لم أكن أنوي الكتابة عن أمر ليبيا ولا الشأن الليبي, فأنا لست خبيرًا في أمرهم، وكنت قد قررت أن أجلس خلف الشاشة وأتابع ما كتب وأقرأ بنهمٍ ما نسّق وجمّع في هذا الشأن من أخبار ومعلومات, ولكني وجدت في الأمر عوارًا، اكتفى بجمع المعلومات ولم يضع صورة كاملة للأمر بأصلة العالمي انتهاءً إلى ما وصلنا إليه الآن, ولا وجهة نظر كما يفترض في مقالات الرأي, بعكس الأخبار والمفترض أنها للمعلومة فقط, فوجدت العكس.

وفي ظل الحالة العنصرية التي يمرّ بها العالم وجب التنويه, أنا لست”إخوانيًا ولا ليبراليًا ولا علمانيًا ولا ماركسيًا ولا ملحدًا”ولا أي شيء من هذة المسميات ولن أكون, قررت أن أسبقكم في الرد قبل أن تُلقَى عليّ التهم جزافًا.

وأنا هنا لن أكتب ما يسرّكم قراءته ولا ما تبغضونه, سأكتب وجهة نظري لمن شاء وقد تحتمل الصواب والخطأ, ولن أنقل لكم معلومات ولكن قد أشير لبعض الضروري منها والذي لم يُشَرْ إلية حسبما اطلعتُ. ولو أردت بعض المعلومات المرتبة إليك هذا الرابط لمقال الكاتب”هيثم قطب”تحت عنوان ”لماذا تضرب مصر ليبيا الآن.. 6 أسئلة تشرح لك“.

 

أبدأ ببعض القواعد السياسية التي أتبعها حتى أفهم:

لا تصدق إعلام العين الواحدة ولا تصدق النظرية النهائية الجمعية التي تصل للمواطن في أي ملف أو قضية, ولا تصدق رأي حكومة أو معارضة, لا تصدق إلا نفسك وصوتك الداخلي ولكن بعد البحث والتحري في المعلومة, ولا تنسَ أن السياسة أبدًا لا تؤخذ بسذاجة, ورقم واحد فيها هو المصلحة, ولا تنس أن العالم طبقتان: طبقة منتفعة، وطبقة ينتفع منها. أي طبقة حاكمة وطبقة تُحكَم للأبد بضم التاء, ولا تنس أننا كطبقة دنيا موتنا لن يشكل لهم فارقًا ولن يحزنوا علينا ولا يؤثر بالمرة, على الرغم من أننا الطبقة الأقوى ولكن كغثاء السيل.

عليك أن تعرف أن شريكك في الرأي قد يكون عدوك فيما بعد, لا تصدق هؤلاء العنصريين في الفكر حتى لو أيدوك الرأي الآن, فستخالفهم فيما بعد. اسمع كل الآراء وخذ صوت قلبك وعقلك, وعليك أن تعرف أن تقريبا ما لايقل عن 90% من العالم هم من هؤلاء العنصريين، منهم أساتذة جامعات وسياسيون وكل شيء, والبقية الفئة الحاكمة وهي تعرف أنها كذلك, وفئة تحاول أن تنفتح وتعتدل وهي تُقتل أو تسجن أو تجنّ أو أي شيء سيء.

حاول أن تكون مرنًا في الفهم وتقبل المعلومات, لأنك قد تأخذ موقفا من عشر سنوات تكتشف أن كل مواقفك السياسية حتى اليوم مبنية عليه, فتجد أن هذا مثلا باحث سياسي كبير ولكنه لم يفهم مما تعلم سوى نظرته الأولى أصلا.

الحقيقة الأخيرة حتى لا أطيل في هذا الجزء, لا يمكن بأي حال من الأحوال نجاح تجربة في دولة واحدة ولا حتى دولتين, إما أن يكون نظام هدفه تسيير العالم أجمع بنفس النظرة, أو بقدر ما يستطيع ويُخضع الآخر, أو لن يحدث. ونحن قد اقتربنا من نهاية نظام العالم الحالي, لسبب بسيط أنه حتى هؤلاء من أسميهم”العنصريين الصغار”وهم أغلب العالم, لم تعد تلك المساحة المستعدة للتلبية والاستجابة لإملاءات الحكومات والإعلام كافية لاستقبال المزيد من هذا الهراء, ولهذا تتغالى وسائل الإعلام في توجيه العقول لدرجة فجة ستنقلب في النهاية على هذا النظام, لتبرز حاجة العالم لنظام جديد.

أحتاج لأن أبدأ المقال بعبارة كنت قد ذكرتها من قبل في مقال سابق بعنوان”النووي الإيراني ستار أم تفاوض”في موقع ساسة بوست:

ونستون تشرتشل”في أوقات الحروب تصبح الحقيقة غالية لدرجة أنه يجب حراستها بجيش من الأكاذيب”، تذكرها طوال قراءتك لهذا المقال. يقول فيها:

محور المقال هو جملة على لسان”تسيبي ليفني”وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة في حكومة”شارون”ووزيرة العدل في حكومة”نتنياهو”تقول في الفيديو أدناه في كلمتها – بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي – في الدقيقة السادسة:”أنا أؤمن أن القادة خاصة القادة الجدد, يتوقع منهم أن يختاروا جانبًا وينحازوا له إما أن يكونوا جزءًا من هذا المعكسر – البرجماتي النفعي – أو المعسكر الآخر – الإرهابي المتطرف – وسيتضح ذلك في الدقيقة السادسة وأربع وخمسين ثانية بقولها يجب أن يرسلوا هذه الرسالة للمنطقة؛ أن كل قائد ودولة بالمنطقة يجب أن يقرروا إما أن يكونوا من معسكر التطور والإرهاب أو معسكر البراجماتية والاعتدال”. وقد كانت تتحدث عن دور المجتمع الدولي وخاصةً الولايات المتحدة الأمريكية.

رابط الفيديو

حلم الثورات العربية والمواطنين هو التخلص من الهيمنة, لا أعتقد أني أحتاج لترشيح روابط معلومات لذلك فأنت نفسك ستجدك سمعت هذا الأمر كثيرا إن لم يكن مطلبًا بداخلك, حتى أن”السيسي”يبدو أمام الناس أنه”قاهر الأمريكان”بذهابه إلى روسيا وإلى فرنسا لشراء طائرات”الرافال”ونسوا أو تناسوا أن العالم كله يخضع لنظام واحد رأسه الولايات المتحدة الأمريكية, يعتمد على المصالح, فيه الدول الكبرى لا تتقاتل حربيا وإنما تقتلنا نحن لتحصل مصالحها, ولكل منطقة”عرّاب”من الكبار .

العالم معسكران؛ أحدهما غالب له اتجاه تحت قيادة الدول الست الكبار في مجلس الأمن نزولًا بالمصالح النفعية للأصغر فالأصغر وصولًا لمصر”السيسي”, أما المعسكر الآخر هو المعسكر الرافض للهيمنة”الساذج أو الحالم”والساعي للتحرر منها، وهو المعسكر المقصود به هنا”الإرهابي”، وهو كل شيء سواء كان إسلاميًا أو غير إسلامي، المهم أنه رافض للهيمنة مثلما كان”تشافيز”في فنزويلا مثلًا, فلم يكن إرهابيًا ولم يكن إسلاميًا ولكنه رفض الهيمنة الأمريكية فكان لزامًا عليه أن يدفع الثمن مثلما قالت تسيبي ليفني.

ولكن ما هو الثمن الذي يجب أن يدفعه المخالفون لهذا النظام النفعي العالمي صاحب الاتجاه الواحد؟

يمكنك أن تطلع على هذا الرابط:

 

نعم, يتم إسقاط هذا الرجل المعارض, وتمكين آخر يعلم ما حدث لسابقه, إما تقبل أو ترفض, وطبعا النظام الجديد يقبل أن يكون أحد هؤلاء النفعيين, لا يهم كم يموت من المواطنين فهم”شهداء أبرار”لهم الجنة إن شاء الله, ويبدو أن”السيسي”قد قبل أن يكون جزءًا من هذا النظام العالمي.

 

ولكن لتلافي أن تشوه صورته بالقبول يجب أن يبدو الأمر أمام الشعوب على غير الحقيقة, فنظام الرجل معارض لأمريكا ويذهب إلى روسيا وفرنسا والصين, وكأن أيًا من هذه الدول ستحابي”مصر”على حساب”أمريكا”مثلا, لذا تنسحب أمريكا للخلف فيما له علاقة بالشأن المصري حتى لا تسبب إحراجًا للرجل فيما يخدم المصلحة.

حُكْم”السيسي” قضى على النظام ”الإرهابي الإخواني” حسب زعمهم, والذي كان يقول أنه أعطاه النصيحة الأمينة ولم يستجب, ومرة أخرى يقال أنهم كانوا على علم بأنهم متخابرون منذ فترة, ولكن لا يهم طالما ”المواطن” يمكنه أن يستوعب ذلك.

ولكن من السيء جدًا أن يقوم النظام بنفس الفعل وعكسه من أجل خدمة مصالحه, وهو ما أحتاج إلى إبرازه هنا. سبق وقد أصدرت المحكمة الدستورية قرارًا يفيد بعدم دستورية بعض مواد قانون انتخاب مجلس الشعب المصري، وبناء عليه يبطل كل آثاره, وعلى الفور تحرك الجيش وحلّ مجلس الشعب تنفيذًا للقرار, على الرغم من الجدل القانوني في هذا الشأن, إلا أننا على الوجه الآخر نجد أن النظام المصري يدعم البرلمان الليبي المنتخب على الرغم من صدور قرار المحكمة الدستورية في ليبيا بحل هذا البرلمان.
الرابط في الفيديو أدناه:

ليس هذا وفقط؛ يستهجن النظام المصري والإعلام وحتى المواطن المصري فكرةَ أن هناك قنوات تابعة للإخوان المسلمين تبث من داخل تركيا, وكأن النظام المصري لم يفعل ذلك, حيث يوجد مقر لقناة ”ليبيا أولا” في منطقة مصر الجديدة, تابع للبرلمان الليبي ”المنحل” والذي تدعمه مصر.

هاتان المعلومتان فقط تكفيان لإبراز كيف يكون النظام الشريف العفيف صاحب نظرتين حسب المصلحة، وهذا مثال للصدق والأمانة والعدالة.

ولكن لماذا تدعم مصر الشيء وعكسه في نفس الوقت؟

هنا نتعمق أكثر في شأن ليبيا, هناك هذا ”الحفتر” في ليبيا المعجب بالسيسي, والذي بالضرورة سيكون مواليًا للنظام المصري, كما أن المؤتمر الوطني الليبي ”المنتخب” والممتدة ولايته بسبب حل البرلمان الليبي ”المنتخب أيضا” أغلبه من تيار الإخوان المسلمين بأغلبية 41 من أصل 80.

ولكن النظام العالمي أولا, وتابعه النظام المصري لا يمكنه أن يسمح بوجود هذا النظام بعد أن قدم الثاني أوراق اعتماده, والآخر ”المؤتمر الوطني الليبي” إذا تمكن من الحكم في تلك المنطقة من الممكن أن يمتد ويتواصل مع أنظمة أخرى في شمال أفريقيا ويكونوا نظامًا أكبر قد يهدد المصالح العالمية ويهدد نظام السيسي نفسه, وقد سبق واتفقت الدول على نهج واحد وكل ما دونه فهو ”إرهابي”, إذا لا بد من التدخل ولكن لا يمكن لأمريكا أن تتدخل بشكل قوي في الأمر حتى لا يقال ”التبعية الأمريكية”، وأيضا لأن ”إيطاليا” هي العرّاب الخاص ”بليبيا”, وطبعًا إيطاليا لم تكذب خبرًا وعلى الفور أبدت استعدادها لتشكيل تحالف دولي للتصدي للإرهاب في ليبيا, وطبعا فرنسا عرّاب منطقة شمال أفريقيا طالبت مجلس الأمن القومي مع رفيقتها الحالية مصر بعد صفقة الرافال, بالسماح لهم للتدخل في ليبيا.

طبعًا شكل التحالف المزمع تكوينه معروف ”إيطاليا ومصر وفرنسا والجزائر والمغرب والإمارات” بشكل أساسي مع بعض الإضافات. ولكن هناك مشكلة, لا توجد حتى الآن ذريعة مناسبة للنظام المصري حتى يدخل المعركة.

بدأ الأمر بتجهيز الناس لفكرة المعركة بعد الإعلان عن احتمالية تمكن الحوثيين من إغلاق مضيق باب المندب، وهو مدخل البحر الأحمر؛ مما سيؤثر بالضرورة على قناة السويس, مما يعني تشكيل قوات مصرية للتوجه لتلك المنطقة, طبعا لا ننسى أنه حتى ”إيران” هي جزء من اللعبة الكبرى وإن بدا العكس.

ولكن هذا لا يكفي؛ يجب أن يكتمل المشهد الإرهابي. هنا يأتي دور ”داعش ليبيا” هكذا يكتمل الأمر. داعش هي الإرهاب الأعظم في العالم في الوقت الحالي, وإن كنت لا أظن أن كل مقاتليها مرتزقة، ولكن توجيهها وسلوكها العام يوحي بأن هناك أياديَ أمنية توجهها.

خطفت داعش المصريين, النظام المصري بدا كأنه ”من بنها” ومن ثم خلية أزمة وخلية نحل وأي خلية, وصولًا في النهاية لقتل المصريين في ليبيا, مما يعني خطورة الوضع وانتفاض الرأي العام, وحتمية اتخاذ موقف, واحتمال التدخل المباشر لاتخاذ موقف.

فجأة أصبح للمواطن المصري قيمة ويجب أن يُثأَر له, لا يهم هؤلاء الذين قتلتهم إسرائيل في السنوات السابقة من الجنود المصريين, ولا يهم الطيران الإسرائيلي الذي يدخل إلى المنطقة ”ج” في سيناء ويخرج منها، ولا تهم دماء الآلاف الذين قتلوا في خلال الأربع سنوات السابقة؛ فقط هؤلاء المصريون في ليبيا هم كرامة مصر والمواطن المصري, وقد كان.

تمت الطبخة على أكمل وجه. ظن المواطن المصري أن النظام الحالي أصبح مضطرًا لدخول تلك المعركة, ولكن كنت قد أتفهم ذلك في حال أنه قد رفض التبعية للغرب, ولكن هذا ليس متحققًا هنا, بما معناه أنه يسعى لتلك المعركة.

قام النظام المصري بالتعاون مع قوات الجيش الوطني الليبي التابع ”للبرلمان المنحل” بعملية قصف جوي في ليبيا في عملية لا يمكن أبدًا أن يكون قد تم الإعداد لها في خلال ساعات بعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني, مما يعني أنها معدة مسبقًا. فبخلاف الضربة العسكرية هناك أبعاد أخرى أمنية وسياسية يجب مراعاتها, ولكن النظام ”المتهور” فعلها.

ما أوجه الاستفادة للنظام الحالي في مصر؟
تثبيت دعائم حكمه لسنوات قادمة، وذلك لأنه لا يعقل أن ينقلب الرأي العام ضده في وقت ”أزمة” كهذا.

تعميق الأمن القومي الخاص بنظامه وأسلوبه الفكري, في ليبيا, في الجزء الشرقي منها تحديدًا.

طبعا الحصول على بعض الأموال من ليبيا من النظام المنتصر, مقابل قتل بعض الجنود المصريين هناك, إلى جانب بعض عقود إعادة الإعمار والوظائف للمصريين، ونسبة من البترول وإرضاء النظام العالمي وخلافه.

كانت تلك الأساسيات, طبعا لو حدث وإن تدخلت مصر في المعركة بهذا الشكل والذي يؤدي في النهاية إلى تمكين البرلمان الليبي ”المنحل” من السلطة على الأقل في الجزء الشرقي من ليبيا ”المزمع تقسيمها”، فهذا يعني أن مصر كانت على علم بأن النصارى المصريين ال 21 في ليبيا سيقتلون وقد سبق لها ونسقت ذلك, أو أنها كانت تعلم وتركته يحدث لاستغلاله, وما يدعم ذلك أن النظام المصري لم يهتم كثيرا بأرواح قرابة المليون مصري في ليبيا, وقام بضربته الجوية الاستعراضية التي ألهبت قلوب الجماهير.

ووجهة النظر الأخيرة تتسق أكثر مع كلمات السيسي ”لكن مش هيوصل لحد إنه يستعد يضرب بغاز أو بخرطوش وحد يموت ولا يحصله حاجة في عنيه ويتحاكم الظابط أحمد, لا, مش هيحصل خلاص, وحتى المتظاهرين أدركوا ده كويس”.

كل ما سبق سرده, لا يمكنني أن أحصل في أغلبه على دعائم ولكنها أطروحات فكرية, لها ما يدعمها ولكن ليس لها ما يوثقها, وكل ما سبق هو في حقيقة الأمر قد تراه مؤامرة ولكنه ليس كذلك. أنت تراه مؤامرة لأن المعلومة الحقيقة مخفية عنك, لكن بين تلك الفئة الحاكمة والنظام العالمي الجميع على علم بتلك الأمور، وكلّ ينفذ دوره صورة تلائم شعبه، أما نحن فنتآمر من أجل الفهم فقط.

وبالمناسبة ما قلت لا يعني أن النظام خائن, ولكن يعني أن هذا نظام يسير في طريق ما ولا يقبل آخر, من أجل تحقيق مصلحته أولا وتثبيت حكمه, ولا يهم ما يحدث للمواطن ولن يهم على أي حال ”عندنا كتير”, وهو في ذلك يستغل كل ما يستطيع من إمكانيات من أجل تحقيق هدفه, وهو بذلك لا يرى أنه مفسد بشكل ما، ولكنه يسعى لنيل مصلحته ومصلحة دولته ”هو” وليست دولتك.

ولكن أيضا عليّ أن أقول في يوم الحساب سنجد أن العدل واحد والحق واحد وهناك منهج واحد صحيح.

أود أن أختم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ”يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل. ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت”.

في النهاية لك أن تقتنع ولك ألا تقتنع فهذا شأنك, كل ما أبتغيه أن تصل الفكرة لأكبر قدر من الناس لعلها تنفع, وهذا ما أقتنع به أنا بشخصي، وقد حاولت أن أعرضه عليكم.

اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد