‏ لكلٍّ منا أحلام ورغبات يسعى لتحقيقها، ولو كان الثمن عمره ووقته ومجهوده، ولكن هل كل منا يفعل ذلك بالطريقة الأمثل؟

هل فعلًا الحلم بالنسبة لنا سعي وجهود، أم فكرة تجعلنا نبتسم عندما تنير خيالنا في لحظة تفكير، وهل تعلم في الأصل ما هو حلمك؟ أم هذا مازال شيئًا مبهمًا بالنسبة لك، هل تعلم أن دكتور أحمد زويل رحمه الله كان على باب غرفته لافتة صغيرة كتب عليها دكتور أحمد، أيكون لهذه اللافتة سر في دعمه ليكون بالفعل دكتور زويل العالم الكبير؟ سنعلم فيما يلي في نقاط سريعة كيف تعيش حلمك.

1. حدد هدفك واعرف حلمك

أول خطوة نحو حلمك هي أن تحدد ما هو هدفك بشكل واضح جدًّا، ويجب أن تحدد كيفية تحقيق الهدف بناءً على نقاط القوة والضعف لديك، وبناءً على اهتماماتك وأولوياتك، لا تحلم أن تكون رجلًا سياسيًّا كبيرًا وذا نفوذ وأنت تحب الرسم، فأنت بذلك تحبط حلمك قبل أن تبدأ في تحقيقه.

2. عش مع حلمك

يقترح دكتور إبراهيم الفقي رحمه الله إستراتيجية رائعة في ذلك، اصنع قصاصات صغيرة من الورق، اكتب حلمك على كل ورقة، وعلقها في كل مكان تقع عينك عليه، واقرأ الورق عند الاستيقاظ وعند النوم، مثل لافتة دكتور زويل.

تخيل نفسك في داخل حلمك، أغمض عينيك وتخيل نفسك محاضرًا كبيرًا تقف في مدرج واسع أمام مجموعة كبيرة من الناس التي ترغب في سماعك، وابتسم وكأنك بداخل هذه اللحظة بالفعل، ولكن تخيل في بداية اليوم وحفز نفسك لتكمل يومك في الجهد والسعي وراء حلمك، لا تجعل التفكير الكثير يعطلك عن العمل.

3. حدد المشكلات التي قد تواجهك

تحديد العوائق والمشكلات التي قد تواجهك في طريق حلمك، وتحديد الحلول يسهل عليك طريقك، وقد يختصر عليك كثير من الوقت، ويحميك أيضًا من عنصر الإحباط إذا فاجأتك العوائق وأنت لم تحم نفسك منها مسبقًا.

4. تقبل الفشل وامضِ في طريقك

النجاح هو أن تنتقل من فشل إلى فشل دون أن يعطلك ذلك، فَلو توقفت عند كل فشل أؤكد لك، لن تصل أبدًا للحلم، وسيظل حلمك وحيدًا بانتظارك في آخر الطريق. أنت فقط تحدد مدة الانتظار.

5. لا تجعل لنجاحك حدودًا

دومًا اجعل طموحك أن تكون الأفضل، الدكتور أحمد زويل عندما حصل على بكالوريوس العلوم مع مرتبة الشرف، وأصبح معيدًا في كلية العلوم جامعة الإسكندرية، ألم يكن ذلك النجاح عظيمًا بالنسبة له ولمن حوله، ولكن طموحه وحلمه لم يتوقف عند ذلك، التحق بجامعة بنسلفانيا حيث حصل على ماجستير في علم الضوء، وكانت رسالة الدكتوراه خاصته عن علوم الليزر، وانتقل للعمل في جامعه كاليفورنيا منذ عام ١٩٧٦، وهذه من كبرى الجامعات العلمية في أمريكا، لم يكن لحلمه حدود ولا سقف لطموحاته، ولم يقف عند حد معين النجاح بالنسبة له مستمر.
وأثمر في النهاية باختراع عظيم، وهو الفيمتو ثانية كوحدة للزمن.

6. ابدأ حالًا

بعد أن تحدد هدفك، وتنظم خطتك، وتتخذ كافة الخطوات السابقة، ابدأ فورًا حتى لو بخطوة صغيرة، حاول أن تقترب من هدفك يوميًّا حتى لو ٥ سم، تخيل بعد سنة كم تكون المسافة التي قطعتها.

7. ركز مع النجاحات الصغيرة

كل نجاح صغير تفعله في طريق حلمك يجب أن يلفت نظرك، كافئ نفسك وأخبر نفسك بهذا النجاح، لا تجعله يمر بدون أن تكافئها وإلا اتهمتك نفسك بإحباطها.

الخاتمة:

كل نجاح يجب أن يكلل على رؤوس الناجحين، ولو أخذنا من دكتور زويل الأسس التي أسست نجاحه وقرأنا عنه، يكفي ذلك لنعلم كيف ينجح الإنسان في حياته، ويصل لحلم أراده، وهدف أصر عليه.

رحمك الله يا د. زويل، يا من أعطيت جيلًا كاملًا مفاتيح النجاح، علمتنا كيف نحلم ونصنع أحلامنا

يا صانع الأمل، يا صانع النجاح، رحمك الله يا صانع الحلم.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد