أﻓﺮﺯﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍلاﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻭﺣﻘﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻣﺎ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒًﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ. ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻭﺗﺤﺸﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ.
ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻓﺎﻟﺤﺎﺻﻞ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻐﻨﻰ ﺑﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻷﻧﻪ ﻳﻜﺮﺱ ﺍلاﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺑﺄﺧﺮﻯ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻴﻤﻦ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﻘﻂ ﻟﻜﻦ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ.
ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ؟
ﺑﺄﻥ ﻳﺨﻠﻖ ﻭﺍﻗﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻳﺠﺒﺮ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ إلى ﺷﻌﺐ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺣﻜﺎﻡ، ﺑﺴﺤﺐ ﺑﺴﺎﻁ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍاﺳﺘﺒﺪﺍﺩ، ﺑﺈﻧﻬﺎء ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﻭﺍﻟﺘﺠﻴﺶ ﺍلأﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻜﺬﻭﺏ ﻟﺤﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ.
ﻛﻴﻒ ﻧﺤﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﻗﺰﻡ إلى ﻣﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﺮﺏ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ؟
ﻫﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﺫﻟﻚ؟

ﻣﻤﻜﻦ ﺟﺪًﺍ

ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ

ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ؟
ﻟﻨﻌﺘﺒﺮ ﺑﺴﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ
ﺳﻄﺮﺕ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺻﻌﻮﺩﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻧﻤﻮﺫﺟﹱﺎ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻪ ﺩﻭﻟﻴﹱﺎ، ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ (ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻭﻣﻮﻗﻊًا ﺟﻴﻮﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠيا)، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺒﻨﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ «ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺤﺮﺓ»، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ (أﺑﺮﺯ ﺳﻤﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ)، ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ، ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺭﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻣﻊ ﺻﻐﺮ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ 719 ﻛﻢ2.
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ أﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ مثل:
1. ﺗﻌﺰ
2. ﻋﺪﻥ
3. ﺣﺠﺔ
4. ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ
5. ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ
6. ﺃﺑﻴﻦ
7. ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ.
8. ﺷﺒﻮﺓ.
9. ﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.
10. ﻟﺤﺞ

ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ إلى ﺩﻭﻝ ﻭﺟﻴﻮﺵ؟ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﺔ إﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺗﺤﻜﻢ ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺄﺧﺬ ﺟﺪﻟﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻭﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ.

ﻟﻴﺲ ﺍﺣﺘﻼلًا ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻮﻉ، ﻟﻜﻦ ﺍﺣﺘﻼلًا ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭيًا، ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺗﻌﺎﻗﺪﻳﺔ ﻧﻔﻌﻴﺔ، ﻭﻓﻴﻪ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺑﻠﺪ ﻫﺶ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﺠﻴﺔ ﻭﻧﻔﻄﻴﺔ ﻭﺛﺮﻭﺓ ﺑﺸﺮﻳﺔ، ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻌﻘﺪ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻬﺪﻑ لإﺣﺪﺍﺙ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﻨﺎء ﻣﻮﻗﻌﻨﺎ ﺍلاﺳﺘﺮﺍﻳﺠﻲ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ.

ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ؟
ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑاﻧﺘﻬﺎء ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻟﻜﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﻔﻬﺎ.
ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ؟
ﺃﺿﺤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﺧﻄﺒﻮﻃﹱﺎ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺎﻝ ﻳﻔﻮﻕ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﺩﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﺩ ﻣﻮﻇﻔﻴﻦ ﻳﻔﻮﻕ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻯ، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻭﻗﻊ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻳﺮﻋﺐ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺇﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ.
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻛﻴﻒ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺠﻠﺐ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻞ؟
ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺟﺪﻭﻯ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻟﻠﺒﻄﺎﻟﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ.
ﺃﻳﻦ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻖ ﺣلًا كهذا؟
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ ﻭﺟﺴﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ.
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍلاﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ.
ﺑﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﺗﻨﻤﻮﻱ ﻭﻟﻴﺲ أﻳﺪﻭﻟﻮﺟيًا ﺳﻴﺎﺳيًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

1. ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ/ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺘﺎﻭﻱ.
2. ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﺴﻴﺪ / ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺷﻬﻮﺍﻥ
3. ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ/ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ.
عرض التعليقات
تحميل المزيد