المحطة السابعة

في هذه المحطة سوف نطلع على أساسيات للتعليم والابتكار وتنمية المهارات التي منها:

1-الأكاديمية الرياضية

هي أكاديمية مسؤولة عن الرياضة ببرنامج معين من ضمن المنشآت التعليمية أو بالتنسيق مع المنشآت التعليمية أو غيرها لتحديد قدرات الطلاب الرياضية وتوجيههم في هذا المجال؛ حتى تنتج إنسانًا فعال في مجتمعه؛ لأن الرياضة تقوي الجميع فكريًا وجسديًا بما تحمل من استراتيجيات مساعدة في البناء الفكري والجسدي تتمثل بالمهارات والقدرات الفكرية والجسدية.

2-الرسم والمواهب

الاهتمام بالرسم والمواهب، سواء كانت هذه المواهب رياضية أو غيرها بحيث تكون هذه المواهب في منفعة البشرية، فالرسم من الممكن الاهتمام به من الناحية الإنتاجية التي تتداخل في الأنظمة ككل مثل الرسم الهندسي المختص في الأنظمة الميكانيكية وغيرها من الأنظمة، وغيرها من أنواع الرسم الذي يبني جيل منتج جديد، أما بالنسبة للمواهب والرسم معًا فيجب تنميتهم؛ لأنهم يعملون على زيادة القدرات العقلية والجسدية، وأيضًا يتيحا بإنشاء منتج جديد من هذه المواهب (الرسم سواء اعتبر أنه موهبة أو خبرة مكتسبة) بعد تنميتها فلذلك يجب الاهتمام بالجوانب الإنتاجية بالقدر المستطاع في سياق المواهب والرسم.

3-بين الاطلاع والهواية والموهبة التي تسعى بصاحبها إلى الإبداع والابتكار

هناك فارق كبير في التخصص، سواء في المدرسة أو الجامعة أو غيرها بين الانسان المطلع والمهتم في مجال معين دون امتلاك قدرات على الإنتاج في هذا المجال الذي يطلع ويهتم به، والإنسان الذي يمتلك القدرات، وربما موهبة معينة في نفس المجال تتحور إلى إنتاج، إبداع، ابتكار، أو غيرها.

وهنا المغزى هو التميز بين الانسان المهتم في مجال معين دون القدرة على الإنتاج به والإنسان القادر على الإنتاج في نفس المجال؛ لأن في التميز نستطيع وضع كل إنسان في مسار إنتاجي صحيح يتوافق مع قدراته.

4-ابتكار وسائل تعليمية بما يتناسب مع البلد وثقافتها

تطوير التعليم يحتاج إلى ميزانية معينة، بالإضافة إلى القدرات، ولكن يجب أن تكون الميزانية مناسب مع القدرات المالية وإمكانيات البيئة بالقدر المستطاع التي تحتاج إلى تطوير للتعليم؛ أي يجب توظيف القدرات الفكرية للإبداع والابتكار بقدر أكبر من القدرات المادية لإنتاج وسائل تعليمية من المواد والموارد المتواجدة لبيئة التطوير (لأنه في الوطن العربي والدول النامية ربما نفتقر للقدرات المادية لإنتاج وسائل تعليمية).

4-استغلال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة والاتصالات في تطوير التعليم

التكنولوجيا والتقنيات الحديثة (التقدم التكنولوجي والتقني) هو الشريك الرئيس في تطوير التعليم؛ وأقل شيء من الممكن أن يوضح الفائدة من التقدم التكنولوجي والتقني هو الاتصالات في نقل المعلومات، الأنظمة الذكية، ابتكار وسائل تعليمية من خلال التكنولوجيا وغيرها، لذلك يجب أن يكون التقدم التكنولوجي والتقني هو الشريك الأساسي في تطوير التعليم بمنهجية معينة.

5-الإنتاج مع التعليم

تعزيز محتوى الإنتاج من خلال التعليم بمنهجية دراسية (أي من ضمن المناهج الدراسية) حتى ينمي القدرات العقلية والجسدية والتي تنتج عنها قدرات إنتاجية في المستقبل؛ ويتم ذلك من خلال منهجية داخل وخارج المنشآت التعليمية من قبل خبراء معينين.

6-تعليم أبنائنا المهارات التي تخلق محتوى الإنتاج

وهي المهارات التي تتمثل في أبنية أساسية التي تساعد على الإنتاج في ترسيخها في الأطفال كالتعاون، كاحترام الآخرين وغيرها من الأبنية، وهنا يجب أن تكون من ضمن منهجية دراسية داخل وخارج المنشآت التعليمية.

7-تعليم أبنائنا المهارات الأساسية المساعدة في إيجاد المنتج

تعليم الأبناء المهارات الأساسية التي تصنع القدرات الإنتاجية المادية والفكرية (وهي التي تعتمد على القوة الجسدية والفكرية) كالرسم، الأعمال المهنية التي تحتاج إلى مهارة، التدريبات العملية، التي تحتاج إلى تفكير وجهد، الرياضات المختلفة، وغيرها حتى تنمي المهارات لدى الإنسان.

8-التعليم عن بعد

التعليم عن بعد يجب أن يكون من ضمن الخطط الدراسية التابعة للمنشآت التعليمية وغيرها لكل طالب من خلال البرامج المناسبة لقدراتهم، أيضًا يجب أن يكون متابع تحت ثقافة معينة تعتمد على التوجيه الثقافي في التعليم، وفي تسلسلية التعليم، بحيث يكون الاستفادة من التعليم بتسلسلية معينة، ويجب تفعيل دور الابتكار من المعلومات الآتية عن بعد بتحليلها بصورة حديثة من التحليلات والاستفادة منها.

المحطة الثامنة

في هذه المحطة سوف نطلع على أساسيات التعليم والتي منها:

1-تعويض الفاقد من الأدوات والمعدات في المنشآت التعليمية باستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد

تطوير التعليم يحتاج إلى المواكبة السريعة في توضيح الأنظمة المتواجدة في العالم، ومع تطور الصناعة في العالم الغربي على الأخص، واليابان وغيرها من الدول، لابد من توفير معدات خاصة في التعليم لتطوير التعليم في جانب توضيح الأنظمة، وما نجده أن بعض المعدات الخاصة في تطوير التعليم من الصعب توفيرها بسهولة، فلذلك لابد من استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة التي تتيح أنظمة جديدة تجسد الأجسام الذي اعتدنا رؤيتها بثنائي البعد إلى ثلاثي البعد، وهذه الأنظمة تستطيع تحويل الأجسام إلى مجسمات ثلاثية تتيح للإنسان تخيلها بصورة أسرع وتوضح له الكثير من التفاصيل بصورة كبيرة.

2-إعطاء أساسيات المواد الدراسية والحياتية منذ سن مبكر

تكمن في مواد أساسية (دراسية وحياتية بصورة تربوية) تنشأ مع الأطفال منذ سن مبكر بتعليمات لتطوير البلد تدريجيًا بالأجيال القادمة بأنظمة معينة تحت منهجية معينة التي تشمل التربية الصحيحة والتعليم الصحيح، بحيث تكون لغة للتعبير، التخاطب، تنفيذ أفعال معينة وغيرها في نفس السياق ينتج عنها أفعال منتجة طيبة في جميع أماكن البلد.

إذًا هنا لابد من غرس القيم الحسنة بمناهج توزع على الأطفال (طالب علم في يوم ما وبعد أن يكون طالب علم) من قبل وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة وغيرها من الوزرات المسؤولة بمنهجية مشتركة؛ حتى ينشأ طالب متعاون، منظم، مرتب، يدرك أساسيات في الحياة مفيدة له صحيًا ويكتسب معلومات، مهارات وغيرها في نفس السياق مفيدة في بنائه جسديًا وفكريًا (تنمية الجسد والفكر بمهارات معينة)، ثقافيًا وغيرها في نفس السياق؛ بحيث يستخدم لغة معينة ربما لغة تتمثل بإشارات أو غيرها من المنهجيات الإنتاجية لنشر الهدوء، التواصل بصورة طيبة وغيرها من الصفات التي تنتج مجتمعًا متعاونًا.

3-تهيئة الجو المناسب للتعليم

من حيث البيئة المحيطة للطالب، اختيار الوقت المناسب للتعلم، تهيئة المنشآت الأساسية للتعليم بالإمكانيات المتاحة لصنع جو مرضي للطلاب للتعلم بهذه الإمكانات المتاحة، التعامل مع الطالب، توجيه الطالب وغيرها من أساسيات بناء الاكتساب لدى الطلاب. حتى نستطيع النهضة بالتعليم، يجب أن نخلق توجيهات خاصة لإتاحة محتوى التعليم الصحيح بخلق ثقافة عامة تطبيقية للتعليم (أي تحتاج إلى الجهود المبذولة جسديًا وفكريًا من قبل الإنسان بمنهجية معينة) في جميع أنحاء الدول العربية والنامية بحيث يراعي الجميع جو التعليم وجعله العامل الأساسي للنهضة.

4-ترسيخ الأمل والحياة

من ضمن مخطط النهوض بالمناهج الدراسية لابد من تعزير محتوى الحياة والهدف في الحياة؛ لأن الطفل إذا وضع هدف في حياته سوف يكبر هدفه تدريجيًا مع عمره، وسوف يسعى كل السعي لتطوير نفسه، ومن المؤكد أن تطوير نفسه يكمن بالتعليم المكتسب من المنشآت التعليمية، التعليم الذاتي وغيره من التعليم المكتسب؛ وربما يكون الطالب شريك في تطوير التعليم.

المحطة التاسعة

في هذه المحطة سوف نطلع على الاكتساب السريع والتعلم للتوازن بيننا وبين العالم التي منه في السطور التالية:

1-دمج الوقت السابق والوقت الحالي للدول العربية والنامية بما فقد خلالهم من درجات التقدم (التكنولوجي، التقني وغيره من المسميات في نفس السياق) عن بعض البلدان المتقدمة في جوانب معينة

من المؤكد أن كل عمر (فترة زمنية) في حياة الإنسان له اكتساب معين، والطفل في الدول العربية والنامية ربما فقد جزءً من تكوين قدراته في وقت اكتسابها، فلابد أن يكون هناك برنامج معين لدمج المفقود من القدرات يتمثل في منهجية معينة تقود الأطفال والاجيال المنتجة (أي أجيال الشباب وغيرهم القادرة على الإنتاج فكريًا وماديًا) في الوطن العربي إلى الإنتاج، بحيث يتم تنسيق هذا البرنامج لدمج مجموعة من العلوم بصورة منهجية للنهوض بالأجيال حتى نستطيع اللحاق بالدول المتقدمة عن الدول العربية والنامية بالقدر المستطاع.

2-الوعي العام

ربما أن هناك العديد من أنواع الوعي في عالمنا بمسميات كثيرة، ولكن هنا في تطوير المناهج الدراسية يجب أن يكون الوعي في التعليم المعتمد على المجتمع ككل ونقل التجربة وتحليلها بصورة صحيحة؛ حتى نستطيع النهوض في مجتمعنا، ومن سمات هذا الوعي أن يكون بمنهجية معينة داعمة للنهضة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!