التعليم هو أساس بناء المجتمعات ورقيها، ولن يرتقي أي مجتمع دون ارتقاء التعليم. بل إننا نجد أن التقدم الاقتصادي الذي يشمل الصناعي والزراعي وغيره يكمن في رقي التعليم في المنشآت التعليمية المسئولة عن عمليات التعليم للطلاب. وأود سرد بعض الكلمات من تعريفات التعليم المتواجدة في المواقع الإلكترونية كالتالي:

يُعرف التعليم بأنّه عملية منظمة تهدف إلى اكتساب الشخص المتعلم للأسس العامة البانية للمعرفة، ويتم ذلك بطريقة منظمة ومقصودة وبأهداف محددة ومعروفة.

فلذلك يجب الاتجاه الى تطوير التعليم بالقدر المستطاع، ومن هذا المنطلق ومنطلق ما يتكرر في مسامعنا في الآونة الأخيرة من كلمات حول التعليم الذكي الذي يجعلنا أكثر فضول للبحث عنه لما لدينا من دافع حول تطوير التعليم؛ ونجد أن لب تركيزه حول محتوى التكنولوجيا والتفاعل مع المنتجات التكنولوجية بطرق معينة في جميع مجالاتها وخاصة الاتصالات والبرمجيات.

المنتجات التكنولوجية من صنع البشر، والتكنولوجيا هي اجتماع بين العلم والدراسة والحرفة التي أدى اجتماعها مع بعضها البعض الى ظهور محتوى التكنولوجيا وسوف أقوم بتوضيح مفهوم التكنولوجيا لاحقًا.

التعليم التفاعلي

في دراسة مسميات التعليم التفاعلي نستنتج أن التعليم الذكي يمثل جزءً كبيرًا من التعليم التفاعلي؛ لأن لب تركيز التعليم الذكي هو التفاعل؛ بل ربما هو الأساس المساعد على بناء المعلومات الصحيحة من التفاعل؛ مما دعاني إلى الاطلاع على محتوى التعليم التفاعلي في المواقع الإلكترونية، فوجدت واستنتجت بعض المعلومات في السطور التالية:

1-التعليم التفاعلي بين المعلم والطالب في قدرات معينة للمعلم يستطيع التفاعل مع مجموعة من الطلاب بصفات وقدرات معينة.

2-التعليم التفاعلي بين الطلاب وأنظمة معينة، سواء كانت أنظمة مصنوع من قبل البشر (مثل الأنظمة المستخدمة بواسطة الأجهزة المحوسبة وغيرها من الانظمة) والأنظمة طبيعية.

3-التعليم التفاعلي الناتج باستخدام الطالب بعض المواد في ظروف معينة التي ينتج عنها نتائج معينة.

4-التعليم التفاعلي بتطبيق مكونات معينة مثل الإلكترونية وغيرها من المكونات بطرق وأساليب معينة التي ينتج عنها نتائج معينة.

وربما أن هناك تفاعل بين أنظمة أخرى (أنظمة من صنع البشر أو أنظمة طبيعية) يصنع هذا التفاعل بواسطة الإنسان بطرق وأساليب معينة.

مقتطفات من مقالات حول مفهوم التعليم التفاعلي وطريقة تحليل الأفعال في عقل الإنسان وبعض الاستنتاجات.

في السطور التالية جزء من مقال بما يسمى بدائرة التعليم التي تتكون من أربع مراحل أود توضيح بعضها:

-مرحلة استقبال المعلومات من العالم الخارجيّ، عن طريق استخدام الحواس الخمس، وتجميعها في جزء من الدماغ.

-مرحلة التفكّر والتأمل في كافّة المعلومات المستقبلة في منطقة في الدماغ، وهذه العمليّة تتمّ بين الإنسان ذاته والدماغ، لهذا فإنّها تُعتبر عمليّة ذاتيّة جداً وشخصيّة، وهي تحتاج إلى وقتٍ يتمّ تخصيصه للتفكير والتأمل في المعلومات بطريقةٍ مبهمة وغامضة، للوصول إلى مرحلة الفهم العميق والراسخ، الذي يأتي فجأة من أعماق الإنسان، لتتحوّل إلى ما يشبه البصيرة النافذة التي تتوق للتجديد، والاختراع، والإبداع.

ويمكنني الاستنتاج أن المعلومات التي يستقبلها الإنسان بصورة أكثر وضوحا بالتعامل والتفاعل المباشر العملي مع الأنظمة تزيد القدرات المكتسبة من هذا التفاعل، وأيضا يجعله أكثر وأسرع من دراسته بصورة نظرية؛ لأنه لا يحتاج إلى التخيل بقدر كبير لتحليل بعض النقاط لأي نظام يتعامل معه مثل الأنظمة التي يتم دراستها بصورة نظرية مع الأشياء من حولنا؛ لذلك يجعلنا أكثر انتاجا؛ فعند التعامل ودراسة نظام فعلي (أي موجود على أرض الواقع) أو نظام يحاكيه يختلف عن دراسته على أوراق، على سبيل المثال المحرك الكهربائي بدراسته بأساسيته المكتوبة والمرسومة على الورق تختلف عن التعامل ودراسته مباشرة أو محاكته بأنظمة معينة (مثل الأنظمة على برامج معينة بواسطة الأجهزة المحوسبة أو غيرها من الأنظمة التي تحاكي النظام الاصلي) وذلك الاختلاف يتبين باكتساب معلومات جديدة وتنمية التخيل.

اللعب والأطفال

اللعب هو من مقومات تكوين الشخصية للأطفال وأفكارهم وتنمية مهاراتهم وخاصة إذا كان اللعب بمنهجية معينة تفتح أبواب للتفكير الإنتاجي للأفكار، والتعليم الذكي هو أحد الأشياء الذي ينمي هذه المحتوى لان محتوى التعليم الذكي يتمثل في اللعب مع التعلم (لأنه يتيح نوع من التفاعل كما يتيح اللعب) إذ نلاحظ أن الأطفال يحولوا بالقدر المستطاع اكتشاف الأشياء من حولهم وتقليد الأنشطة الذي يقوم بها الكبار، وكما قرأت في عدة مقالات حول فوائد وأهمية اللعب من الناحية العقلية في السطور التالية ويليه الاستنتاج:

-يساعد اللعب في تنمية قدرات الأطفال العقلية والفكرية كما يساعدهم على إدراك العالم المحيط بهم وما يجري حولهم من أمور مختلفة، ويساعدهم على ذلك العمليات العقلية البسيطة التي يقومون بها خلال اللعب من تركيب وتجميع وتحليل، وما يترتب عليها من تعلّم مهارات وأفكار جديدة، والتي تتطوّر تدريجيا مع تقدّم عمر الأطفال.

-يساعد اللعب الطفل على إدراك محيطه بشكل أفضل، كما ويساعد الطفل على تعلّم العديد من المهارات المختلفة والهامّة، كما يكسبه العديد من المعلومات والمعرفة عن الموجودات من حوله، خاصّةً تلك الألعاب التي تحتاج إلى تحريك للعقل بشكل أو بآخر، أو ألعاب تجميع القطع وما إلى ذلك.

-يمكن للطفل من خلال اللعب التعبير عن أفكاره المخزّنة في دماغه، خاصّةً إذا كان شغوفا بالرسم، والتشكيل.

-يكسب الطفل سرعة البديهة، ويطوّر ذكاءه وقدراته الكامنة، ويكشف عن جوانب في شخصيته.

نستنتج أن في الإمكان تطوير اللعب للأطفال مع قيمة إنتاجية حالية ومستقبلية لهم في دمج اللعب مع التعليم، فماذا لو وجدنا حل لهذه الفئة بإدماجهم بالعمليات المهنية والتكنولوجيا لإنتاج أنظمة معينة بطريقة منهجية تنمي قدراتهم.

كلمة تكنولوجيا

كلمة تكنولوجيا كلمة تعني لنا الكثير في العقود الأخيرة، ويمكن الرجوع إلى أصل الكلمة كما ذكرت في المواقع الإلكترونية كالتالي:

التكنولوجيا كلمة يونانيّة في الأصل، تتكوّن من مقطعين؛ المقطع الأوّل: تكنو، ويعني حرفة، أو مهارة، أو فن، أما الثاني: لوجيا، فيعني علم أو دراسة، ومن هنا فإنّ كلمة تكنولوجيا تعني علم الأداء أو علم التّطبيق.

وبالنسبة لمفهوم أو لتعريف تكنولوجيا المعلومات من الممكن كما ذكر في أحد المواقع الإلكترونية على أنها:

تكنولوجيا المعلومات هي مجموعة من الأدوات والعمليات والمنهجيات، مثل: الترميز، والبرمجة، واتصالات البيانات، وتحويل البيانات، والتخزين، والاسترجاع، وتحليل النظم وتصميمها، ومراقبة النظم، والمعدات المستخدمة لجمع المعلومات ومعالجتها وعرضها، كما تشمل تكنولوجيا المعلومات أيضاً التشغيل الآلي للمكاتب، والوسائط المتعددة، والاتصالات.

الأنظمة الذكية

تحدثت سابقًا في أحد المقالات عن الأنظمة الذكية والتي تم تعريفها كالتالي:

هي أنظمة تدمج تقنية أو تقنيات أو نظامًا تكنولوجيًا أو عدة أنظمة تكنولوجية مسؤولة عن الاستشعار، والتشغيل، والسيطرة، وغيرها في نفس السياق مع نظام أو نظم مسؤولة عن وظيفة معينة أو عدة وظائف من أجل تحقيق وصف وتحليل لبيانات معينة تتفاعل مع التقنيات والتكنولوجيات الموجودة في هذه النظام أو الأنظمة لتعطي نتائج لهذا التفاعل تتمثل بإجراءات وتنبؤات تنفذ بصورة ذكية تخدم مستخدمها (أي من الممكن تحليل المدخلات إلى الأنظمة بدون أي تدخل من الإنسان وإخراج نتائج من التحليلات ذات فائدة لمستخدمها).

بعد التطرق إلى التعرف على عدة مفاهيم في الأعلى نتوصل إلى تعريف أو مفهوم هام وهو التعليم الذكي من وجهة نظري في السطور التالية:

التعليم الذكي هو التعليم الذي يعتمد على أنظمة تكنولوجية وغير تكنولوجية التي تتيح للإنسان التفاعل معها باستخدامها مع بعض المواد والأنظمة المختلفة فتساعده وتحفزه على الوصول للمعلومة بقدر معين وتولد لديه الإبداع، الابتكار وغيرها من المسميات المشابهة باستخدامها بفترة معينة، ويتم ذلك التفاعل بأسس منهجية معينة تساعد على تحديد قدرات الانسان وتنميتها للتوظف في الأماكن الأكثر إنتاجًا وتظهر وتتولد في الأعمال المهنية، المشاريع اليدوية لإنتاج نظام معين، التطبيقات المحوسبة وغيرها من الأماكن الذي تتيح التفاعل للأطفال.

ومن أمثلة الأنظمة التي يتمثل بها التعليم الذكي:

-الأعمال الخشبية (woodworking) ففي هذا السياق يستطيع الطفل استخدام الأخشاب مع بعض المعدات المساعدة لإنتاج أنظمة تتمثل في مخيلته مثل سيارة يشكلها بيده من الأخشاب بمساعدة بعض المعدات (الذي تتيح له اكتساب المهارات والدخول إلى علم المواد، التصميم والتصنيع وغيرها تدريجيا).

-الأعمال المعتمدة على العناصر (المكونات) الإلكترونية ففي هذا السياق تستخدم المكونات الإلكترونية المتوافرة مع بعض المعدات البسيطة لإنتاج أنظمة إلكترونية صغيرة تؤدي مهمة بسيطة، لكن لها تأثير بتحويل المواد الثابتة (المكونات الإلكترونية) – التي لا تتحرك بمنظور الطفل – إلى أنظمة تظهر تفاعل أمامه فعلى على سبيل المثال نظام ضوئي صغير من مكونات الكترونية وكهربائية بسيطة تصنع بواسطة الطفل وبعض المعدات المساعدة (أي تتيح للطفل إلى الدخول إلى عالم كبير بين علم المواد والالكترونيات وغيرها تدريجيا).

-التطبيقات والبرامج على الأجهزة المحوسبة مثل ما تقدمه منشآت (mathlatics.com) وغيرها من المنشآت التي تصنع التفاعل للأطفال بتعليم المواد الدراسية مثل الرياضيات للأطفال بصورة تفاعلية التي تنمي مهارات الأطفال.

وغيرها، لأن تطور العلوم ينتج يوميا أنظمة جديدة من شأنها اتاحة التفاعل الذي يوصل إلى تعليم ذكي، وأيضا من الممكن إنتاج أنظمة تجمع بين نظمين أو أكثر مثل انتاج منتج يجمع بين علوم الأعمال الخشبية مع علوم الإلكترونيات بواسطة الأطفال، الذي يساعد على التفاعل والتعلم في نفس الوقت (ففي تصنيع سيارة من الأخشاب من الممكن أن يضيف الطفل للسيارة نظام إلكترونيا قد صنعه بيده؛ فتصبح أكثر فعالية، وتنمي لديه التعليم التفاعلي بالتفاعل مع تصنيع الأنظمة المكونة للسيارة).

إذًا لا يقتصر التعليم الذكي على المنتجات التكنولوجية كما وجدت في العديد من المقالات التي تدور حول التعليم الذكي، فهنا الهدف إلى الوصول إلى التفاعل مع الأنظمة، المواد، الموارد من حولنا وغيرها من سبل التفاعل الصانعة للتعليم ذكي الذي يوصلنا إلى أفكار إنتاجية من وصول المعلومة بصورة واضحة وصحيحة بالقدر المستطاع، وأيضا الوصول إلى أفكار توصف بالإبداعية أو الابتكارية وذلك بفتح المجال إلى التوعية والتنفيذ حول الأنظمة التي تتيح التفاعل مع أنظمة أخرى ومواد معينة للطالب مباشرة في العمليات مثل:

الأعمال الخشبية، والأعمال المعتمدة على العناصر الإلكترونية، البرمجيات التي يتم من خلالها الاطلاع ودراسة الأنظمة الإلكترونية، الميكانيكية أنظمة التحكم وغيرها بقدر معين التي تدخل في أغلب الإنتاجات البشرية، وتحدد هذه الأعمال قدرات البشر وتفاوتاتها بين القدرات الجسدية والعقلية.

فمن الممكن من التفاعل المباشر مع الأعمال الخشبية والأعمال المعتمدة على العناصر الإلكترونية وغيرها من أعمال الإنتاج وأيضاً إيجاد التصنيف المبكر للطلاب من سن مبكر في التخصص الذي يجعلهم أكثر إنتاجا باستخدام قدراتهم ويتم ذلك من خلال:

تنفيذ الأنظمة بواسطة الطلاب التي تعبر عن قدراتهم بإنتاج منتجات تدور في مخيلته تحقيق ذاته وقدراته والذي ينتج عنها تعليم ذكي يعتمد على تنمية القدرات البشرية وتوزيعها التي تصنع محتوى جديد من التكنولوجيا.

وأيضا لابد من الاطلاع على الأنظمة الذكية المستخدمة منذ فترة وفي وقتنا الحالي بتطويرات متتالية في التعليم الذكي والتي تكمن في:

أنظمة تتمثل في برمجيات (خوارزميات) تحفز وتنشط القدرات العقلية بنقل منطق معين يساعد على الإنتاج بصورة أفضل، وهذه الأنظمة تعتمد على تخصصات جامعية مثل تكنولوجيا المعلومات والهندسة بصورة أساسية في انتاج الأنظمة والأداة التي تتيح لها العمل وفرض قوتها وتتمثل هذه القوة في دراسة مواد كرياضيات والعلوم وغيرها من المواد وتحويرها كقوة لتصبح قادر على تنشيط العقل البشري، ومن هذه الأنظمة التطبيقات والبرامج على أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية.

ماذا لو ارتبط التعليم الذكي بجميع الأنظمة سواء كانت تعتمد على المنتجات التكنولوجية أو غيرها من المنتجات، الموارد، المواد

من المؤكد أن الطالب في هذه الحالة يمكنه التفاعل مع أنظمة يكونها بنفسه باستخدام أدوات تعتمد على التكنولوجيا أو على أنظمة، موارد، ومواد أخرى؛ بحيث تنمي لديه المهارات والقدرات العقلية بالتفاعل معها، إذا نحن نقف بين مفهوم التنمية والذكاء المعتمد اعتماد تام على المنتجات التكنولوجية التي تتيح للطالب تنمية ذكائه بالتفاعل معها، الأنظمة التي لا تعتمد على التكنولوجيا بقدر كبير وتعتمد على أنظمة أخرى وهي الأنظمة التي تنمي الذكاء بالتفاعل معها، أنظمة تعتمد على المنتجات التكنولوجيا بصورة ضئيلة جداً وتعتمد على أنظمة أخرى، وهي الأنظمة التي تنمي الذكاء بالتفاعل معها، وغيرها من الأنظمة التي تنمي الذكاء بالتعامل معها.

لذلك علينا الاتجاه إلى مفهوم تحديد أنظمة التفاعل التي تتناسب مع القدرات منذ سن صغير، وذلك بالتوجيه والتقييم من قبل مختصين.

التعليم الذكي باستخدام الموارد، الأنظمة، المواد المتوافرة في الحياة اليومية التي اعتمد عليها الطفل

هنا التعليم يصنع نوع جديد من المهنية التي تؤدي إلى الإنتاج بالتنشيط مع التفاعل مع عملية التصنيع من قبل الطفل بموارد، أنظمة وغيرها من المتوافرات حول الطفل يوميا ويتعامل معها مباشرة التي تتيح له دراسة جديدة في التصنيع وعلوم المواد وغيرها بقدر معين وباستطاعة الطفل إشراك التكنولوجيا في جزء أو كل النظم الذي يمكن له صناعته بقدر معين ومستطاع لديه.

استنتاجات

في دمج الطلاب بالأنظمة التي تتيح لهم التفاعل مع أنظمة أخرى ومواد معينة داخل المنشآت التعليمية؛ لتنمية مهارتهم منذ الصغر وانتاج مسميات تكنولوجية جديدة يمكننا استنتاج التالي:

– في الإتاحة المنهجية في التعامل المباشر للطلاب مع العناصر الإلكترونية، أعمال الخشبية، وغيرها نستطيع تحديد قدرات الطلاب بقدر معين.

-تنمية القدرات الحرفية، المهنية، واكتشاف جوانب جديدة للأطفال منذ سن مبكر.

– استطاعة رسم طرق جديدة في الأبحاث والتجربة المقترنة بالتطبيقات العلمية لدى الأطفال منذ الصغر.

-استطاعة استغلال وقت الطفل في تعلم جديد ينشط لديهم قدرات معينة.

-استطاعة التعاون المشترك بين الأطفال لإنتاج منتج معين.

ومن المؤكد أن هناك غيرها من الاستنتاجات التي ربما لم تذكر، ويجب على القارئ التفكير بها؛ لأن كل إنسان يحمل محتوى معين من القدرات التي تتحول إلى طريقة معينة بالتفكير يستطيع توظيفها.

التحول الثقافي والاجتماعي اتجاه التعليم الذكي

ربما اعتدنا في العالم العربي والدول النامية على طرق التعليم التقليدية؛ وربما هي الطريقة الأمثل لتحقيق الذات التعليمية لنا؛ لكن يجب علينا الاتجاه الى التعليم الذكي بإدماجه في الثقافة التي تسود المكان بطرق معينة.

أعلم أنه ليس من السهل إدخال أنظمة أساسية إلى حياتنا، وخاصة في نظم التعليم بسهولة؛ لكن عند لمس فعاليتها على أرض الواقع نجد أننا وصلنا إلى القدرة لإدخال هذه الأنظمة إلى حياتنا، سواء كانت قدرة اقناع أو قدرة تتمثل بالقدرة الإنتاجية من الإنسان بعد دمجه في التعليم الذكي.

وفي النهاية في عالم التعليم لا يوجد نهاية طالما وجد إنسان خليفة في الأرض في الإنتاج في شتى المجالات ويتطور التعليم تدريجيا مع تطور العلوم، ونحن نبحث عن تعليم إنتاجي يشعر الطالب بالتفاعل الدائم والاكتساب الأكبر في مراحل الاكتساب.

رقي العالم يزداد كلما ازداد اتجاهنا نحو التعليم الذي يتجه بنا الى الإنتاج، فطالما وجدت انتاجات تكنولوجيا، مهنية وغيرها من المسميات في نفس السياق يزداد العالم ترتيب ورقي وإنتاج بما تحمل من علوم تتيح للإنسان الراحة من هذه المنتجات التي تعمل على تنظيم حياته ومساعدته، ومن المنتجات التي تدخل في حياتنا اليومية، وتتيح لنا الإنتاج أجهزة الحواسيب بما تحمل في داخلها من تطبيقات وبرامج.

أيضا التعليم الذكي يجب أن يكون الفاعل الأكبر في إنتاج منتجات جديدة من التفاعل مع المواد والمنتجات القديمة؛ لأن الأنظمة الذكية المعتمدة على التكنولوجيا التي من شأنها تنشيط وفتح مجالات معينة في عقل الإنسان لا تختلف عن الأنظمة التي تبنى بواسطة الانسان من مواد وأنظمة ربما تكون قديمة؛ ولكن بناءها يفتح مجالات جديدة للتفكير، وما نلاحظه أن الأنظمة تعتمد في بنائها على مواد خام، أنظمة معينة، موارد، مواد دراسية وإنتاجية مثل العلوم والرياضيات وغيرها.

وأود التذكير أن الهدف من التعليم الذكي هو إنتاج قدرات صحيحة محددة (يستطيع صنع منطق جديد في التفكير والأداء) من قبل الأطفال تساعدهم على توظيفها في المكان الصحيح في الوقت الحالي وفي المستقبل.  

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد