لا حاضر لأمة تنسى ماضيَّها، ولامستقبل لأمة تنسى فضائلها، ولقد أنجبت هذه الأمة الميمونة رجالًا سيقف التاريخ على سيرهم العطرةِ وأيامِهم النَيِرَّة.

إنَّهُ الشهيدُ الحيَُ، والرجلُ الذي بُشِّرَ بالجنَّة وهو في الدُنيا، وهو أحدُ الثمانية الذين سَبَقوا للإسلام، وأَحَدُ الخمسة الَّذين أسلموا على يَّدِ أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضي الله عنهم، وهو أحَدُ السِتَّة الذين اختارهُم الفاروقُ عُمَرُ – رضي الله عنهم – من أصحابِ الشُورى، وهو الذي فدا بنفسه وحياته حياةَ النبي – صلى الله عليه وسلم – يومَ أُحُد.

إنَّه عملاقٌ كبيرٌ وفارسٌ جليلٌ، إنَّهُ الصادقُ التقيُّ النقيٌُ العابد والتاجر الصدوقُ الزاهِد، إنَّه المُضحي في ماله في سبيل الله، لا من أجلِ دُنيا زائلة ولا مناصبَ فانيَّة. إنَّه طَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ الله رضي الله عنه وأرضاه.

وآهٍ والله.. والكثيرُ من الناسِ لا يَعرِفُ عن حياةِ ذلكم الصحابي طلحة – رضي الله عنه – من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولقد أسلم – رضي الله عنه – في أوائل دعوة النبي – صلى الله عليه وسلم – في وقتٍ كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يغرِسُ جُذُورَ الإسلامِ في باطن الأرض؛ لتُصبح بعد ذلك أرضًا وأشجارًا وافِرَةَ الظِلال على الأرض كُلِها، لا مكَّة فَحسب.

وكان طلحة في تجارةٍ، وما إن رجع من التجارة التي كان يقومُ بها، كانت مكة قد فشا فيها أمرُ الدعوةِ للإسلام، وأمرُ النبي – صلى الله عليه وسلم – ودعوتِه المباركة، فسألَ أولًا عن أبي بكرٍ، وقال: هل أنهى أبو بكرٍ تجارتَه وعاد إلى مَكَّة؟ وما حالُه؟ قالوا له: نعم، لقد عاد ولقد تابع محمدًا على دِينِه. فقال في نفسه: مُحمدٌ وأبو بكرٍ معًا!

وهو كان يعلم أنَّ الصدّيقَ – رضي الله عنه – كان في الجاهليةِ صادقًا وعفيفًا وطاهرًا، ولم يكذب قطُ في الجاهلية، ولم يشرب خمرًا قطُ في الجاهلية، ولا إسلام، وله مكانتُه وقدرُه في الجاهلية والإسلام. فقال في نفسه : مُحمدٌ وأبو بكرٍ معًا!

فانطلقَ إلى صاحب النبي – صلى الله عليه وسلم – أبي بكرٍ – رضي الله عنهُ – وأمَّا النبي – صلى الله عليه وسلم – فقد خَلَعَ عليه بَرلَمانُ مَكَّة آنذاك لقبَ الصادق الأمين، ولم يعهدوا عليه كَذّبًا قَطُ طيلَةَ الأربعينَ سنةً. وهل يا تُرى الآنَ يَكذِبُ على الله عزَّ وجلَّ؟! فهيهاتَ هيهات هيهات، وصلى الله على الصادقِ الأمين.

فانطلقَ إلى صاحب النبي – صلى الله عليه وسلم – أبي بكرٍ – رضي الله عنهُ – ذلكم الزَّهرةُ الفواحَةِ في عبيرها وروائحها الطيبَة، وما إن وصل طلحة إلى بيت الصدّيق – رضي الله عنه – ولم يكن الحوارُ مع أبي بكرٍ وطلحة طويلًا، فإذ بالصديق – رضي الله عنه – يعرضُ الإسلام على طلحة، وإذ بذلكم العملاق يوافق على عرضِ أبي بكرٍ – رضي الله عنه – وينطلق طلحة إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لِيُبايِعَهُ على الإسلام؛ ليشهد شهادة الحَقِّ وَقَولَةِ الصِدق:

أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله

تلكم الشهادة التي أخرجَتهُ ومَن قبلَهُ من ظلامِ الشِركِ إلى نورِ التوحيدِ والإيمان بالله خالقِ الأكوان والإنسان، وبعد تلك الفترة يُبشره النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنَّة كما بَشَّرَ أصحابَهُ الكرامُ مِن قَبلُ.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ ابنُ عُبَيدِ اللهِ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ

رواه أبو داود

وَبَشَّرَهُ النبي – صلى الله عليه وسلم – بالشَّهادة، وهو في الدُنيا كما جاء في صحيح مسلمٍ في فضائلِ الصحابة الكرام عليه رضوان الله:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – كَانَ عَلَى جيل حراء، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسكُن حِرَاء فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ،

وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

قال الله عزَّ وجل في كتابِهِ الكريم:

 مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتاهُ أعرابي يسألُه كما في مُسند الإمام أحمد رحمه الله: من الذي قضى نحبه يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نظرَ لطلحة بن عبيد الله، هذا ممن قضى نحبه، ومعنى قضى نحبه أي صدق في عهده، أو نذره حتى لقيَ الله، وهو شهيدٌ صادق.

رجلٌ يشهد له النبي، وهو حي أمام عينيه وبين يديه، وهو بين الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ولكن الخوفُ من سوءِ الخاتمَة أرَّقَ قلوبَ النبيين والصالحين والصادقين والشُهداء!

وهل تتصور معي أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يخشى ويخاف ويقول: والله لا أدري وأنا رسول الله ما يُفعل بي ولا بِكُم، فقد ضمن طلحة – رضي الله عنه – الشَّهادة والجنَّة بشهادة النبي – صلى الله عليه وسلم – لَه. فاللهم أحسِن لنا الخاتمة يارب العالمين.

فـَإنمَّا الأعمالُ بالخواتيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

وتتجلى مكانة البطل العفيف الشريف في يومِ أُحُد، وما أدراكَ ما يومُ أحُد، فلقد خرج المُشركون يومَ أحُد بعِدَّتِهم وعَدَدِهم يُريدون أن يثأروا من الهزيمَةِ في معركةٍ بدرٍ، وخرجَ قائدُ المُشركينَ أبو سُفيان، وكان لم يُسلِم بعدُ بجيشٍ قِوامُهُ ثلاثَةُ ألآلآفٍ ومعهم النساءَ؛ لكي لايُفَكِرَ أحَدُهُم في الهروب؛ فيلحَقَهُ العار. ونزلَ النبي – صلى الله عليه وسلم – على رأي أصحابه، وارتضى ذلكم الرأيَّ له، وخرج النبي – صلى الله عليه وسلم – وعَسكَرَ في أُحُد هو الآخَرُ، وهم كانوا ألفَ مقاتل، وحين خرجوا من المدينة دبَّت الفتنة في الصفوف المُسلِمَة، وكان من قال بالانسحاب رأسُ النِفاق – قاتله الله – عبد الله ابنُ أبيٍ ابنُ سلولٍ، وانسحبَ ثلاثُمِائَةٍ من الناس من جيشٍ النبي – صلى الله عليه وسلم – وكادّت القبائل أن تنسحب لولا أنَّ الله سَلَّم وثَبَّتَ قُلُوبَ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

( إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا

وثبَتَ مع النبي – صلى الله عليه وسلم – سَبعُمِائَةِ مُقاتِل، والمُشرِكونَ بثلاثَةِ آلآفِ مُقاتِل وقام النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – ليختار القادَّة وليُنَظِّمَ الصفوف ويحد أرضَ المعركة ويضع الخُطَّةَ بنفسِه.

فالنبي – صلى الله عليه وسلم – رسولٌ من عندِ رَبِه وهو يتلقى الوحيَّ من السماءِ، فهو رَجُلُ حَربٍ يضع الخُطَط بنفسه ويقود الجيوش بنفسه، ويخرج في البعوثِ والسرايا بنفسِه، بل إن فرَّ الشُجعان، وقل المنافرون والمُفاخرِون صمتت الألسنة بالكلام، فيقوم النبي – صلى الله عليه وسلم – ويُنادي بأعلى صوتِه فيقول:

أنَا النَبِيُّ لَا كَذِب * * * أنا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِب

ومحمد صلى الله عليه وسلم رجُل سياسة، ولقد أقامَ للأمَّة نظامًا يحميها إلى قيامِ الساعة بالإسلام، ما إن تمسَّكت به، وأنقذها من ظلام الجهل التي كان تموجُ به موجًا، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – رَجلٌ زاهِدٌ عابدُ خاشع لله تبارك وتعالى، فكأنَّه – صلى الله عليه وسلم – ما خُلِقَ إلَّا للعبادة؛ فقد سُئل يومًا والسائلةُ كانت أُمَّ المؤمنين عائشة – رضي الله عنه – وعن أبيها فقال له: يارسول الله , بعد أن رأت قَدَماهُ الشريفتين الطاهرتين قد تَفَّتَرَتا من كَثرَة السُجود، لم تتعب نفسك يارسول الله، وقد غفرَ الله لك ماتقدَّم لك من ذنبك وما تأخر؟

فقال له صلوات ربي وسلامه عليه: أفلا أكونُ عبدًا شكورًا، وهو رجلُ دعوة وأخذت منه وقته وراحته، وقال له الله من ساعته الأولى في الدعوة المباركة:

 قُمْ فَأَنذِرْ

فالنبي – صلى الله عليه وسلم – ما عرف طعمَ الراحة، فقام ولم يتكاسل عن أداء المهَّامِ المُوَكَلَةِ إليه.

والنبي – صلى الله عليه وسلم – رَجُلٌ إنسانيٌ من طرازٍ فريد، وما عرفت الدُنيا مثله له مثيل، ولن تعرفَ والله أبدًا.

فتأخُذ الأمَّة بيده وينطلق النبي – صلى الله عليها وسلم – معها ليقضي لها حاجتها، ولا يُفارِقَها حتى تفُارِقَه، وكأنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – ما خُلِقَ إلَّا ليُضمدَ المجروحين.

فرسولنا الكريم هو القُدوة الطيبَة والمثَلُ الأعلى والشَجَرَةُ العَطِرة

والشاهد في حديثنا أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان مع الجيش، ونظرَ لأرضِ المعركة حسب تخطيطه وعلمه، وكان قد جعل على جبل الرُماة خمسينَ راميًا ممن يُجيدون الَرميَّ بالسهام، وجعل أميرًا عليهم عبد الله بن جُبَير.

وأصدر النبي – صلى الله عليه وسلم – أمرًا واضحًا صريحًا للرُّماة وقائدهم، وقال لهم:

احموا ظُهُورَنا فإن رأيتمونا نُقتَل فلا تنصرونا، وإن رَأيتُمُونَا غَنِمنَا فلا تَشْرَكُونَا

وبدأت المعركَة وحُسمَت لصالِح المُسلمين مع النبي – صلى الله عليه وسلم – لولا أنَّ الرُمَّاة خالفوا أمرَ النبي – صلى الله عليه وسلم – ونزلوا من على الجَبَل.

 حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ

( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ )

ويُقتَلُ ثُلَّةُ من الأخيارِ من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد أن خالفَ الرُمَاة أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – ونسوا أمرَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلكم الأمر النبوي الصريح، فنزلوا وقالوا: الغنيمةَ الغنيمةَ، كما في صحيح البُخاري عن البراء بن عازبٍ – رضي الله عنه – وهُنا التقطَ خالد بن الوليد سيفُ الله المسلولِ – رضي الله عنه – بعد ذلك، وطوَّق الجيش من الخلف، وحملوا على المسلمين والمسلمون بين شِقَّي رَحى ومن فوقِهم المُشرِكون ومن أمامهم أيضًا؛ فقُتِلَ أصحابٌ أخيار من صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – وبسب مخالفة بعض الرُماة أمرًا واحدًا، وهم من هم من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – فيُهزم الجيش كُلُه، ولِتعلَم الأمُّة أنَّها إن خالفت أمر نبيها – صلى الله عليه وسلم – لا هداية لها، وإن لم تخالفه وعملت به فالهداية كُلُها والله.

 وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا

وطاعةُ النبي – صلى الله عليه وسلم – هيَ التوفيقُ كُلُ التوفيق من عند الله – عزَّ وجلَّ – والرحمة والهداية للناس في الدنيا والآخرة، وأما مخالفةُ أمره فهو الخُذلان في الدُنيا والآخرة، والأمَّة لا ينبغي عليها أن تنتظر النصرَ من الله وهي عاصِيَةٌ لله – عزَّ وجل – لا طائعَةٌ لرسولها – صلى الله عليه وسلم – وما لم تحقق التوحيد على منهج الله ورسوله، والخطوة الأولى فهي السَمعُ والطاعة لله ولرسوله – صلى الله عليه وسلم – وَرَدَّدَت مع الصادقين السابقين الأولين قولَ اللهِ رَبِ العالمين:

 سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

وأصبح النبي – صلى الله عليه وسلم – هدفًا للمشركين من كُل جانب أولًا وآخرًا، ويريدون أن يُطفئوا نورَ الدعوة، ولكن هيهات هيهات، وشاء الله أن يُبقيَّ رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – لِيُكمِلَ الله به هذا الدين. وهنا بعد أن حاصر المشركون النبي – صلى الله عليه وسلم – بطولَةَ طلحة – رضي الله عنه وأرضاه – بعدَ أن جَعَلَ جسَدَه المُبارك حائطًا منيعًا ذريعاً لسَّدِ سهامِ المشركين، وكي يتصدا لها، ولكي لا تُصيب النبي – صلى الله عليه وسلم – أيُة صائِبَة من سهام المُشركين.

لقد شكلَّ طلحة سربالًا من الحُبِ والوفاء ضمَّ به النبي – صلى الله عليه وسلم – وحتى قال النبي – صلى الله عليه وسلم – كلمة من أجمل ما قيل: أوجَبَ طلحة. أي: وجبت له الجنة رضوان الله عليه.

فلا تعجب من هذه الكلمة لأنَّه افتدى بروحه من أجل الإسلام والمسلمين وفداءً للنبي – صلى الله عليه وسلم – وروحِه، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ في سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَهِقُوهُ قَالَ:‏ مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ هُوَ رفيقي في الْجَنَّةِ. فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ رَهِقُوهُ أَيْضًا، فَقَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا، وَلَهُ الْجَنَّةُ، أَوْ هُوَ رفيقي في الْجَنَّةِ.

‏ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ فطوبى لهم مرافقة نبيّهم في الجنّة،
فكان ذلك الرجل طلحة الخير رضي الله عنه وأرضاه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد