الخطر القادم من الشرق.

أقوال نرددها وهي سب للصحابة.

يتهم المسلم دومًا اليهودي بأنه أصل كل شر لحق به، ويتباكى دومًا على أنه يتعرض للخداع على يديه، في انتقاص فاضح لذكاء المسلم وعقله من عند نفسه حتى غرق الجميع في هذه الرؤية المذلة، ونسوا عدوًا آخر أشد على الإسلام من اليهود، إنهم الشيعة.

منشؤهم كان بحيلة انطلت على الكثيرين بحب آل البيت والانتصار لهم لأنهم ظلموا من أول موت النبي صلى الله عليه وسلم، إلى غاية يومنا هذا والحجج مختلفة لكن الهدف واحد: ضرب العقيدة الصحيحة للمسلمين.

اعتمد الشيعة مبدأ التقية وجعلوه مرتكزًا أساسيًا في الدعوة والعمل لمذهبهم، والتقية لمن يجهلها هي إظهار عكس ما تبطن، وعلى هذا فهم لا يفعلون في السر ما يفعلونه في العلانية، ويجهادون مستميتين في التغلغل متخفين في كل منحى لحياة المسلمين، ينشرون في طريقهم كل ما من شأنه أن يفتت عقائد المسلمين بمعتقدات ضالة فهم مثلًا عندما يقولون إن عليًا رضي الله عنه قد ظلم وأخذت منه الخلافة فهم يتهمون كل الصحابة بالكذب والتزوير وخيانة إرث النبوة، ومن هم الصحابة؟ إنهم من نقل إلينا القرآن والسنة وأحكام الدين، وعلى هذا فديننا وقرآننا مشكوك في صحتهما لأن من نقلها غير موثوق – حاشا الصحابة رضوان الله عليهم – وأساليبهم نفسها أساليب اليهود في التجنس بجنسية البلاد التي ولدوا فيها مع إبقاء الولاء لإسرائيل، وكذلك الشيعة في كل مكان من العالم ولاؤهم لإيران التي نصبت نفسها حاميًا للأقليات الشيعية الموجودة هنا وهناك. فهم أقاموا جيوشًا إلكترونية هدفها الأساس هو بث كل ما من شأنه إضعاف معتقد السنة تمهيدًا لتقوية التشيع ونشره.

ومن أشد خبثهم بث الأقوال التي تنقص من قدر الصحابة وعلى رأسهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والكثيرون هنا في الجزائر يرددون تلك الأقوال عن جهل تام لمدلولها، فمن من الصغار لا يعرف أغنية «عايشة لمريشة تحت الباب مطيشة» أو قول الناس للمسترجلة من الفتيات «عايشة راجل» أو تسمية حشرة فرس النبي بــ«ماما عايشة» وعمر بن الخطاب رضي الله عنه بتلقيب من يحمل اسمه بالمتشرد المتسكع ومنها ما يمس النبي صلى الله عليه وسلم بأغنية حاشا مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكر فيها اسمه تقول «يا… يا لمرمد يا سنين الفار حطك ربي في … وشعل فيك النار» حاشا نبينا وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. إلى غاية أنهم دخلوا كل الأماكن حتى الزوايا الصوفية ليعتمدوا تخاريفهم من أن الشيخ فلان هو الذي يشفع في الخلق وإذا بصق على جهنم ستنطفأ ولن تكون هناك نار للعصاة من المسلمين. وهو عقيدة راسخة عندهم نقلوها لأهل السنة بأن عليًا رضي الله عنه كان أحق بالنبوة وهو الشفيع الحقيقي للأمة مع مذهبهم القائل بعصمة الأئمة الاثني عشر وهو ما نجده عند أكثر من طريقة صوفية. إلى غاية تباكيهم المهووس بمقتل الحسين عليه السلام واتهام كل الصحابة بدمه في محاولة مكشوفة منهم لضرب المسلمين في منقول عقيدتهم وهنا من واجبنا التصدي والتنبيه المستمر من هذه الأقوال والأفكار التي تستهدف مباشرة العقل المسلم.

فاحذروا جميعًا من الموت القادم من الشرق الذي يتهددنا في عقائدنا قولًا وعملًا. فاحذروا من الموت القادم من الشرق الذي يتهددنا في عقائدنا قولًا وعملًا. فاحذروا من الموت القادم من الشرق الذي يتهددنا في عقائدنا قولًا وعملًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد