إن الأطفال والشباب، هم الأكثر تأثرًا بالآثار السلبية الناتجة عن وباء (كوفيد-19)، مثل المخاطر المرتبطة بالتعليم والصحة العامة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية خوفًا على سلامة الأطفال والشباب، والحد من انتقال المرض وتعزيز السلوك الصحي واللائق، وتعزز أساليب التدريس بنماذج التعليم عن بعد، وكذلك الطرق الكفيلة بضمان وصولها سليمة بدون أخطاء. وتصنيف محتويات المناهج الدراسية وتجميعها معًا بكفاءة لتسهيل الرجوع إليها، والخبرات لتحديد جودة التعليم.

السؤال: ما الذي يضمن سلامة الأطفال والشباب بعودة فتح المدارس والجامعات؟ هل هو السلوك الصحي، الانضباط، الوعي، المسؤولية؟

بصراحة أنا أقول الحلول صعب جدًا في الوقت الحالي، ويشمل ذلك الطلاب الأكثر حرمانًا على وجه التحديد.

تجب مواجهة هذه الأزمة والتفكير والتحدث عنهم كجيل صاعد؛ لأن الهوية الاجتماعية السلبية تنبع من الجهل وعدم الحصول على التعليم السليم. لذلك من المهم وضع اقتراحات لتحديد ماذا سيحدث لهم، والتفكير والتحدث عن أساليب حديثة للتعليم بطرق أكثر دقة في الوضع الراهن الذي نواجه فيه تفشي فيروس كورونا، حيث ينظر إلى الأطفال والشباب على وجه الخصوص كمتعلمين مشاركين لمستقبلهم وليسوا مجرد أشخاص، ويعطيهم المهارات اللازمة في المستقبل، والعمل على بناء منظومة تعليمية شاملة ومتكاملة، تسهم في تطوير الجوانب المعرفية للطلاب في مختلف المجالات للسنوات القادمة.

أن التعليم يساعد على تغيير السلوك والممارسات ولكن هناك انخفاضًا في نوعية التعليم ومعاييره، بين الطلاب في المجتمعات المتقدمة تقنيًا والطلاب في البلدان النامية، وأزمة التعليم في مناطق الصراع، وانخفاض احترام مهنة التدريس، ومن الممكن أن تكون بيئة التعليم غير آمنة أيضًا بسبب الاختراق الإلكتروني من الهكرز بحيث تكون أزمة التعليم حاليًا. وقد يتعرض نظام التعليم داخل هيكل الامتحانات للنقد وإلى نتائج عكسية، بحيث يفصل الفرد عن العملية الحقيقية للتعليم. ويجب التكيف مع هذه النظام التعليمي الجديد الذي لا ينفصل عن النظام التعليمي العادي من خلال تعزيز المسارات المرنة في التعليم الإلكتروني. ويجب على كل شخص مسؤول في التعليم، أن يقوم بتقديم نموذج تعليمي، مع مفاهيم معينة وثابتة المحتوى.

  • هل لدى الدول أي فكرة عما يحدث في النظام التعليمي الحالي وكيف يؤثر على الجيل القادم؟ وكيف تساعد الأطفال والشباب عن التعليم في ظل الحجر الصحي، وتؤكد على حفظ حقهم في الحصول على التعليم المناسـب؟

العمل على تطوير هذه النظم التعليمية لتلبية احتياجات جميع الأعمار والمستويات التعليمية، لتسهيل الأمور على الطلاب. وتساعد بعض النظم على تقييم الطلاب وإعداد خطط الدروس لهم، أسئلة الاختيار المتعدد، أو أسئلة الاختبار المباشرة. نأمل في المستقبل القريب، تمكن التعليم الإلكتروني اتخاذ أسئلة وإجابات أكثر تعقيدًا. لتنظيم عملياتها بشكل أفضل.

الفصل بين أوامر العمل ومعالجة أوامر الكتابة والدردشات المباشرة، حيث يتيح للطلاب تقديم تعليقات فورية مباشرة حتى يتمكنوا من تحسين درجاتهم، وترتيب الاتصال التفاعلي لمحاولة الحصول على مشاركة كاملة بشكل جيد. يمكن أن يكون ذلك مفيدًا جدًا للطلاب في جميع أنحاء العالم لتسهيل التواصل وتبادل الأفكار، بين طلاب الجامعات على مستوى العالم وتتيح لهم الدراسة معًا.

وأخيرًا يجب التحدث علنًا ضد السياسات الاقتصادية والاجتماعية والمخاطر المرتبطة بالتعليم التي تحافظ على الوضع الراهن بحيث لا يصبح الوضع أكثر خطورة نتيجة وباء (كوفيد-19)، وتساهم في وضع خطط لمواجهة الجهل معًا في المستقبل من أجلنا جميعًا. هذه هي التحديات والأسئلة الأساسية التي ستحتاجها الدول للتفكير والعمل فيها لاستعادة فتح المدارس والجامعات والتأكيد على حق الأطفال والشباب تحديدًا في أزمة مواجهة فيروس كورونا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد