مقدمة

تعريف مدير المدرسة.

طرق اختيار المدير وتعيينه.

تعريف مدير المدرسة الرقمي.

ما وظيفة مدير المدرسة الرقمي؟

مهام وظيفية لمدير المدرسة الرقمي.

مهارات لازمة لوظيفة مدير المدرسة الرقمي.

متطلبات العمل في وظيفة مدير المدرسة الرقمي.

 دليل المدير لتطوير إستراتيجية التعلم الرقمي.

لقد تطور دور مدير المدرسة من مدير تعليمي مسؤول عن إدارة الشؤون التعليمية في مدرسته إلى قائد مسؤول عن إحداث التغيير المطلوب في مؤسسته التربوية، يركز على بناء وتطوير رؤية مشتركة للمدرسة وتحسين سبل الاتصال والتواصل مع العاملين فيها، وهذا يتطلب تمكين مدير المدرسة من ممارسة مهمات عمله قائدًا تربويًّا مسؤولًا يعمل مع فريق مدرسته اعتمادًا على الأسس العلمية والمهنية والإنسانية، وليس انطلاقًا من مفاهيم الرئاسة.

«السلطوية»، «مؤتمن، 2003».

إن نجاح مدير المدرسة في مهمته يعتمد على النمط الإداري والقيادي الذي يتبعه في إدارته للمدرسة وعلى نموه المهني المستمر، ووعيه بخطورة المهمة الملقاة على عاتقه، وميله للتجديد، والتطوير، والإبداع في مجال العمل، (الدويك وياسين وعدس والدويك، 2001).

ولقد أصبح لزامًا على مدير المدرسة أن يتعرف النظام التربوي من حيث المقررات، والمناهج الدراسية، ومعرفة الصعوبات التي تواجه المدرسة والعمل على حلِّها بالتعاون مع العاملين والمجتمع المحلي (داني وهونز، 1998).

وللقيادة المدرسية دور بارز في زيادة فاعلية المدرسة في جوانب عدة تتمثل في أداء التلاميذ للاختبارات المدرسية، فضلًا عن المناخ التنظيمي للمدرسة، ونوعية العلاقة بين العاملين فيها وامتلاكها للكفايات اللازمة لتوظيف تكنولوجيا التعليم في عملية التعلم والتعليم المدرسي (البرعمي وطناش، 2008) وقد أشار إلى أن أهم ما يميز المدارس الفعالة (Renolds, رينولدز 1989) عن المدارس غير الفعالة هو اهتمامها بالجوانب الأكاديمية، ووجود الإدارة المدرسية الكفؤة والمتفهمة لدورها، والثقة المتبادلة بين العاملين كما أشار أحمد وحافظ (2003) إلى أن أهم الخصائص التي يجب أن تتمتع بها الإدارة المدرسية الفاعلة أن تكون إدارة هادفة وموضوعية في قراراتها، وإيجابية في حل مشكلاتها.

المدير/ لغة اسم فاعل من أدارَ

المُديِرُ: من يَتَوَلَّى تصريف أَمر من الأُمور، كمدير الشركة، ومدير المكتب.

المُديِرُ: من يتولَّى إدارة عمل أو مشروع أو مؤسَّسة ويكون مسئولًا عن حُسن تنفيذ الأعمال. (القاموس المحيط، 2010).

جاء في موضعٍ واحد في القرآن الكريم؛ حيث قال تعالى: ﴿إِلَّا أَن تَكُون تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُم﴾ (البقرة: 282)، واللفظ الذي استخدمه المسلمون للدلالة على معنى الإدارة هو لفظ التدبير.

مدير المدرسة:

تعرفه وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بأنه:«المسئول الأول عن إدارة المدرسة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة فيها، والمشرف الدائم فيها لضمان سلامة سير العملية التربوية لتنسيق جهود العاملين، وتوجيههم وتقويم أعمالهم من أجل تحقيق الأهداف العامة للتربية».

مدير المدرسة:

وتعرفه (شرير، 2003) بأنه «المسئول بشكل تام عن إدارة المدرسة وتنظيمها ورفع تقارير عن سيرها وعملها وكل ما يحدث داخل نطاق حدود المدرسة التي يشرف عليها».

وبعرفه الباحث بأنه:

الجهاز العصبي للجسم المدرسي والقائد المسؤول عن جميع الأجهزة فيها يقوم بالتوجيه والرقابة وتنظيم العمليات والجهود الفكرية والإدارية التي يقوم بها العاملون ويوفر بيئة فاعلة لإنجاز المؤسسة لأهدافها وحمايتها من الخطر من خلال الأفعال المنعكسة الضابطة والواعية معتمدًا على المجسات التي تغذيه بالمعلومات الدقيقة لتشغيل أجهزة الإنذار المبكر.

*ولأنه المدير صانع المستقبل والقيادات والعلاقات والإنجازات.

* قائد وسط المخاطر والتحديات عندما تعصف رياح الأزمات بالمؤسسة وأمل معقود عليه النجاة إلى بر الأمان.

* الأمين المؤتمن لتوفير علمًا منطقيًّا من قاعدة «علموا أولادكم لزمان غير زمانكم».

* الصانع للعقول والمفجر للطاقات والإمكانيات والقدرات.

* لأنه رأس الحربة في زمن تغول العولمة وإجحافها وثورتها التدميرية الشرسة.

* قائد التغيير وحارس الثقافة، القدوة والأنموذج، يحميها ويحافظ على نضارتها.

* عصب المستقبل، وعلى عاتقه التأسيس لمدينة فاضلة من عقول سلمته نفسها طواعية ليشكل منها أجمل القيادات لتزيين صدر الوطن.

* صانع النجوم الذي يحترق وليصنع من رفاته نجومًا تتألق بالفوز الخالد القائد للأجيال في زمن ظلام تعاظمت فيه اللاأخلاقي والأنانيات.

* الباحث عن الأصالة في نفوس مرؤوسيه يغوص ليمسك باللآلئ والياقوت ويتباهى بها متميزًا بالروعة والحب مع الفريق الفائز ومؤسسته.

لذا تحتم لاختياره وضع معايير خاصة حيث تنوعت الطرق لاختيار المدير وتعيينه، ومن هذه الطرق:

1- حسب النظام السياسي.

2- طريقة الاختيار الفردي.

3- طريقة الخبرة والتجربة.

4- طريقة التأهيل والإعداد المهني.

5- طريقة المسابقة.

6- حسب الظرف الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

7- من خلال انتخاب مجتمع تربوي ذي خبرة.

وفي ضوء تكالب العولمة لتدمير منظومة الثقافة وقصف التحديات لمقومات الحياة المدرسية والمؤسسية وتغول الأزمات والمخاطر لتفتك بعنوان المعرفة لا بد أن ينبري قادة بلون جديد وبعتاد جديد لمواجهة كل عوامل الدمار والموت ولا بد أن تبرز أيقونة المواجهة والمنعة للصد والهجوم وتحقيق النصر وتحقيق الأهداف تلك القيادة المتمثلة في مدير المدرسة الرقمي القائد الجريء المبدع ليصل بسفينة المعرفة إلى بر الأمان.

حيث عرفه الباحث كما يلي:

المدير الرقمي: قائد مبدع لإدارة الوجود الرقمي داخل المدرسة وخارجها، وإنشاء بيئة غنية بالتكنولوجيا ودعمها من المواطنة الرقمية والاتصال بالمجتمع الرقمي للوصول إلى العالمين الرقمي والافتراضي.

المدير الرقمي: قائد جريء ومبدع يسعى لتسخير إمكانات التقنيات الجديدة ودمج التكنولوجيا في التعليم والتعلم داخل وخارج المدرسة.

مدير المدرسة الرقمي: هو منصب تنفيذي يعتمد على مجموعة فريدة من المعرفة التكنولوجية التي توجه جميع العاملين وتمكينهم وتنفيذ الأنشطة الالكترونية وإيصال المناهج وتطوير حملات الخدمات الرقمية وتنفيذها ومراقبة البيانات التحليلية وتفسيرها.

ما وظيفة مدير المدرسة الرقمي؟

مدير المدرسة الرقمي هو المسؤول عن إدارة المدرسة ويعالج المشكلات التي تواجه فريق العمل وتشمل الوظيفة إطلاق موقع الويب واستخدام أدوات الإنترنت والتطبيقات والحملات الإعلانية وتحتاج وظيفة مدير المدرسة الرقمي إلى احتراف المهارات التقنية والفهم المتعمق لكيفية استخدام التكنولوجيا في تحقيق أهداف المؤسسة من خلال التخطيط الجيد وإدارة الوقت والموارد المتاحة والتعاون مع الأقسام المختلفة مثل قسم تطوير المواقع و قسم التصميمات وإدارة شبكات التواصل، وغيرها من القنوات المتاحة على الإنترنت، والهدف من وظيفة مدير المدرسة الرقمي المساعدة في تلبية احتياجات المعلمين والطلبة، وضمان تقديم جودة تناسب الوقت والميزانيات المتاحة وتحويل التحديات إلى إنجازات .

مهارات لازمة لوظيفة مدير المدرسة الرقمي:

1. إجادة التعامل على برنامج إدارة المشاريع مثل MS Project , Task

2. الإلمام بأنظمة إدارة المحتوى وHTML / CSS.

3. فهم إجراءات تهيئة محركات البحث SEO وتحليل المواقع باستخدام Google Analytics.

4. معرفة جيدة باستخدام برمجيات UE.

5. إجادة التعامل مع البرامج التقنية والقدرة على معالجة المشكلات المختلفة.

6. الإلمام بمهارات تنظيم وإدارة الوقت، والقدرة على التواصل، وإدارة فريق العمل.

المهام الوظيفية لمهنة مدير المدرسة الرقمي:

1- تنفيذ الأنشطة الإلكترونية.

2- تمكين المعلمين وتدريبهم.

3- إيصال المناهج.

4- تطوير حملات الخدمات الرقمية وتنفيذها.

5- مراقبة البيانات التحليلية وتفسيرها.

6- الإشراف الكامل على المشاريع الرقمية سواء مواقع إنترنت أو تطبيقات.

7- تحديد متطلبات المشاريع وإعداد الميزانية.

8- وضع خطة مفصلة للمشاريع ورصد ومراقبة المهام التي تم إنجازها.

9- التعاون مع المعلمين لتصميم وتطوير وتنفيذ المشاريع الرقمية.

10- التأكد من الوفاء بمعايير الجودة المطلوبة.

11- تطوير وثائق الدعم المباشر بما في ذلك مواجهة المخاطر والمواصفات والمتطلبات.

12- المراقبة والقياس والتقويم وتقديم التقارير الدورية.

13- التواصل مع فريق العمل والتأكد من القيام بالمهام المطلوبة وعدم وجود مشكلات تقنية أو مشكلات تعوق سير العمل.

14- تحليل المخاطر المحتملة وتقديم الحلول المختلفة.

15- البحث عن فرص للتحسين واقتراح مشاريع جديدة.

مهارات يحتاجها المدير الرقمي:

1. مهارات إدارية:

مهارات إدارية للقيام بالمهام والأنشطة الإدارية المنوطة بالمنصب الإداري الموكل له والتعامل مع المشاكل الإدارية، حيث إن الإدارة من المهمات الصعبة.

وتساعد هذه المهارات المديرين في الحفاظ على كفاءة العمل، وإدارة الموظفين بشكل فعال أثناء قيامهم بواجباتهم. وتم تحديد ثلاثة أنواع من المهارات الأساسية التي تعد ضرورية لنجاح عملية الإدارة.

2. المهارات التقنية: تساعد المهارات التقنية المديرين على استخدام التقنيات المختلفة لإنجاز المهام المطلوبة منهم، وتصميم أنواع مختلفة من التصورات وآليات التواصل والخدمات.

3. المهارات التصويرية: توفر هذه المهارة للمدير القدرة على التفكير التجريدي مما يساعده على تشكيل رؤية كاملة مستقبلية للمدرسة وتحليل وتشخيص المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة.

4. مهارات التواصل الاجتماعي: حيث تسلط الضوء على قدرة المدير على التعامل والعمل مع الآخرين وتساعده ليصبح قائدًا، وتحفز الموظفين على إنجاز العمل بشكل أفضل، وتتيح إمكانية الاستفادة من قدرات وطاقات المعلمين في المدرسة.

متطلبات العمل في وظيفة مدير المدرسة الرقمي:

1. الحصول على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب.

2. الخبرة السابقة في التقنيات الحديثة وتوظيف التكنولوجيا.

دليل المدير لتطوير إستراتيجية التعلم الرقمي:

فيما يلي بعض الطرق التي يمكنك من خلالها القيام بذلك.

1- إشراك جميع أصحاب المصلحة.

2- اجعل المواطنة الرقمية أولوية.

3- ضع في اعتبارك البنية التحتية.

4- اختر نظام إدارة التعلم الصحيح.

5- طرح برامج التطوير المهني ذات الصلة.

6- الإستراتيجية وليس التكتيكات.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد