هل نجح اليهود في تغطية جريمتهم في 11/9؟

يؤكد خرّيج أكاديمية ويست بوينت West Point العسكرية الأمريكية ضابط الجيش الأمريكي السابق، جواكيم هاغوبيان Joachim Hagopian، أن النخبة المسيطرة على العالم تستفيد الكثير من الاتجار «بالعاهرات الأطفال» Child Prostitutes إذ إن عدد الأطفال المفقودين في هذه التجارة يصل إلى أكثر من مليون طفل مُغتصب ومقتول أو مخفي إلى الأبد على مستوى العالم. ويضيف أن هناك 13 عائلة طفيلية تستمتع بالأطفال، وتستفيد من تقديمهم رشوة للسياسيين الفاسدين، والمصرفيين الكبار، والقضاة، والمديرين التنفيذيين، وصنّاع الترفيه، ورجال الجيش والشرطة والاستخبارات؛ ليسيطروا على قرارات أي بلد، أو شركة، أو جهاز حكومي!

وعلى رأس هذه العائلات، عائلة روثجايلد Rothschilds، وعائلة روكيفلر Rockefellers، إضافة إلى عائلات أخرى في أوروبا. علمًا بأن معظم محبي ممارسة الجنس مع الأطفال المهمين، هم النُخَب الموزعون في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي Council on Foreign Relations، والمفوضية الثلاثية Trilateral Commission، ومجموعة البلديربيرغرز Bilderbergers، وذوي الدرجات العليا في الماسونية، إضافة إلى اليسوعيين السريين Secret Jesuits، والمنظمات السرية، كجمعية سكل آند بونز التابعة لجامعة يال Yale’s Skull and Bones Society.

إنّ اعتقال جيفري إبستين Jeffrey Epstein (1953-2019) في 6 يوليو (تموز) من هذا العام (2019)، وهو المتهم بتشغيل شبكة دعارة للقاصرات في قصوره في نيويورك وفلوريدا، وفي جزيرته الخاصة في الكاريبي، المعروفة لدى زوّاره بـ«جزيرة العربدة» Orgy Island، قد فتح الباب للتحقيق في كثير من الانتهاكات الرهيبة للموساد Mossad الإسرائيلي وغيره من الأجهزة والشخصيات المهمة في قضية الاتجار بجنس القاصرات Pedophilia. خصوصًا وأن جيفري إبستين مقرب من الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون، الذي انتقل في طائرة إبستين الخاصة والمعروفة باسم “Lolita Express” 26 مرة! وفي كثير من هذه الرحلات رفض كلينتون مرافقة حمايته الخاصة! لماذا؟

ويؤكد ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكي، والذي عمل أيضًا في مكافحة الإرهاب فيليب جيرالدي Philip M. Giraldi أن ارتباط جيفري إبستين بالموساد Mossad الإسرائيلي مؤكد عن طريق صديقته غسلين ماكسويل Ghislaine Maxwell، وهي ابنة المليونير اليهودي- الإنجليزي روبيرت ماكسويل Robert Maxwell الذي مات أو اغتيل عام 1991. وعند دفنه أبّنه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق شامير بقوله: «لقد عمل أكثر مما يمكن أن يقال اليوم من أجل إسرائيل.» مما يدل فعلًا على ارتباط روبيرت ماكسويل بالموساد الإسرائيلي، وهو بدوره مرتبط بجيفري إبستين عن طريق ابنته غسلين. واحتفظ إبستين Epstein بـ«كتاب أسود» يحتوي على أرقام هواتف للعديد من أهم الشخصيات العالمية، ومنها الرئيس دونالد ترامب وزوجته السابقة إيفانا، وزوجته الحالية ميلانيا، وابنته إيفانكا، وتوني بلير، وهنري كسنجر، وإيهود باراك، وجون كيري، وديفيد روكيفلر، وإدوارد دي روثجايلد، والأمير أندرو ابن ملكة بريطانيا، الذي اعتزل الشأن العام منذ أيام قليلة؛ بسبب هذه الفضيحة، رغم أنه نفاها. وهناك أسماء أخرى كبيرة مرتبطة بهذه الجريمة النكراء. والمدهش حقًّا وجود اسم الراحل عالم الفيزياء الأشهر ستيفن هوكنغ Stephen Hawking في قائمة زوار الجزيرة – مصدر ستيفن هوكنغ هو صحيفة الديلي ميل بتاريخ 13 أغسطس (آب) 2019 وبالتأكيد استغل الموساد Mossad أسماء جهات الاتصال contacts في كتاب إبستين الأسود، وأجبرهم على التعاون معه بابتزازهم بالصور والفيديوهات المسجلة وهم يمارسون الجنس مع القاصرات، وربما قتلهن فيما بعد!

الرئيس ترامب Trump ليس بريئًا في قضية إبستين الحالية، فقد ادعت كاتي جونسون Katie Johnson أن ترامب اغتصبها بعنف في إحدى حفلات إبستين في نيويورك، عندما كان عمرها 13 عامًا. ووزير العمل الأمريكي الحالي في إدارته ألكساندر أكوستا Alexander Acosta، والذي شغل منصب المدعي العام الفيدرالي الأول في ميامي قبل سنوات، ضالع في مساعدة جيفري إبستين في تجنب محاكمة عامة وحكم فيدرالي بالسجن! وجيفري إبستين هذا كان ينقل الفتيات القاصرات إلى قصوره آنفة الذكر ويقدمهن للنخب الثرية، وكل ذي فائدة من الذين ذكرتهم سابقًا، في غرف نوم مزودة بكاميرات وميكروفونات مخفية لكي يبتز ضحاياه من عشاق الجنس مع القاصرات! ولم يكن هذا الابتزاز لمصلحته، بل لمصلحة مشغليه: الموساد Mossad الإسرائيلي!

ومما يزيد في خطورة وجدية التحقيق مع جيفري إبستين – فيما لو تم – ما نقلته الناشرة والكاتبة الأمريكية أليكساندرا بروس Alexandra Bruce عن اليهودي الأصل ستيف بشنيك Steve Pieczenik، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية في عهد كل من هنري كسينجر، وسيروس فانس – وزير الخارجية في عهد الرئيس جيمي كارتر، وجيمس بيكر – وزير الخارجية في عهد جورج بوش الأب، من أن قضية إبستين لها علاقة بتورط إسرائيل في هجمات11 سبتمبر! ويؤكد بشنيك (بشيء من الاختصار): «أن دائرة إبستين الخاصة بمحبي ممارسة الجنس مع الأطفال Ring Pedophilia هي عملية موساد إسرائيلية. وأن الموساد اختار إبستين لتأثير مظهره وذكائه، وأنه من خلفية يهودية فقيرة، ولم يكن متعلمًا تعليمًا جيدًا. كما أنه كان نرجسيًّا، وهذا ما يجعل التلاعب به سهلًا»! ومما سهّل مهمة الموساد في السيطرة على إبستين هي صديقته غسلين ماكسويل، ابنة روبيرت ماكسويل، وهو أحد أكبر الأشرار في العالم كما وُصف، وقد كان عميلًا للموساد، كما ذكرنا سابقًا. ومما يؤكد تورط الموساد بالاتجار بجنس القاصرات لاستغلاله في ابتزاز أصحاب القرار المختلفين هو أن أول من طوّر طريقة استعمال جنس الأطفال pedophilia للابتزاز هما رئيسا الموساد السابقين، Efraim Halevy and Danny Yatom.

وحسب ستيف بشنيك، فقد استخدم الموساد الإسرائيلي العديد من العملاء في عملية الاتجار بجنس الأطفال Pedophilia في دائرة Ring جيفري إبستين حتى وصل الأمر إلى عائلات رؤساء أمريكا السابقين، كعائلة جورج بوش عن طريق بوش الابن، والابن الآخر جيب Jeb، والرئيس كلنتون، وباراك أوباما الذي له تاريخ بالشذوذ وحب جنس الأطفال كما يقول بشنيك. ويعدّد بشنيك عددًا من الشخصيات اليهودية التي نفذت هجمات 11 سبتمبر، وهم سلفرستين، ولاوري، ولودر، وإيزينبيرغ، وربما هذه هي القضية الأخطر بالنسبة لإسرائيل. وسأثبت وأفصل دور هؤلاء الأربعة في هجمات 11 سبتمبر 2001 في مقال مستقل.

ويمكن الآن الاستماع ومشاهدة بشنيك يتحدث عن الموضوع:

ومما يدل على عظم الأمر وخطورة الفضيحة فيما لو تم التحقيق النزيه في قضية جيفري إبستين، ما ذكره تلفزيون الديلي ميل اللندني Daily Mail TV من أن إبستين نقل وعلى عجل ما قيمته 100,000 دولار من الإسمنت مع خلاطة إسمنت أوتوماتيكية بقيمة 50,000 دولار، دون ضمان سلامة وصولها سليمة – مما يدل على الاستعجال، إلى جزيرة Little Saint James التي يملكها إبستين شخصيًّا والمعروفة «بجزيرة العربدة Orgy Island» في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2018. وواضح أن نقل الإسمنت والخلاط كان بهدف طمس بعض الأدلة التي يصعب طمسها بسهولة!

ومن الواضح أن الإسمنت استُعمل لدفن وردم الأنفاق تحت الجزيرة بكاملها. ومن الغريب أنه كان هناك كرسي طبيب أسنان متطور مستورد من الصين في جزيرة إبستين، إضافة إلى ماكينة لتقطيع الورق حيث تستطيع تقطيع 85 ورقة في المرور الواحد، وتستطيع تحطيم ال CDs. وحين داهم عملاء الـ FBI جزيرة إبستين بعد مقتله أو «انتحاره»، فإنهم أعطوا رفاق إبستين الفرصة الكافية لإخفاء ما تبقى من أدلة. فلم وجود هاتين الآلتين: كرسي طب الأسنان وماكينة تقطيع الورق؟!

والأهم هي الرسالة التي كتبها شاهد عيان غير معروف حمل الرمز swam8WIF بعد «الانتحار» المزعوم لجفري إبستين بساعة وربع الساعة يوم 10 أغسطس (أغسطس) 2019. وتوضح الرسالة أن إبستين لم ينتحر، وإنما أخرج من السجن على كرسي متحرك ووضع في سيارة فان، التي لم تُسجّل على الباب، ولم يؤخذ رقم لوحتها. وكان هناك رجل عسكري بلباس أخضر في خلف السيارة الفان كما قال مراقب البرج الذي سمح للسيارة بالمغادرة!

الملاحظ أن الإعلام الغربي ركّز وبشكل لافت على قضية الاتجار بجنس الأطفال Pedophilia، ولم يأت على ذكر إسرائيل والموساد Mossad الإسرائيلي، سواء في قضية الاتجار بجنس الأطفال أو بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر على الإطلاق، مما يدل على أن الموساد لديه أدلة قوية وبالصوت والصورة على معظم المسؤولين الكبار في أجهزة الدول الكبرى، ووسائل الإعلام، الرئيسية والاستخبارات! أما الإعلام العربي فتناول القضية كخبر عادي، وانتهى الأمر!

ويجب التذكير هنا أن إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، والذي ورد ذكره في دفتر إبستين الأسود، كان قد زار أمريكا في مارس (آزار) عام 2001 لإنهاء التحضيرات لهجمات 11 سبتمبر. وقبيل بدء التفجيرات في ذلك اليوم كان باراك في لندن في استوديوهات الـ BBC يحضر لمقابلة هناك، وبعد التفجيرات بدقائق صرح باراك بأن أسامة بن لادن هو المسؤول عن التفجيرات وحرّض على احتلال أفغانستان!

أخيرًا، هل انتحر إبستين، أم قتل في محبسه؟ أثق تمامًا بما نقله الحساب السابق والمدون في الصورة قبل قليل، وأعتقد جازمًا أن جيفري إبستين اختطفته الموساد وبعلم من الـ CIA وبعض الشخصيات اليهودية الأمريكية. وقد تُجرى له بعض عمليات التجميل لتغيير معالم شكله كي لا يعرف! وعليه فسيكون حرًّا طليقًا ربما أثناء أو بُعيْد نشر هذا المقال، وسيتمتع بأجواء الصيف على شواطئ تل أبيب، أو يعود لجزيرته «جزيرة العربدة»! فالموساد الإسرائيلي يملك كل الأدلة التي تدين كل من يحاول كشف الحقيقة، وخاصة حقيقة تورط إسرائيل في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر. فإن كُشفت هذه الحقيقة فلا أحد يعرف ما سيؤول إليه مصير إسرائيل! ولماذا صمت ويستمر الإعلام العربي والإسلامي في الصمت في قضية – فيما لو كشفت – قد تغير مجرى الأحداث العالمية لصالحهم، وتنصفهم من تهمة الإرهاب التي ألحقت بهم ضررًا جسيمًا اجتماعيًّا، وخُلُقيًّ، وسياسيًّ قد يستمر عقودًا!

فهل صحيح أن إعلام وإعلاميي «النخبة» العرب مأجورون؟!

كشف الحقيقة يريد رجالًا شجعانًا وأذكياء، وأشياء أخرى!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد