عندما تكامل التدوين، وانتهى عصره، وجد علماء الإسلام أن أربعة فقط من الأساتذة تمكنوا من تدوين القسم الأول من السنة (السنة المفهومة) تدوينًا كاملًا شاملًا لمتطلبات حياة الإنسان، من الولادة وأول غسل، وانتهاءابما بعد موته وتقسيم ميراثه. وكان هؤلاء الأئمة الأربعة، أفضل من ربط ما دُوِّن من هذه السنة المفهومة بما جُمع من السنة المنطوقة رُقيًّا إلى القرآن، وكانوا أفضل من عَكَس آلية ربط السنة المفهومة بالقرآن وبالسنة المنطوقة، ثم استعملوا هذه الآلية المعكوسة للترجيح، وحل الاختلافات فيما تناقلته الأجيال الأولى من أحكام السنة المفهومة أو الأحكام الفقهية. أي إن الاستنباطات الفقهية للأئمة الأربعة لم تكن وليدة تعاملهم اللغوي والمنطقي مع النصوص، بل عملية استقراء شاملة لما توارثته أجيال المسلمين من معاصريهم من أسلافهم، وصولًا إلى الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم- وصحابته – رضوان الله تعالى عليهم.

طبعًا لم يكن مالكًا أو الشافعي، أو أحمد، أو أبو حنيفة يجهلون أحكام القانون الإسلامي التي تزيد على الثلاثمائة ألف نص قانوني (فقهي)، قبل أن يسمعوا روايات «الحديث الشريف» المنقولة بالنص من مشايخهم الذين نقلوا لهم هذه الروايات النصية، كانوا يتوضؤون، ويصلون، ويصومون، ويحللون، ويحرمون، هم وجميع أهل زمانهم والزمان الذي سبقهم وهو زمان الصحابة، وكان إيمانهم وعلمهم وعملهم أكمل وأتم وأفضل من جميع الذين خلفوهم، حتى أولئك العلماء من الخلف، كانوا يفعلون هذا وبشكل صحيح، رغم أنهم لم يكونوا قد سمعوا جميعًا نصوص الحديث الشريف التي نقلها آحاد من الصحابة الكرام إلى آحاد من التابعين، والتي تزيد عن تسعة أعشار الحديث الشريف، والتي لم تصل إلى معظمهم أبدًا بالنص، ولم تُتح الفرصة لهم لقراءتها مدونة، إلا بعد قرون من وفاة آخر الصحابة موتًا، ولم تكن السنة مجهولة وغائبة عن الحياة إلى حين دونت وانتشرت الروايات المضبوطة والمقيدة بالسند وضوابط علم رواية الحديث، كما يزعم أتباع ومنظرو الجماعات الإسلامية! (ارجو أن يعود القارئ إلى مقال: البروتستانتية الإسلامية والجذور الماسونية للإحيائية الإسلامية، الذي أشرت إليه في الهامش حول جذور الجماعات الإسلامية؛ لأن هذا المقال مهم وتلخيص لما هو شامل ومتشعب).

إذا فهمنا هذا عرفنا عظمة الجريمة التي قامت بها الجماعات الإسلامية من وهابية وإخوانجية وتحريرية، فلقد أقصت كل الإسلام تقريبًا عن أذهان عامة المسلمين؛ لأنها تركت لهم نصوص القرآن والحديث دون تفسيرها الحاسم الكامل الدقيق المفصل المغني عن التساؤلات، وهو «السنة المفهومة» ومدونات «الفقه» و«العقيدة» لتصبح هذه النصوص الربانية مادة للجدل البيزنطي الذي لا نهاية له، جدل بين أناس عاجزين تمامًا عن فهم هذه النصوص فهمًا مستقيمًا متسقًا يوصل إلى آلية لتطبيق ما تضمنته النصوص من أوامر ونواهي على أرض الواقع، تطبيقًا معقولًا لا تناقض فيه، ولا يعرقل بعض أجزائه البعض الآخر، بل إنهم عاجزون حتى عن الوصول إلى فهم قريب إلى أية درجة مقبولة من هذا الفهم المثمر، لأنهم ببساطة كالذي يقرأ كتابًا مؤلفًا من الرموز (الشيفرة المعقدة)، ويحاول حل هذه الرموز دون تعليمات صاحب هذه الرموز نفسه. والمضحك أن هذه التعليمات موجودة بين يدي هذا القارئ الغبي، تعليمات واضحة منقولة عن صاحب الكتاب والرموز، لكن قارئنا هذا يرفض الاستعانة بهذه التعليمات! لأن أحد المستشرقين أو أحد أفراخهم أخبره أن هذه التعليمات مزورة! وأنها ستحل الرموز حلًّا خاطئًا، وأنها صالحة لزمانها ولم تعد نافعة لزماننا، بل سميت بالكتب والمصنفات الصفراء والمتخلفة! وعليه، يلجأ هؤلاء إلى الابتداع المُهلِك الذي أدخلهم في الدوامة التي تكبر يومًا بعد آخر دون أن تكون للدوامة نهاية. فمنهم من يأتي وينكر الحديث ويدعي التمسك بالقرآن، مع أنه بهذا العمل يكون قد هجر القرآن تمامًا، وهذا ما أخبرنا به الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم- في حديثه الشريف  «لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه». ومنهم من يأتي ويحاول استخراج المفاهيم التي تناسب القوانين والمفاهيم الغربية من القرآن، تماشيًا وتماهيًا مع المضمون الغربي للحياة. ومنهم من يلغي التراث كله أو جله (كما فعلت الجماعات الإسلامية فعليًّا)، ثم أصبحت نفسها البديل الافتراضي للإسلام، إذ أشغلت أبناء الأمة بنفسها وأدخلتهم في متاهات مازالت تتوالى إلى متاهات أكثر ضياعًا، اتباعًا لتعاليم محمد بن عبد الوهاب، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وقبلهما رفاعة رافع الطهطاوي، ثم لاحقًا عبد الرحمن الكواكبي؛ فحسن البنا، وعشرات الإحيائيين الأُخر من لواحق البروتستانتية الإسلامية، والإحيائية المتجذرة في الماسونية!

القرآن والحديث الشريف صمما ببناء لغوي عجيب معجز، إذ يستطيع أي شخص لديه الحد الأدنى من معرفة اللغة العربية الفصحى أن يقرأ نصوص القرآن والحديث الشريف، وأن يفهمها فهمًا مرضيًا له، حتى إنه يقول: لقد فهمت تمامًا معنى الآية أو السورة أو الحديث! ويستطيع كلما ارتقى في المعرفة اللغوية العربية والتاريخية الإسلامية أن يستخرج دومًا معاني جديدة لهذه النصوص لم تخطر على باله للوهلة الأولى! وهذا هو بالضبط ما رأى فيه العرب الأوائل «معجزة الإسلام اللغوية»، وهو بالضبط السلاح الذي استعملته مخابرات الغرب للقضاء على الإسلام كله، عندما أقصت عبر الجماعات الإسلامية التفسيرات النهائية القانونية لهذه النصوص، وأبقت هذه النصوص نهبًا لفوضى لا نهاية لها من الجدل المدمر المهلك المحير المضلل بين الجميع، ليفسر منها مَنْ شاءَ ما شاء بما شاء، فأي فوضى بعد هذا، حتى صرت ترى التافه وربة الخدر الجاهلة، والأمي يتبجح بالتطاول على العلماء بآيات أو أحاديث لا يحسن حتى قراءتها، ناهيك عن فهم تفسيرها ومدلولاتها الفقهية.

كان وجود مدونات السنة المفهومة، أي مدونات المذاهب الفقهية الأربعة، ومدونات إمامي العقيدة، هو ما سهل دومًا لهؤلاء العامة من المسلمين توارث التدين بين أجيالهم المتعاقبة، وحماهم من الخوض في جدالات عقيمة حول دينهم، لم يكن على المسلم إلا أن يقرأ على شيخ متنًا مختصرًا في الفقه وبعض الشروحات البسيطة عليه، ليستطيع حل معظم مشكلاته القانونية الدينية، أي ليتعلم أحكام العبادات والمعاملات التجارية والاجتماعية والقانونية في الحد الأدنى اللازم له.

وكل ما كان عليه هو أن يقرأ على عالم متنًا صغيرًا في العقيدة، وشرحًا مبسطًا عليه لتستقر عقيدته في الغيب تمامًا، ولينقلها أيضًا إلى أبنائه بوضوح وسهولة. لقد حرمت أكاذيب الجماعات الإسلامية، جميع المسلمين تقريبًا، من هذه القدرة على توارث معارفهم الدينية، بسبب نجاحها في إقصاء السنة المفهومة المدونة في كتب الفقه والعقيدة من حياة المسلمين.

لقد حل محل هذه القدرة، حيرة كاملة وجدل بيزنطي عقيم لا نهاية لهما حول أبسط أحكام الدين، كأحكام الوضوء، أو الغسل، أو الطلاق، أو الزواج، أو غيرها من الأحكام البسيطة التي يتعامل العامة وفقها يوميًّا وعلى مدار الساعة. والأسوأ، أن عددًا كبيرًا من هؤلاء الذين هم من أتباع البروتستانتية الإسلامية، انتهى بهم المطاف لترك الدين والتحول إلى الخندق المضاد له، مُصَدِقين دون أن يدروا مقولة العلامة محمد زاهد الكوثري، والعلامة محمد سعيد رمضان البوطي «اللامذهبية قنطرة الإلحاد». فنبذ هؤلاء للتراث (وعلى الأخص المذاهب الأربعة)، أودى بهم في نهاية المطاف إلى الإلحاد الذي يتبجحون به بسبب جهلهم المركب والعقيم!

الحيرة الكاملة، وهذا الجدل العقيم هو بالضبط ما أرادته مخابرات الغرب عبر أمواج ما سميت بـ«الصحوة الإسلامية»، أن تقود إليه عامة المسلمين، باسم تجديد الدين والفقه وتنقية التراث الإسلامي من الشوائب والخرافات والتخلف! لقد ساقت أمواج الصحوة الإسلامية أجيالًا من المسلمين إلى صحراء الحيرة التي صنعتها مخابرات الغرب عبر رواد ما سُمي بالنهضة الإسلامية، مثل جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وقبلهما رفاعة رافع الطهطاوي، بل محمد بن عبد الوهاب (مؤسس الوهابية التي تحولت إلى أداة بيد الغرب). هذا ما حدث مرارًا وتكرارًا ولعدة أجيال متعاقبة خلال قرن مضى من التيه والفوضى. هذه الأمواج ضخمتها وقوّتها في الواقع ردات فعل العامة على الحملات المنهجية للاضطهاد الديني، التي قام بها الحكام الملحدون، الذين نصبهم الغرب ويتولون السلطة في العالم الإسلامي اليوم ومنذ قرن مضى وأكثر.

لقد حققت هذه الثنائية المدهشة بالفعل ما عجزت عنه أسلاف حكام أوروبا، الذين أطلقوا عشرات الحملات باتجاه العالم الإسلامي وفشلوا في احتواء الإسلام ومحوه. الفضل في هذا الإنجاز الضخم العالمي التاريخي يعود للجماعات الإسلامية التي اخترقت حصون الإسلام من الداخل، وفتحت أبوابها للإلحاد والدجل الغربي.

الجماعات الإسلامية أتاحت الفرصة للأساتذة الأفذاذ العاملين لتطبيق التغييرات في روح ونصوص الدين الإسلامي، بأسلوب الأمواج المتتابعة، وذلك بفضل الإنجاز الآنف الذكر. هذه التغييرات تمت بسرعة قياسية خلال القرن الماضي، وسأوضح هذا الأسلوب فيما يلي :

لقد صممت قوانين الإسلام على أساس التوازن بين الحق والواجب، وعلى التوازن الدقيق بين المسموحات والممنوعات ضمن قاعدة الأولويات الكبرى والحفاظ عليها، فالممنوعات كلها لها حدود لمنعها، لو أن هذا المنع عرّض الأولويات للضياع فسيسقط المنع ويسمح بارتكاب الممنوعات، كشرب الخمر وأكل الخنزير لمن يخشى الهلاك جوعًا. وكذا الواجبات لها أوقات وحدود واضحة من زاد عليها عُد خاطئًا وآثمًا وعاصيًا للإله، كالذي يصوم يوم العيد أو يمتنع عن الزواج بحجة التفرغ للعبادة. وبهذه الحدود تجري أحكام الدين بحياة الإنسان في سلاسة تشبه تدحرج كرة ضمن مضمار محدود يناسب حجمها، تجري فيه إلى نهايته، أي إلى نهاية العمر بتوازن ويُسر وعناية.

دعوى أن الأحكام تُستنج من القرآن والحديث النصي (أي الذي نُقل عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم نصًّا) سمحت بتخريب هذا التوازن بشكل ساحق. فمثلًا تجد أحد الناعقين من الجماعات الإسلامية يأخذ النصوص التي تتحدث عن تحرير المرأة من استعباد المجتمعات قبل الإسلام، فيزعم أن التوجه العام للدين يسير في اتجاه إطلاق حرية المرأة تمامًا من كافة القيود، وفي منع الرجال من ممارسة أي سلطة قهرية عليها.

هذا الداعية الذي اخترعت له دوائر مخابرات الغرب لقب «المفكر الإسلامي» سيسير طردًا في هذا الاتجاه، عابرًا لكل حدود التوازن، وسيجعل هذا الاتجاه المزعوم أولوية الدين الأولى، ويجب أن يُضحّى بكل الأولويات الأخرى من أجل السير قدمًا فيه، في اتجاه «تحرير المرأة»! فيبدأ بالدعوة إلى السماح للمرأة باختيار شريك حياتها دون وصاية أهلها، ثم يدعو لمساواتها معه في الإرث، ثم ينتقل للدعوة للسماح لها بطلب الطلاق إن أراد زوجها أن يتزوج عليها بثانية، ثم ينتقل للدعوة بالسماح لها بتطليق زوجها كما يطلقها هو، ثم ينتقل للدعوة إلى حريتها في أن تلبس كما تشاء، وتمارس الجنس مع من تشاء عندما تكون عزباء، ثم تتطور الفكرة لاحقًا إلى حريتها في ممارسة الجنس أثناء زواجها مع من شاءت دون اعتراض زوجها، وهذا ما سنراه مستقبلًا باسم الإسلام، كما وجدنا إمامة النساء في مساجد الغرب، بل إمامة رجال أعلنوا أنفسهم كقوم سدوم (مثليين جنسيًّا)! وجاء كل هذا كمراحل تطورية لفكرة الإحيائية الإسلامية (البروتستانتية الإسلامية) التي عملت وتعمل من أجلها الجماعات الإسلامية (الرجاء العودة إلى المقال المشار إليه في الهامش)!

وفي مثال آخر تجد مفكرًا إسلاميًّا آخر يعظم النصوص التي تدعو إلى كسب الرزق والحرص على تنمية المال والمصالح المادية، ويجعل هذا الحرص كبرى الأولويات التي يُضحى من أجلها ببقية أولويات الدين، فيبدأ بالدعوة إلى جواز تقديم التعليم المهني على التعليم الديني، ثم يتدرج إلى المطالبة بإباحة أنواع من البيوع المحرمة لتسهيل التبادل التجاري (كالربا)، ثم يبدأ بالمطالبة بالسماح بإنتاج وبيع المحرمات الدينية، ثم يصل إلى وجوب السماح بتناول المحرمات من أجل تشجيع المسلمين الذين ينتجونها ويبيعونها!

مفكر آخر يعظم نصوص الدعوة إلى القتال دفاعًا عن أصل الدين، فيصل به الأمر إلى السماح للمسلمين بقتل بعضهم بعضًا بمنتهى الوحشية والدموية؛ لأن بعضهم يشتبه في انتهاك البعض الآخر لهذا الأصل، وأنا لا أتحدث هنا عن الدعوة لقتال الحكومات الحالية وقواتها، وإنما عن اقتتال المجموعات الإسلامية فيما بينها، كما وجدناهم يتذابحون في أفغانستان، والجزائر، وليبيا، ومصر، وسوريا، والعراق… إلخ.

المضحك، أن هذه الدعوات، صحبتها دومًا، في بدايتها، حملات تأييد من مشايخ الدين المسلمين السنة، الغافلين عن الخدعة الكبرى ومخاطرها، بذريعة أنها تنصف الإسلام من المزاعم السلبية غير المنصفة التي يشنها عليه خصومه من اللادينيين! وبهذا، جعلوا من أبواق المخابرات الغربية، الذين يقودون الجماعات الإسلامية، يجرون معهم في مضمار المشايخ، بل يعطونهم الفرصة ليسبقوهم في هذا المضمار برعايتهم الساذجة، ويتيحون لهم تعديل الأجزاء التي يريدونها من الدين في نظر العامة والمشايخ البسطاء، فتبدو متناسقة تمامًا مع المظهر العام للتدين الإسلامي المتماهي مع الحداثة والعلمانية ومخلفات الغرب.

إن تعاليم الإسلام في مجموعها تشبه كرة مكونة من أجزاء صغيرة متلاصقة تجري ضمن مضمار. سطح هذه الكرة أملس تمامًا بسبب حدود التوازن بين الأولويات، وعندما نضخم أي جزء من هذه الكرة سيبرز على سطحها كالنتوء، وسيجعلها تتدحرج بترنح شديد في مضمارها، وتقفز هنا وهناك دون انضباط، وترتطم مرارًا بجدران مضمار جريها، حتى تتحطم في النهاية تمامًا. ما تقدمه الجماعات الإسلامية هو هذا النتوء الخارج عن الإسلام، ولكن باسم الإسلام! ويا للهول!

أقترح على القارئ الذي يود الاطلاع على منشأ وجذور الجماعات الإسلامية قراءة مقال «البروتستانتية الإسلامية والجذور الماسونية للإحيائية الإسلامية» في ست حلقات للكاتب علي سيريني، فهذا المقال مهم جدًّا ويغني القارئ عن كتب، نظرًا لتلخيصه ما لا يمكن البت فيه إلا بكتب. المقال منشور في موقع الحوار المتمدن.

حتى لا يُفهم من كلامنا أننا نقول إن الدوائر الغربية هي التي أوجدت لقب المفكر الإسلامي بشكل مباشر وإملائي، أقول إن الثقافة التي ظهرت بين المسلمين باسم الإحيائية والتجديد في الإسلام هي التي جاءتنا من الغرب وروادها كانوا أساتذة الماسونية والبروتستانتية الإسلامية في العالم الإسلامي. ليس هناك في تراث المسلمين لقب المفكر الإسلامي بل هو من صنع الجماعات الإسلامية.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد