محمد إلهامي

30

محمد إلهامي

30

وقفنا في المقال الماضي من قصة أبي مسلم الخراساني عند لحظة توليته قائمًا بأمر الدعوة في خراسان، مركز الدعوة العباسية والمؤهلة أن تكون أرض انطلاقة الثورة العباسية، وقد كان هذا القرار خطيرًا إذ كان نقباء الدعوة في خراسان يريدون رجلًا من آل البيت يكون معهم لحظة إعلان الثورة إن لم يكن الإمام إبراهيم نفسه أمير الدعوة، ولكن الإمام رأى أن يرسل إليهم هذا الشاب الصغير الذي كان مولى وعمل في المهن البسيطة وكان خادمًا لواحد من أتباع هؤلاء النقباء أنفسهم. ترى كيف سيكون وقع هذا الخبر عليهم؟ وكيف ستجري فصول الثورة العباسية؟

هذا حديث السطور القادمة.

مع رسالة تعيين أبي مسلم قائمًا بأمر الدعوة في خراسان، أرسل معه كذلك أمرًا بتزويجه من ابنة أبي النجم عمران بن إسماعيل؛ وهو أحد النقباء في خراسان[1]، وهذا رفع عظيم لمقامه وتأكيد على مكانته.

نزل أبو مسلم الخراساني على أبي النجم عمران بن إسماعيل، ثم اجتمع النقباء في بيت سليمان بن كثير، فوضع لهم أبو مسلم كتاب الإمام إبراهيم أمامهم، فقال سليمان لطلحة بن زريق الذي كان يتولَّى قراءة رسائل الإمام والردَّ عليها بخطِّه: «افضض الخاتم، واقرأ علينا كتاب إمامنا». فلما قرأ طلحة الكتاب غضب سليمان لما فيه، وصاح: «صُلينا بمكروه هذا الأمر، واستشعرنا الخوف، واكتحلنا السهر حتى قُطِّعَت فيه الأيدي والأرجل، وبُرِيَت فيه الألسن حَزًّا بالشفار، وسُمِلَت الأعين، وابْتُلِينا بأنواع المَثُلات، وكان الضرب والحبس في السجون من أيسر ما نزل بنا، فلمَّا تنسمنا روح الحياة، وانفسحت أبصارنا، وأينعت ثمار غراسنا طرأ علينا هذا المجهول، الذي لا يُدرى أية بيضة تَفَلَّقَتْ عن رأسه، ولا من أي عُشِّ درج؟! والله لقد عرفت الدعوة من قبل أن يخلق هذا في بطن أمه. اكتب يا أبا منصور بما تسمع إلى الإمام.»

فقال أبو منصور (معترضًا على سليمان): سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا وإليك المصير، أنا والله أول من سَلَّم لأمر الإمام وسمع وأطاع.

وتكلَّم أبو داود خالد بن إبراهيم وغيره ممن حضر فقالوا لسليمان: يا أبا محمد! إن كنت مؤتمًا بطاعة إمامك فقلده شرائع الدين، واسمع له وأطع فيما وافقك أو خالف هواك.

ومدَّ أبو مسلم يده إلى كتاب إبراهيم ليأخذه، حذفه (أي: رماه) سليمان بن كثير بالدواة فشَجَّه، فسال الدم على وجهه، وقذفه بشير بن كثير أخو سليمان. فقام أبو مسلم عن المجلس وهو يقول: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من إمامكم؟

وافترق القوم عن مجلسهم مختلفين، فكانت النقباء تحب أن تضع من أبهة (أي: كبرياء) سليمان بن كثير، وكان أن يترأس عليهم أجنبي ليس منهم أروح عليهم وأوفق لهم، فاجتمعت الكلمة من الشيعة على ترئيس أبي مسلم، وخذلوا سليمان بن كثير، وأفردوه. واضطر سليمان إلى اتباع إخوانه وأصحابه؛ فسمع وأطاع لأبي مسلم على الكره منه، واستقامت لأبي مسلم طاعة الشيعة بخراسان وانقادوا له.

ثم إن أبا مسلم راجع سليمان بن كثير وأعلمه بما أتاه، وأقرأه ما كتب به إليه، وكان فيما كتب به إليه: إن قبل سليمان بن كثير القيام بأمر الدعوة ونصب نفسه لذلك فسلِّم له، وإن كره قبول القيام فلا تَعْصِيَنَّ لسليمان أمرًا، وقدِّمه في جميع ما تدبرون.

فلمَّا قرأ سليمان ذلك قال: إني والله ما كرهت القيام ألا أكون أضعف الناس فيه نية، ولكني أخاف اختلاف أصحابي، ونحن نداري ما نداري، وأنا يدك وصاحبك الذي لا يخذلك ولا يغشك ما لم تخالفنا، وتعمل ما يوهن أمرنا. قال أبو مسلم: أحسن بي الظن فَلأَنا أطوع لك من يمينك[2].

يا له من موقف!

أمَّا الإمام إبراهيم فقد فعل غاية ما ظنه نازعًا للخلاف بعرضه الأمر على سليمان بن كثير أو قحطبة، أو أمثالهم من النقباء فلم يرضوا، فأرسل أبا مسلم أميرًا إذا ظل القوم على رفضهم له. وأمَّا أبو مسلم فلا شكَّ أنه دُهِش لهذا الاستقبال من سليمان بن كثير؛ فقد ناله فيه التحقير والإهانة؛ بل الضرب أيضًا. وأما سليمان بن كثير فيبدو أن له عذرًا – أيضًا – فبينما هو ينتظر قرارًا من الإمام بأن يكون واحد من آل البيت في الطريق إليه ليقود الثورة، أو في أقلِّ الأحوال واحد من كبار الدعاة في الكوفة كأبي سلمة الخلال؛ إذا به يجد حامل الرسالة هو الأمير الجديد. ذلك الشاب الحدث الصغير الذي لم يكمل الثلاثين من عمره، المولى، الذي كان خادمًا منذ سنين بسيطة عند أحد أتباع الدعوة، ثم اشتراه سليمان نفسه؛ لكي يخدم الإمام! لا نستطيع ألا نلتمس العذر في موقف كهذا لسليمان بن كثير!

وعلى أية حال، وكما يحدث كثيرًا في هذه الدنيا، توترت الأحداث في رأس التنظيم الخراساني من جراء موقف لا يتحمل أحد بعينه المسئولية عنه. لكنَّ شخصيات الدعاة كانت من الإخلاص والتجرُّد، وكذلك شخصية سليمان بن كثير، بحيث تجاوزت هذا الموقف «الدنيوي»، الذي يبدو كالصراع على المنصب لحساب الثقة في الإمام، والعمل معًا لصالح الدعوة. وبمثل هؤلاء تقوم الدعوات!

سياسة أبي مسلم في خراسان

جرى أبو مسلم في خراسان على سياسة الدعوة العباسية؛ التي استقرَّت قواعدها من قبله، وإن كان بوتيرة أسرع وأقوى بطبيعة الحال؛ ذلك أن شخصية أبى مسلم الموهوب والمدهش قد أعطت دفقًا جديدًا لنشاط الدعوة، وأهمُّ ملامح هذه السياسة كالآتي:

  • مع القبائل العربية

أوصى الإمام إبراهيم أبا مسلم بالعمل على كسب مزيد من تأييد القبائل العربية، يذكر أبو مسلم «أمرني الإمام أن أنزل في أهل اليمن وأتألف ربيعة، ولا أدع نصيبي من صالحي مضر، وأحذر أكثرهم من أتباع بني أمية، وأجمع إليَّ العجم وأَخْتَصُّهُم، وإنما الأعمال بخواتيمها، قال الله – عز وجل -: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص: 5]، ومن أتانا من مضر ودخل في أمرنا وصحح لنا قبلناه وحملناه على رؤوسنا، ومن عاندنا استعنا الله عليه، وكان الله حكمًا بيننا وبينه»[3]. وقريب من هذه الرواية ما ذكره الطبري: «قال له: ادْعُ الناس إلينا، وانزل في اليمن والطف بمضر، ونهاه عن رجل من أبرشهر يقال له: غالب. لأنه كان مفرطًا في حبِّ بني فاطمة»[4].

فسعى أبو مسلم في مد روابط الصلة بقبائل العرب وشيوخها، معتمدًا على اليمانية بشكل أساسي، ثم على الربعية، وحذرًا إلى حدٍّ ما من المضرية، لا سيما ونصر بن سيار والي خراسان من المضريين، وكان طريقه في الوصول إلى الناس هو دعوة شيوخ القبائل وزعمائها.

وهو أسلوب ناجح لا تكاد تخلو منه دعوة، بل ربما لم تنجح من دونه دعوة؛ وقد كان النبي بدأ بدعوة شيوخ قريش، وحرص على ذلك حتى عوتب على شدَّة حرصه: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 3] ثم عوتب على أن عَبَس في وجه أعمى أتاه حين كان يسعى في دعوتهم، وحين ذهب إلى الطائف كان أول مَنْ قصده فيها هم زعماءها، كذلك دخل أهل المدينة في الإسلام بعد إسلام زعمائهم أسيد بن حضير وسعد بن معاذ.

أدرك الدعاة العباسيون بحذق وذكاء أهمِّيَّة القبائل العربية التي يتزعمها شيوخها – وأهمية زعمائها المتنفذين – وقوتها، فخططوا لكسبهم لمصلحة الدعوة، فهذا يعني كسب أتباعهم وعشائرهم بطبيعة الحال، وتذكر روايات البلاذري وأخبار الدولة العباسية والأزدي والطبري أسماء هؤلاء الشيوخ الذين أُعْطوا رتبة قائد الجيش العباسي[5].

ويذكر ابن الكلبي أسماء بعض العرب الذين ميزوا أنفسهم بما قاموا به من أعمال في سبيل الدعوة العباسية؛ مثل: خفاف بن هبيرة من أشجع الفرسان، وعقبة بن حرب «قائد في الدعوة»، وعلقمة بن حكيم والعلاء بن سالم، والزبير بن محمد الأزدي، انضموا إلى الثورة مع 1000 شخص، وانضم 100 من بني الحارث مع شيخ لهم، كما استولى خازم التميمي على مرو الروذ باسم العباسيين بمساعدة قبيلته تميم (ذي القعدة 129هـ)[6].

ولا ينفي هذا أنهم ساروا في الدعوة العامة بين الناس على اختلاف أوضاعهم الاجتماعية؛ حتى العبيد والموالي، وإنما ينبغي أن تكون خطَّة الدعوة قائمة على الوصول إلى مفاتيح المجتمعات ومفاصل الشعوب، وهم صفوة الناس ونخبتهم وزعماؤهم.

  • مع أهل الدعوة

كأي زعيم موهوب، تعامل أبو مسلم مع أهل الدعوة كما لو كان واحدًا منهم أو أقلهم، وظهر لأهل الدعوة من تواضعه وأخلاقه – مع قلة كلامه وعظيم همته وحدة ذكائه – ما جعلهم يتعلقون به؛ لقد بهرت شخصية أبي مسلم نفوس أتباعه، وملكهم بمواهبه وقوة شخصيته؛ حتى «صار من أعظم الناس منزلًا عند شيعته؛ حتى كانوا يتحالفون به، فلا يحنثون، ويذكرونه، فلا يملون»[7].

ومن براعته الإدارية أنه كان يُسارع بمكافأة مَنْ أحسن العمل، لا سيما إن كان قد قام به مبادرة وليس تنفيذًا لأمر؛ فمن هذا مثلًا أنه حين حشد أهل الدعوة تمهيدًا لإعلانها، كان أول من أتاه يلبس السواد – وهو شعار الدولة العباسية – هو حية بن عبد الله المرئي، وقد قام بذلك بمبادرة منه، فقال له أبو مسلم: أنت أول مَنْ أتانا في السواد فلك أول صافية نستصفيها (1)، فكان أولَ ما استصفى قصرٌ لنصر بن سيار (والي الأمويين على خراسان) فأعطاه إياه، وعُرِف بعدئذٍ بقصر حية (2).

ومن سياسة أبي مسلم مع أهل الدعوة تعظيم شأن السابقين منهم؛ لا سيما سليمان بن كثير، الذي لم يكن يقطع أمرًا مهمًّا دون الرجوع إليه، وكثيرًا ما كان ينزل عن رأيه لصالح رأي سليمان، وإذا حضرت وفود للمصالحة أو المفاوضة أو غير ذلك لم يبرم معهم أمرًا إلَّا أنَّ يحضر سليمان المجلس، ويكون شاهدًا وفاعلًا؛ وعلى الرغم من أن أبا مسلم هو الأمير على خراسان فإن الذي كان يؤمهم في الصلاة هو سليمان بن كثير، وظلَّت سياسة أبي مسلم تقوم على تقديم وتقدير مقام سليمان بن كثير.

  • مع الدعوات الأخرى

وكان من سياسة أبي مسلم – أيضًا – ألا يسمح لوجود حركة أخرى في خراسان غير حركة الدعوة العباسية؛ حتى لو اتفقت معها في شعاراتها ودعوتها، ويبدو هذا طبيعيًّا ومفهومًا في هذا الإطار؛ إذ من شأن تعدد الدعوات في خراسان أن يفترق الناس فيتوزعون بين هذه الرايات والشعارات، كما أن كل دعوة لا بد وأنها ستأخذ من رصيد الدعوة الأخرى، ثم ستحاول كل دعوة أن تثبت أنها الأحق والأولى والأقدر والأصوب، مع ما يستلزم ذلك من معارك فكرية متبادلة، وكل ذلك يمثل خصمًا من المجهود ومن الطاقة المبذولة للاستكثار من الأنصارِ ومواجهة الأمويين؛ بل ربما كان الوضع أكثر خطورة لو أن قائمًا بأمر دعوة ما كان علويًّا؛ إذ سيخرج الأمر حينئذٍ من أيدي العباسيين إلى أيدي العلويين. لكلِّ هذه الأمور وغيرها مما يمكن أن يُؤَثِّر على مسار الدعوة كان من سياسة أبي مسلم ألا يسمح بحدوث شيء من ذلك.

وقد تبدت هذه السياسة كأوضح ما يكون في حركة عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، (الذي تُنسب إليه طائفة الجناحية[8])، وكان عبد الله قد ثار في الكوفة ثم انهزم ثم استولى على فارس ثم انهزم إلى خراسان، وتورد المصادر أنه حظي بمساندة عباسية قوية قادها أبو جعفر المنصور أخو الإمام إبراهيم زعيم الدعوة العباسية[9] وعبد الله بن علي عم الإمام[10]؛ لكنَّه حين فشلت حركته وانهزم إلى خراسان – ثم حاول منها أن يعيد إحياء دعوته – اعتقله أبو مسلم الخراساني، وقيل: قتله. وقيل: بل مات في سجنه[11].

وقد يكون من هدف العباسيين في تأييده إتعاب الجيش الأموي، وإشغاله بالحروب في العراق وفارس؛ ليترك المجال للعباسيين بتجميع قواهم، وضبط حركتهم في خراسان، ثم إن العباسيين شجعوا عبد الله بن معاوية ليروا بصورة عملية إمكانات التأييد والنجاح والفشل لثورة تشبه ثورتهم المرتقبة[12].

وفي الوقت الذي حارب فيه أبو مسلم وجود دعوات أخرى في خراسان كان حريصًا على احتواء كل حركة دعوية أو إصلاحية، وإدخالها في سياق الدعوة العباسية، وبهذا استفاد من القوى الضاربة للساخطين والثائرين بتوحيدهم، ثم تجنب التفرق والتمزق الذي توجده الزعامات غير القابلة للانضواء تحت راية الدعوة العباسية[13].

ولقد نجح أبو مسلم نجاحًا كبيرًا، وأفضت سياسته وإدارته ومواهبه الشخصية إلى إقبال الناس على الدعوة؛ حتى ليبالغ الدينوري فيذكر أنه قد «أجاب جميع أرض خراسان، سهلها وجبلها، وأقصاها وأدناها، وبلغ في ذلك ما لم يبلغه أصحابه من قبله، واستتب له الأمر على محبته»[14]؛ حتى كان يقال: ظهر رجل من بني هاشم له حلم ووقار وسكينة[15].

وهكذا استوى أمر الدعوة العباسية، وبقي لها أن تتحول إلى الثورة؛ وهو ما نتناوله إن شاء الله في المقالات القادمة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

  • [1] الطبري: تاريخ الطبري 4/ 309، وابن عساكر: تاريخ دمشق 35/ 412.

  • [2] مجهول: أخبار الدولة العباسية ص270 وما بعدها، والطبري: تاريخ الطبري 4/ 309، 310.

  • [3] مجهول: أخبار الدولة العباسية ص285.

  • [4] الطبري: تاريخ الطبري 4/ 126، وابن مسكويه: تجارب الأمم 3/ 37.

  • [5] د. فاروق عمر: الثورة العباسية ص96.

  • [6] الطبري: تاريخ الطبري 4/ 369، ومحمد طاهر البرزنجي: صحيح وضعيف تاريخ الطبري 4/ 386، 387 (قسم الصحيح).

  • [7] الدينوري: الأخبار الطوال ص343.

  • [8] سميت «الجناحية» لانتسابها إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وهو الصحابي الملقب بذي الجناحين لبشارة النبي بعدما استشهد في غزوة مؤتة. إلَّا أنَّ الجناحية فرقة غالية من فرق الشيعة ترى في الأنبياء والأئمة آلهة، ويكفرون بالبعث والحساب. انظر أفكار الجناحية في: الإسفراييني: التبصير في الدين ص126، وعبد القاهر البغدادي: الفرق بين الفرق ص235 وما بعدها، والأشعري: مقالات الإسلاميين ص6.

  • [9] أبو نعيم الأصبهاني: أخبار أصبهان 2/ 3، وابن عساكر: تاريخ دمشق 33/ 213، وابن حجر: لسان الميزان 3/ 364.

  • [10] البلاذري: أنساب الأشراف 4/ 113، والطبري: تاريخ الطبري 4/ 317.

  • [11] ابن عساكر: تاريخ دمشق 33/ 213، والذهبي: سير أعلام النبلاء 6/ 55، والذهبي: تاريخ الإسلام 8/ 27، والصفدي: الوافي بالوفيات 17/ 337، وابن حجر: لسان الميزان 3/ 364.

  • [12] د. فاروق عمر: الثورة العباسية ص92.

  • [13] د. حسن أحمد محمود: العالم الإسلامي في العصر العباسي ص54، 55.

  • [14] الدينوري: الأخبار الطوال ص343.

  • [15] الطبري: تاريخ الطبري 4/ 311.

تعليقات الفيسبوك