للخريجين في جامعات الدول العربية دور مهم في نشر الثقافة العربية والإسلامية في بلادهم، خاصة دول غرب أفريقيا، بل هم المسؤولون عن القيام بالتالي:

1- إيجاد موقع إلكتروني يوحد الخريجين في «مجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا» إكواس، التي تتكوّن من «النيجر، بنين، بوركينافاسو، نيجيريا، ساحل العاج، غانا، غمبيا، ليبيريا، مالي، السنغال، سيراليون، توغو، غينيا، غينيا بسو، الرأس الأخضر».

2- يقوم هذ الموقع بفتح مكاتب في الدّول المعنية على حدة عن طريق الشبكة الإلكترونية.

3- تكوين جمعية للخريجين في الجامعات العربية من بلاد «إكواس» غرب أفريقيا.

4- عرض أهداف الجمعية على الموقع الإلكتروني.

5- القيام بتوعية المتحدثين باللغة العربية في الدّول المعنية عبر الموقع بأهداف الجمعية.

6- فتح باب للتسجيل على الموقع، أو المكتب المحلّي لمن لا يجيد التعامل مع الإنترنت، ثمّ يتمّ إرسال البيانات إلى المقر الرئيسي للموقع.

7- إتاحة فرص للمسجلين على الموقع لعرض آرائهم حول الواقع الحالي للغة العربية والدّراسات الإسلامية في بلادهم، والاقتراحات المناسبة للحلول.

8- تكوين لجان خاصة من النخب والمتخصصين في المناهج وطرق التدريس، بالتنسيق مع المتخصصين في المجلات الأخرى؛ لوضع منهج تعليمي مشترك في الدّول المعنية، وشهاداتها تكون معترفة بها لدى الجمعية.

9- تشجيع علماء المنطقة على البحوث العلمية، والتأليف، والمجلات، والجرائد باللغة العربية في غرب أفريقيا.

10- طباعة الكتب المقترحة ونشرها على جميع المؤسسات التعليمية التابعة للجمعية.

11- عقد اجتماعات دورية لمعرفة مدى تقدّم البرامج المشتركة، والتحديات التي تقف أمامها بغية البحث عن الحلول المناسبة لها.

12- فتح الجمعية فرص التعليم عن بعد من خلال الموقع.

هذه الاقتراحات تساعد على تعزيز مكانة اللغة العربية، وتجعل الثقة في نفوس الأمّة الإسلامية، لكون الطريقة التي يتجهون نحوها واضحة جدًّا، وإذا ما ثبتت الجمعية على قدميها إن شاء الله سوف تحقق أهدافها في المسقبل القريب، المسألة الأساسية الآن هي التي تتعلّق بتشاؤم كثير من أساتذة القارة، بدلًا من أن يكونوا متفائلين، فمثلًا إذا طرح واحد منهم هذه الفكرة، تجد الكثير من المتشائمين يتهاتفون في همهمة: كيف تقوم بهذا؟ هذا الأمر مستحيل، هل انتهيت من المشكلات التعليمية في بلدك وتنحاز إلى بلاد أخرى؟ باسم جمعية خريجي الجامعات العربية في غرب أفريقيا؟ نعم أنا متفائل، والجواب هو أنّ مسألة تغيير المجتمع وتعزيز مكانته، وإخراجه من التهميش والظلم، والتكريس، لا يقوم به إلا أنتَ وأنا وهو وهي وهم وهن بالتدرّج، وإذا استأنفتَ التشاؤم وأنا أتشاءم وهو وهي… إلخ، والمسيرة تبقى جامدة إلى نهاية الدّهر. والأخطر من ذلك أن تعلم أن الدّنيا تدور ولا ينتظر الزمن أحدًا، إذن من الأحسن أن تقوم بالإصلاح قدر استطاعتك، سوف ينحو نهجك ورثتك، وإلا إذا قعدت «أوتوماتيكيًّا» ترجع إلى الخلف، بما أنّ الدنيا تتقدم، وإذا حاولت في مواجهة التحديات، وإن لم تتقدّم، فبالتأكيد أنّك لا تتأخر، تمسك الحالة جادًا حتى يفتح الله نصرًا عزيزًا لقوم يتّقون.

ما الحكمة في تكوين جمعية توحّد الخريجين للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا؟

أولًا: خلال هذه الجمعية يظهر علماء وخبراء أفريقيون وقادرون على تنمية الأمّة الإسلامية بخبراتهم وآرائهم.

ثانيًا: هذه المنظمة أو الجمعية سيكون لها تأثير مباشر في تغيير حالة التي تعيشها الأمّة الإسلامية في البلاد الأعضاء على حدة.

ثالثًا: هذه المبادرة توحد شمل طلاب اللغة العربية والدّراسات الإسلامية في غرب أفريقيا.

رابعًا: الحكومات المحليّة يعني «كلّ دولة» تتفاوت في درجة الكراهية للغة العربية في بلادها، وهذه المنظمة أو الجمعية تأتي بيد العون للشعب المستضعف تحت هذه الحكومة المعنية، على غرار فتح الأبواب أمامهم باسم «رسميّة اللغة العربيّة في العالم»، وحقّ المواطن التعليمي، وهذا جزء من التضحية للحصول على بعض حقوقهم في بلادهم، إذا علمت هذه الحكومة البغيضة المعنية أنّ مواطنيها «دارسي اللغة العربية» لهم اتصال مباشر بموقع أفريقي على الهواء، والذي يمكن أن ينشر أعمالهم القمعية والقضائية للغة العربية في بلدهم، وعلى هذا الضوء سوف ينتبهون كثيرًا، أو يتراجعون على قهرهم، بل ويخففون الضغوط التي يماسونها على طالب اللغة العربية المسلوب حقّه في بلاده.

خامسًا: هذه الجمعية ليست لسياسية قط، وإنّما هو تربوية وثقافية وفنية واجتماعية بحتة.

سادسًا: سوف تقوم الجمعية أو المنظمة بالتسجيل ولو بالتنسيق مع مؤسسة اعتبارية في داخل كلّ بلد، ثمّ حتى إذا اكتملت تكوين الجمعية من أعضاء جلّ بلاد غرب أفريقيا، يسجّلون الجمعية مع النظمات التربيوية العالمية اللاحكومية تحت شعار تنمية المجتمع.

سوف يقوم الكاتب -بإذن الله تعالى- بعرض مقترحات في كيفية قيام هذه الجمعية أو المنظمة على قدميها.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد