بدأت الأيام السابقة عمليات الاستعداد لانتخابات اتحاد الطلاب لعام 2015/2016 على مستوى جامعات مصر المختلفة، ولكن يبدو أن السلطة الحاكمة أرادت أن تأخذ الانتخابات شكلاً هزليًا لا يَصلُح حتى لفيلم كوميدي !

وتأتى تلك الانتخابات بعد عام لم يشهد أية انتخابات، ولكن يبدو أن هناك من استهواه اختيار طلاب بعينهم ليستولوا على اتحادات الطلاب فأرادوا أن يتم الأمر بشكل مختلف يبدو وكأنه قانوني.

بعد أن تم فتح باب الترشح بدأ الطلاب في الترشح للجان المختلفة للاتحاد، منتظرين أن تتم العملية بالطريقة المعتادة، ففوجئ الطلاب في الجامعات المختلفة باستبعاد عدد كبير من المرشحين، وحين تم السؤال عن السبب كانت الإجابة واحدة ، ” ليس للمرشح أنشطة ملحوظة في اللجنة التي ترشح فيها ” .

هذا السبب – بالطبع – لم يقنع طلاب الجامعات لأسباب عدة، أبرزها أنه ضمن المستبعدين كان يمكن أن تجد أعضاء سابقين بالاتحاد أو مشرفين على أنشطة مختلفة بالأسر، فوضحت حقيقة الأمر على أنها مسرحية تُدار بشكل عبثي لتوجيه دفة الأمور نحو صورةٍ أعدت مسبقًا.

والآن نستعرض بعض الصور من الجامعات المختلفة لنتبين الأمر بشكلٍ أدق وأكثر مصداقية.

 

  • جامعة قناة السويس

ت

  • جامعة المنيا

ت1

  • جامعة المنوفية

ت2

  • جامعة الاسكندرية

ت3

 

  • جامعة القاهرة

ت4

وغيرها من المشاركات التي توثق ذاك النهج التي تنتهجه الجامعات لإبعاد الطلاب عن العملية الانتخابية وإتمام الأمر في كثير من الكليات والجامعات عن طريق التزكية.

 

ردود الأفعال !

 

بعد أن تم الاعلان عن أسماء الطلاب الذين تم استبعادهم من العملية الانتخابية لهذا العام ظهرت العديد من ردود الأفعال التي اختلفت في حدتها.

ففي بعض الجامعات قام العديد من الطلاب الذين تم قبول ترشحهم بالفعل بالانسحاب من العملية الانتخابية اعتراضًا على استبعاد زملائهم واعتراضًا على الطريقة التي تُدار بها الأمور، وسبَّبَ انسحاب بعضهم وجود حالة فراغ في بعض اللجان من العدد الأدنى، بمعنى أنه بعد عملية الانتخاب يفوز بكل لجنة مرشحان اثنان، لكن ما حدث بعد الانسحاب هو عدم وجود شخصين في بعض اللجان أصلاً!

وكانت الأمور أكثر حدة في بعض الكليات؛ حيث تم تبادل الاتهامات بين الطلاب أنفسهم حول مجموعات كان دورها هو الابلاغ عن أي طلاب كان لهم آراء مخالفة للنظام بصورةٍ عامة أو مخالفة لإدارة الكليات بصورة خاصة.

فيما فضلَّ بعضهم فضح تلك التجاوزات والانتهاكات التي حدثت داخل الجامعات ومن ثمَّ نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والدعوة لمقاطعة تلك الانتخابات التي ظهر ما فيها من خلل وظهر ما تمَّ التخطيط له مسبقًا.

 

اختلفت ردود الأفعال هنا وهناك لكنها اتفقت في النهاية على أنَّ الأمر ليس سوى مهزلةً كبرى تمت رعايتها رعايةً كاملة بغباءٍ ليس له نظير، فبدا أنَّ كاتب ذاك السيناريو ليس سوى مبتدئ كانت تُعلق عليه الآمال في مستقبلٍ ينتظرونه.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

تعليم, طلاب
عرض التعليقات
تحميل المزيد