بعضنا تمر سنوات حياته الجامعية وما بعدها دون أن يُضيف أي شيء لنفسه أو لغيره، ولكن إن كنت تريد أن ترى قفزة معنويةً في حياتك وفي شخصيتك، عليك بنفسك الآن في بداية سنواتك الجامعية لترى التغيير؛ لذلك وضعت لك سبعة أشياء إذا فعلتها ستشعر بالإنجاز والتأثير الكبير على حياتك وحياة من حولك.

1- حاول أن تتعرف على نفسك

من أهم الأمور التي يجب أن تفعلها في أولى سنواتك الدراسية هي أن تتعرف على نفسك وأن تكتشف شغفك في الحياة قبل أن تتعرف على الأشخاص الاخرين لأنك في حال عرفت ما تُحبذه من صفات وما تكرهه سيؤثر ذلك على تصرفاتك وعاداتك اليومية وعلى أسس اختيارك للصديق المقرب والأشخاص الآخرين المحيطين بك.

2- شارك في كل عمل تطوعي تجده أمامك

إن كنت تبحث عن السعادة فحاول أن تستغل كل فرصة تتيح لك للمشاركة في الأعمال التطوعية المختلفة سواء كانت داخل الجامعة أو خارجها فهذا يساعدك على تطوير شخصيتك ومعرفة نقاط الضعف والقوة لديك، فضلًا على أنه يساعدك على تكوين علاقات اجتماعية جديدة ويُفيد أيضًا في تنظيم الوقت، بالإضافة إلى أنه يغرس في داخل كل شخص متطوع أهمية التطوع والتعاون بين أفراد المجتمع.

3- اقرأ ضعف ما كنت تقرأه في سنواتك الماضية والقادمة

في حال كنت تحب القراءة فأنا أنصحك يا صديقي أن تنوع في مجال الكتب أو الروايات التي تقرأها وأن تضاعف الوقت الذي تقرأ فيه لأنك ستحظى بأوقات فراغ كبيرة وخصوصًا إذا كنت من راكبي المواصلات المتنقلة لفترات طويلة.

أما إذا لم تكن قد قرأت مطلقًا في السابق، فحاول أن تجعل القراءة عادتك المهمة والجديدة في حياتك اليومية أو استمع للكتاب الذي لا تريد قراءته عن طريق تطبيقات مسّجلة للكتب والروايات صوتيًا.

4- تقبّل الاختلاف

في أولى سنواتك الدراسية ستنبهر بوجود أشخاص يمتلكون فكرًا مختلفًا ربما يُعجبك وربما لا، الأهم من ذلك هو أن تحترم الأشخاص بمختلف أفكارهم وأديانهم وعقيدتهم ولا تقلل من قيمتهم مهما بدوا بالنسبة لك غير مناسبين لعاداتك وفكرك؛ فلكل شخص حياته المختلفة عنك، وبدلًا من ذلك استمع لهم واجعل خاصية المرونة متاحة في فكرك لتتعلم كيفية تقبل الاختلاف واحترام الآراء غير المتشابهة لرأيك فليس بالضرورة أنه إن كان الشخص الذي أمامك رأيهُ مختلفٌ عنك بأنه على خطأ، ربما قد يكون الرأيان على صواب.

5- لا تكُن تابعًا لأحد

يقول الدكتور إبراهيم الفقي – رحمه الله – «القيادة هي فن اتخاذ القرار».

إن كنتَ تريد أن تكون ذا شخصيةً مستقلة، قوية وقائدة فانظر إلى كل فكر، تصرف، أو رأي تتخذه أمام نفسك أو أمام الآخرين فغالبًا بعض أفكارنا تكون متأثرة بآراء من هم يملكون ثقةً أو قوةً أكثر منا، لذلك حاول أن تسأل نفسك دائمًا إنْ كنتَ مُقتنع بما ستفعله قبل أن تفعله، ثم قٌم بما تراه يُناسب فكرك أنت؛ فما أكثرهم أولئك التابعون من حولنا.

6- فكّر ثم نّفذ دون الخوف من النتائج

إن خطرت على بالك فكرة معينة، ووجدتها غريبة ومفيدة، حاول أن تطبقها في أسرع وقتٍ ممكن دون الخوف من نتيجتك بإحيائها على أرض الواقع؛ فسواء نجحت أم لم تنجح، فقد أضفتَ تجربة جديدة لحياتك وتعلمت شيئًا جديدًا بسببها وبالغالب ستنجح إذا كنت قد أعطيتها ما يكفي من الوقت والعمل بجد لتحقيقها.

7- فكّر في مشروعك الخاص

بعد أن تفعل جميع الخطوات التي ذكرتها في السابق ستلاحظ مدى تطور شخصيتك في جميع جوانبها الاجتماعية والنفسية والمالية وستكون لديك القدرة على أن تُفكر بإبداع دون الخوف من المستقبل أو أن تتحمل المسؤولية الكاملة باتخاذ القرار الصحيح الذي يناسبك من دون أن تتبع فكر أي أحد من حولك وهذه هي أهم صفات القائد الناجح الذي يخطط دائمًا بأن يكون مستقلًا في مشروعه الذي يقوم به أو عمله الخاص الذي يسعى إلى تحقيقه.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد