مقدمة

لطالما ارتبطت منطقة الشرق الأوسط بمصالح الدول الكبرى وذلك لما لها من أهمية استراتيجية بفضل موقعها، فتركیا التي تمثل دولة شرق أوسطية فاصلة بين أوروبا والشرق الأوسط تعمل على استغلال موقعها لخدمة مصالحها في المنطقة لعبت تركيا دورًا حاسمًا في التاريخ على الصعيد الإقليمي والعالمي، إذ شكلت تقاطع مختلف الحضارات البشرية العريقة في قلب العالم القديم فكانت إسطنبول عاصمة لثلاث من أكبر الإمبراطوريات وأقواها على مر العصور من الرومانية إلى البيزنطية وانتهاء بالإمبراطورية العثمانية التي ضعفت وانهارت وأنهيت فيها الخلافة الاسلامية وأعلن على أنقاضها جمهورية تركيا الحديثة 1923.

ومنذ انتهاء الحرب الباردة التي بدأت بانهيار المعسكر الشرقي، تحاول تركيا البحث عن دور إقليمي فاعل في المنطقة وخصوصًا بعد وصول حزب العدالة والتنمية للحكم واستلامه السلطة في عام 2002. فمع مجيء حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية، عرفت السياسة الخارجية التركية نقلة نوعية نوعًا ما من خلال المبادئ التي يحملها هذا الحزب خاصة على مستوى السياسة الخارجية، فبعد أن كانت تركيا بمثابة دولة حاجز، أراد هذا الحزب بتوجهاته الجديدة أن يجعل منها دولة محورية.

ففي ظل بيئة تتقاطع فيها وتتداخل مصالح واستراتيجيات الدول الكبرى، والتي تضم مختلف الأيديولوجيات والأعراق، على غرار بعض الفواعل الإقليمية وما تشهده هذه المنطقة من تحولات سياسية وتوترات عانت منها المنطقة ولعدة حقب من الزمن، دور وتوجهات السياسة الخارجية التركية الجديدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى غاية اليوم.

تتسم السياسة الخارجية التركية تجاه المنطقة العربية بالازدواجية،كما أنها تعتمد على عدد من المحددات الأساسية، التي تدعمها في بناء جوار جغرافي حيوي لتنامي نفوذها، وتعزيز مصالحها على النحو التالي:

1- اتباع البرجماتية الترويجية في الاهتمام بالقضايا والأزمات العربية، وتأتي على رأسها أزمة اللاجئين والمهاجرين، التي تحاول الاستفادة منها لتظهر نفسها باعتبارها القوى الإقليمية الداعمة للقضايا العربية، ومن جهه أخرى تستخدمها كورقة ضغط على الدول الأوروبية لمنحها مزيدًا من التسهيلات للانضمام للاتحاد الأوروبي باعتبارها حامية القارة من تدفق اللاجئين والمهاجرين.

2تدعيم الفصائل المعارضة والمليشيات المسلحة في مناطق الصراعات، التي مثلت نقطة تحول أخرى في محددات السياسة الخارجية، فقد اعتادت أنقرة على دعم تيارات الإسلام السياسي للوصول للسلطة في الدول العربية مقدمة نفسها كنموذج استطاع دمج الإسلاميين في الحكم، لكنه في الحقيقية هو نموذج استطاع استغلال حركات الإسلام السياسي في المنطقة لتكون بمثابة بوابة مرور للتدخل في الشأن الداخلي للعديد من الدول العربية.

3- تفعيل الدور التركي كحليف بديل في الأزمات التي تشهدها المنطقة، الذي يتناسب بشكل عكسي مع الدور التركي الذي جسد نفسه دائمًا باعتباره يلعب دورًا وسيطًا في حل النزاعات لخلق شرعية له في التدخل في الأزمات الإقليمية.

4- التعظيم من استخدام القوى الناعمة التركية كأداة خارجية يمكنها التأثير بها على الدول الأخرى علاوة على التأثير على شعوب المنطقة والتي تحمل في طياتها الترويج للنموذج التركي القائم على الديمقراطية والذي استطاع تحقيق نجاح اقتصادي قائم على السوق الحر.

نحاول في هذا المقال التعرف على أبعاد الدور التركي في منطقة الشرق الأوسط، واتجاهات تأثيره المتنامي في الإقليم ونطرح في الحلقة تساؤلين رئيسيين، أي دور تلعبه تركيا في الشرق الأوسط تحت حكم العدالة والتنمية وكيف توفّق بين مصالح القوى المتنافرة فيه؟ وكيف يؤثر الدور التركي المتنامي على أوضاع المنطقة في ظل الأوضاع المعقّدة التي تمر بها حاليًا؟

إن انشطارًا بين الشرق أو جسر للربط بينهما، قدرٌ جغرافي مُنيت به أو حظيت به تركيا، ولعب دورًا في تحديد ملامح علاقتها بمحيطها الإقليمي على مرّ العصور. ولم يَحُل واقع كونها جزءًا من المنطقة الغربية الأطلسية من تقارب، وإن لم يكن سلسًا باتجاه الجار العربي، تعثّر بصورة واضحة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، تلك الحقبة التي شهدت تطويرًا لعلاقات تركية إسرائيلية وكان التعاون العسكري أحد أبرز ملامحها. ولعل هذا التعاون قد انعكس سلبًا على علاقة تركيا بمحيطها العربي، بعد أن أثار حفيظة الدول العربية رغم أن بعضها كانت له علاقات طبيعية مع إسرائيل. وجاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر حدثًا فارقًا بالنسبة لتركيا كغيرها لتفتح أمامها الباب للعب دور على الساحة السياسية الدولية، فكانت جزءًا من التحالف الدولي الذي شكّلته الولايات المتحدة لمحاربة ما يُسمى الإرهاب، وكانت القوات التركية أول من توجّه لأفغانستان لإسقاط نظام طالبان. ومع تغير الظرف السياسي الدولي الذي واكبه وصول حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية إلى رأس السلطة في تركيا، وجد الأتراك أن الوقت قد حان للعب دور فاعل في الإقليم في مواجهة تحالفات وأدوار تجلّى تأثيرها في المنطقة بعد الغزو الأمريكي للعراق. وها هو رئيس الوزراء التركي في سوريا يدرس مشروعًا لمدّ الغاز العربي إلى تركيا لنقل الغاز الطبيعي المصري إلى الأراضي التركية ومنها إلى رومانيا العام القادم. وها هي تركيا تستضيف وللمرة الثانية مؤتمر دول جوار العراق في إطار المساعي الدولية المبذولة لضبط الأوضاع الأمنية فيه، كما لا يمكن بحال غضّ الطرف عن موقف البرلمان التركي بقيادة حزب العدالة والتنمية الذي رفض انطلاق أي عمل عسكري أمريكي من الأراضي التركية باتجاه العراق أو مشاركة القوات التركية في تلك العمليات، رفض كان له صدى في الشارع العربي مثلما كان له أثره في توتير العلاقات الأمريكية التركية. غير أن انقسام الأتراك جغرافيًا وسياسيًا بين الشرق الأوسط وأوروبا، وحرصهم على تفعيل دورهم في المنطقة لإحداث توازن ما في وجه تحالفات إقليمية جديدة قد لا يكون على حساب مصالحهم الدولية بينما الطريق إلى الاتحاد الأوروبي ما يزال مليئًا بالعقبات.

وبين موقف هذا وذاك، تجد تركيا نفسها اليوم مقحمة، أو بالأحرى فاعلاً أساسيًا -بإرادتها- في قضايا الشرق الأوسط من ضمن فواعل أخرى إقليمية ودولية تتضارب مصالحها أحيانًا، وتلتقي وتتوافق أحيانا أخرى بحكم الواقعية السياسية Real politik، وأيضا بحكم ديناميكية Dynamic process مسارات قضايا وأزمات الشرق الأوسط، وتشعبات العوامل Multifactorial الاقتصادية السياسية والأمنية وحتى القيمية الحضارية والثقافية. وتدرك تركيا اليوم باعتبارها قوة إقليمية Regional power صعوبة التعاطي مع هكذا قضايا في الشرق الأوسط ومخرجاتها Outputs، إذ تكمن هذه الصعوبة في التوفيق بين الدوافع البراجماتية والسلوك الدبلوماسي، ومن جهة أخرى ضرورة كسب مصداقية دولية وحتى «شرعية» إزاء نفوذها ودورها بالمنطقة، بمعنى تبرير التصرف الاستراتيجي التركي في الشرق الأوسط.

المحور الأول: تنامي الدور التركي من خلال تعاطيه مع أزمات الشرق الأوسط

شهدت السنوات الأخيرة تزايد ظهور الدور التركي والاهتمام به في غالبية القضايا المحورية في الشرق الأوسط ولا سيما بعد وصول حزب العدالة والتنمية للحكم في 2002 وإعلانه تدشين سياسة تركية جديدة تجاه المنطقة قوامها تأكيد حضور تركيا ومكانتها كقوة مركزية للاستقرار وطرف فاعل في معالجة مختلف القضايا والصراعات في المنطقة. إلا أن هذه السياسة ما لبثت أن واجهت تحديات جمة في إثر اندلاع أولى شرارات الربيع العربي التي ما لبثت أن استشرت في المنطقة العربية، الأمر الذي أخل بالتوازنات القائمة، وما زالت فصول الربيع العربي تتوالى وتتسارع مهددة السياسات والتوازنات الإقليمية برمتها والتي من أبرزها الدور التركي.

ولعل الاستراتيجية التركية تجاه منطقة الشرق الأوسط تمثل نموذجًا عمليًا وإسقاطًا واقعيًا لنظرية العمق الاستراتيجي التي أرساها أحمد داوود أوغلو.

إن بناء التوافقات لم يكن سهلًا أبدًا في تركيا، ويجد التوازن التراكمي الدقيق في سياسة تركيا الداخلية امتداده في سياسة تركيا الإقليمية، حيث تدير تركيا سياستها بطريقة مركبة اتجاه القوى الإقليمية في الشرق الأوسط، مثل إيران وإسرائيل ودول «الاعتدال العربي»، ومثلما لتركيا مصالح وقواسم مشتركة مع الأطراف الثلاثة، فلها أيضا أهداف وطنية لا تتفق بالضرورة مع هذه الأطراف، وهو أمر مفهوم ومشروع في السياسة التركية الإقليمية، وتشهد الديناميكيات المتحكمة في علاقات تركيا بهذه الأطراف على براعة تركيا في قراءة المعطيات، ومن ثم تحييد التناقضات، والخروج بأفضل النتائج الممكنة من منظور المصالح الوطنية التركية (1).

منذ بداية الألفية الثالثة صارت تركيا شريكا وحليفا استراتيجيا للولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الإرهاب، وقد تأكد العمل بين البلدين في إطار حلف الناتو ودون تحفظ بداية بأفغانستان، حيث اضطلعت تركيا في سنة 2005 وللمرة الثانية بقيادة القوات الدولية للمساعدة والأمن، زيادة على دورها في إطار برنامج (الشراكة من أجل السلم) لحلف الناتو في القوقاز وآسيا الوسطى، ومن وجهة النظر الأمريكية تظل القواعد العسكرية في تركيا خاصة قاعدة (إنجريك) جنوب شرق الأناضول تمتاز بأهميتها الاستراتيجية لاسيما فيما يتعلق بتموين وحداتها القتالية، وتلك التابعة لحلفائها في العراق وأفغانستان وفي جويلية 2006 عرفت العلاقات التركية – الأمريكية دفعا قويا بعد الاتفاق حول وثيقة استراتيجية عنوانها «الرؤية الموحدة لتطوير الشراكة التركية الأمريكية»، وتعتبرهذه الوثيقة بمثابة إنجاز دبلوماسي كبير لتركيا خاصة وأنها تناولت مختلف الدوائر التي تنتهي إليها تركيا، وكان التزام من الولايات المتحدة بتفعيل الدور التركي بأسيا ومنطقة الشرق الأوسط وحمايتها من شتى الأخطار، والعمل سويا على دعم السلم وحقوق الإنسان والديمقراطية (2).

وإلى جانب تحالفها القوي مع الولايات المتحدة الأمريكية، استطاعت تركيا أن تطور سياسة خارجية براغماتية من خلال توطيد علاقاتها مع مختلف القوى الإقليمية، واستطاعت بالفعل تطبيق (نظرية أوغلو) القائمة على أساس أن تركيا يجب أن تكون دولة مركزية محورية وليست دولة تابعة أو طرفية، تدعّم هذا المركز التركي أيضا بالقدرات والقفزات الاقتصادية التي أحرزتها تركيا ونسب النمو الإيجابية المحققة لأكثر من عشرية، والتي تتجاوز 6 % سنويا، وارتفاع الدخل الفردي لأكثر من 10 آلاف دولار أمريكي، فضلا عن ما تشكله تركيا حاليا كقوة مصدرة وكقوة اقتصادية صاعدة في ورأسيا (3).

وهناك عدّة دوافع وأسباب أدّت إلى توجيه تركيا تركيزها على منطقة الشرق الأوسط، ويمكن تقسيم الأسباب الموجهة لدور تركي إقليمي إلى أسباب موضوعية وأخرى ذاتية، يأتي في مقدمة الأسباب الموضوعية ذلك الفراغ الكبير في المنطقة نتيجة انهيار ما يسمى «بالنظام الإقليمي العربي» خصوصا عقب احتلال العراق عام 2003، كما أن تركيا أضحت حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة، وتعتبر كثقل موازي لإيران، كما أن الشرق الأوسط يمثل الجوار المباشر لتركيا التي يمكنها فيه لعب دور إقليمي مميز دون الاصطدام بقوى عالمية مقارنة بمنطقة القوقاز حيث النفوذ الروسي، أو بألبانيا والبوسنة حيث النفوذ الأوربي، فضلا على كون تركيا تتمتع بصورة إيجابية عند شرائح عربية واسعة بسبب جاذبية «النموذج التركي» الذي يدعمه التاريخ المشترك والتقاطعات الثقافية الحضارية بين تركيا والدول العربية (4).

وفيما يتعلق بالدوافع الذّاتية الموجهة للسلوك التركي اتجاه الشرق الأوسط، فتتمثل أساسا في المصالح الوطنية التركية، إذ تشكل الدول العربية سوقا واسعا ورائجا للسلع والصادرات التركية، وبالمقابل فإن احتياطات المنطقة من الطاقة تمثل عامل جذب كبير لتركيا خصوصا مع تعاظم قدرات الاقتصاد التركي، وطموح تركيا لأن تصبح مَعْبَرًا لإمدادات الطاقة نحو أوروبا، بما يعزز وضعيتها الاستراتيجية، كما أن لتركيا مصالح أمنية بالمنطقة، لأن لعب دور إقليمي في الشرق الأوسط يعني المشاركة في تحديد الأجندة الإقليمية، والوصول بخطوط الدفاعات التركية إلى أبعد نطاق ممكن من الأراضي التركية، والتي كثيرا ما تعرضت لعمليات إرهابية سواء على خلفية سياسية مثل المشكلة الكردية، أو المشكلة الأرمينية، أو على خلفية إيديولوجية مثل عمليات الجماعات المتشددة التي تنشط في دول الجوار، كما أن الدور الإقليمي المتزايد في المنطقة من شأنه أن يؤدي إلى تحسين كبير في صورة تركيا أوروبيا ودوليا (5).

لقد ازداد الانخراط التركي في شؤون الشرق الأوسط بفضل استخدامها الفاعل للقوة اللينة (Soft Power) مثال ذلك الجدال العلني بين أردوغان والرئيس الإسرائيلي بيريز في قمة دافوسDavos، وحادثة أسطول الحرية، ودعم تركيا للثورات العربية، ويقوم النموذج التركي على ثلاثة ركائز: التحول الديمقراطي والتنمية الاقتصادية وسياسة خارجية ديناميكية، وقد صرح المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية محمد زاهد غول «أن فوز طيب رجب أردوغان برئاسة تركيا سنة 2014 سيعزز من سياستها الانغماسية في الشرق الأوسط»، وقد تبنى أردوغان سياسة خارجية أكثر تعاطيا وتفاعلا مع قضايا الشرق الأوسط (6).

كما أن اهتمام تركيا بالمنطقة تبرره الهواجس الأمنية، مما يدفعها دائما للمبادرة والتحرك في الفضاء الشرق الأوسطي. فبعد الحرب الباردة أضحت تركيا تواجه جملة من التحديات الأمنية، كالتحدي السوري، والتحدي الكردي، حيث تتزايد المخاوف التركية خصوصا من أن يشكل احتمال إنشاء دولة كردية في شمال العراق قاعدة لوجستية للهجمات على الأراضي التركية من قبل الانفصاليين الأكراد التابعين لحزب العمال الكردستاني. فالقضية الكردية قضية مفتوحة على مختلف أنواع الاستغلال الدولي وهي تتعلق بتركيا تعلقا مباشرا.

لقد سمحت ظروف ما بعد احتلال العراق، وانهيار اتفاقيات أوسلو، وبروز إيران كقوة إقليمية بالانخراط التركي في الشؤون الأوسطية، وجاء هذا الانخراط في سياق تحوّل ترتيب القوى عالميا وفي ظل فشل إدارة بوش في إدارة الأزمات، وغياب الدور الأوروبي، وكذا عجز روسيا (7).

فمنذ سنة 2002 طرحت تركيا نفسها كدولة مركزية في المنطقة، وقائد لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي أرسته الإدارة الأمريكية عقب حرب تموز سنة 2006، وعلى هذا الأساس تتصرف تركيا سياسيا اقتصاديا ودبلوماسيا وعسكريا وثقافيا تجاه قضايا المنطقة، وهي في تحركها هذا انطلقت من بعد تاريخي ثقافي جغرافي بات يتلخص بالعثمانية الجديدة، واللافت للانتباه أنه بعد احتجاجات تونس، مصر، ليبيا، وسوريا زاد الاهتمام التركي بقضايا المنطقة.

ولعل ما يسمى إعلاميا «الربيع العربي» أو «الثورات العربية» كانت مناسبة، وظرفا مميزا استطاعت تركيا أن تَتَحَيَّنَهُ وأن تطلق العنان لسياستها بالمنطقة، كسبا للمصداقية الدولية وحتى كسبا للشارع والرأي العربي.

بعد 11 سبتمبر 2001، تجلت نوايا الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل في العراق، ما من شانه أن يؤثر على تركيا التي تخشى من قيام دولة كردية في شمال العراق، مما أدى بها إلى توثيق تحالفها مع إيران لمحاصرة التهديد الكردي في المنطقة (8).

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد