ليست مبالغة إن قلنا أن ما يؤمن به العامة هو ما جاء الإسلام ليحاربه!

وإن المرء لا يستطيع حصر المفجعات الصادمات في قضية الجهاد، كيف نتناقش ونختلف حول رأي الدين في حرق إنسان؟!
كيف نجد جامعيين يسمون الإرهاب جهادًا؟!
كيف انتشر وتوغل الإرهاب ليصل إلى أطفالنا؟!

فالحقيقة الصادمة أن معظم من يعيش بيننا إرهابيون مع إيقاف التنفيذ، إن داعش الفكرة بالفعل تحتل بيوتنا وشوارعنا وأصحابنا، وفي انتظار داعش التنظيم ليصل إلى القاهرة!
أحد الأسباب هو قلة المؤلفات حول القضايا الشائكة (التكفير- الجهاد- حد الردة- إنكار المنكر)، مما دفع كثيرين إلى اللجوء لكتب التكفيريين، أو فتاوى صدرت في عهد احتلال، أو الاستعانة بجوجل ليلملم فتوى هنا وفقرة هناك. ثم نظن أننا قتلنا المسألة بحثًا!

لذا كانت هذه السلسلة لتغطي موضوع الجهاد من أكثر من زاوية.
بالتأكيد هذه السلسلة ليست مقدمة لداعش، لأن إقناع بابا الفاتيكان بالإسلام أسهل من إقناعهم بحقيقة الإسلام، لكنها موجهة لكل منا، هل آراؤنا هي فعلًا جهاد يستند إلى دليل قطعي وُلد من القرآن والسنة، أم إرهاب وُلد من الجهل والانتقام؟

يقول هو: “علة القتال هو كفر العدو وليس بالضرورة اعتداءه، ويدل على ذلك عدة أدلة:
﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾

﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾

﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾

وقول النبي: “أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”(1)

أولًا: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾

يقول هو: المقصود بالمشركين هنا كل المشركين، وبالتالي فالآية تحرض على قتال كل غير المسلمين. ويظهر هذا اللبس بسبب بتر النص من سياقه، وبالتالي يستقيم الفهم برد الآيات إلى سياقها.

بخصوص سبب نزول هذا الآيات يقول الإمام البغوي: “لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، كان المنافقون يرجفون الأراجيف، وجعل المشركون ينقضون عهودًا كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر الله عز وجل بنقض عهودهم”(2)

ولم يخن كل المشركين العهد، فنزلت الآيات بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بنقض العهد مع الذين نقضوا، والمحافظة على العهد مع الذين التزموا.

فبخصوص من نقضوا قال تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

ثم استثنى الذين استقاموا والتزموا بالعهد فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾.

ثم عاد السياق للذين نقضوا فقال: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

حتى هؤلاء الخونة الذين قضى القرآن بقتلهم، فتح لهم ثغرة لينقذوا بها أرواحهم، وليعلن الدين أنه لم ينتهج طريق الإبادة الجماعية، فسمح للمسلمين أن يجيروا من استجارهم من هؤلاء المشركين، ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

ثم حذَّر من المخالفين، مع الأمر بالاستقامة مع المستقيمين فقال: ﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾. ولو كان الأمر بالقتال يشمل كل غير المسلمين، فكيف يُطبق هذا الأمر بالاستقامة مع الذين استقاموا لنا؟!

وبذلك فالأمر بالقتال لم يشمل كل المشركين، وإنما قُصد به من خانوا العهود فقط، وقتالهم لأنهم خائنون غدروا بالمسلمين وتحالفوا وتآمروا مع عدوهم، وليس لأنهم غير مسلمين.

ويؤكد هذا المعنى ابن جرير، فيقول: “الأجل الذي جعله الله لأهل العهد من المشركين، وأذن لهم بالسياحة فيه بقوله: (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)، إنما هو لأهل العهد الذين ظاهروا على رسول الله، ونقضوا عهدهم قبل انقضاء مدته، فأما الذين لم ينقضوا عهدهم ولم يظاهروا عليه، فإن الله أمر نبيه بإتمام العهد بينه وبينهم إلى مدته بقوله:

﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾”(3)

ثانيًا: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾

يقول هو: هذه الآية أوضح من سابقتها؛ إذ تؤكد على قتال المشركين (كافة).

اتفق جمهور العلماء والمفسرين على تفسير كلمة (كافة) الواردة في الآية على أنها حال على الفاعل، وليست على المفعول، ليكون معنى الآية: قاتلوا المشركين مجتمعين كما يقاتلونكم مجتمعين. ويقول الشيخ رشيد رضا: “أي قاتلوهم جميعًا كما يقاتلونكم جميعًا، بأن تكونوا في قتالهم إلبًا واحدًا لا يختلف فيه، ولا يتخلف عنه أحد، كما هو شأنهم في قتالكم”( )

وقد اتفق مع الشيخ رشيد الإمام القرطبي(4)، وابن كثير(5)، والطبري(6)، والبغوي(7).

كما أن كلمة (كما يقاتلونكم) الواردة في الآية تدل خير دليل على أن قتالهم هو رد فعل لاعتدائهم.
ثالثًا: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾

يقول هو: تأمر الآية بقتال كل أهل الكتاب.
والحقيقة أن لهذه الآية قصة تاريخية طويلة شهدت العديد من الصراعات بين المسلمين وأهل الكتاب -المتمثلين في اليهود من القبائل المجاورة، والنصارى من الروم على حدود الدولة الإسلامية، وعمَّالهم من نصارى العرب الغساسنة – وعزْل هذه الآية عن السياق التاريخي الذي نزلت فيه يوقع في لبس ولغط كبيرين.

تبدأ القصة بعد صلح الحديبية عندما أرسل النبي الرسائل إلى رؤساء الممالك، وكان مبعوث النبي إلى ملك بُصرى هو الحارس بن عمير الأزدي، ولما نزل مؤتة – في طريقه إلى ملك بُصرى – عرض له (شرحبيل بن عمرو الغساني) فقتله(8).

وتزداد الأزمة بإساءة حاكم دمشق استقبال مبعوث رسول الله إليه؛ ويروى أنه قال بعد أن قرأ كتابه إليه: “من ينزع مني ملكي؟

أنا سائر إليه”، وقد أخذ المسلمون تهديده مأخذ الجد؛ فيروى أن أوس بن خولي طرق الباب على عمر بن الخطاب طرقًا شديدًا، وقال: “قد حدث اليوم أمر عظيم” فقال عمر: “ما هو؟ أجاءت غسان؟”(9).

ثم تزداد الأزمة اضطرابًا حين بعث الرسول كعب بن عمير في خمسة عشر رجلًا إلى (ذات أطلاح) بأرض الشام للدعوة إلى الإسلام، فخرجت عليهم (قضاعة) بجموعها فقتلوهم جميعًا إلا واحدًا، أفلت بجراحه حتى أتى النبي فأخبره الخبر. وقد شق ذلك على النبي، ولكنه لم يستطع حينئذ أن يثأر لأصحابه من قاتليهم.(10)

وكانت هذه الحادثة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؛ فبعدها بشهرين حدثت غزوة مؤتة، وكان الهدف الأساسي منها هو تأديب عرب الشام، الذين دأبوا على استفزاز المسلمين وتحديهم، وارتكاب الجرائم ضد دعاتهم.(11) وعلى قدر هذا الهدف الدفاعي البسيط، بعث الرسول جيشًا مكونًا من ثلاثة آلاف.

ولما علم عرب الشام بهذا الزحف، استغاثوا بهرقل، وقد كان هذا منعطفًا خطيرًا؛ فلم يضع المسلمون في اعتبارهم أنهم ذاهبون لحرب الروم، بل لتأديب عرب الشام. وقد كان عدد نصارى العرب في جيش العدو وجنود هرقل على أقل التقديرات مائة ألف مقاتل، وهُزم جيش المسلمين، واستشهد القادة الثلاثة (زيد وجعفر وعبد الله بن رواحة)، ثم خلفهم خالد بن الوليد، الذي استطاع الهروب بالجيش بسلام.

وبعد ذلك علم الرسول من بعض (الأنباط) – وكانوا يأتون من الشام إلى المدينة بالسلع الضرورية – أن الروم يعدون جيشًا لغزو المسلمين، وكرد فعل قد جهَّز الرسول جيشًا قوامه ثلاثين ألف مقاتل، وتقدم به إلى الشام بهدف إجهاض مخطط الروم وأتباعهم في الهجوم على قاعدة الدولة الإسلامية (المدينة)، وقد كان هذا التجهيز للجيش في وقت العسرة والجدب، ولذلك سمي بـ(جيش العسرة)، ويدل هذا على أن الرسول كان مجبرًا على تجهيز الجيش لرد عدوان وشيك، وإلا كان انتظر وقت وفرة لتجهيز مثل هذا الجيش.

في ضوء كل هذه الملابسات والمناوشات نزلت الآية التي أمرت بقتال أهل الكتاب هؤلاء – من عرب الشام والروم – دفعًا للعدوان البيّن من قِبلهم، وقتلهم لسفير رسول الله، واعتدائهم على وفوده إلى الشام، وتعاونهم على جيش مؤتة، وأخيرًا عزمهم غزو المدينة واقتلاع جزر المسلمين منها.

رابعًا: قول النبي: “أُمرت أن أقاتل الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله”(12)

 

1.
إن كان المقصود بالحديث هو أن نقاتل الناس، كل الناس، ولا نتوقف عن قتالهم إلا بإيمانهم، فهو أمر يتعارض تمامًا مع قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾(13)، إذن بلا شك يحمل الحديث معنى مختلفًا.

2.
إذا كان المقصود بالحديث هو قتال الناس حتى يؤمنوا، إذًا لن يتوقف القتال إلا بإيمانهم، إلا أنه سبحانه يقول: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾، فهنا يتوقف القتال بدفع الجزية وليس بالدخول في الإسلام، وهي غاية مختلفة عن غاية القتال في الحديث، وبالتالي خرج أهل الكتاب من لفظ (الناس) في الحديث، وهكذا يسقط التعميم والإطلاق فيها.

3.

ليس المراد بالناس هنا كل الناس على الإطلاق، وإنها هو لفظ عام يفيد الخصوص، وقد استخدم القرآن هذا اللفظ أكثر من مرة للدلالة على مجموعة خاصة، مثل:

﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾، فالناس هنا ليس من بينهم المشركون والأطفال.

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾

﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾

4. استخدم النبي لفظ (أقاتل) وليس (أقتل)، والفرق بينهما أن القتال يستلزم قتالًا متبادلًا بين الطرفين، أما القتل فهو الاعتداء على الآخر بصرف النظر إن قاتل هو أم لا، يقول ابن دقيق العيد: “لا يلزم من إباحة المقاتلة إباحة القتل، لأن المقاتلة مفاعلة تستلزم وقوع القتال من الجانبين، ولا كذلك القتل”. وقال الشافعي: “قد يحل قتال الرجل، ولا يحل قتله.”(14) إذن فاستخدام لفظ (أقاتل) يفيد أن المأمورين بقتالهم، هم أنفسهم يقاتلوننا.

سادسًا: أدلة عامة تنفي أن علة القتال هي الكفر:

1. اتفق جمهور المسلمين – عامتهم وعلماءهم – على أنه لا يحل قتل النساء، والأطفال، والرهبان، والشيخ الكبير، والأعمى، ونحوهم، لأنهم ليسوا من المقاتلين. ولو كانت علة القتال هو الكفر، لما تم استثناء هؤلاء.

2. قال تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)(15)

تضع هذه الآية الحد الفاصل القاطع الواضح للتعامل مع المقاتلين وغير المقاتلين من غير المسلمين.

*************************************************
1- (صحيح البخاري) رقم (25) ص16
2- (تفسير البغوي) ج4 ص8
3- (تفسير الطبري) ج14 ص102
4- (تفسير المنـار) ج10 ص359
5- (الجامع لأحكام القرآن) ج8 ص68
6- (تفسير ابن كثير) ج4 ص149
7- (تفسير الطبري) ج4 ص241
8- (تفسير البغوي) ج4 ص45
9- (المسلمون والروم في عصر النبوة) ص74
10- المصدر السابق ص78
11- المصدر السابق ص85
12- (صحيح البخاري) رقم (25) ص16
13 – البقرة :256
14- (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) ج1 ص76
15- الممتحنة

>

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد