْب (2011 / 2012): جاءت نَتائِج الاِنْتِخابات البَرْلَمانيَّة لتؤكِّد قُوَّة الإسْلاميين والإخْوان المُسلِمين، فحَصَد حِزْب الحُريَّة والعَدالة 222 مَقْعَدًا مِن أصْل 508 (43.7 %)، والنُّور 112 مَقْعَدًا (22.04 %)، والبِناء والتَّنمية 13 مَقْعَدًا (2.56 %)، والوَسَط 10 مَقاعِد (1.97 %)،  والأصالة 3 مَقاعِد، والإصْلاح مَقْعَد.[8]

اِنْتِخابات الرِّئاسة (2012): شارك في هَذه الاِنْتِخابات 13 مُرشَّح، وقد فاز مُرشَّح الإخْوان د. مُحمَّد مُرسي في الجَوْلة الثَّانية بنِسْبَة 51.73 % (13,230,131).[9]

اِسْتِفتاء الدُّسْتور (2012): شارك في هَذا الاِسْتِفتاء 17,058,317، وقد صَوَّت 10,693,911 (63.83 %) لصالِح الدُّسْتور.[10]

هَذا بالإضافة إلى الاِنْتِخابات النِّقابيَّة والطُّلَّابيَّة الَّتي حَصَد فيها الإسْلاميُّون – وجَماعة الإخْوان المُسلِمين على وَجْه التَّحْديد – الأغْلبيَّة.

الآن: لماذا لم يتم إجْراء اِسْتِفتاء أو اِنْتِخابات مُبكِّرة، تَنْتَهي ببَقاء مُرسي أو رَحيله بطَريقة سِلْميَّة، على فَرْض “حياديَّة” المَجْلِس العَسْكَري (مع مُلاحظة أن ما دَعَت إليه حَرَكة تَمرُّد هو إجراء اِنْتِخابات رِئاسيَّة مُبكِّرة). وسَيَكون هَذا “تَحيُّزًا”، لأن الحياديَّة تَقْتَضي الوُقوف مع الشَّرْعيَّة؟! (انظُر المَوقف المِصري من أحْداث اليَمَن!)

هَل يَعني وُجود اِحتِجاجات شَعبيَّة أنَّه يَجوز الإطاحة برَئيس مُنتخَب؟!

لا شَك أن الدِّيمُقراطيَّة صِناعة غَربيَّة، وأنَّنا كشُعوب عَرَبيَّة مُستورِدون لها، فعلينا إن أردنا اِسْتِخدامها أن نَلتزِم بضَوابِط تَشغيلها. وليس في دُستور الدِّيمُقراطيَّة الغَربيَّة بَند يَقول أنَّه مِن الجائِز للمُعارِضين  إن بَلَغوا مَبلغًا (30 مِليون!) أن يُطيحوا برَئيس مُنتخَب – وبعد عام واحِد – عن طَريق مُظاهرة أو وَرقة مَكتوبة، بل إن الأمر يَتَطلَّب آليَّة دِيمُقراطيَّة، كسَحب الثِّقة مِن قِبَل مَجلِس الشَّعب.

وتراجُع شَعبيَّة الرَّئيس/ الحِزب الحاكِم أو السَّخَط الشَّعبي تِجاه قَرار أو طَريقة التَّعامُل مع أزمة أمر نَراه كَثيرًا في المُجتمعات الغَربيَّة، غير أن أحدًا مِن المُعارِضين لن يَخطُر بباله فِكرة الإطاحة برَئيس الدَّوْلة/ الحُكومة المُنتخَب أو تَوزيع أوراق تَمرُّد على المُواطِنين؛ غاية ما يُمكِن فِعله هو الاِعْتِراض مِن خِلال التَّظاهُر أو عدم تأييد الحِزب في الاِنْتِخابات القادِمة.

لذا فإن ما حَدَث في 3 يُولْيو لم يكن اِسْتِجابة لمُظاهرة شَعبيَّة، بل رَغبة مُخطَّط لها.

إذا كان ما حَدَث في 30 يُونْيو “ثَوْرة”، فلماذا صار الجَيْش ووَزير الدِّفاع أيقونات هَذه الثَّوْرة؟!

تَقول: لأن الجَيش حَما الثَّوْرة؟ فقد حَماها الجَيش في 25 يَناير، ومع ذَلِك كان الشَّعب يَهتف “يَسقُط يَسقُط حُكم العَسكَر”.

مِن الشَّواهِد الحاسِمة للتَّمييز بين الثَّوْرة والاِنْقِلاب، أن الاِنْقِلاب يَنْتَهي بأن يَصير قائِده رَئيسًا للبِلاد.

كَيف يَقْبَل “شَعْب ثائِر” مُرشَّح بلا بَرنامَج؟! ما الَّذي ثاروا مِن أجله إذن؟! لماذا اِخْتاروه وكَيف سيُحاسبونه؟! كَيف لثَوْرة أن تأتي بنِظام “شُمولي” لا يَقْبَل المُعارضة، بل يَعْتبر المُعارِضين أعْداء للوَطَن؟!

الكَيْل بمِكْيالَين يَعني أنَّنا أمام نِظام اِنْقِلابي وليس ثَوريًا، قارِن بين ما كان مُمكِنًا بَعد 25 يَناير وحَتَّى 30 يُونْيو وما آلت إليه الأوضاع بَعدها، وبين مَوقف الإعلام تِجاه الأحداث والأزمات المُختلِفة في عَهد مُرسي ومَوقفه في عَهد السِّيسي.

 

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا:

عبد الفَتَّاح السِّيسي :

في لِقاء السِّيسي بعَدد مِن قادة وضُبَّاط القُوَّات المُسلَّحة بمَسرح الجَلاء قال نَصًّا: “أنا أقسمت بالله إن إحنا ملناش طَمَع، وحَتشوفوا، مَلناش طَمَع فأي حاجة.” ( الطَّمَع يَعني النِّيَّة المُبيَّتة في الاِنْقِلاب على مُرسي، فهو لذَلِك يُحاوِل نَفيه.)

أصبح الفَريق أوَّل عبد الفَتَّاح السِّيسي مُشيرًا، وبَعدها أعلن عن تَرشُّحه في الاِنْتِخابات الرِّئاسيَّة “وهو يرتدي الزِّي العَسكَري”، ثُم فاز على مُنافِسه الوَحيد حَمدين صَبَّاحي، والَّذي قد أعلن في وَقت سابِق[11] أنَّه سيَختار السِّيسي حال تَرشُّحه![12]

هَذا يَعني أن السِّيسي في غُضون شُهور قَليلة حاز على أعلى رُتبة عَسكَريَّة في القُوَّات المُسلَّحة وأعلى مَنْصِب في الدَّوْلَة.

أحْمَد وَصْفي:

لمَّا سُئِل قائد الجَيْش الثَّاني المَيْداني آنذاك اللِّواء أحْمد وَصْفي مِن الإعْلامي عمرو أديب عن قَوْله في اِعْتِبار بَعْضهم أن ما حَدَث كان اِنْقِلابًا عَسْكَريًا، أجاب بأن ما حَدَث لَيس اِنْقِلابًا لسَبَبين:

الأوَّل: أن السِّيسي لم يأخُذ – على حَد تَعبيره – “نمرة” زيادة، وقد كان وَقْتها فَريق أوَّل.

الثَّاني: أن أحدًا مِن أعْضاء المَجْلِس العَسْكَري لم يَصر رَئيسًا.

علي جُمعة:

“افرض عبد الفَتَّاح السِّيسي خَد الرِّئاسة، كان يبقى اِنْقِلاب.”

وهل بَعد كَلام فَضيلتكم كَلام!

عمرو حَمزاوي:

مع كَونه مُعاِرضاً لحُكم الإخوان المُسلِمين، وواحِدًا مِن الَّذين أعلنوا تأييدهم لحَرَكة تَمرُّد وإجراء اِنْتِخابات رِئاسيَّة مُبكِّرة، وَصَف حَمزاوي النَّاشِط اللِّيبرالي وأستاذ العُلوم السِّياسيَّة ما حَدَث على أنَّه اِنْقِلاب ناعِم.

______________________________________________________________________________________

 

[1] Edward Luttwak, Coup d’État: A Practical Handbook, Alfred A. Knope, New York, 1969, p 9

[2] https://www.thefreedictionary.com/revolution

[3] https://www.merriam-webster.com/dictionary/revolution

[4] Edward Luttwak, Coup d’État: A Practical Handbook, Alfred A. Knope, New York, 1969, p 12

[5] Auburn University, Department of Political Science, A Glossary of Political Economy Terms by Dr. Paul M. Johnson, Coup d’etat

[6] https://www.britannica.com/topic/coup-detat

[7] اللَّجنة العُليا للإشراف على اِسْتِفتاء تَعديل الدُّستور المِصْري

[8] https://parliament2011.elections.eg/results

[9] https://pres2012.elections.eg/index_results.html

[10] https://referendum2012.elections.eg/results/referendum-results

[11] لِقاء على قَناة النَّهار مع مَحمود سَعد

[12] يُمكِن اِعْتِبار أن السِّيسي خاض الاِنْتِخابات وَحيدًا !

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد