1- مولده

ولد الإسكندر فى pella شمال اليونان يوليو (تموز) 356 ق.م. عند مولده كانت اليونان عبارة عن مجموعة ضعيفة، وكانت فريسة سهلة لوالده فيليب.

2- عائلته

كان والد الإسكندر يدعى فيليب، ولقد كان سياسيًا لا يرحم، أسس مقدونيا، وكون جيشًا كان من أبرع الجيوش في العالم القديم. وكانت والده الإسكندر تدعى أولمبيس كانت شخصية جامحة وغامضة ومتقدة الذكاء، وداهية سياسة، وكانت من القبائل التي تعبد إله النجوم.

3- تعليمه

تعلم من أبيه فيليب مهارات القيادة العسكرية وفنون القتال. وتعلم من أمه أولمبيس طبيعته الشغوفة وعاطفته المتقدة. وكان أستاذه أرسطو أحد أشهر علماء الفلسفة قديمًا تعلم منه عجائب الحضارة الإغريقية والأساطير العظيمة، ولقد أحب قصص الحرب، وخاصة قصص حروب طروادة، وكانت مصدر إلهام له.

4- رحلته نحو العرش

ترك الإسكندر بلاده 3 سنوات وسافر مع معلمه أرسطو للدراسة، وعندما عاد وجد والده تزوج وأنجب له أخًا؛ مما جعله يشعر بالخطر؛ فوجود أخيه سيهدد سلطته على العرش.

اشتعل العراك بين الإسكندر وأبيه، وانتهى الأمر بنفي الإسكندر، ثم بعد فترة ليست طويلة عاد الإسكندر، ولكن هذا الصلح لم يدم طويلًا فقد قُتل فيليب والد الإسكندر.

في العشرين من عمره توج الإسكندر ملكًا، وورث جيشًا عظيمًا، لكنه استغرق عامًا كاملًا في القضاء على التمرد وترسيخ حكمه في اليونان.

5- حروبه

لم يرض الإسكندر باليونان فحسب، بل إن طموحه جعله أكثر تعطشًا للمزيد. فعام 334 ق.م. عبر الإسكندر hellspone بجيشه، وبدأ رحلة الانتصارات، وأراد أن يبدأ ببلاد فارس (من تركيا إلى باكستان حاليًا).

كانت محطته الأولى أسوار (طروادة) حيث دارت بينه وبين عدوه اللدود ديرايوس الثالث ملك فارس معركة assus وانتهت المعركة بفوز الإسكندر وفرار ديرايوس.

ثم تقدم إلى سواحل لبنان حيث استسلمت معظم المدن له، عدا مدينة (سور) التي قاومت، وبعد مرور 7 أشهر يخترق أسوارها، ويقتل 7 آلاف، واستعبد 30 ألفًا ليكونوا عبرة لمن يتمرد عليه.

ثم اتجه إلى غزة قتل جميع رجال المدينة، ولكن حاكمها قاوم حتى آخر لحظة فربطه الإسكندر في خيل أحد الجنود، وامره بأن يجره حول أسوار المدينة حتى فارق الحياة.

لطالما كان الإسكندر منبهرًا بالحضارة المصرية، فاتجه بقوته إلى منفذ واستسلم المصريون بلا قتال، واستقبلوا الإسكندر بترحيب حار. وفي عام 331 ق.م. بدأ رحلته لزيارة معبد النبوءات في سيوة باحثًا عن كيانه الإلهي، والذي اعتقد فيه منذ نزوله مصر.

ولكن أثناء تواجد الإسكندر في مصر جمع له ديرايوس جيشًا آخر لينتقم منه، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 331ق.م، دارت واحدة من أعظم المعارك في التاريخ (gouamda) وكانت جيوش ديرايوس 3 أضعاف جيوش الإسكندر، وانتهت بفوز الإسكندر، وفرار ديرايوس، ثم قتله بيد أحد جنوده. بعد 3 سنوات من زيارته طروادة يعلن الإسكندر ملكًا لآسيا، ثم انطلق عام 329ق.م، نحو أفغانستان لقهر الحافة الشرقية للإمبراطورية الفارسية.

ثم انطلق بجيشة إلى سمر قند، وأقام مأدبة كبيرة، وقتل فيها صديقه وصديق والده إثر خلاف شجر بينهما، ثم جلس يبكي على صنيعته.

امتدت إمبراطورية الإسكندر من اليونان إلى أفغانستان، وغطت أكثر من 5 ملايين كم2، ولكن ما كان هذا ليرضي تعطشه؛ فاتجه إلى الهند، وواجه ملكها راجًا، وكان في جيش راجا سلاح لم يعهده الإسكندر من قبل، وهو الفيلة، حينها أدرك أنه لا يستطيع أن يجازف أمام هذه القوة، لذا استبدل خطته، ثم أثار الفيلة لتهاجم راجا وجنوده، وبعد معركة كبيرة يباد الجيش الهندى ويستسلم راجا، ولكن كان أغرب رد فعل للإسكندر؛ حيث رد له بلده وعرشه احترامًا لقوة راجا، وهكذا خلدت ذكرى الإسكندر في الهند للأبد.

ولكن بعد 8 سنوات صعاب يصل جنود الإسكندر إلى حافة الانهيار، فيرفضون التقدم، لذا لم يكن للإسكندر خيار إلا العودة، وفي طريق العودة مات الآلاف، ولم يبق في الجيش، إلا ثلثه بفعل الحرارة والرمال. بعد عودته يأمر 100 جندي بالزواج من فارسيات بغرض دمج العروق والثقافات.

6- وفاته

وبعد رحلة انتصارات طويلة في بابل يونيو (حزيران) عام 323ق.م يرقد الإسكندر مريضًا بحمى لم يعرف سببها، وفارق الحياة بسببها، وهو في 32 من عمره. وفي الطريق إلى مقدونيا خلال رحلة ترحيل جثمانه تربص به أحد قواد الإسكندر بالجنازة وأخذ جثمانه إلى مصر.

وعلى مدار قرون ظلت جثة الإسكندر في الإسكندرية مدينته وأقيم له ضريح فيها، وفي القرن الرابع الميلادي اختفى ضريح الإسكندر، والذي لم يعثر عليه حتى الآن.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد