كنت أتصفح على منصة «فيسبوك» فوجدت منشورًا  لأم حديثة العهد بالأمومة تسأل في إحدى المجموعات التي يطلق عليها بـ«جروبات الماميز» عن كيفية ضبط سلوك طفلها المشاغب، كانت الردود شيئًا صادمًا، حيث كانت مابين أم تنصحها بمنع الطعام عنه وربطه في السرير، وأم أخرى تنصحها بحرقه بالملعقة، وأخرى تنصحها بضربه بشيء حاد حتى يعلم أن لها سلطة عليه ويخاف منها. وجميع هذه التعليقات كانت مذيلة بالعبارة نفسها: «أبويا ربانا كده وكلنا طلعنا كويسين».

أذكر عندما كنت طفلة كنت أرى أبي يعنف أمي بشدة كنت أخاف وأختبئ خلف الباب، وعندما كبرت قليلًا كنت أخافه بسبب الصورة النمطية له في ذهني؛ كونه ذاك الكائن الضخم الذي كسر ذراع أمي أو طردها أو كاد يضربها بمائدة الطعام؛ العنف الأسري الذي مارسه أبي على أمي ثم على إخوتي وعليَّ أنا أيضاََ كان أشبه دائرة مغلقة أفرغت شحنتها فينا؛ للتوضيح أكثر؛ الأب يضرب الأم، الأم تفرغ غضبها في أولادها، الأولاد ينمو داخلهم طابع العنف، فيضرب أحدهم الآخر، وهكذا نكون قد خلقنا أسرة متنافرة بجدارة.

إن العنف من تجربتي الشخصية وتجارب الملايين حول العالم ممن تحدثوا عن آثار العنف السلبية على حياتهم حتى بعد الـ50 ليس أسلوبًا للتربية أو للتعامل، والغريب في الأمر أن الطفل الذي ينشأ على العنف غالبًا ما يلجأ للعنف في معاملته مع زوجته أو أطفاله أو كلاهما، ليس الغريب هنا بل الغريب أنه يقول الجملة نفسها التي نسمعها دومًا من آبائنا المعنفين «جميعنا ضُرِبنَا صغارًا ولم نصبح معقدين!» وهي جملة حمقاء لتبرير العنف الذي مارسه على أطفاله عندما يضطر أحدهم إلي اللجوء إلى الطب النفسي، بل ويتم التنكيل به شفهيًا ووصمه بعار «ضعف الإيمان»، ولست في حاجة لذكر كل التجارب التي تثبت علميًّا وعمليًّا ضرر العنف الأسري على النفس، والذي قد يرافقك أثره حتى يواريك الثرى.

تحملي لأجل أولادك

عادة ما تسمع الزوجة هذه العبارة فتتحمل أذى زوجها لأجل الأطفال، ولكن السؤال هنا: هل حقًّا يستفيد الأطفال من تحمل أمهم لزوج تكرهه وتبغضه؟ وما الفائدة التي تعود عليهم من ذلك؟

وجواب هذا سأوضحه في شكل قصة قصيرة:

«الرجل المُعَنِف يغضب من شخص ما خارج المنزل أو يغضب من زوجته في تصرف معين، فيقوم بضربها، وهي تفريغ لشحنات الغضب تتوجه بذلك لأطفالها، فإما أن تضغطهم نفسيًّا، أو تقوم بضربهم عندما يخطئون، ويكبر الطفل الذي يعاني من التعنيف ليصبح أبًا معنفًا هو الآخر، وهكذا دواليك.

إن تحمل المرأة للزوج يؤثر في نفسيتها بالسلب، يجعلها غير قادرة على أن تكون أمًا بعد إنجابها الطفل الأول أو الثاني، ولكنها تستمر في الإنجاب وتنجب المزيد من الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية النفسية، وهي كما أسميها «الأم المستنزفة» أو «الأم المستهلكة» فتعطي أطفالها نفايات حب، نفايات اهتمام، نفايات رعاية، وهذا إن كانت تحتفظ ببعض الطاقة لذلك.

المشكلة هنا أنه عندما يكبر الأطفال يشعرون بالخواء الروحي، ويتجهون إزاء ذلك لعلاقات حب في سن مبكرة والبحث عن هذا الاهتمام خارجًا.

الذي يجوع أطفاله حبًّا يبحثون عنه في قمامة العلاقات

ثم تحمل المرأة للزوج يستنزف طاقتها وطاقة أولادها، فحتى إن لم تلجأ للعنف في تعاملها فلن تستطيع أن تكون أمًّا كما يجب أن تكون، وهذا أيضًا سينعكس سلبًا على أطفالها، حيث سيشعرون بما أسميه «اليُتم المعنوي»، وهذا يحدث عندما يكون لنا أم وأب على أرض الواقع، لكنهم لا يؤدون وظيفتهم تجاهنا كما يجب وتلبية رغباتنا، واحتياجاتنا العاطفية من عطف وحب وحنان.

لقد تحملت لأجلكم

وفي هذه المرحلة تلجأ الأمهات إلى الابتزاز العاطفي، فدائمًا ما تذكر أطفالها بما فعلته لأجلهم من تغيير الحفاضات إلى صنع الطعام لهم وغسل الصحون، عادة ما تستخدم الأم هذه الطريقة للتعبير عن غضبها من حياتها أو لتطلب من أولادها الامتنان لها كل ساعة وكل دقيقة تعوض بها نفسها عن بلادة زوجها، فيشعر الأولاد بالضغط دائمًا، ويتحول تقديمهم لكلمات عادية يلقونها على مسامع أمهم بعد الانتهاء من تناول الطعام «سلمت يداكِ» إلى خوفهم ومحاولة تفاديهم شجارًا هم في غنى عنه وسط الضغوطات الكثيرة التي يعيشونها في مجتمعهم.

من السهل إخبار الأطفال «كونوا ممتنين لأهاليكم، أين المشكلة في أن تشكروهم دائمًا؟ هذا حقهم عليكم، إنهم يستحقون الشعور بالامتنان لن تخسروا شيئًا»، ولكن هذا لن يعالج المشكلة، فسيظل الأطفال تحت الضغط، فهو إن لم يفعل لعدة مرات فستبدأ رحلة جديدة من الـ«لقد ضحيت بسعادتي من أجلكم»، والحل أن نعلم الأمهات أن شعورهم بالفراغ العاطفي مع الزوج لا يبرر إنجاب الأطفال، لتعويض هذا الفراغ فيهم وطلب الحب والتقدير والامتنان اللامتناهي من الأطفال بدرجة تجعلهم تحت الضغط النفسي من تصرفاتها، فهذا سيعطي نتيجة عكسية، حيث سيكرهون أمهم ويتجهون إلى إهمالها عمدًا، وإنما عليها إن لم تشعر بالاكتفاء من زوجها أن تحدثه، فإن لم يجدى ذلك نفعًا أن تفكر جديًا بالانفصال عنه كونها لا تشعر بالراحة النفسية والاكتفاء العاطفي معه.

ثم إن بعض السيدات المعنفات يتجهن للانفصال رغبة في الابتعاد عن هذا الزواج المكلل بالفشل ولكنهن في المقابل يتعلقن بأطفالهن حد المرض، فتصبح متحكمة في طفلها في كافة أمور حياته وغالبًا ما تكون هذه الأم هي الحماة المتسلطة الغيورة على ابنها من زوجته وقد ينتهي الأمر نهاية غير محمودة فتكون سببًا في تدمير منزل ولدها الذي تزوج حديثًا.

إن أخطاء الأهل في الاختيار دومًا ما يدفع ثمنها الأطفال من صحتهم النفسية مما يؤثر في صحتهم الجسدية أيضًا

ولربما عندما تعلم هذا الأمر سيكون عليك أن تكون حريصًا في معاملتك مع أهل بيتك فكل خطأ ترتكبه سيؤثر فيهم بالسلب، حتى يشتعل الرأس شيبًا.

لا تطالب الأمهات بالملائكية، ولكن كما يُقال «السعي للكمال كمال» فسعي الأم والأب لأن يصبحوا أفضل الآباء هو في حد ذاته يجعل منهم قليلي الأخطاء، واعين لوضع أطفالهم وكيفية تربيتهم ومعاملتهم في كل مرحلة من مراحل عمرهم «دون اللجوء إلى العنف معهم، أو بين الأم والأب».

أذكر جملة قالتها لي أمي عندما كنت أعاني من مرض الاكتئاب بسبب الظروف الأسرية السيئة، فلم تكن تفارق مخيلتي صورة أبي وهو يضرب أمي وأحيانًا أنا أو إخوتي ما جعل طفولتي تخيفني، حينها كانت أمي تقول لي: «ليس لك علاقة بالأمر، إنه يضربني أنا، أنتِ ليس لديكِ مشكلات معه، هو لم يفعل لكِ شيئًا، هو فقط يضربكِ عندما تخطئين أما أنا فيظلمني ويقهرني».

كانت أمي تنكر أنني أعاني من مشكلة ليتم تسليط الضوء على حزنها هي وحسب.

أتذكر في هذا الموقف مشهدًا من مسلسل مصري يتحدث عن هذه الأزمة الأسرية نفسها «خلي بالك من زيزي»؛ إذ قالت الفتاة لأمها بعدما كبرت في هذه العلاقة بينها وأمها «إنتِ دايمًا واكلة حقي في الزعل» وبالفعل هذا ما كان يحدث معي وأثق أنه يحدث مع الملايين من الأطفال حول العالم.

ظاهرة العنف بين الإخوة

في المجتمع الشرقي يُمنح الذكر حقوقًا تفوق حقوق الأنثى، ومن ضمن هذه الحقوق «حقه في ضرب إخوانه خاصة الفتيات منهم»، وذلك لمبررات عدة يسول بها نفسه له تعنيف إخوته، وغالبًا ما تغذي الأسرة هذه العادة الذكورية في ولدهم بعدم منعه، فأصبح من النادر أن نسمع عن أب يغضب من ولده لأنه ضرب أخته!

وعندما يترك الأهل لذكرهم حرية إطلاق يده الباطشة على إخوانه فإن هذا يربي العداوة بينهم، بل ينمي شعورًا بالكره من الأولاد المعنفين تجاه أهلهم، الذين لم يكبحوا جماح ولدهم الأكبر، وفي الغالب تعلق هذه الذكريات في رأس الأولاد المعنفين؛ فإما أن يكبروا ويصبحوا آباء مُعَنِّفِين نسبة لأن العنف هو كل ما رأوه في حياتهم، أو أن يكونوا رحيمي القلب ولا يكرروا الخطأ نفسه الذي عانوا منه في طفولتهم مع أطفالهم، لكن على الصعيد الآخر هناك فئة لا تستطيع التخلص من هذه الذكريات السلبية عن معاملة آبائهم أو أشقائهم الأكبر منهم سنًّا، فيصبحون مرضى نفسيين أو عالقين في شباك الماضي ولا يستطيعون الاندماج في المجتمع أو التعامل مع الناس بشكل طبيعي

جميعنا تعرضنا للضرب صغارًا ولم نصبح معقدين!

ربما هي الجملة الأكثر استعمالًا في تاريخ الأسر؛ إذ يبرر بها الشخص المُعَنِّف تصرفه حيال أطفاله أو زوجته أو إخوته، ومن شد ما أصبح العنف الأسري أمرًا مكررًا أصبح هو العادي والشاذ في القاعدة هو الشخص اللطيف الودود. وإلى الآن وحتى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا المقال لم يعترف القضاء العربي بأن العنف الأسري هو جريمة يجب المعاقبة عليها، بل أصبح لا يتم معاقبة الجاني إلا في حال قتل الطريدة تحت يديه من شدة الضرب، حينها، وفقط حينها، يتم الاعتراف بأنه ارتكب جريمة!

في دولة فلسطين في الأسبوع الماضي فقط توفيت فتاتان تحت أيدي أزواجهما، وليس فقط هاتين الفتاتين، ففي فلسطين منذ عدة سنوات توفيت فتاة تسمى إسراء على يد والدها وشقيقها، وفي مصر توفيت الطفلة جنى، وفي الأردن، والمغرب، والعراق، وسوريا، ولبنان، حتى في هولندا، أمريكا، روسيا يوجد في كل العالم شخصيات عنيفة الطباع عديمة الرحمة، ولكن الفرق أنهم في الغرب يعترفون بكون العنف الأسري جريمة يتم فيها معاقبة الزوج أو الأم والأب بنقل الطفل لأسرة تتبناه وترعاه حق رعاية، أما في وطننا العربي إن اشتكت فتاة على أهلها أو زوجة على زوجها أو أخت على أخيها أو شقيقها فلا أحد يأخذ بلاغها على محمل الجد ويتم إهمال ملفها.

عندما يغيب القانون البشري؛ تحكم قوانين الغاب

غياب المواد التشريعية الخاصة بالعنف الأسري يحول المجتمع لغابة كبيرة تحتوي على غابات صغيرة تسمى البيوت، وكما لا يحق لمن قُتِلَ أباه أن يقتل الجاني دون اللجوء للقضاء وإن فعل تتم مقاضاته، فأيضًا لا يحق للشخص أن يُعَنِّف زوجته أو أخاه أو طفله تحت أي مسمى؛ فالعنف لا مبرر له وهو تصرف مرفوض بكافة الأشكال.

وبعض الناس تري العنف الأسري من ضمن مشكلات داخلية للأسرة لا يصح مشاركتها خارجًا، بل وإن قدمت فتاة بلاغًا ضد والدها السكير أو أمها أو أخيها بسبب الأذى النفسي الذي تتعرض له إثر العنف الممارس عليها ينفر منها المحيطون بها ويتم وصمها بالعار والعقوق؛ فالمجتمع العربي من داخله لا يؤمن بأن العنف الأسري جريمة بل يبررونها دينيًّا بآيات قرآنية يتم قصها من سياقها مثل «واضربوهن».

الحروب وعلاقتها بالعنف الأسري

ومن الجدير بالذكر أن بعض الدول العربية التي هي من ضمن أعلى الدول في نسب العنف الأسري (مصر، سوريا، العراق، فلسطين، اليمن) وكل الدول التي ورد ذكرها تعاني من أزمات اقتصادية ناتجة من حروب كما في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، أو انقلابات عسكرية كما في مصر، وهذا ما جعلني أتساءل عن علاقة الاقتصاد بالأسرة والعنف تجاه أفرادها فلربما يكون ضغط العمل على الزوج لجلب المال الذي يعيد نصفه لمحصلي الضرائب وغلاء الأسعار وثبات الأجور، وهكذا يقضي بقية شهره بالفتات الذي يملكه، والجدير بالذكر أن بعض النساء لا تقدر تعب زوجها وعلينا الاعتراف بذلك، فتقضي يومها في التذمر منه ومن قلة المال وكثرة الطلبات؛ ما يجعله يشعر بعدم التقدير لربما يكون هذا سببًا لكنه أبدًا لن يكون مبررًا (فلا مبرر للعنف).

وقد يكون الزوج عنيفًا بطبعه، وهذا ينقلنا إلى نقطة أخرى وهي أن الحرب لا علاقة لها بوجود العنف أو عدمه، فكما ذكرت هناك نسب للمعنفات في الدول الكبرى ذات الوضع المستقر والاقتصاد الضخم.

ولكن العنف قد يزداد في البلدان التي تعاني من الحرب عنها التي تنعم بالاستقرار والعدالة والقوانين الخاصة بالأسرة.

العنف الأسري من خلال الأرقام

في عام 2019 نشرت قناة الحرة عبر مدونتها على موقع «جوجل» مقالًا عن هذا الموضوع، فأشارت إلى أن نسب العنف الأسري في العالم هي بنسبة إمرأة لكل ثلاث نساء، وفي الوطن العربي تعاني ربع الأسر العربية من العنف الأسري، وهذه نسبة لا يستهان بها؛ إذ تعاني نحو 26% من الأسر في اليمن من العنف الأسري، ونحو 32% منها من طبقة ذوي الدخل أعلى من المتوسط، ونحو 26% ضمن فئة الحاصلين على شهادات ثانوية عامة، و25% من الحاصلين على شهادات أكاديمية عليا، وتليها المغرب التي تبلغ فيها نسبة العنف الأسري 25%، و24% من الأسر التي ينتشر فيها من طبقة الدخل أعلى من المتوسط و21% من طبقة الدخل أقل من المتوسط. وجاءت مصر ثالثة بنسبة 23%، والسودان 22%، والجزائر 21%، والأراضي الفلسطينية 14 والعراق 12%. وكانت أقل نسب للعنف الأسري في لبنان وتونس والأردن بـ6% في كل منهما، تبعتهم ليبيا بـ7%. ولا يعد هذا دقيقًا بالشكل الكافي؛ إذ إن غالبية النساء المتعرضات للعنف يلجأن إلى التعتيم الكامل حيال هذا الأمر. وتقول منظمة الصحة العالمية إن نحو ثلث نساء العالم يعانين من العنف.

كيفية مكافحة العنف الأسري

المجتمع عادة يخبر الشباب بأنه ليس هناك مشكلة أن تكون عنيفًا، ومن الجانب الآخر يتم تعليم الفتيات بالتسامح مع فكرة تعنيفهم حتى من أمهاتهن! فعندما تغضب أو تشكو الفتاة عنف زوجها يدفعها والداها للعودة لمنزلها والتحمل.

الحل الأمثل في مواجهة العنف الأسري هو عدم التسامح معه، وعدم خلق مبررات له. فعندما ترى في محيطك امرأة معنفة تتجه غالبًا للوم نفسها فتقول: «أنا التي أغضبته». القاعدة الأولى والأخيرة: العنف كالتحرش، وكلاهما بلا مبرر

أما الحل الثاني وهو ما يجب العمل بهما معًا على التوازي هو الضغط على السلطات العربية لوضع نصوص قانونية تعاقب على جريمة العنف الأسري.  وكيف سيتم ذلك؟ ومن سيفعل؟ في الوقت الحالي لا يوجد سوى فصيل واحد هو المعني بحقوق المرأة وهي «النسوية»، وبرغم بعض المطالب الشاذة التي تطالب بها بعض النسويات فإن لها تأثيرًا إيجابيًّا في شؤون حقوق المرأة، كذلك فإن حملات التوعية للمرأة بحقها ومحو التفكير السلبي الذي يدعوها للتسامح مع فكرة تعنيفها.

الحل الثالث هو الترويج لفكرة أخصائي العلاقات الزوجية والطبيب النفسي لحل مشكلة العنف لدى الأزواج والأمهات أيضًا.

وأخيرًا إما الانفصال أو معالجة الشخص المُعَنِّف نفسيًّا ليكون صالحًا ومهيئًا للزواج والأبوة أو وضع قوانين رادعة للعنف الأسري والشخصيات المُعَنِّفَة، أما التسامح مع فكرة التعنيف فهو أمر يجب رفضه على كافة المستويات.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد