«ومن لم يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر»

الحياة مليئة بالعديد من المحطات والتحديات، ومما لا شك فيه أنك ستواجه خلال حياتك الكثير من الأمور العالقة، والتي تتطلب منك التماسك في مواجهتها، وامتلاك القدر الكافي من الإيجابية في حلك لها، قد تواجه فشلًا أو تظن أنك لست الأفضل، وقد ترى بأنك شخصٌ غير مرغوب فيه في المجتمع، وينتابك شعور دائم بالنقص وانعدام الثقة بالنفس، وتبدو الأمور أكثر تعقيدًا، وتبدأ بالتفكير؟

ستشعر باليأس والخمول، سيبدأ عقلك بتصوير كل ما هو سلبي، ستظن نفسك غير قادر على المواجهة أو النهوض حتى، سترغب في تقليد الآخرين، ولكنك لم تفكر في البحث عن نفسك أولًا.

ولكي تجد نفسك وتتخلص من كل المصاعب عليك الآتي:

أولًا: التفكير بإيجابية

عليك القيام بجذب كل فكرة مبتكرة، أو حدث جميل، موقف مفرح حدث لك، وترك ما يثير شكوكك في قدراتك ومهاراتك، وأن تؤمن أنك موهوب بالفطرة ولا ينقصك شيء سوى تطوير تلك الفطرة، ستبدأ بالحديث مع نفسك بالقول دائمًا أنا أستطيع، أنا قادر، سأفعل، لن أتردد، سأحاول، لن أفشل، كل هذه الكلمات المفتاحية لعقلك ستجعل باطنه مليئا بطاقة إيجابية تساعدك في الوصول إلى الأفضل، تخيل نفسك في أفضل المشاهد وحلق بخيالك عاليًا، وارفع سقف أحلامك، تلقائيًا ستجد نفسك بحالٍ أفضل.

ثانيًا: تقدير الذات

احترم ذاتك ينحني لك الكون احترامًا، بداية الطريق من إيمانك بنفسك وقناعتك التامة بأنك قادرٌ على فعل أي شيء وقهر المستحيل، لا تقلل أبدًا من شأن نفسك، قم بتقوية وشحن أحاسيسك ومشاعرك الداخلية التي تدفعك إلى تحقيق الأهداف وتسهل عليك القيام بها، كن على يقين بتلك النفس وبما تستطيع ابتكاره، هي خلقت لكي تكون الأفضل، فالنفس إذا أهنتها لم تعطك ما تريد، تعامل معها بتقدير وكن لها المعين تكن لك السند، نفسك أقوى مما تظن، ولكنك لا تدرك، أنت هو أنت لا يشبهك أحد فلكل منا مميزاته وصفاته، أنت تمتلك مهارةً ما أو ربما مهارات كثيرة ابحث عنها، جد الأفضل لنفسك، واسع لأن تكون دومًا في المقدمة فهي لا تليق إلا بك، كن على يقين بأنك تستطيع، ولم لا؟ فغيرك قد فعل! وهل ينقصك شيء؟ في داخلك طاقةٌ كامنة استخرجها ودعها تصرخ في الكون وتقل: أنا هنا.

ثالثًا: فن التخطيط والإدارة

لا شيء يأتي من العدم فلو أراد الله أن يخلق الأرض بجزء من الثانية لفعل، ولكنه عز وجل أراد أن يعلمنا أعظم دروس التنمية البشرية وأهمها في كيفية التخطيط والتنظيم، وأن كل شيء متقن يحتاج إلى خطوات وتقسيمات ناجحة للوصول إلى نتاج رائع.

إذن عليك تحديد ما ترغب به ومن ثم تبدأ بالتفكير في كيفية تنفيذه، ما الذي سوف تحتاجه من أدوات وأن تبدأ بوضع أهدافك الرئيسة والمهمة، والعمل على استغلال أفضل قدراتك في تحقيق أهدافك وتنمية تلك القدرات، كم ولا بد من العمل على استغلال الوقت جيدًا فهو أهم عامل في التخطيط قبل التنفيذ حُسن تنظيم الوقت يعطيك جودة أداء أفضل، تخطيطٌ فإدارة فإرادة، ستخرج بأفضل النتائج وسيكون مكانك حتمًا في المقدمة.

إذا ما اتبعت الخطوات السابقة وطبقتها ستكون حتمًا بحال أفضل، أنت تستحق أن تكون الأفضل أجعل من نفسك هكذا، وأعلم تمامًا أن لحظات اليأس والاستسلام جاءت لترحل ولم تأت لكي تبقى، حدث دومًا نفسك بذلك، وكن دائمًا شخصًا طموحًا لا حدود لأحلامك، وتذكر لا أحد أفضل منك سواك أنت.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد