لدي أخبار صادمة لك، أنت لست إنسانًا، بل كائنًا بكتيريًّا، فبينما كلمة إنسان تُنسب إلى ما يحتويه الجسد البشري من الخلايا الجسدية التي تتناغم فيما بينها لتكوين السيمفونية الكونية الرائعة بداخلك، ولكن هناك أيضًا خلايا بكتيرية تستعمر جسدك وعددها أكبر 10 مرات من خلاياك الجسدية فأنت تميل إلى كونك بكتيريًّا أكثر منك إنسانًا، فتلك الميكروبات لا تستعمر أمعاءك فحسب، بل تغطي جلدك بأكمله، وعلى الفم، والعين، والأعضاء التناسلية، ولا تشعر بالاشمئزاز إلى هذا الحد! فخلاياك البكتيرية أغلبها لها فائدة كبرى؛ فلها دور في هضم الطعام، فتكسر المواد الغذائية والألياف إلى مواد كيميائية، تسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تُغذي جدار الأمعاء، وتُحسن الوظائف المناعية، وتساعد في منع الالتهاب، مما يقلل من خطر السرطان.

والميكروبات تساعد في امتصاص الغذاء، وإنتاج فيتامين «B وK» وتعزز قوة الجهاز المناعي، كما أن ميكروبات أمعائك لها علاقة بالحساسية، والربو، والوزن الزائد، وأمراض مثل السكر، والتهاب المفاصل، وتؤثر أيضًا على وظيفة الدماغ، ومرتبطة بأمراض نفسية مثل الاكتئاب، والتوتر، والقلق، وأمراض مثل التوحد وشلل الرعاش.

كيف تؤثر تلك الكائنات الدقيقة بالدماغ البشري؟ هل يجب أن نُخرج  ميكروبات أمعائنا ونطردها للخارج؟ نخوض حربًا معها، أم نفتح ذراعينا لنستقبلها؟ ما لا تعرفه بأن وزن ميكروباتك يعادل وزن الدماغ، لا تمتلك دماغًا واحدًا في الحقيقة بل اثنين فهناك ENS (الجهاز العصبي المعوي) بجهازك الهضمي؛ وهو عبارة عن     100 مليون خلية عصبية تبدأ من المريء حتى المستقيم، وهو غير قادر على التفكير مثل دماغك؛ لذلك فهو يواصل معه.

وجد الباحثون أن بعض الوظائف الجسدية التي ينظمها دماغك تبدأ بالفعل من الخلايا العصبية بجهازك الهضمي، من الممكن أن تكون متماثلًا بنسبة 99.9% في حمضك النووي مع الشخص الجالس بجوارك على الأريكة، بينما الأمر مختلف مع ميكروباتك، فيمكن أن يكون التماثل في 10% فقط، وقد تظنون أننا بشر بسبب حمضنا النووي، ولكن في الحقيقة لدى كل واحد منا 20.000 جين إنساني فقط، ولكن من 20:2 مليون جين ميكروبي، نحن أيضًا نترك آثارًا لحمض ميكروباتنا النووي على كل شيء نلمسه، فيمكن أن تطابق كف شخص ما إلى فأرة الحاسوب الخاصة به ما يقارب 95% من الدقة.

البكتيريا والميكروبات تتغير باستمرار اعتمادًا على ما نأكل، وأين نعيش، ومع مَنْ نعيش، وما نلمس، وكيف وُلدت سواء طبيعيًّا، أو قيصريًّا؛ فالأطفال المولودون طبيعيًّا يمتلكون ميكروبات مشابهة لتلك التي لدى الأم في أمعائها، وسوائل المهبل، بينما في الولادة القيصرية الأطفال يميلون إلى امتلاك ميكروبات مشابهة لما على البشرة، والرضاعة الطبيعية تؤثر أيضًا حيث تختلف ميكروبات الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعية عمن يحصلون على الرضاعة الصناعية، والميكروبات تتطور من بداية ولادتك، ويمكن أن تحدث تغيّرات اعتمادًا على وجبتك، أو تناول المضادات الحيوية.

ما هي وصلة الاتصال بين ميكروبات الأمعاء والدماغ؟ إنه العصب الحائر ما يربط بينهما، بالإضافة إلى الهرمونات والخلايا المناعية عبر مجرى الدم، وكلما كان المجتمع الميكروبي أكثر تنوعًا، تمتعت بحياة صحية أفضل، وربما الوجبة هي العامل الأكبر في تحديد وتشكيل الميكروبات، بالإضافة إلى التنقل عبر البيئات المختلفة، حيث تتناول وجبات مختلفة، وتتعرض للميكروبات الموجودة بالمكان الجديد، إحدى النظريات تنص بأنه بدلًا من رؤية ميكروباتنا مثل رفقاء يعالجون سلوكياتنا، يمكن أن نقترح بأن التأثيرات السلوكية لهم هي نتيجة الاختيار الطبيعي لفصائل معينة للميكروبات أن تنمو وتؤثر على صحتك العقلية.

ما الذي يجعل تلك الميكروبات مميزة؟

ميكروباتنا تتعاون مع جهازنا المناعي لمنع دخول ميكروبات ضارة للجسم، ولكن حدوث عدم توازن في الميكروبات يؤثر على الجهاز الهضمي والصحة العقلية، وتناول المضادات الحيوية يساعد على التخلص من الميكروبات الضارة، لكن سوء استخدامها يجعل المضادات الحيوية لا تستطيع التفرقة بين الميكروبات الضارة والنافعة؛ فيقتل البكتيريا النافعة، ويجعل الضارة تستعمر أمعاءك.

30.000 شخص يفقد حياته نتيجة لنوع واحد فقط من العدوى التي تسببها البكتيريا العنيفة، التي تدعى «clostridium difficile» والتي تسبب مشاكل عديدة لكبار السن؛ مثل الإسهال، والتهاب القولون، كما أن الأشخاص المصابين بالتوحد والشيزوفرنيا أظهروا ارتفاع مستويات ذاك النوع من البكتيريا، ولإعادة توازن الجهاز الهضمي يجب إعادة البكتيريا المفيدة لأجسامنا سواء من خلال «Probiotics» (بكتيريا مفيدة تتواجد في بعض المواد الغذائية كالزبادي وتعمل كخمائر نشطة) أو من خلال عملية نقل الفضلات.

وُجد أن فضلاتنا تحتوي على عديد من الميكروبات المماثلة لميكروبات أمعائنا، واستفاد العلماء من هذا الأمر؛ حيث وُجد إن عملية نقل الفضلات عالجت حالات كانت تعاني من أمراض بالجهاز الهضمي، حيث تُنقل ميكروبات شخص سليم من خلال فضلاته إلى شخص آخر متضرر، فتُنقل بعض البكتيريا المفيدة من المتطوع السليم ونزرعها داخل الجهاز الهضمي للمريض، تتكاثر وتدافع عنه ضد الميكروبات الضارة.

في مؤسسة «OPENBIOME» الأمريكية تقدر تتبرع بفضلاتك، إذا لم تكن تعاني من أي أمراض بالجهاز الهضمي، وميكروباتك سليمة لشخص مريض مقابل 40 دولار للمرة الواحدة، تلك الطريقة عالجت أمراض يصعب شفاؤها، وعالجت كثير من أمراض المناعية الذاتية، والتهاب القولون.

العلماء استطاعوا من خلال نقل الفضلات من فئران غير مصابة بالتوتر لأخرى مصابة في شفاء تلك الفئران المصابة بالتوتر، والعكس صحيح كما أنه عند نقل الفضلات من فئران سليمة للفئران المصابة بمرض الطيف التوحدي أو التوحد أظهرت تحسينات في التصرفات المتعلقة بالتوحد.

1- التوتر

إحدى الدراسات وجدت أنه بإضافة نوع من البكتيريا المفيدة المتواجدة في الزبادي إلى أمعاء الفئران قللت معدلات التوتر؛ حيث ظهرت تغييرات بمنطقة معينة بالدماغ، كشفت تأثير البكتيريا، ويتوقف التأثير عند قطع الاتصال الوحيد بين الأمعاء والدماغ، وهو العصب الحائر، كما أن العلاج بالبكتيريا الحية في الفئران أظهر نقص معدلات الكورتيزول (هرمون القلق)؛ وبالتالي قللت من السلوكيات المتعلقة بالقلق.

التعرض للقلق في مراحل حياتنا الأولى سواء كان جسديًّا أو نفسيًّا، يزيد من خطر التعرض لمشاكل في الجهاز الهضمي، والسبب الرئيسي غير معروف، ربما السبب هو تعطيل لبعض أنواع الميكروبات، لذلك عند إقبالك على الامتحانات تشعر بوجع في منطقة البطن، وفي دراسة وُجد أن الفئران الخالية من الميكروبات –الأبحاث لا تُجرى على الإنسان فلا يوجد إنسان خال من الميكروبات- تُفرز مرتين كمية هرمون القلق عن الفئران الطبيعية، ولكن في حالة نقل نوع مفيد من بكتيريا «Lactobacillus» إلى فئران خالية من الميكروبات، أظهرت أن الفئران أصبح لديها استجابة أقل للقلق والضغط، وُجد أن بعض أنواع البكتيريا مثل «Lactobacillus» تفرز حمض «الغاما-أمينوبيوتيريك» أو ما يسمى GABA»« الذي يقلل من إفراز الكورتيزول، وبالتالي يقلل من التوتر والاكتئاب.

2- الاكتئاب

إحدى الدراسات قارنت بين مجموعة من البشر يعانون من الاكتئاب، ووُجد أن البكتيريا في فضلاتهم مختلفة عن الأشخاص الأصحاء، ولكن لم يتضح بعد أيهما أصح، وأُجريت دراسة لنقل الميكروبات من أشخاص مكتئبين إلى حيوانات، وأظهرت الأبحاث بأنه عند نقل البكتيريا فإنك تنقل السلوك أيضًا؛ فأُصيبت هي الأخرى بالاكتئاب. الفئران الذين تم معالجتهم من خلال بكتيريا «Lactobacillus» أظهروا -بصورة أقل- سلوكيات مشابهة للاكتئاب، ولكن عند قطع العصب الحائر-وصلة الاتصال بين تلك الميكروبات والدماغ- لم يحدث أي تغييرات بمعنى أن هذا النوع من البكتيريا جعل الفئران أكثر مقاومة للمرض، وقلل من سلوكيات الاكتئاب، لو قارنت بين شخصين أحدهما مصاب بالاكتئاب والآخر سليم، ستجد أن بكتيريا المصاب أقل تنوعًا.

قال الباحث «جون كاريان» إلى «البي بي سي»: «نحن مندهشون بأنه يمكن عن طريق أخذ عينات من البكتيريا أن تحصل على كثير من صفات الأشخاص المصابين بالاكتئاب في الفئران». والاكتئاب معناه أن تفقد المتعة في الأشياء التي كنت تستمتع بها، وبالنسبة للفئران كان الماء المسكر، وعندما نُقلت ميكروبات شخص مصاب بالاكتئاب إلى الفئران، لم تعد الفئران تهتم بالماء المسكر.

3- شلل الرعاش

هناك اختلافات كبيرة بين ميكروبات الأشخاص الذين يعانون من مرض شلل الرعاش، وآخرون ممن لا يعانون بهذا المرض، وعندما نقلت فضلات من أشخاص مصابين بهذا المرض لفئران سليمة أظهروا أعراضًا سيئة للغاية.

4- السمنة

عندما نأخذ الميكروبات من فأر سمين إلى فأر سليم جينيًّا، يصبح الأخير أكثر بدانة من إذا أُخذت الميكروبات من فأر عادي، ويمكن فعل هذا مع حالات سوء التغذية في مشروع ممول من مؤسسة «بيل جيتس»، حيث تُنقل ميكروبات أطفال مصابين بمرض «كواشيوكور» -حالة خطيرة من حالات سوء التغذية- والفئران التي تُنقل إليها ميكروبات الكواشيوكور يخسرون 30% من كتلة أجسامهم خلال 3 أسابيع فقط.

وُجد أن الأشخاص المصابين بالسمنة لديهم ميكروبات مختلفة عن الأشخاص النحفاء، وفي دراسة زرع الباحثون بكتيريا امرأة سمينة بداخل فأر، وبكتيريا أختها النحيفة بداخل فأر آخر، ورغم حصول الفأرين على نفس الوجبة إلا أن الفأر الذي حصل على البكتيريا من السيدة السمينة أصبح أكثر بدانة من الفأر الآخر.

5- التوحد

نوع محدد من بكتيريا الأمعاء يعكس تصرفات، مثل التوحد في الفئران، حيث وضح الباحثون دور الوجبة الأمومية وبكتيريا الأمعاء على التصرفات الاجتماعية للفئران، حيث إنه بإضافة نوع محدد من فصائل البكتيريا للفئران، كشفت عن سلوكيات اجتماعية لها علاقة بالتوحد.

سبب البحث جاء من دراسات في الإنسان، أوضحت أن السمنة الموروثة من الأم أثناء الحمل تظهر باعتبارها عاملًا ذات خطورة على النسل لتطور مشاكل عصبية، بما فيها مرض الطيف التوحدي، وهناك نسبة عالية من المصابين بهذا المرض اشتكوا من مشاكل بالجهاز الهضمي.

قام الباحثون بإطعام 60 فردًا من إناث الفئران، وجبة تعادل تناول الوجبات السريعة عدة مرات في اليوم، وقضت الفئران المولودة ثلاثة أسابيع مع أمهاتهم قبل فطامهم على وجبة متوازنة، وبعد فترة لاحظ العلماء تصرفات مشابهة لمرض الطيف التوحدي، حيث قضوا وقتًا أقل مع الفئران الأخرى، ولم يظهروا أي تفاعل معهم.

عندما تم عزل سلالة «L.reuteri» من حليب الثدي من الإنسان وقدموها لماء نسل الفئران البدينة، وجدوا أن العلاج بهذه السلالة البكتيرية الفردية قادر على تصحيح سلوكهم الاجتماعي، عندما فحص الباحثون ميكروبات فئران وُلدت لأمهات بدينة جدًّا، وقارنوها بميكروبات أمعاء النسل التي وُلدت لأمهات تناولت وجبات طبيعية، وجدوا أن ميكروبات المجموعتين مميزة ومختلفة، والخطوة التالية بالبحث كانت معرفة ما إذا كانت تلك التغيرات هي عامل مؤثر على السلوك الاجتماعي.

وعندما أسكن الباحثون الفئران المصابة بالطيف التوحدي  مع فئران طبيعية حتى تنتشر ميكروباتهم معًا، وجعلوها تقترن بالزواج منها، وُجِدَ أن ميكروبات الفئران المصابة عادت إلى طبيعتها، وكثير من السلوكيات أصبحت طبيعية، ووُجد أيضًا أن مرضى التوحد غالبًا ما يكون لديهم مجتمعات بكتيرية أقل تنوعًا.

6- متلازمة القولون المتهيج

طبقًا للخبراء في Johns Hopkins مَنْ يعانون مِنْ متلازمة القولون المتهيج أكثر عرضة للاكتئاب والتوتر، في إحدى الدراسات وُجد أن تناول الخمائر النشطة تحفز نمو بكتيريا Lactobaccilus وBifidobacteria تقلل من معدلات الكورتيزول أثناء اختبارات تقيس التوتر، وفي دراسة أخرى وُجد أن تناول الأفراد لبعض أنواع الزبادي التي تحتوي على بكتيريا مفيدة يستجيبون بشكل هادىء عند رؤية صور أشخاص غاضبين ومخيفين.

7- مرض الانجذاب القاتل

هناك نوع من البكتيريا تُسمى Toxoplasma gondii وتأثير هذا النوع هو مرض الانجذاب القاتل، والذي تُصاب به القوارض، فهذا النوع وجد طريقة لتغيير إشارات الدماغ في القوارض، لتجعلها تشعر بانجذاب ناحية القطط، حيث أظهرت نفورًا أقل لرائحة القطط، والتي غالبًا ما كانت تُظهر خوفًا منها، وذلك في القوارض السليمة فقط، كما أن القوارض المصابة بهذا النوع من البكتيريا أصبحت تقترب من القطط ولا تشعر بالخوف منها.

8- المناعة

وُجد أن ميكروباتنا تُحفز الجهاز المناعي لأداء وظيفته، وتدربه على التمييز بين الميكروبات الغريبة على الجسم، وتلك المفيدة التي تستعمره، وهناك دراسات على استخدام البكتيريا النافعة أو ما يسمى بالبروبيوتك probiotics، لمعالجة أمراض عديدة كأمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد والزهايمر.

9- التعبير الجيني

وجد العلماء أن غياب أو وجود ميكروبات الأمعاء أثناء الطفولة يؤثر بشكل دائم على التعبير الجيني، عند غياب الميكروبات تتغير جينات، وكذلك الإشارات المرسلة للدماغ والمتحكمة بالذاكرة والتعلم، وتلك التغيرات السلوكية يتم الاحتفاظ بها ما دام هناك تعرض مستمر للميكروبات في الطفولة، لكن إذا لم يكن هناك تعرض للبكتيريا في الحياة -في حالة الفئران التي تم تعقيمها وأصبحت خالية من البكتيريا- فبمجرد وصولها إلى مرحلة البلوغ، وزرع البكتيريا بها فإنه لن يتم التأثير على سلوكها، ووجد أن «البروبيوتك» يؤثر على نشاط العديد من جيناتك، وإعطائها الفرصة للتعبير عنها في حالات مواجهة البكتيريا الضارة ومهاجمتها، ميكروبات الأمعاء مسئولة عن عملية تكوين خلايا عصبية من الخلايا الجذعية في مرحلة ما قبل الولادة هذا يعني أن ميكروبات أجسادنا مهمة للنمو العصبي.

بعض الجزيئات المنظمة للجين وتسمى microRNAs تكون تحت تأثير الميكروبات، وإزالة مجتمعات الميكروبات تسبب اضطراب في مستويات microRNAs في مناطق الدماغ المرتبطة بعملية الخوف، والذي بدوره ممكن أن يغير المسارات العصبية، أو الوظائف العصبية، وكذلك الاستجابة للخوف.

10- مرض السكري

المجتمع الميكروبي للأشخاص المصابين بالسكري مختلف عن غير المصابين؛ المصابون بالسكري لديهم كميات أقل من بكتيريا Bacteriodate وكميات أكبر من Firmicutes مقارنة بغير المصابين، وهذه النتائج تتضمن النوع الثاني من مرض السكري.

ما الذي يجب تناوله من أجل صحة ميكروباتك؟

تجنب تناول الحبوب المُنتقاة، والسكر، وكذلك الأطعمة المُعدّلة جينيًّا، ولا تتناول المضادات الحيوية بكثرة، وكذلك الماء الذي يحتوي على نسبة عالية من الكلور والفلور، وتجنب تناول الوجبات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المُشبعة والكربوهيدرات، ولكن عليك بتناول الألياف مثل الفواكه والخضراوات، وكذلك الخمائر النشطة كبعض أنواع الزبادي التي تحتوي على بكتيريا مفيدة، وأيضًا تناول البروبيوتك والمكسرات والشاي الأخضر والعسل، يجب أن نهتم بميكروباتنا ونحميها فهذا أقل ما يجب فعله من أجل هؤلاء الرفاق. والآن ماذا ستتناول على الغداء اليوم؟

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد