المحطة العاشرة

في هذه المحطة سوف نطلع على تصميم وتطوير مناهج للنهضة بالبلد التي منها في السطور التالية:

1- اختيار المدرسين بعناية

في التجربة الفنلندية نجد اختيار المدرسين بعناية فائقة حتى يكون مؤهلًا لهذه الوظيفة؛ وهي من أسباب جعلت فنلندا الأقوى في التعليم عالميًا، وهنا الاستنتاج البسيط أن المدرس عندما يمتلك القدرة على التعليم التي تتمثل بالقدرات الذهنية بالمادة التي يعطيها وبالقدرة النابعة من الأسلوب فهو يعطي أكبر كم ممكن للطلاب من المعلومات؛ فلذلك يجب أن يدرب المدرس في الدول العربية والنامية على حسب قدراته بالعطاء بالقدر المستطاع، بحيث يمكن استغلال قدراته في العطاء للمحتاج لهذه القدرات من الطلاب.

من المؤكد أن تجربة التدريس في الوطن العربي والدول النامية في ظل التقدم التكنولوجي والتقني ليست بالتجربة السهلة وخاصة أن المدرسين الموجودين هم من الأجيال القديمة التي تدربت بصورة قديمة على منهج معين ربما لا يواكب بقدر معين المناهج التي يجب أن توجد للحاق بالتقدم التقني والتكنولوجي، ولا يواكب الطلاب الذين يتعاملون مع منتجات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة بشكل شبه يومي وغيره في نفس السياق؛ ولكن يجب تدريبهم حتى يصلوا إلى المستوى المطلوب سواء الطلاب أو المدرسون لمواكبة البلدان المتقدمة في العالم من حولنا.

2- الميزانية المتوافرة وكيفية استغلالها

ربما نرى أن الجميع يتطلع على الميزانية المتوافرة لهذه النهضة (أي نهضة التعليم)، ولكن ما أود أن أؤكده أنه ليس من الضروري أن تكون الميزانية مادية (أي مالية على الأخص) رغم أنها أساسية لتوفير المعدات والأدوات الخاصة لتطوير التعليم، ولكن ما أريد قوله هو أن الجهود المبذلة لتطوير التعليم هي الميزانية الأساسية لهذه البداية؛ أي الجهود المبذولة في:

– إنجاز الكتب الدراسيّة للمعلمين والمتعلّمين بجهود معنية في تطوير التعليم.

– توفير الأجهزة والأدوات اللازمة من ابتكارها من المواد والموارد الموجودة (التشجيع على الابتكار، التفكير الإبداعي بقدرات معينة وغيرها في نفس السياق).

– إعطاء المعلّمين دورات تدريبيّة لرفع كفاءتهم (التركيز على استقطاب قدرات لتقوية التعليم؛ أي إرسال بعثات لفترات معينة إلى بلاد معينة لاكتساب القدرات الخاصة بالتعليم وأيضًا استقطاب بعض القدرات بالقدر المستطاع).

3- أهداف تطوير التعليم

في البحث عن أهداف تطوير التعليم ربما نجد الكثير من الأهداف لتطوير التعليم في منشآت حول العالم، ولكن أود طرح أهداف تدور في مخيلتي في هذه الأوقات في السطور التالية:

– تعزيز الاكتساب والإنتاج بالمناهج الجديدة (التي تتمثل بالمناهج الدراسية وآلية التربية والتعليم) بما تحمل من محتوى.

– تعزيز الابتكار، الإبداع، الاختراع وغيرها من المسميات.

– النهوض بجيل إنتاجي جديد بما يحمل من قدرات ومهارات مساعدة في خلق محتوى المنتج وإيجاد المنتج.

– الالتحاق بالعالم (أي بالتقدم التكنولوجي، الصناعي وغيره من التقدم المفيد) بأسرع وقت ممكن.

–  الاستجابة إلى المتغيرات البيئية وغيرها من المتغيرات المتوقع حدوثها بالمستقبل.

– صناعة وقت إنتاجي (لأن المناهج الجديدة تحمل شقًا من العملي والتفاعلي الذي يؤدي إلى وقت إنتاجي).

4- تصميم المناهج الدراسية

يجب أن يكون تصميم المناهج الدراسية بصورة فريدة بحيث تكون شاملة كل الجوانب التي تحيط بالبيئة المراد تصميم المناهج الدراسية بها؛ ويكون تصميم المناهج على قدرة لإيصالها لهذه البيئة (أي البيئة المراد تصميم المناهج الدراسية بها) بما يناسبها (أي بالتعامل بالمقومات، بالثقافات، بالقدرات، بالموارد، بالمواد وبغيرها في نفس السياق)، وهناك إمكانية لإعادة التصميم للمناهج الدراسية من فترة إلى أخرى حتى يتناسب مع التغيرات التي تحدث في البيئة التي صممت بها المناهج.

5- تخطيط المناهج الدراسية

لابد من أن كل بيئة تحتاج إلى تخطيط مناهج دراسية بما فيها من قدرات، ثقافات، طبيعة البيئة وغيرها في نفس السياق، ومن الممكن الاطلاع على مفهوم التخطيط في أحد التوضيحات المتواجدة على مواقع الإنترنت كالتالي:

مفهوم تخطيط المنهج يعني عملية تنظيم وتصميم المنهج، أو هو العملية التي يقوم بها المختصون للتمهيد من أجل وضع معايير ومواصفات تطويريّة وتنفيذية، والتي تتعلق بمكونات وعناصر منظومة المنهج المقترح، بالإضافة إلى توضيح وبيان العلاقات التي تربط فيما بينها، وبعبارة أخرى فإن تخطيط المنهج هو ترتيب المكونات المنهجيّة وتنسيقها وبيان العلاقات فيما بينها.

ومن الممكن استنتاج أن كل بيئة تحتاج إلى تخطيط معين للمناهج الدراسية بما يتناسب مع مقوماتها، قدراتها، ثقافتها وغيرها في نفس السياق، ومن خلال البحث وجدت مقومات مذكورة لتخطيط المناهج الدراسية التي منها كما تم تعريفها:

الواقعيّة: حيث إنه عند وضع الخطة لا بد من مراعاة الواقع المدرسي ويجب أن تكون مرتبطة به من حيث الإمكانيات البشريّة والماديّة لتنفيذ الخطة.

وهنا نحن لا نتحدث عن واقع المدارس في مكان معين في الوطن العربي والدول النامية بل الواقع في جميع أنحاء الوطن العربي والدول النامية لأن المدارس تتقارب مع بعضها البعض في مثل هذه الدول، ولذلك يجب الاتجاه إلى دراسة البيئات، المقومات وغيرها في نفس السياق قبل وضع المناهج المطلوبة بما تحمل من صفات ومميزات مناسبة لتطوير البيئة بالإمكانيات المتاحة؛ والأهم أنه لابد من تنمية القدرات الفكرية في الدول العربية والنامية حتى نستغل الموجود من المقومات ونسخرها للإنتاج في تطوير التعليم.

6- التكامل في الخطة التعليمية (الدراسية)

يجب أن يكون هناك أساسيات مشتركة للتقدم في المناهج الدراسية والتربوية التي تمثل نهضة التعليم ببرامج مشتركة بين كل المنشآت التعليمية وغيرها لعدة أسباب منها:

– عدم حدوث تكرار في المناهج الدراسية والتربوية.

– حفظ التسلسلية التعليمية تدريجيًا لكل طالب (بما يتناسب مع قدرات الاكتساب وغيرها).

– الحفاظ على الوقت وعدم بذل الجهود في المواد الدراسية بأكبر من وسعها (أي حجمها).

– تشجيع الابتكار والاكتشاف والاطلاع.

– توسيع دائرة اكتساب المعلومات فيساعد ذلك على الاكتساب الأكبر للفرد بالمجتمع (لأنه إذا تخصصت منشأة تعليمية معينة في مجال معين لابد أن تكون هناك منشأة أخرى تمتلك مجالًا آخر).

7- معالجة المواد التعليمية (الدراسية) والموارد والوصول إلى ما وصل إليه العالم بالقدرات المتاحة

كل التقدم العالمي الذي اعتمد في بلد معين وصل إلى هذا التقدم بمعالجة المواد الدراسية وخاصة الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد؛ أيضًا استغلال قدراتهم بمعالجة الموارد المتاحة لديهم حتى يتقدموا بها ويصلوا إلى هذا التقدم العلمي، فيجب البدء بمعالجة المواد الدراسية الأساسية، واستغلال القدرات المتوافرة لدينا بمعالجة الموارد المتوافرة لدينا للنهوض بالتعليم، وتغير وإضافة مواد جديدة بالشق النظري والعملي.

8- الأهل

الأهل هم العماد الأساسي في تطوير التعليم من حيث الثقافة، والتوجيه، وغيرها من المطورات التي ينمونها في الأبناء؛ لأن الأبناء تتأثر بالأهل بقدر كبير، وحتى نصل إلى التنمية المطلوبة في التعليم يجب أن نبدأ بتدريب المسؤولين عن الأبناء بقدر معين لإيصال الثقافة، التوجيه، التدريب وغيرها بصورة صحيحة للأبناء؛ وأيضًا يكونون الشركاء الأساسيين في تطوير التعليم من حيث المبادئ التي يصنعونها بالأبناء المساعدة على تسهيل المناهج الدراسية الخاصة بالنهضة.

المحطة الحادية عشرة والأخيرة في محطاتنا

في هذه المحطة سوف نطلع على تنويع أساليب التعليم التي منها في السطور التالية:

1- التعليم الذاتي

الكثير من العلماء تكمن بهم العبقرية في التعليم الذاتي الذي اتبعوه والدليل على ذلك ما قرأته في أحد المقالات بعنوان (ما هو الشيء الذي يجمع كل العباقرة معًا؟) في المقطع التالي:

يمكننا القول في النهاية إن الصفات التي تجمع العباقرة معًا تتركز في القدرة على تصور الأمور النظرية تصورًا بصريًّا، وبالتالي منحها بعدًا مميزًا، بالإضافة إلى أنهم شديد لا يتوقف في أي لحظة للمعرفة والاستكشاف حتى في أغرب الظروف وأصعبها.

وأيضًا العبارة التالية في أحد المقالات:

هو أن يكشف معظم علماء الذكاء أن تفجير ذكاء الطفل يكمن في خطوة جد مهمة يجب أن تستمر طيلة حياة الفرد لتبقى عبقريته متقدمة وهي ممارسة القراءة يوميًا.

من المعلومات السابقة يتضح أن الاستمرار بالمعرفة والاستكشاف والقراءة اليومية يعبر عن محتوى التعليم الذاتي الذي يكشف العبقرية؛ ومعلومة أن تفجير ذكاء الطفل يكمن في ممارسة القراءة؛ فيجب ترسيخ فكرة القراءة والاستكشاف والمطالعة وغيرها في نفس السياق منذ الصغر في تفصيل التربية للأطفال من قبل الأهل والمنشآت التعليمية؛ ففي المنشآت التعليمية يجب أن تكون هناك حصة للقراءة وحصة أخرى للمناقشة لما قرأ الطلاب في حصة القراءة، وأيضًا حصة للتعليم الذاتي الذي يتمثل في المعرفة والاستكشاف والبحث وغيرها من المطورات للذات وذلك بتوفير معدات، وأدوات وغيرها في نفس السياق بمنهجية معينة من الممكن للطالب التعلم (تعلم آلية التعليم الذاتي وغيرها من الاكتساب التي تمثل التعلم)، الاستنتاج، الاستكشاف وغيرها من التعامل معها.

2- التعليم المهني

التعليم المهني يجب أن يدمج في الفصول الدراسية من ضمن الموضوعات، بحيث يكون جانب منه إنتاجيًا وجانب منه لتعليم مهن معينة، أي ينقسم الطلاب في هذا التعليم إلى عدة جوانب منها جانب الابتكار والإبداع ومنها جانب التفكير ومنها الجانب الذي ينتج مهنيين في مجالات عدة، وربما هناك جوانب أخرى.

3- تحويل المناهج النظرية إلى عملية لأقصى استفادة منها (التعليم العملي الذي يفتح آفاقًا للابتكار والإبداع وغيرها).

كما ذكرت سابقًا في أحد المقالات بعنوان (ما هو الشيء الذي يجمع كل العباقرة معًا؟) في جزء من المقطع في السطور التالية:

يمكننا القول في النهاية إن الصفات التي تجمع العباقرة معًا تتركز في القدرة على تصور الأمور النظرية تصورًا بصريًّا، وبالتالي منحها بعدًا مميزًا.

من هنا من الممكن أن نفتح مجالًا لتحويل كل المناهج النظرية التي تدرس تقليديًا إلى مناهج عملية بالقدر المستطاع فتساعد على تصور الأمور النظرية بصريًا بقدر كبير مما يساعد على تنمية العبقرية، وغيرها من الفوائد.

في هذه المحطة ربما تحدثنا عن نوع أو أكثر من أنواع التعليم، وهناك أنواع أخرى من أنواع التعليم لم نتحدث عنها مثل التعليم الذكي (هناك مقال من مقالاتي بعنوان التعليم الذكي) وغيره، وفي كل محطة لابد أن هناك إضافات لهذه المحطات ولابد أن هناك محطات أخرى لم نذكرها، ولكن الهدف هنا تنشيط منطلق تطوير التعليم، وحتى تضاف محطات جديدة في هذا الموضوع من التفكير النشيط في التطوير للتعليم من قبل الأناس المعنيين.

وفي النهاية الواقع في العالم يأخذنا إلى تطوير التعليم لأن العالم من حولنا أوجد فجوة كبيرة بيننا وبينه في الإنتاج المعتمد على العلوم من حولنا الذي سخر طريقة معينة للإنتاج؛ واتضح أن هذا الإنتاج نابع من الاعتماد على القدرات البشرية بتلمذتها على علوم الاحترام والأخلاق الحميدة التي تبني السلوك الإنتاجي للبشر ومن ثم على العلوم الأخرى بكافة أشكالها كما حدث في اليابان وغيرها من الدول التي وصفت بالنهضة السريعة في عدة جوانب في الحياة، ويجب الإيضاح التام أن لو لم نهتم بعلوم اللغة لما استطعنا صياغة أنواع العلوم الأخرى؛ فاللغة هي الوسيلة الأساسية في وصف كافة أنواع العلوم بل إن اللغة توضح الصيغة للعلوم كافة ويبنى عليها أنواع من العلوم، فإذا كان الإنسان غير متمكن من اللغة لا يتمكن من وصف العلوم الخاصة به، وكما ذكرنا سابقًا أن يكشف معظم علماء الذكاء أن تفجير ذكاء الطفل يكمن في خطوة جد مهمة يجب أن تستمر طيلة حياة الفرد لتبقى عبقريته متقدمة وهي ممارسة القراءة يوميًا؛ أي العبقرية تكشف بالقراءة اليومية؛ وهذا يعني أننا حتى نفجر العبقرية لابد من تمكين أبنائنا من اللغة في اللغة الأم أولًا وبعدها اللغات الأخرى حتى تكون المساعد الأساسي لنا في تطوير أنفسنا في البحث والقراءة والاستنتاج والاستكشاف وغيرها في نفس السياق.

ليس من الضروري أن نصل إلى قمة الاكتشاف والبحث والمطالعة وغيرها في نفس السياق باستخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المساعدة في تطوير التعليم؛ فربما هناك مجموعة إنتاجية تتمثل في أنظمة (أدوات، معدات وغيرها)، مواد، موارد بسيطة، وغيرها توصلنا إلى تطوير التعليم بها بالإمكانيات المتاحة (أي بتفعيل الابتكار بهذه المجموعة الإنتاجية مثل إنتاج معدات تعليمية بواسطة منطلق افعلها بنفسك «DIY» وغيرها من أنظمة الإنتاج) مما يدعم التعليم الذاتي والابتكار والإبداع والإنتاج وغيرها من المسميات في نفس السياق، ويجب التأكيد أن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة من صنع البشر وهي عبارة عن أفكار عديدة معالجة بطريقة معينة من أفكار واستنتاجات وتجارب ودراسات، وغيرها في نفس السياق نابعة من البشر؛ وأيضًا يجب التأكيد أن الاستفادة من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ضرورية جدًا في تطوير التعليم ولكن في حال عدم وجود الإمكانيات المادية لجلب كافة المنتجات المعتمدة على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة الخاصة بتطوير التعليم فنستطيع الابتكار لأنظمة خاصة بتطوير التعليم من الإمكانيات المتاحة (سواء إمكانيات تكنولوجية أو غيره).

وكما تحدثنا بالأعلى في المحطات السابقة أنه من المهم غرس القيم الحسنة التي تمثل الأساسيات في بناء المجتمع من قبل الأهل والمنشآت التعليمة وغيرها حتى يكون الطالب متعاونًا منظمًا مرتبًا وغيرها من الصفات الحميدة الداعمة للإنتاج في المجتمع، ومن ثم البرامج التي تبني تدريجيًا التقدم كالقيم الإنتاجية التي تتمثل بالمهارات الإنتاجية؛ أي لا نحتاج إلى برامج فقط تتحدث عن التقدم في البلدان الأخرى؛ بل نحن نحتاج إلى برامج بناء قادرة على إعطاء المعلومات والبيانات، وغيرها من المعطيات المفيدة في هذا السياق بصورة تدريجية يومية تسلسلية.

ربما تحدثت عن عدة مجالات يجب على الطلاب الاتجاه إليها لتكون جزءًا من حياته (أي الاندماج بها تدريجيًا) منذ الصغر، وربما يرى البعض أن من الصعب على الطلاب الاندماج في كل مجال من هذه المجالات؛ وهنا يجب أن لا ننظر إلى كم الموضوعات (المواد الدراسية والتربوية والمهنية وغيرها) بل يجب النظر إلى آلية الدمج لهذه الموضوعات لتكون جزءًا من حياة الطالب (أي إلى ترتيب وتداخل هذه الموضوعات في حياة الطالب (منذ الطفولة) لتصبح جزءًا منها)، وهذا المقال هو استمداد وجزء بسيط من بحث أقوم به حول تطوير التعليم في الدول العربية والنامية.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!