لا يوجد شيء معقد في حياتنا إذا بدأنا بتعلم ومعرفة الأساسيات وكذلك في إدارة الأعمال وسنحاول سرد بعض النقاط الهامة للمفاتيح الأساسية في فن إدارة الأعمال سواء على المستوى العملي أو الشخصي وسنبدأ بالنقاط العملية كما يلي:

  • لا تستثمر في شركة لا تنمو أو تتحرك في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.
  • ضع في الاعتبار أن تكلفة الإنتاج في البداية تكون كبيرة مقارنة بما ستكون عليه عند زيادة الإنتاج وهو ما سينتُج عنه هامش ربح أكبر.
  • تُقدم الشركات الكبيرة تنبؤات بحجم مبيعاتها وأرباحها لفترة زمنية طويلة بعكس الشركات الناشئة التي تقدم لفترات زمنية أقل كذلك فإن الشركات الناجحة تُطرح للاكتتاب في غضون عشر سنوات من بداية دخولها للسوق.
  • دورة حياة أي شركة أو منتج هي علاقة بيانية بين حجم العائدات مع الزمن وتتألف من أربع مراحل أساسية: المرحلة الأولى (مرحلة البداية) يكون فيها نمو العائدات بطيئًا والمرحلة الثانية يظهر فيها تسارع للعوائد ثم المرحلة الثالثة (مرحلة النضج) وتصل فيها الشركة لأعلى قمة ثم تبدأ بعد ذلك في الهبوط التدريجي لتصل للمرحلة الأخيرة (مرحلة الهبوط) وتهبط فيها العائدات بشكل كبير ويمكن الإستعانة بنماذج أخرى مثل نموذج تحليل نقاط القوة والضعف أو مصفوفة بوسطن لتقييم الأعمال والمنتجات وغيرها.
  • المنافسة تعود بالمكسب على العميل.
  • الدور الأساسي للاستشاريين هو تحليل المشكلات وتقديم الحلول غير العادية ويجب أن يتسم الاستشاري بالحيادية في التعامل وهو ما يجعل البعض يبغضه من الموظفين لأنه قد يتسبب في التوصية بفصلهم في حال تقصيرهم والاستشاري ساعات عمله قاسية وبسبب طبيعة عمله فهو كثير الترحال.
  •  صاحب الأعمال الناجح يهتم بقضية الوقت فهو أول من يحضر للشركة وآخر من يغادرها ليكون قدوة ومثالًا جيدًا للجميع.
  • لا تقُم بدفع عمولة إلا بعد الشراء واستخدم حدسك حتى وإن كنت تعاني من نقص الخبرة، ويجب أن تُفكر كمؤسس عند الاستثمار.
  • عند الخسارة لا تكُن عاطفيًا تجاه شركتك وقم باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل البيع.
  • قيمة المال في المستقبل تكون أقل منها في الوقت الحالي.
  • عامل التوقيت عنصر هام في إدارة الأعمال.
  • تقييم الشركات يختلف من مجال لآخر فالمواقع الإلكترونية تُقيم بعدد المشتركين بعكس الشركات العادية فإن معيار تقييمها هو مقدار الأرباح على الجانب الآخر لا تتأثر بجودة التسويق واعتمد على نفسك في البحث ثم حدسك عن اختيار القرار بالاستثمار.
  • استمتع بقراءة الرسوم البيانية فكل شكل يحكي قصة وقم بتحليل المنحنى/ الاتجاه.
  • أفضل البائعين هم من يصبحون رؤساء للشركات والبعض يوصي بتوخي الحذر منهم لأنهم يكذبون عندما تبدأ شفاههم بالتحرك فالتسويق الرائع يهزم أفضل المنتجات.
  • أكثر الشركات نجاحًا من تهتم بالمستثمر وتقدم له معلومات عن ما آلت إليه تعاملات الشركة بشكل دوري كذلك تقديم خدمة عملاء مميزة تتسم بالوضوح والشفافية.
  • احتفظ بمرشدين واستشاريين ناجحين من حولك.
  • عند تعرض شركتك لمشكلات كبيرة ابحث عن فرصة لتنظيم أو إعادة هيكلة الشركة وقم بتقليل النفقات أو الاندماج مع شركة أخرى قبل أن تعلن إفلاسك.

على الجانب الآخرسنُلخص بعض المفاتيح الأساسية في فن إدارة الأعمال على المستوى الشخصي كما يلي:

  • عند بداية عملك بمؤسسة لاحظ مدى تعاون الفريق وطريق الإنجاز بالشركة وحاول أن تبني علاقة جيدة مع الجميع في مختلف الأقسام فأنت تحتاج مساعدتهم لأنهم أكثر دراية بإنهاء المهام بنجاح.
  • العلاقات الطيبة هامة في مجال العمل بخاصة عند الاجتماعات لذلك احرص على المحادثات الجانبية مع الأشخاص حول الأمور المختلفة لمحاولة إيجاد مواضيع مشتركة ما يُسهم في بناء علاقة أفضل.
  • يرغب الجميع في مد يد العون لذلك فلا تكف عن السؤال عندما يُطلب منك ذلك.
  • لا تغتب أحدًا في مجال عملك لأنك ستفسد علاقتك معه وستضعف الإنتاجية بالشركة.
  • قم بكتابة كل شيء تفكر به وضع قائمة أهداف سنوية وقم بالتعديل والتحديث فيها كل فترة.
  • اهتم بمظهرك وملابسك فهي انطباع أولي عن كفاءتك وتعكس شخصيتك وثقتك بنفسك.
  • مارس الرياضة ونم جيدًا وحدد ميعاد ومكان عطلتك القادمة في جدول أعمالك.
  • لا تتعجل بإرسال الخطاب السيئ قبل إرساله واتركه بعضًا من الوقت قبل العودة إليه فعدم تعديل الجوانب السلبية فيه قد يُفسد عملك فيما بعد، بل حاول أن تتضمن رسائلك بضع كلمات من الشكر والثناء والرجاء.
  • كل ما تملكه هو سمعتك ونزاهتك في سوق العمل فاحرص على أن لا تزل قدمك في الطريق.
  • أرشد الآخرين فلن تنجح في حياتك وتحقق أحلامك بدون أن تساعد غيرك لتحقيق حلمه.
  • لا تأخد نصائح أو توجيهات من شخص غير ناجح فالنقد السلبي هو مجاملة خفية.
  • استثمر في نفسك لاكتساب مزيد من المعارف والمهارات ولا تهتم فقط بالدرجات العلمية.
  • امنح بعضًا من وقتك للأعمال الخيرية وليس مالك فقط.

وفي الختام، فإن إدارة الأعمال الناجحة تبدأ من إدارة الذات فلا تجعل المال هو هدفك الرئيس وكُن على يقين بأن التوكل على الله وحسن الظن به ثم الشغف بما تعمل والتفاؤل بما هو قادم والثقة في النجاح والعرفان بما يقدمه الآخرون من مجهودات ومساعدات هم أقصر طرق النجاح.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

  • دورة تدريبية في إدارة الأعمال لكريس هارون.

تعليقات الفيسبوك