قد تحدثنا، سمعنا، دار أمامنا نقاش وغيرها من الموصلات للمعلومة حول المناخ، مما يجعل نقاط تدور في أذهننا حول هذا الموضوع، لأن كم الانتشار لهذا الموضوع أصبح يزداد يومًا بعد يوم.

وربما الكثير منا قد سمع عن التمويل المناخي وعن دوره في معالجة التغير المناخي الذي له تأثيرات كثيرة في حياتنا ربما قد أوضحت شيئًا حول هذه التأثيرات في مقال سابق بعنوان التمويل المناخي وإشراكه بالطاقة المتجددة، وأيضًا مقال التمويل المناخي وعلاقته بالمنتجات الصديقة للبيئة، ولنتحدث في السطور القليلة التالية عن تأثير تغير المناخ السلبي على الصحة البشرية كما ذكر في المواقع الإلكترونية كالتالي:

على الرغم من أن الاحترار العالمي يمكن أن تترتب عليه بعض الفوائد محليًا، مثل انخفاض عدد وفيات فصل الشتاء في المناطق المناخية المعتدلة وزيادة الإنتاج الغذائي في بعض المناطق، فإن من المرجح أن تكون الآثار الصحية المترتبة على تغيّر المناخ سلبية إلى حد بعيد إجمالًا. ويؤثر تغير المناخ على المحددات الاجتماعية والبيئية للصحة – الهواء النظيف والمياه المأمونة الصالحة للشرب والغذاء الكافي والمأوى الآمن.

إن الارتفاع الشديد في درجات حرارة الجو يُسهم مباشرة في حدوث الوفيات التي تنجم عن الأمراض القلبية الوعائية والأمراض التنفسية، وخصوصًا بين المسنين. فعلى سبيل المثال سُجل أكثر من 70000 وفاة إضافية أثناء موجة الحر التي حدثت في صيف عام 2003 في أوروبا.

كما أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد مستويات الأوزون وسائر الملوثات الموجودة في الهواء، الأمر الذي يزيد الأمراض القلبية الوعائية والأمراض التنفسية تفاقمًا.

وفي الحر الشديد ترتفع مستويات حبوب اللقاح وسائر المواد الموجودة في الهواء والمسببة للحساسية. ويمكن أن يتسبب ذلك في الإصابة بالربو، وهو مرض يعاني منه 300 مليون شخص تقريباً. ومن المتوقع أن يزداد هذا العبء بفعل الزيادة المستمرة في درجات الحرارة.

وثمة تأثيرات للظروف المناخية في الأمراض المنقولة بالمياه والأمراض التي تنتقل بواسطة الحشرات أو القواقع أو غيرهما من الحيوانات المتغيرة الحرارة.

وربما هنا لم نذكر جميع تأثيرات المناخ السلبية على صحة البشر، ولكن ذكرنا شيئاً منها هنا للتوضيح، وأيضًا هناك إيجابيات لتغير المناخ ربما ذكر شيئًا منها في هذا المقال.

وكما ذكر في المواقع الالكترونية عن المعرضون للمخاطر من آثار المناخ على الصحة كالتالي:
سيتأثر السكان كافة بتغيّر المناخ، ولكن بعضهم أسرع تأثرًا من غيره. فسكان الدول النامية الجزرية الصغيرة، وسكان سائر المناطق الساحلية والمدن الكبرى الساحلية والجبال والمناطق القطبية، هم الأسرع تأثرًا بشكل خاص.

أما الأطفال، وخصوصًا من يعيشون في البلدان الفقيرة، فإنهم من أسرع الفئات تأثراً بالمخاطر الصحية الناجمة عن تغيّر المناخ، وسيتعرضون لمدة أطول إلى عواقبه الصحية. ومن المتوقع كذلك أن تكون الآثار الصحية أشد على المسنين والعجزة أو المصابين أصلًا باعتلالات صحية.

وستكون المناطق ذات البُنى التحتية الصحية الضعيفة، ومعظمها في البلدان النامية، هي الأقل قدرة على التحمل ما لم تحصل على المساعدة اللازمة للتأهب والاستجابة.

ومن هنا نرى أن تغير المناخ لا يتوقف على الدخول على الطبيعة ونشر تغيراته، بل أيضًا يريد التغير المناخي أن يدخل من خلال البيئة والطبيعة على صحة الانسان وعلى أساسيات الحياة بصورة مباشرة وغير مباشرة على صحة الانسان. فعلى سبيل المثال عندما يدخل بصورة مباشرة على صحة الإنسان كما ذكر في أحد المواقع الإلكترونية في العبارة التالية:

إن الارتفاع الشديد في درجات حرارة الجو يُسهم مباشرة في حدوث الوفيات التي تنجم عن الأمراض القلبية الوعائية والأمراض التنفسية، وخصوصًا بين المسنين.

وغير المباشرة كما ذكر في أحد المواقع الإلكترونية كتالي:

فإن من المرجح أن تكون الآثار الصحية المترتبة على تغيّر المناخ سلبية إلى حد بعيد إجمالًا. ويؤثر تغير المناخ على المحددات الاجتماعية والبيئية للصحة – الهواء النظيف والمياه المأمونة الصالحة للشرب والغذاء الكافي والمأوى الآمن.

ربما لو أردنا التحدث عن تأثيرات التغير المناخي بتفصيل أكثر نحتاج إلى الكثير من السطور، ولكن الآن نريد الاتجاه إلى الحديث عن الحلول لهذه التأثيرات وخاصة الدول الفقيرة، الدول النامية، والمنطقة العربية ككل.

الحلول

هناك حلول كثيرة سوف نذكر شيئًا منها في السطور التالية:

1- الحلول بتطوير الثقافة والتعليم

هنا الحلول تطرح بالتوافق مع الثقافة لأي بلد تعاني من التغيرات المناخية أو من المتوقع أن تعاني من التغيرات المناخية، بالتطوير العام للثقافة والتعليم في ذلك البلد حتى يستطيع بنا حل لمشاكل التغيرات المناخية التي تواجه المنطقة.

2- الحلول التكنولوجية

الحلول التكنولوجية المعتمدة على الطاقة: الحلول التكنولوجية المعتمدة على المنطقة وقدراتها على إنتاج الطاقة المتجددة التي من الممكن الاستفادة منها في نفس المنطقة، وتطوير آليات إنتاج الطاقة المتجددة ليصبح الإنتاج من هذه الطاقة رخيصًا وأيضًا كما نعلم نظيفًا.

 الحلول التكنولوجية المعتمدة على طبيعة المكان: وهي حلول تعتمد على التضاريس، المناخ والمتوافرات الطبيعة التي من الممكن أن تصبح هذه المتوافرات أكثر انتاج للمنطقة. فعلى سبيل المثال نوع من المزروعات ينمو في منطقة معينة، ولكن يحتاج إلى التدخل التكنولوجي للمساعدة على النمو، نوع جديد من الطاقة من الممكن ايجاده في مكان معين ولكن يحتاج إلى التدخل التكنولوجي وغيرها.

استغلال التكنولوجية في حل المشاكل الصحية: هنا يأتي دور التكنولوجية في اكتشاف ومعالجة الامراض والمؤثرات على صحة الإنسان قبل حدوثها، وإشراك المعدات الخاصة لمعالجة الأمراض والأزمات الصحية.

الحلول التكنولوجية المعتمدة على التطوير: وهنا الحلول تكمن على نشر الثقافة والوعي حول موضوع المناخ والصحة من خلال الوسائل التكنولوجية، مثل الأجهزة المحوسبة كالحواسيب والأجهزة اللوحية وغيرها، من خلال برامج توعية من الممكن الاستفادة منها من البرامج المرتبطة مع الأجهزة المحوسبة، وأيضًا برامج تفاعلية بخصوص المناخ والصحة.

استخدام التكنولوجية النظيفة:
وهي التكنولوجية التي تعتمد في إنتاجها واستخدامها على الإنتاج النظيف.

3- الحلول بالتوعية حول الطاقة النظيفة

وذلك بإنتاج معدات تعتمد على الطاقة النظيفة ككل.

4- الحلول المعتمدة على الإنتاج اليدوي

الإنتاج الذي يتوافق مع التقدم العالمي وذلك باستغلال الأيدي العاملة بالقدر المستطاع المتخصصة بالإنتاج الذي يعتمد على عدم اهدار الطاقة وتلويث البيئة، للتقليل من التلوث الذي ينتج عنه ملوثات للبيئة.

5- الحلول بالتوعية حول الاستخدامات التي لا تستهلك طاقة

بحيث من الممكن تحريك بعض المعدات يدويًا أو بفعل التغيرات الطبيعية.

6- الطاقة المتجددة

المنتجات الصديقة للبيئة والمناخ والصحة هم مواضيع متشابكة وتهدف الى حياة نظيفة فلذلك أود ذكر حلول قد ذكرت في مقال التمويل المناخي وإشراكه بالطاقة المتجددة وأيضًا حلول أخرى في السياق في السطور التالية:

يجب أن يخصص جزء للتنمية ونشر الثقافة والتوعية حول المناخ والمؤثرات من حوله، جزء حول التكيّف مع الواقع المناخي الجديد، جزء حول الزراعة وتأثيرها على المناخ، جزء لإعطاء دورات حول الطاقة، جزء حول التغير المناخي وأسبابه، جزء حول علاقة الطاقة والتغير المناخي وغيرها المخصصات فيما يختص بالمناخ والطبيعة للحد من آثار التغيّر المناخي بالقدر المستطاع على سبيل المثال انبعاث الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري الناتجة عن استخدام الطاقة غير المتجددة.

أيضًا التمويل المناخي يجب أن يشمل نشر البحث العلمي في العالم العربي حول المناخ وجوانبه العديدة وأيضًا يجب أن يشمل تدريبًا لأيدٍ عاملة حتى تكون قادرة على الإنتاج في مجال المناخ الذي يصل إلى الابتكار، مثل المهندسين المختصين وغيرهم من الشموليات فيما يختص بالمناخ والبيئة والطاقة المتجددة، التي تقوم على أساس استخدام الطاقة المتجددة والتدريب على إنتاج منتجات صديقة للبيئة لا تحتاج إلى عملية صناعية كبيرة.

وهنا في هذا المواضيع المتشابكة لابد من الإضافات النموذجية على المخصصات التي ذكرت في الأعلى والتي تزيد من قدرات الفرد على الوعي والعمل في اتجاه هذا الموضوع الهام ويكون نشر الوعي حول الأمراض والمؤثرات للتغير المناخي والحلول لكل منطقة بما يتناسب معها في نشر التوعية و الثقافة حول المناخ والصحة وارتباطهم، جزء حول التكيّف مع الواقع المناخي الجديد، جزء لإعطاء دورات حول التعامل مع الواقع المناخي الجديد والتصدي للأمراض، وغيرها.

وأيضًا أن يجب أن يشمل نشر البحث العلمي في العالم العربي حول المناخ والصحة وتأثيراته وترابطهم وجوانبه العديدة في الوطن العربي والدول النامية، يجب أن يشمل تدريبًا لأيدٍ عاملة حتى تكون قادرة على الإنتاج في مجال المناخ والأساسيات الخاصة لمنع الأمراض الناتجة عن تغير المناخ الذي يصل إلى الابتكار مثل المهندسين المختصين في هذا النوع من الإنتاج وغيرهم من الشموليات فيما يختص بالمناخ والصحة.

7- الاتجاه الى الأبنية الصديقة للبيئة والمحافظة على الأرواح

التي تعتمد على التصميم ذي الجودة العالية والمواد الصديقة للبيئة رخيصة الثمن التي من شأنها الحفاظ على البيئة وإعطاء القدرة للمناطق البسيطة النامية على انشاء هذه المباني، والتي تحتوي على مواد من نفس البيئة، أيضًا يجب أن تكون قادرة على حماية سكانها.

وأغلب الحلول تعتمد على دراسة كل بيئة من حيث القدرات والمتوافرات حتى يكون الحل مناسب وغير مكلف.

وقائع حية من آثار تغير المناخ وتأثيره على حياة الناس وصحتهم

نود دراسة واقعة كما ورد في مجلة الصحة العالمية على مواقعها الإلكتروني في العبارات التالية:

1- بما أن تغير المناخ يترافق مع أحداث هطولاتٍ أكثر شدة وارتفاع في مستويات سطح البحر، فستعاني ‏المدن الإفريقية أيضًا من فيضانات شديدة وكثيرة. وقد خلق التمدن ظروفًا أخرى مؤهبة لحدوث الفيضانات ‏كتغطية الأرض بالأرصفة والأبنية وبناء مجاري التصريف التي تسرع وصول الماء إلى الأنهار عوضًا عن ‏مرورها عبر الظروف الطبيعية. وفقراء المدن يبنون البيوت بمواد ضعيفةٍ غير كافية، وغالبًا ما تكون مقابل هضابٍ معرضةٍ للانزلاق في ‏حالات المطر الغزير، وقد حصل أكثر من 70% من وفيات فيضانات موزامبيق في عام 2000 في المناطق المدنية.‏ لقد دُمّرت منطقة لوي كابرال الفقيرة قرب العاصمة مابوتا كلياً وتخرّبت خدمات المياه والإصحاح مسببةً ‏فاشياتٍ من الزحار والكوليرا.

2- وعند التخطيط للتدخّلات الصحية العمومية في أفريقية يجب الأخذ ‏بالحسبان العلاقة الديناميكية بين تغير المناخ والتمدن وتأثيراتهما على سكان المدن الضعفاء.

 ‏3- وقد عرّف برنامج الأمم المتحدة للاستقرار البشري الحي الفقير بأنه منطقةٌ مدنية تفتقر للخدمات الأساسية ‏‏(الإصحاح والماء الصالح للشرب والكهرباء) وتكون منازلها دون المستوى القياسي وهناك الازدحام وأماكن ‏غير صحية ومحفوفة بالمخاطر ووظائف غير آمنة مع وجود الإقصاء الاجتماعي.

نلجأ الى تعريف التمدن كما هو موضح في أحد المواقع الإلكترونية كالتالي:

زيادة في عدد و / أو حجم المناطق المدنية. وهناك تغيير عميق في أسلوب الحياة والاقتصاد والثقافة في منطقة من المناطق التى يغلب عليها الأساس الريفي إلى التى تقوم على اساس حضرى / مدني.

وهنا تحدثنا عن واقعة حية وهي أفريقية، ونود الأن التحدث عن كيفية الحلول لهذه البلاد لمساعدة الناس على التغلب على تأثيرات التغير المناخي، وهنا يجب أن ندرس المتوافرات من خيرات في إفريقيا التي تتمثل بالطاقة الشمسية والمزروعات التي تكون العون المساعد على إنشاء أساسيات حياة جديدة تتميز بكل واق من الأمراض، وأيضًا باستغلال المتوافرات المتواجدة في إفريقيا، ولكن نريد التركيز على مصادر صديقة للبيئة وأود ذكر شيء منها للتوضيح في السطور التالية:

-الطاقة الكهربائية: التي تنتج من المصادر المتجددة مثل الشمس تعتمد عليها كل الأنظمة الموجودة بالعالم حاليًا التي من الممكن إنتاجها من المصادر النظيفة، وهنا إفريقيا لها القدرة على إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية بحيث تساعد الأنظمة التي تعمل على الكهرباء، وغيرها من أنظمة الطاقة المتجددة مثل الرياح.

-الزراعة: فإفريقيا أرض خصبة للمزروعات التي تعتبر حل من حلول البيئة والمساعد الدائم للبيئة.

ربما أخذنا مثالًا بسيطًا، وقمنا بطرح حلول بسيطة باستخدام المتوفرات في هذه المنطقة لإنشاء قاعدة لحياة جديدة تعتمد على المتوافرات في هذه المنطقة، ولابد أن هناك أساسيات وحلول أخرى في هذه المنطقة لم نطرحها.

وفي هذا المثال ربما لو وفرنا القوى النظيفة التي تكمن في الكهرباء المتولدة والقوة البشرية المدربة القادرة على الإنتاج سوف تحل مشاكل كثيرة في بناء البيوت التي تحتاج إلى قوى لبنائها وغيرها من المواد.

كيف يتم تحوير نقاط ضعف البلدان وبناء قدراتهم في مجال المناخ والصحة إلى نقاط قوة؟

قد قرأت في أحد المواقع الالكترونية هذه العبارة: من أجل مساعدة البلدان على تقدير نقاط ضعفها وبناء قدرتها على الحد من سرعة تأثر الصحة بتغيّر المناخ.

وتفسير هذه العبارة يتطلب الكثير من العناء في مجال دراسة المنطقة وقدرات المنطقة، وثقافة المنطقة والاستغلال الأمثل للموارد الصديقة للبيئة وغيرها من الدراسات حتى يتم تحوير نقاط الضعف الى قوة.

في النهاية نحن نتحدث عن موضوع هام جداً في عالمنا وهذا الموضوع ينشر تأثيرات كثيرة سلبيه ينتج عن هذه التأثيرات مضار للصحة البشرية عامة ولمناطق من العالم خاصة، لذلك لابد أن نبدأ باستعدادات لمواجهة هذه القوة الموجودة قبل أن تسيطر علينا بإيجاد الطاقة والبيئة النظيف المنظمة التي تقضي على الأرضية الخصبة لهذه القوة فتشل حركتها لعدم وجود الأرضية الخصبة.

أيضًا هنا نود الحديث عن أن كل تغيير يحتاج إلى مادة وطاقة وأيضًا قوة بشرية مدربة لتسخيرهما في إنتاج يساعد على حياة نظيفة خالية من الأمراض، لأن كل البشر على الأرض يجب أن تحظى برعاية صحية، لذلك يجب أن نتطرق إلى الحلول التي تتمثل في طبيعة كل بلد والأساسيات للمعيشة والمتوافرات والقدرات الطبيعة التي تعتمد عليها كل بلد.

الأهمية تكمن هنا في التوعية والتدريب في استغلال الموارد واشراكها بالطاقة وخاصة الطاقة النظيفة لتحقيق نظرية تكمن في إشراك كل الأنظمة التي تعتمد في تصنيعها على المتوافرات التي تتمثل في أنظمة الطاقة النظيفة مع أنظمة حماية جديدة من الامراض والكوارث بحيث تكون الأنظمة خاصة للحفاظ على البيئة، أنظمة صحية لحماية المصادر الأساسية للحياة مثل الماء والهواء، أنظمة للحفاظ على الصحة، وأيضاً بيوت جديدة تعتمد في تصنيعها على الموارد المتوافرة المعالجة لكل بلد لتكون قادرة على حماية ساكنيها بحيث تحمي من الكوارث بالقدر المستطاع.

وأيضًا أود التذكير أن الطاقة الشمسية في المستقبل القريب سوف تكون هي المصدر النظيف ومع تقدم التكنولوجية سوف تنخفض سعرها بحيث تغذي الأنظمة التي تحد من الكوارث، وأيضًا ربما أنواع أخرى، ولكن هنا الهدف التوعية حول الطاقة المتجددة وإكساب الناس في الدول الفقيرة والنامية الخبرة الكافية في استخدام الطاقة النظيفة المتوافرة لديهم واستغلال الموارد في تقليل انتشار الأمراض.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد