النصارى يعبثون بالأمة وهم أسباب نكستها  يقول أحدهم.

والنصارى جرثومة خبيثة فى جسد الأمة يجب بترها .. يرد عليه آخر.

لكن الحقيقة :

النصارى شماعة يعلق عليها الفشلة أسباب فشلهم .

فالنصارى ليسوا نسيج واحد ولا قماشة واحدة ولا هم على قلب رجل واحد ،

ولا جميعهم أسرى الكنيسة المصرية وحزبيتها ودورها السياسي.

ورغم دور الكنيسة فى دعم الاستبداد والديكتاتورية من أيام مبارك وحتى السيسي  ،

إلا أنها تعد أكبر جماعة ضغط ديني ناجحة فى توظيف دورها السياسي لخدمة مصالحها مع الأنظمة الحاكمة.

وركز معي كده بس علشان الأفورة فى موضوع النصارى ده :

– قائد الإنقلاب (الفرعون)وداعموه من قادة الجيش والمخابرات والداخلية مسلمون مش نصارى.

– كل أركان دولة الظلم الدولة القمعية الغميقة العميقة الغويطة مسلمون مش نصارى.

– حزب النور والأزهر وشيخه وعلمائه وكثير من أصحاب العمائم والجلباب الأبيض مسلمون مش نصارى.

– الراقصات أمام اللجان وفى الشوارع من المحجبات والمنتقبات مسلمات مش نصارانيات.

–  90 فى المائة من عبيده ومؤيديه من البسطاء والفقراء مسلمون مش نصارى.

فبلاش وحياة أم أي حاجة بتحبوها أفورة فى موضوع النصارى ده

ومعلش علشان خاطري حط الكلمتين دول حلقة فى ودنك :

-النصارى من وقت الفتح الإسلامي وهمه جزء أصيل فى نسيج الأمة وتمزيق هذا النسيج مش فى صالحك ولا صالح مشروعك (ده إن كان فى مشروع أصلاً)وكمان همه كمان بيدوروا على مصلحتهم ومصلحتهم شايفينها مع السيسى زى حزب النور كده مش معاكوشايف مصلحته مع السيسي.

ومعلش حتة كمان :

طيب همه النصارى شافوا منك صورة إسلامك الجميل (إسلام محمد بن عبدالله_صلى الله عليه وسلم_)ولا شافوا الرعب والتخويف والترهيب وتصدير صورة الإسلامي الإرهابي عدو جاره ووطنه ومجتمعه المنعزل عنهم فى كل شىء حتى ياراجل ده أنت تسلم عليه أو تطمن عليه أو تهنيه بنجاح ابنه أو فرح لديه او عيد عنده فحرام حرام حرام(أنا مش بصدد نقاش فقهي هنا أنا بتكلم عن حالة الإنزواء والإنكفاء التى يحياها ويعيشها الإسلامي بفهمه الخاطىء لدين الله ورسالته ومقاصده)

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد