نظرًا لقلة الفرص الوظيفية وارتفاع حدة المنافسة للحصول على وظيفة جديدة وجيدة، تظل للسيرة الذاتية قيمة كبيرة لما لها من قدرة على إجبار أصحاب الأعمال على قراءتها وإثارة حفيظتهم، ومن ثم الاتصال بك ودعوتك لحضور المقابلة الشخصية.

الغرض من السيرة الذاتية

مرحلة ما قبل التوظيف: بالنسبة للباحثين عن عمل، فيمكن تلخيص أهميتها في ترك انطباع طيب يعكس نقاط قوة المترشح للوظيفة مما ينقله من مرتبة مرشح إلى موظف.

أما بخصوص رواد الأعمال فهي تساعدهم على الانتقاء والتصفية بين المرشحين لاتخاذ القرار السليم بتوظيف الأكفأ والأقدر على شغل المنصب المذكور.

مرحلة ما بعد التوظيف: تعد السيرة الذاتية مستندًا هامًا لكل موظف يمكن العودة إليه لوصف الكادر الفني للعاملين بالمؤسسة.

من يحتاج للسيرة الذاتية؟

بالطبع الخريجون الجدد هم أولى من يحتاج لعمل سيرة ذاتية تمكنهم من الدخول لسوق العمل، ولكن لا يمكن أن نغفل أهميتها في حال رغبة الموظفين القدامى في الانتقال من شركة لأخرى أو من منصب صغير إلى آخر أعلى منزلة، أو في حال الرغبة في العمل بدولة غير الدولة التي يقطن بها الموظف أو حتى في حال الرغبة في الهجرة والانتقال للعمل والعيش بدولة أخرى.

تعريف السيرة الذاتية

هي كلمة لاتينية ويقصد بها مشوار الحياة أو بالأحرى تلخيص للمهارات والأعمال السابقة والمؤهلات، وتشمل طرق الاتصال مع صاحبها وأي نقطة يمكن أن تترك انطباعًا إيجابيًّا في أذهان أرباب العمل مما يساعد على التواصل مع صاحبها.

أهم جزء في السيرة الذاتية

أثبتت العديد من الدراسات بأن أغلب أرباب العمل يلقون مزيدًا من الاهتمام على الصفحة الأولى من السيرة الذاتية، وبخاصة الجزء الأوسط منها، لذلك كلما ازدادت رغبة صاحب العمل في استكمال قراءة سيرتك الذاتية، تزداد نسبة التواصل معك فهي تُشكل أول تمثيل وتوصيف لمهاراتك ومؤهلاتك الشخصية وخبراتك وطموحاتك المستقبلية.

المهارات الموجودة بالسيرة الذاتية

يمكن إجمال المهارات فى نوعين: النوع الأول وهي المهارات الشخصية (تقنية أو تخصصية) وهي التي تُعنى بنطاق محدد وضيق ويمكن اكتسابها عن طريق التعليم والدراسة، أما النوع الثاني وهي المهارات القابلة للنقل وهي التي يمكن استخدامها فى كل الوظائف ولا يمكن الاستغناء عنها ويمكن توصيفها بأنها ناتجة من الخبرات الحياتية المكتسبة من قبل الإنسان طوال حياته وليست محصورة بفترة زمنية معينة على سبيل المثال:

-مهارات فردية كالخطابة والكتابة الأدبية والعمل الجماعي.

-مهارات التحليل كالرغبة في البحث والتعلم وحل المشكلات بطرق بسيطة وإبداعية.

-مهارات التنمية البشرية كإدارة الوقت والموارد.

-مهارات شخصية كالصدق والأمانة والصبر.

أقسام السيرة الذاتية

تنقسم السيرة الذاتية لعدة أقسام بداية من المعلومات الشخصية وطرق الاتصال، ثم المؤهلات الأكاديمية والمهنية كالدورات التدريبية، ثم الخبرات الوظيفية السابقة، ثم الهوايات والأنشطة التطوعية (نشاطات لامنهجية) وفي بعض الأحيان يوجد قسم خاص بالمساهمات العلمية كالأبحاث أو الرسائل العلمية أو الكتب أو المقالات التي أُلفت ونُشرت.

قسم المعلومات الشخصية

يقع في أعلى الصفحة ويحمل الاسم ومعلومات الاتصال الخاصة من رقم الهاتف الأرضي والمحمول والبريد الإلكتروني (يفضل أن يكون البريد يحتوي على أسماء لائقة وجادة وأن يكون ثلاثيًّا على أقصى تقدير) وعنوان المنزل.

وفي الختام، لضمان تصميم سيرة ذاتية جذابة ومقبولة، يجب أن تُعرض البيانات بصورة طيبة وجذابة والبعد عن المغالاة أو التبسيط الزائد عن الحد مع خلوها من الأخطاء اللغوية والإملائية والتأكيد على أن وجودك بالشركة سيمثل إضافة مما يُسهل من مهمتك خلال لقائك بالمختصين ويزيد من إمكانية حصولك على الوظيفة المرجوة بمشيئة الله.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

دورة تدريبية من موقع إدارك الأستاذ أحمد ترعانى.
عرض التعليقات
تحميل المزيد