حرب الفيروسات حرب بيولوجية ومؤامرة عالميّة جديدة، تشنها دول ضد بعضها البعض. سبق لمواقع غربية وعربية أن نشرت مقالات عن فيروس سيظهر ويقتل ملايين البشر، مسببًا وباءً عالميًا تعجز فيه كل الدول عن محاربته.

وها هو ذا فيروس كورونا الذي أرعب العالم يحط برحاله على هذه الأرض، الأمر الذي يدفعك لطرح مجموعة من الاسئلة المحيرة… هل هذه الفيروسات تصنعها الطبيعة أم البشر؟ هل هو وباء حقيقي أم حرب بيولوجية جديدة؟ أم أنه مؤامرة لقتل الصين اقتصاديًا؟

وبما أن مسؤولي العالم كانوا على علم مسبق بالأمر، لماذا لم يفعلوا شيئًا ولم يحركوا ساكنًا في بداية الأمر وقبل انتشاره؟ أسئلة من خلال الإجابة عنها، تجعلك تتأكد من أن قادة العالم كل يلعب لعبته والثمن حياة الأبرياء من مواطنيهم.

الكل يعرف خبث بعض الأجندات السياسية في العالم، كأمريكا وبني صهيون، نحن فعلًا أمام مؤامرة صهيونية وأمريكية عالمية، والتي تقتضي بأن يصل عدد سكان كوكبنا إلى نحو 500 مليون نسمة، ولتحصيل هذا العدد المزعوم لا بد من تحقيق ذلك بحرب بيولوجية لهلاك البشر، وما يعيشه العالم اليوم من رعب حقيقي واقفًا مكتوف الأيادي لا يعرف ماذا يقدم وماذا يؤخر أمام طاعون القيامة، وهو الهدف الذي يسعى إليه الدجال الأكبر اليهودي و الأمريكي ليتربعوا على عرش داود، الذي من خلاله سيحكمون الأرض ويعم الرخاء، بوجود قلة قليلة من عدد البشر كما يريدون ويزعمون، وأن هذا العمل سيحقق لهم السعادة الأبدية والخلود على هذه البسيطة.

في شهر سبتمبر (شتنبر) من السنة الماضية تحدث العالم عن ظهور فيروس شبيه بالإنفلونزا، وسبق لي وأن كتبت موضوعًا عن هذا الفيروس في اليوم السادس عشر من شهر شتنبر من نفس السنة، ومن أن هذا الفيروس سيصبح وباء عالميًا، إلا أن البعض جعل من هذه الأخبار مجرد إشاعات ليس إلا لزرع الرعب وترويع ساكنة العالم، وأن نظرية المؤامرة نكتة يصدقها الجهلة، بالرغم من وجود الأدلة التي تؤيد حدوثها من أمراض وفيروسات انتشرت فجأة واختفت فجأة، بأسماء مختلفة ومتنوعة منها: الجمرة الخبيثة، السارس، وجنون البقر، وإيبولا وزيكا، ولفحة الأرز والإنفلونزا بأنواع الحيوانات من خنازير وطيور وقرود… ليظهر لنا صدق ما نُشر من أخبار الآن، والتي جميعها لديها قاسم مشترك وهو أنها فيروسات تم تصنيعها لغايات متعددة.

مارك مايلي رئيس أركان الجيش الأمريكي، سبق وأن قال في ندوة صحافية في واشنطن، أن ما يهدد الوجود الأمريكي هي أربع دول: روسيا، والصين، وكوريا الشمالية وإيران. وهذه الدول الأربع تشكل خطرًا كبيرًا و تهديدًا للولايات المتحدة الأمريكية، وأن بلاده ستخوض حروبًا طويلة جدا في العالم، مع الإشارة إلى تغيير مفهوم الحرب في المستقبل، وعن كيفية خوضها والأسلحة التي ستستخدم فيها. مشيرًا أيضًا إلى أن التطور التكنولوجي، حتما سيؤدي إلى تغيير أسلوب الحرب دون الحاجة الماسة إلى إطلاق النار أو التحرك من الأماكن وأن هذه الحروب ستكون «حروب قصيرة الأمد» ويمكن الانتهاء منها في أسرع وقت وتحقيق النصر وبسرعة أكبر. وما يحصل اليوم يؤيد نظرية وقول «مارك مايلي» ما جناه الفيروس من قتلى ومصابين تبين أن حرب الفيروسات أسرع حرب، وتحقق انتصارًا كبيرًا في حصد مزيد من الأرواح دون استخدام عُدة السلاح، فأقواله إشارة واضحة على أن الحرب البيولوجية أو حرب الفيروسات مؤامرة خبيثة من الثنائي الأمريكي والصهيوني ليحكموا العالم وبطريقتهم. وما يعيشه العالم أكبر دليل على دناءة وحقارة ما يخطط له ترامب وزبانيته.

وحسب مارك مايلي فالتهديد الروسي يكمن في قدرته النووية التي يمتلكها، والتي تستطيع تدمير حكومته وشعبه وهذا ما يرهبهم.

والتهديد الصيني نظرًا لقوته الاقتصادية التي جعلته يهيمن على الاقتصاد العالمي، مما زاد من حجم وقوة ركنه العسكري. وأمريكا لن تسمح للصينيين، بأن تعيد أمجادها التاريخية وتتساوى مع الولايات المتحدة الأمريكية.

أما بالنسبة إلى إيران، فامتلاكها للأسلحة النووية، ستلحق الضرر بمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط حسب رئيس أركانها مارك مايلي وكما يعلم الجميع، أن الشرق الأوسط مهم جدًا لأمريكا ليس حبًا فيه وإنما حبًا لثرواته النفطية.

أما كوريا الشمالية فهي تمثل «أكبر تهديد للمجتمع الدولي»، لأنها طورت قدراتها العسكرية بشكل أكبر مما كان متوقعًا، وأصبح بمقدور صواريخها العابرة للقارات الوصول إلى الولايات المتحدة.

ولا ننسى كتاب رواية «عيون الظلام» لمؤلفه دين كونت الأمريكي ومنذ 39 عامًا، تنبأ بظهور مرض كورونا، التي تدور أحداثه في نفس المدينة «ووهان» التي انتشر بها الفيروس، وأطلق المؤلف كونتز على الفيروس «ووهان – 400»، أو «السلاح المثالي» فيروس يؤثر فقط على البشر، ومدة بقائه خارج جسم الإنسان لأكثر من دقيقة. هل الكاتب كتب ذلك بمحض الصدفة أم أن الموضوع خُطط له على المدى البعيد ليطبق في هذه السنة تحديدًا ولأهداف عسكرية وسياسية؟

إذا ثبت ضلوع الأمريكان أو اليهود أو أي دولة أخرى في تسريب فيروس كورونا إلى الصين كما يتحدث به البعض، فستكون هناك حرب بيولوجية مجنونة أشد خطورة من الحرب العالمية الثالثة المنتظرة، وأكثر مأساوية ودمارًا للبشرية. فوزير الصين كان شديد اللهجة مع أمريكا متهمًا الإدارة الأمريكية بضلوعها بنشر فيروس كورونا في الصين وتحديدًا في ووهان.

وكما لا يخفى على الجميع، فيروس كورونا الوبائي فيروس نشأ في مدينة ووهان الصينية، حجمه 400 نانومتر شغل العالم بأسره بعدما تخطى دولة الصين، ليعبر كل البقاع مخلفًا هلعًا كبيرًا وسط ساكنة العالم. عادة ما يتسبب هذا الفيروس في أمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد وأمراض خطيرة أخرى كالمتلازمة الرئوية الحادة، ومتلازمة الشرق الأوسط.

إلا أنه ورغم الاحتياطات والتدابير القوية التي اتُخذت في الكثير من دول العالم، من طرف الحكومات ومرافق الرعاية الصحية لتجنب آثاره، إلا أن هذا الفيروس الوبائي ما زال مستمرًا في الانتشار بين الدول العربية والأجنبية، لتعلن منظمة الصحة العالمية عن فرض حالة طوارئ وتعلن رسميًا في ما بعد على أنه وباء عالمي، بسب الانتشار السريع لهذا الفيروس، وانتقاله من شخص إلى آخر، جثث مكدسة وعمليات دفن سرية لضحايا فيروس كورونا في كل بقاع العالم ومصادر تتحدث عن ألفي وفاة بعموم كل البلدان يوميًا.

قلق دولي كبير يصيب العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا، خصوصًا بعد فقدانهم لقدرة السيطرة عليه والتحكم فيه والغياب التام للقاح المضاد له. دول العالم أجمع لم تسلم من هذا الوباء، مخلفًا ارتفاعًا. كبيرًا في عدد الإصابات والوفيات.

وأمام هذه الكارثة الإنسانية العظمى التي أُصيب بها معظم سكان الأرض بالذعر والخوف من المصير الغامض، أصيب سكان االعالم بفوبيا أو بحمى شراء المعقمات وتخزين المواد الغذائية، خوفًا من تفشي فيروس كورونا وفرض الحجر الصحي، خصوصًا بعد ارتفاع عدد حالات المصابين به وحصده لمزيد من الأرواح وبشكل هستيري.

لتشهد كل المتاجر الكبرى في كل مدن العالم، ازدحامًا غير مسبوق، وسباقًا من قبل الزبائن لشراء مواد التنظيف، والمعكرونة والحليب المبستر، والقطاني وكل المواد الغدائية الطويلة الأمد والصلاحية، وباتت رفوف المحلات خالية من تلك المنتجات، وأعلنت متاجر عدة على أنها لم تعد قادرة على الاستجابة لكل طلبات المستهلكين.

ورغم اتخاذ التدابير الوقائية، من تنظيف وتطهير وسائل النقل، من مترو الأنفاق والحافلات لمنع انتشار فيروس كورونا، وذلك لأن وسائل النقل هي أسرع ما ينقل الفيروس بين الأشخاص. وتفاديًا للعدوى والإصابة بهذا الفيروس، تنصح منظمة الصحة العالمية بمجموعة من الممارسات، للحماية من الفيروس مثل: الحفاظ على نظافة اليدين والنظافة التنفسية، والممارسات الغذائية الصحية، من مصادر آمنة وتفادي الاقتراب قدر الإمكان، من أي شخص تظهر عليه أعراض الأمراض التنفسية، كالسعال وارتفاع درجة حرارة الجسم…، وغيرها من التدابير الوقائية التي تمنع انتقال العدوى بين الأفراد.

كمجتمع مدني وكقراء نؤمن بنظرية التآمر، لهذا على المجتمع الدولي أن يقوم بإجراء تحقيقٍ دوليٍّ شامل، وتشكيل لجنة تقصّي الحقائق للبحث في الموضوع وبكل شفافية ولمعرفة من وراء هذه الجريمة المنظمة والتي كان مُخططًا لها مع سبق الإصرار والترصد، فتاريخ أمريكا الأسود والمظلم تجاه الإنسانية، وما خلفته من دمار في كل بقاع العالم يشهد بذلك. فهي من استخدمت القنابل النوويّة في اليابان، ودمرت العراق وسوريا وكل البلاد العربية. أمريكا كانت دائما خلف جميع الكوارت التي تقع على هذه الأرض، ومن المُحتمل جدًا أنها هي من تقف وراء هذا الكابوس الذي أرهب العالم، هي من استخدمت هذا السلاح الفتاك والقوي المفعول والقصير المدى، سلاح بيولوجي مدمر «فيروس كورونا».

 أسئلة نطرحها وستجيبنا عنها الأيام المقبلة. متى سينتهي هذا الوباء ؟ وما هي آثاره على الاقتصاد العالمي؟ وما هي ردود وأفعال كل الدول إذا ثبت ضلوع الأمريكان وتحديدًا ترامب في هذه الكارثة الإنسانية والمأسوية؟ لماذا تسعى الحكومة الأمريكية إلى امتلاك حقوق ملكية اللقاح الذي صنعته شركة «كيورفاك» الألمانية المصنعة للأدوية وحصره فقط على الأمريكان؟ رفض ألمانيا لبيع هذا اللقاح وقول وزيرها «بيتر ألتماير» أن «ألمانيا ليست للبيع». هل سيدفع ترامب إلى نشر مزيد من الفيروسات القاتلة لكي لا يُكشف خبثه أمام العالم، أم أنه سيتسابق مع الزمن ليعلن اكتشاف أمريكا للقاح فعال لإنقاد العالم، ويلعب دور الملاك الذي يحب السلم والسلام للجميع؟

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد