هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع، ولا عن رأي كاتبه، إنما هو يترك للقارئ حرية تكوين رأيه الخاص، بعد تسليط الضوء على أحداث حقيقية، لا يمكن للكاتب أو القارئ تغييرها.

1945

“كانت دروس البنا كل ثلاثاء يحضرها خليط مجتمعي من ضمنه ضباط بالجيش، وقام الطيار عبد المنعم بتكوين مجموعة للجماعة داخل الجيش من ضمنها عبد الناصر وعامر وخالد محيي الدين، وقام عبد الناصر ببيعة الإمام ببيت الأستاذ صالح العشماوي بحي الخليفة، ضمت المجموعة لاحقًا حسين الشافعي والبغدادي وصلاح سالم، وكان عبد الناصر يدرب المتطوعين الإخوان الذاهبين لفلسطين بتكليف من قائد النظام الخاص عبد الرحمن السندي” – محمد حامد أبو النصر – المرشد الرابع للإخوان المسلمين في كتابه “حقيقة الخلاف بين الإخوان المسلمين وعبد الناصر”.

بدايات عام 1946

“ذهبنا نحن السبعة (المقصود بهم عبد المنعم عبد الرؤوف، جمال عبد الناصر حسين، كمال الدين حسين، سعد حسن توفيق، خالد محيى الدين، حسين محمد أحمد وصلاح الدين خليفة). في ليلة من أوائل عام 1946 إلى المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين بالملابس المدنية حسب اتفاق سابق، وبعد أن تكامل عددنا قادنا صلاح خليفة إلى منزل في حي الصليبة بجوار سبيل أم عباس، حيث صعدنا إلى الطابق الأول فوق الأرض، ودخلنا حجرة ذات ضوء خافت جدًا مفروشة بالحصير، فجلسنا على الحصير ثم قادنا صلاح واحدًا بعد الآخر لأخذ العهد وحلف اليمين”. – فريق طيار عبد المنعم عبد الرؤوف – في كتابه “أرغمت فاروق على التنازل عن العرش”.

14 أغسطس 1952

“سوف أعلق المشانق في شبرا الخيمة على أبواب المصانع إذا حدث أي تحرك من العمال”. أنور السادات عضو مجلس قيادة الثورة في نقابة المعلمين تعليقًا على أحداث كفر الدوار.

16 أغسطس 1952

“حكمت المحكمة بالإعدام على مصطفى خميس البالغ من العمر 20 سنة، ومحمد البقري البالغ من العمر 35 سنة بالإعدام شنقًا، وبالسجن على 29 آخرين من المتهمين في أحداث مصنع الغزل والنسيج بكفر الدوار”. الصاغ صلاح الدفراوي من القيادة العامة لمجلس قيادة الثورة أثناء تلاوته لحكم المحكمة العسكرية على 31 عاملًا من المتهمين ظلمًا في أحداث كفر الدوار.

16 أغسطس 1952

“إن لم يتم الردع سيخرج كل عمال مصر، وستكون ثورة تانية جديدة”. جمال عبد الناصر موجهًا حديثه لمحمد نجيب حاثًا إياه على التصديق على أحكام الإعدام.

17 أغسطس 1952

“ما المانع من إعدام مليوني عامل لحماية الثورة؟”. حسين الشافعي عضو مجلس قيادة الثورة معلقًا على الأحكام السابقة.

سبتمبر 1952

“لقد أعدمتم اثنين من العمال فسكت العمال جميعًا، ويحتاج الأمر إلى إعدام اثنين من الطلاب كي يصمت الجميع”. أستاذ القانون د.سليمان الطماوي ناصحًا ضباط يوليو لإخماد المظاهرات الطلابية ضدهم في الجامعات، قبل أن يتولى عمادة كلية الحقوق جامعة عين شمس بعدها بوقت قليل.

سبتمبر 1952

الحكم ببراءة ابن حافظ عفيفي باشا مالك مصنع الغزل والنسيج بكفر الدوار وأحد أهم رجال حاشية الملك المخلوع من قضيتي سلاح دون ترخيص وحيازة مخدرات.

17 يناير 1953

“الإخوان المسلمون جماعة دينية تشتغل بالوعظ والإرشاد ولا ينطبق عليها وصف الحزب السياسي”. جمال عبد الناصر في تبريره أمام مجلس قيادة الثورة لمنع حل جماعة الإخوان المسلمين بعدما قرر المجلس حل الأحزاب وأصدر قانون حل الأحزاب السياسية، وكان مجلس قيادة الثورة برئاسة محمد نجيب مصرًا بكامل هيئته على أن يشمل قرار الحل جماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم حزبًا سياسيًا، لكن جمال عبدالناصر كان الوحيد الذي رفض أن ينطبق قرار الحل على الإخوان”. المستشار الدمرداش العقالي عضو الجهاز السري في كتابه. “عبد الناصر والجماعة من الوفاق إلى الشقاق”.

12 فبراير 1953

“لا تظنوا أيها الإخوان المسلمون أني أجنبي عنكم فإني واحد منكم، إنني أذكر هذه السنين والآمال التي كنا نعمل من أجل تحقيقها، أذكرها وأرى بينكم مَن يستطيع أن يذكر معي هذا التاريخ وهذه الأيام، ويذكر في نفس الوقت الآمال العظام التي كنا نتوخاها ونعتبرها أحلاما بعيدة. نعم أذكر في هذا الوقت، وفي مثل هذا المكان كيف كان حسن البنا يلتقي مع الجميع ليعمل الجميع في سبيل المبادئ، وأُشهد الله أني أعمل لتنفيذ هذه المبادئ، وأفنى فيها وأجاهد في سبيلها”. جمال عبد الناصر محدثًا قادة الإخوان من أمام قبر حسن البنا.

26 مارس 1954

“حل مجلس الثورة يوم 24 يوليو وتسليم البلاد لممثلي الشعب. السماح بقيام الأحزاب. مجلس الثورة لا يؤلف حزبًا. رئيس الجمهورية تنتخبه الجمعية التأسيسية. لا حرمان من الحقوق السياسية حتى لا تتأثر حرية الانتخابات”. ما نشرت جريدة المصري.

“كانت هذه القرارات في ظاهرها ديمقراطية وفي باطنها فتنة وتوترًا، فقد أثارت الناس الذين لم يرق لهم أن تعود الأحزاب القديمة بكل ما توحي من فساد وتاريخ أسود، وبكل ما توحي لهم بنهاية الثورة التي عقدوا عليها كل آمالهم في التطهر والخلاص، وأثارت هذه القرارات ضباط الجيش الذين أحسوا أن نصيبهم من النفوذ والسلطة والمميزات الخاصة قد انتهى”. محمد نجيب معلقًا على قرارات مارس 1954 في كتابه “كنت رئيسًا لمصر”.

28 مارس 1954

“لا أحزاب ولا برلمان، تسقط الديمقراطية، تسقط الحرية”. من هتافات جموع المصريين خلال المظاهرات الرافضة للديمقراطية ردًا على قرارات مجلس قيادة الثورة.

أبريل 1954

“عبد الناصر اعترف لي أنه دفع أربعة آلاف جنيه من جيبه لتدبير مظاهرات العمال الرافضة للديمقراطية، وأنه قال له بالنص: “لما لقيت المسألة مش نافعة قررت أتحرك، وقد كلفني الأمر أربعة آلاف جنيه”. خالد محيي الدين في كتابه “والآن أتكلم”.

أبريل 1954

“ستة انفجارات تهز شوارع القاهرة عقب قرارات مارس 54”. من مانشيتات الصحف المصرية إبان أزمة مارس 1954.

أبريل 1954

“شهدت في خضم أزمة مارس ستة انفجارات دفعة واحدة، منها انفجاران في الجامعة وانفجار في جروبي، وآخر في مخزن الصحافة بمحطة سكة حديد القاهرة، كلها لم تتسبب في خسائر مادية، لكنها أثارت هواجس شديدة وسط الجميع حول مخاطر انفلات الوضع ومخاطر إطلاق العنان للديمقراطية دون قبضة حازمة للدولة. وبدأ الكثيرون يشعرون أن الأمن غير مستقر وأنه من الضروري إحكام قبضة النظام، وإلا سادت الفوضى وقد روى لي عبد اللطيف بغدادي أنه زار عبد الناصر في أعقاب هذه الانفجارات هو وكمال الدين حسين وحسن إبراهيم؛ فأبلغهم عبد الناصر أنه هو الذي دبر هذه الانفجارات لإثارة مخاوف الناس من الاندفاع في طريق الديمقراطية والإيحاء بأن الأمن قد يهتز وأن الفوضى ستسود إذا مضوا في طريق الديمقراطية”. خالد محيي الدين في كتابه “والآن أتكلم”.

“لقد خرج الجيش من الثكنات، وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلى الآن في مصر، كان كل ضابط من ضباط القيادة يريد أن يكون قويًا، فأصبح لكل منهم شلة وكانت هذه الشلة غالبًا من المنافقين الذين لم يلعبوا دورًا لا في التحضير للثورة ولا في القيام بها”. محمد نجيب معلقًا على أزمة مارس 1954 في كتابه “كنت رئيسًا لمصر”.

14 نوفمبر 1954

“أنا لن أستقيل الآن لأني بذلك سأصبح مسؤولا عن ضياع السودان أما إذا كان الأمر إقالة فمرحبا”. محمد نجيب ردًا على عبد الحكيم عامر عندما أخبره الأخير أن مجلس قيادة الثورة قرر إعفاءه من منصب رئاسة الجمهورية، وتحديد إقامته في فيلا زينب الوكيل في المرج لبضعة أيام. الجدير بالذكر أن نجيب لم يخرج من الفيلا التي تم تحديد إقامته فيها إلا بعد 30 عامًا منها 17 سنة قضاها فيها معتقلا و13 سنة قضاها فيها بإرادته.

“كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها، لكن الإخوان لم يعرفوا هذا الدرس ولا غيرهم استوعبه، ودفع الجميع الثمن، ودفعته مصر أيضًا، دفعته من حريتها وكرامتها ودماء أبنائها. فالديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيمًا آخر، ولا كلمة أخرى، ولا تتسع الأرض إلا لها ولا أحد غيرها. لقد قتلت الثورة كل معايير التعامل مع البشر؛ الذين قاموا بها طحنتهم، والذين نافقوها رفعتهم وتعجبت”. محمد نجيب في كتابه “كنت رئيسًا لمصر”.

4 مايو 1967

“قد أكون على استعداد لفهم موقف ناصر، لكن هناك ضمن المجموعة ضابط آخر، أصبح مارشالا سياسيًا (يقصد عبد الحكيم عامر)، الماريشالية لا تكون إلا بقيادة الجيوش في الميدان، وليس لأي سبب آخر”. القائد البريطاني الشهير الفيلد مارشال مونتجمري أثناء زيارته لمصر ساخرًا من رتبة الفيلد مارشال (المشير)، التي يحملها عبد الحكيم عامر، والذي لا يحمل أي خبرة عسكرية حقيقية، فقد تمت ترقيته عام 1953 من رتبة صاغ (رائد) إلى رتبة لواء، وهو لا يزال في الـ 34 من العمر متخطيًا ثلاث رتب وأصبح القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وفي عام 1954 عين وزيرًا للحربية مع احتفاظه بمنصبه في القيادة العامة للقوات المسلحة، ورقي إلى رتبة فريق ومشير في 23 فبراير 1958، بالرغم من أن رتبة مشير أي – قائد ميداني – لا تُعطى إلا للقادة العسكريين الذين قادوا جيوشهم في الحروب.

5 يونيو 1967
“أسقطنا 30 طائرة”. أحمد سعيد في بيانه الأول على إذاعة صوت العرب إثر نكسة يونيو 67، تلاها عدة بيانات تحمل أرقامًا مماثلة لدرجة أن بعض الخبراء قالوا إن عدد الطائرات الإسرائيلية التي سقطت في بيانات أحمد سعيد كان أكثر من تلك الموجودة في إسرائيل والتي قدرت بـ 197 طائرة وقتها.

5 – 8 يونيو 1967
“إسقاط 43 طائرة للعدو. طائراتنا وأسلحتنا المضادة للطائرات تتصدى لطائرات العدو. كلنا رجل واحد خلف القائد في المعركة. الجيش العربي يزحف نحو تل أبيب، القوات العربية طوقت منطقة النقب وتواصل زحفها، الجيش السوري يدمر مواقع العدوان داخل الأراضي المحتلة تمهيدًا للقوات الزاحفة. القتال مستمر، سنحقق أهدافنا، سوريا تسقط طائرتين للعدو وتأسر طيارًا إسرائيليًا صباح اليوم. إسقاط 9 طائرات للعدو في القاهرة والقناة صباح اليوم. طائراتنا تدمر قوة مدرعة للعدو. محاصرة قوة أخرى من المدرعات الإسرائيلية بين العريش وساحل البحر، 3 طائرات أمريكية تستكشف مدى الدمار الذي ألحقناه بمدرعات العدو، القوات السورية تسقط 5 طائرات للعدو خلال نصف ساعة صباح اليوم”. مانشيتات جريدة المساء المملوكة لمؤسسة الجمهورية التي يرأس تحريرها السادات بتواريخ 5، 6، 7، 8 يونيو 1967.

8 يونيو 1967

“أسقطنا 4 طائرات للعدو، دمرنا 8 دبابات، 10 عربات، 6 لوريات، لنشين، 3 قوارب، مدفعين، 3 مخازن للوقود والذخيرة. قواتنا تصد عدوانًا إسرائيليًا واسع النطاق، والعدو يخسر 5 قتلى، و20جريحًا وأسيرين”. نشرت جريدة أخبار اليوم.

8 يونيو 1967

“فيالق مصر حاصرت الإسرائيليين في القطاع الأوسط من سيناء”. البيان الكارثي لأحمد سعيد على إذاعة صوت العرب الذي تسبب في هلاك عدد كبير من الجنود المصريين الفارين من الجحيم، عندما عدلوا عن خطة الهرب عن طريق القطاع الجنوبي، واتجهوا بدلًا من ذلك نحو القطاع الأوسط بناءً على بيان أحمد سعيد المختلق، ووجدوا الجنود الإسرائيليين فجأة فوق رؤوسهم من كل جانب.

صباح 9 يونيو 1967 قبل إعلان خطاب التنحي بساعات

“بشرى يا عرب لم يبق لجيشنا على تل أبيب سوى 15 كيلو فقط”. أحمد سعيد مذيع صوت العرب في آخر بياناته.

9 يونيو 1967 عصرًا

“لقد اتخذت قرارًا أريدكم جميعًا أن تساعدوني عليه. لقد قررت أن أتنحى تمامًا ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي وأن أعود إلى صفوف الجماهير أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر”. جمال عبد الناصر في خطاب التنحي بعدما تسببت سياسته في هزيمة مصر في حرب 67.

9 يونيو 1967 مساءً

“نحن اخترناك يا جمال يا حبيب الملايين”. من هتافات جموع المصريين المصابة بحالة هياج عارم إلى بيت عبد الناصر في منشية البكري لحثه وإجباره على تكملة مسيرة التقدم بعد دقائق من تلاوته لخطاب التنحي، واستمرت تلك المظاهرات ليومين متتاليين حتى خرج عبد الناصر مرة أخرى معلنًا تراجعه عن قراره السابق، نزولًا على رغبة وإرادة الشعب المصري، وسرت إشاعات قوية على أن تلك المظاهرات كانت معدة ومرتب لها مسبقًا، وأن الجيش المصري قد دفع ببعض المتظاهرين بالقوة في كل المحافظات لإشعال فتيل المظاهرات الوطنية، والتي استمرت بمفردها بمجرد اشتعالها.

“إن الرجل العسكري لا يصلح للعمل السياسي قط، وإن سبب هزيمتنا عام 1967 هو اشتغال وانشغال رجال الجيش بالألاعيب في ميدان السياسة؛ فلم يجدوا ما يقدمونه في ميدان المعركة”. المشير محمد عبد الغني الجمسي وزير الحربية السابق مفسرًا هزيمة مصر النكراء عام 1967.

1968

“اضربوا الطلبة بالطيران”. جمال عبد الناصر موجهًا حديثه إلى اللواء مصطفى الحناوي قائد سلاح الطيران تعليقًا على مظاهرات الطلبة التي خرجت واشتعلت بالقاهرة وحلوان والإسكندرية اعتراضًا على التقصير في محاكمة المتسببين في نكسة يونيو، وقد اعترف الحناوي بذلك في حواره مع مجلة روز اليوسف في 28 أبريل 1997.

صيف عام 1971

“أنا أواجه نفس المشاكل التي تُقاسون منها، وأشارككم أهدافكم في مقاومة الإلحاد والشيوعية”. من لقاء السادات بزعماء الإخوان في الخارج ومن بينهم سعيد رمضان زوج ابنة حسن البنا، ورئيس المنظمة الإسلامية في جنيف التي كانت ترعاها السعودية، وعمر التلمساني المرشد الثالث للجماعة، وعثمان أحمد عثمان مؤسس المقاولون العرب، ويوسف مكاوي ومحمد عثمان إسماعيل، بترتيب من الملك فيصل ملك السعودية، وعرض عليهم السادات استعداده لتسهيل عودتهم إلى النشاط العلني في مصر، وأوكل السادات لكل من محمود الجامع ومحمد عثمان إسماعيل مهمة إنشاء تيار إسلامي في الجامعة تحت مسمى “شباب الإسلام” والتي تحولت إلى “الجماعة الاسلامية” فيما بعد، وشدد السادات على فتح كل الإشارات الخضراء للإسلاميين بكل تسمياتهم في الجامعات المصرية خاصة جماعة الإخوان المسلمين، وإعادة إصدار مجلة الدعوة لضرب القوى اليسارية من ناصريين وشيوعيين في الجامعات.

1971

“حدث اجتماع في مقر الاتحاد الاشتراكي حضره السيد محمد إبراهيم دكروري، ومحمد عثمان إسماعيل واتخذ القرار السياسي بدعم نشاط الجماعات الدينية ماديًا ومعنويًا، واستخدمت أموال الاتحاد الاشتراكي في طبع المنشورات وتأجير السيارات وعقد المؤتمرات وأيضًا شراء المطاوي والجنازير”. فؤاد علام وكيل مباحث أمن الدولة السابق في كتابه “الإخوان وأنا”.

1973

“حذرنا السادات من أن محمد عثمان إسماعيل كان من الإخوان وله صلات وطيدة بقياداتها مثل: المرحوم محمد عبد العظيم لقمة، وعمر التلمساني، ومصطفى مشهور وغيرهم، فقد كان محمد عثمان إسماعيل عضوًا قياديًا نشطًا في شعبة الإخوان في أسيوط، ولكن السادات تجاهل كل ذلك وعينه محافظًا لأسيوط، وجدد له لثلاث فترات متتالية وعينه برتبة وزير، رغم أن المحافظين وقتها كانوا برتبة نائب وزير، وقبل ذلك كان قد عينه أمينًا للتنظيم بالاتحاد الاشتراكي”. فؤاد علام وكيل مباحث أمن الدولة السابق في كتابه “الإخوان وأنا”.

1974

السادات يقرر الإفراج عن باقي الإخوان المسجونين من قضايا تنظيم 1965، أو حتى من بقايا حادثة المنشية 1954، بعفو صحي.

26 أكتوبر 1981

“محافظ أسيوط محمد عثمان إسماعيل كان يوزع الأسلحة على جماعة الإخوان المسلمين”. مجلة النيوزويك Newsweek.

1987

“فبادئ ذي بدء أنني شكلت الجماعات الإسلامية في الجامعات باتفاق مع المرحوم الرئيس السادات”. محمد عثمان إسماعيل محافظ أسيوط السابق في رده على فؤاد علام بعد اغتيال السادات على صفحات مجلة روز اليوسف.

20 ديسمبر 1980

“أحمد جيلاني و”صبغة الله مجددي” من قادة الجهاد الأفغاني في القاهرة للمشاركة في المؤتمر الموسع الذي عقدته جامعة الشعوب العربية بدعم السادات، وبعد أربعة أيام كانوا يوجهون رسالة للشعب الأفغاني عبر راديو القاهرة، وفي الجمعة التالية التقى بهم السادات في منزله وأدى معهم صلاة الجمعة بمسجد قرية ميت أبو الكوم. في الأسبوع التالي صدر قرار بخصم 2% من رواتب ومعاشات جميع موظفي الدولة، وفرض ضريبة جهاد لصالح أفغانستان، ودعوة الجمعيات الخيرية والمساجد إلى جمع تبرعات لصالح الشعب الأفغاني، وتخصيص صندوق في الأمانة العامة لجامعة الشعوب لجمع التبرعات الشعبية، والذي وضع فيه السادات مليون جنيه كنواة ليمارس المكتب أعماله، وفي نفس الأسبوع زار قادة الجهاد الأفغاني مصانع الهيئة العربية للتصنيع التي أهدتهم مجموعة من الصواريخ والقنابل المضادة للدبابات.

1993

“لقد كنت قررت أن أترك الحكم لكنكم جئتمونى بهذه الوثيقة التي كتبتموها بدمائكم، فلا يمكن أن أتجاهل إرادة الشعب، ولذلك سأستمر في الحكم”. محمد حسني مبارك متطلعًا إلى أعضاء الوفد المكون من بعض أعضاء مجلسي الشعب والشورى، ممسكًا بمبايعة الدم التي قدموها له يرجونه أن يستمر في الحكم، زاعمين أن وثيقة المبايعة تلك قد كتبوها بدمائهم، ثم تبين بعد ذلك أنهم استعملوا زجاجة من بنك الدم، قبل أن يقوم البرلمان بتعديل الدستور ليستطيع مبارك الترشح لولاية ثالثة، وينجح مبارك في الاستفتاء على تمديد فترة رئاسته وينجح بالطبع.

فبراير 1994

“اتصل كمال الشاذلي بالمستشار مأمون الهضيبي، وطلب منه أن يقيم الإخوان فاعلية كبيرة رافضة لمذبحة الحرم الإبراهيمي بالقدس لامتصاص غضب الشارع، وأخبره أن الدولة ستعطيه كل إمكانياتها من أجل نجاح هذا العمل، وتم عقد المؤتمر الذي حشد له الإخوان أعدادًا كبيرة فاقت احتمال نقابة المحامين، وكان من الحاضرين وقتها وجدي غنيم، مأمون الهضيبي، مصطفى مشهور، أحمد الملط نائب المرشد وقتئذ، الداعية عمر عبد الكافي، المهندس إبراهيم شكري فضلاً عن أحمد الخواجة، وكان مختار نوح هو الذي يقدم الكلمات، في تناغم تام بين الإخوان ومبارك، حتى أن سيارة مرسيدس سوداء كبيرة خاصة برئاسة الجمهورية هي التي أوصلت مصطفى مشهور وأحمد الملط، ووجدي غنيم من مقر الجماعة بشارع سوق التوفيقية إلى مقر نقابة المحامين بشارع عبد الخالق ثروت”. ثروت الخرباوي القيادي السابق في جماعة الإخوان في مقالته “الإخوان ومبارك يد واحدة”.

2007

“رئاسة الجمهورية تدعو مجموعة من أقطاب الإخوان المسلمين لحضور مناسبة توقيع قانون جديد للمعلمين، وقد قبل الإخوان دعوة الرئيس بسرور وحماس”. ثروت الخرباوي القيادي السابق في جماعة الإخوان في مقالته “الإخوان ومبارك يد واحدة”.

22 فبراير 2011

لجنة شئون الأحزاب بمجلس الدولة توافق على التصريح لجماعة الإخوان المسلمين بتأسيس أول حزب سياسي لها المخالفة مع الدستور، سبقه الموافقة بتأسيس حزب الوسط الإسلامي، وتلاه الموافقة على تأسيس حزب النور السلفي.

6 مارس 2011

جنود الشرطة العسكرية بقيادة اللواء ممدوح أبو الخير يؤدون التحية للعادلي ويحيونه بابتسامة فور وصوله لحضور الجلسة الأولى لمحاكمته بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس.

9 مارس 2011

الشرطة العسكرية تقوم بالقبض على 27 فتاة، واحتجازهم داخل المتحف المصري لمدة يوم، وبعد ذلك تم نقلهن للسجن الحربي الذي تعرضن فيه للتعذيب والكشف عن عذريتهن بواسطة جنود من الجيش، وفي 30 مايو أكد لواء بالمجلس العسكري طلب عدم ذكر اسمه لشبكة CNN، ووصفته الشبكة بأنه عسكري رفيع المستوى أن الجيش قد أجرى اختبارات عذرية بالفعل.

17 مارس 2011

وزارة الداخلية تفرج عن محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، و60 من معتقلي الجهاد والجماعة الإسلامية من سجن مزرعة طرة.

19 مارس 2011

الاستفتاء على التعديلات الدستورية بعد رفض المجلس العسكري وضع دستور جديد، وكلف المجلس المستشار طارق البشري المفكر الإسلامى بتشكيل لجنة لوضع التعديلات المقترحة تضمنت المحامي صبحي صالح عضو جماعة الإخوان المسلمين، والتي سمحت ضمنيًا لجماعة الإخوان المسلمين بالسيطرة على اللجنة التي ستضع الدستور الجديد لاحقًا.

28 مارس 2011

عودة 3000 جهادي بجماعة الجهاد والجماعة الإسلامية بدخول البلاد من أفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك والصومال وكينيا بعد رفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول. جريدة المصري اليوم.

12 أكتوبر 2011

“عملية الدهس التي حدثت من مدرعات جيش لبعض المتظاهرين لم تكن ممنهجة، حيث أن بعض المدرعات استولى عليها متظاهرون، وأن بعضها الآخر أصيب سائقوها بهلع، فانطلقوا يدهسون من صادفهم”. لواء أركان حرب عادل عمارة عضو المجلس العسكري مبررًا قتل جنود الشرطة العسكرية لـ 27 متظاهرًا قبطيًا هرسًا تحت المدرعات يوم 9 أكتوبر 2011، فيما عرف بمذبحة ماسبيرو.

8 مارس 2012

النيابة العامة تحيل بلاغًا وقع عليه 732 شخصًا ضد عدد من النشطاء السياسيين والإعلاميين للنيابة العسكرية للاختصاص، واتهم البلاغ كلاً من علاء الأسواني، ويسري فودة، وزياد العليمي، وأبو العز الحريري، وبثينة كامل، وريم ماجد، ونوارة نجم، وأسماء محفوظ، ووائل غنيم، وممدوح حمزة، وجورج إسحاق، وسامح نجيب، بالتحريض لإسقاط الدولة وإثارة الفتن ضد المجلس العسكري، وفي نفس اليوم، قضت المحكمة العسكرية العليا بإسقاط الأحكام السابقة عن اثنين من قيادات الإخوان، هما المهندس أسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطي، واللذان كانا حكم عليهما بالسجن 5 سنوات غيايبًا في القضية التي عرفت إعلاميا بميليشيات الأزهر.

15 مارس 2012

أصدرت المحكمة العسكرية العليا حكمًا برد اعتبار المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة، من عقوبة الحبس 5 سنوات، في القضية رقم 8 لسنة 1995 جنايات عسكرية، المعروفة إعلاميًا بقضية مجلس شورى الجماعة، هذا الحكم يستوجب سقوط كل العقوبات التبعية والآثار الجنائية الأخرى المترتبة على الحكم السابق.

19 مارس 2012

أصدرت المحكمة العسكرية العليا حكمًا ببراءة كل من محمد شوقي الإسلامبولى، شقيق قاتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومحمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة، كما برأت المحكمة 6 آخرين، بينهم عبد العزيز داوود الجمل وسيد إمام مفتي تنظيم القاعدة السابق، وذلك في القضية المعروفة بـ “العائدون من ألبانيا”، الجدير بالذكر أن المذكورين صدرت في حقهم أحكام تراوحت بين الإعدام والسجن 5 سنوات.

مساء 31 مارس 2012

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين بعد نهاية اجتماع مكتب شورى الإخوان، وخلال مؤتمر عام، اختيار خيرت الشاطر نائب المرشد مرشحًا عنها في الانتخابات الرئاسية، بعدما أصدرت المحكمة العسكرية العليا حكمها برد اعتباره، وأعلنت الجماعة أنه تم الدفع بـالشاطر ردًا على رفض تشكيل حكومة ائتلافية بصلاحيات كاملة وإقالة حكومة الجنزوري والتلويح بحل مجلسي الشعب والشورى.

صباح 8 أبريل 2012

تقدم الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، بأوراق ترشحه إلى اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة، كمرشح للحزب في السباق الرئاسي، وتم قبوله مرشحًا، بالرغم من اتهامه في قضية الهروب من سجن النطرون صباح السبت 29 يناير 2011.

16 أبريل 2012

قررت اللجنة العليا لانتخابات رئاسة الجمهورية استبعاد المرشح خيرت الشاطر من انتخابات رئاسة الجمهورية لأنه لم يرد إليه اعتباره على النحو الذي رسمه القانون، فقد حصل على رد اعتبار في الجناية رقم 8 لعام 1995، الصادرة من المحكمة العسكرية العليا دون أن يرد إليه اعتباره في الجنائية رقم 2 لعام 2007 عسكرية عليا (قضية الميليشيات).

8 أبريل 2012

“فاتنا أن نعقد اتفاقًا مع مبارك على عدم الملاحقة القضائية، ونعلنه للمتظاهرين ليلة 11 فبراير”. اللواء مختار الملا عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، نقلاً عن كتاب “الثورة التائهة” لعبد لعظيم حماد رئيس تحرير الأهرام السابق.

يونيو 2012

“المجلس العسكري كان مضغوطًا عليه لتغيير النتيجة، وأن السيد المشير كان عارفًا أن أنا كسبان لغاية وقت قريب جدًا”. أحمد شفيق. في حواره مع مصطفى بكري في دبي، متهمًا المجلس العسكري صراحة بالتلاعب في نتيجة الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي، وأكد شفيق أنه قبل إعلان النتيجة بحوالي 6 أو 7 أيام كان المشير طنطاوي في السعودية لحضور جنازة الأمير نايف، وأثناء الصلاة، كان يجاور المشير صديق سعودي للفريق شفيق، فسأل هذا الصديق المشير قائلًا “ما تطمنا على مصر يا سيادة المشير؟”، فأجابه طنطاوي نصًا “شفيق جاي”، ونقل هذا الصديق تلك الرسالة لشفيق كما حدثت بالفعل، وأكد شفيق في نفس اللقاء أنه تلقى اتصالاً من مسئول أمني كبير في وزارة الداخلية في الثالثة والنصف فجرًا، يخبره بأنه الفائز بمنصب رئيس الجمهورية بفارق يزيد عن المليون والنصف صوت عن منافسه محمد مرسي.

وفي السادسة صباحًا تلقى اتصالاً آخر من شاب صديق قريب من مكتب وزير الداخلية آنذاك محمد إبراهيم يوسف يخبره أن هناك شيئًا ما يدبر في الخفاء في مكتب وزير الداخلية، وعليه أن يعرف ما يدبر من خلفه، فاتصل شفيق بالجنزوري يستشيره، لكن الجنزوري لم يكن يمتلك إجابات شافية ويبدو قلقًا وسأل شفيق في المقابل “طيب نعمل ايه؟”، وفي الساعة 12 ظهر يوم الأحد انتشرت قوات الحرس الجمهوري حول منزل شفيق في التجمع الخامس، باعتباره الرئيس، وفي الثانية ظهرًا كان مقررًا أن يغادر شفيق منزله إلى مقر المؤتمر الصحفي لكنه أُبلغ بعدم الذهاب في هذا التوقيت انتظارًا لما بعد المؤتمر الصحفي لرئيس اللجنة العليا للانتخابات الذي أعلن فيه فوز مرسي، وقال الفريق شفيق أن هناك تحقيقًا قد بدأ بالفعل في مسألة تزوير الانتخابات الرئاسية وتوقف في اليوم التالي لإعلان النتيجة مباشرة بدون أسباب واضحة.

23 يناير 2013

“المؤسسة العسكرية طلبت مني تشويه قوى سياسية عقب الثورة منها 6 أبريل والإخوان”. الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد رئيس تحرير الأهرام السابق في حواره مع وائل الإبراشي في برنامج “العاشرة مساء”، كاشفًا أن قيادات بالجيش اتصلت به هاتفيًا وسُربت له أخبار ليست منسوبة لشخصية عسكرية عن تلقي 6 أبريل أموالا من الخارج، وكذلك اتهام جماعة الإخوان بقتل المتظاهرين، وأضاف أنه طلب من القيادات العسكرية التي اتصلت به نسبة الأخبار إلى قيادات عسكرية لكنهم رفضوا، فرفض حينها نشر الأخبار.

1 أكتوبر 2013

“لو لقيتوا ‫السيسي‬ أخد نجمة زيادة أو اترقى أو بقى رئيس وزراء أو رئيس جمهورية يبقى ده ‫‏انقلاب‬”. لواء أركان حرب أحمد وصفي رئيس هيئة تدريت القوات المسلحة سابقًا و قائد الجيش الثاني الميداني حاليا في لقائه مع الإعلامي عمرو أديب على برنامج القاهرة اليوم.

6 يوليو 2013

“بتقولوا إن هذا انقلاب عسكري؟ لأ مهواش انقلاب عسكري. ديه إرادة شعب. و الدليل إن السيد وزير الدفاع مازال هو السيد وزير الدفاع، لو انقلاب عسكري كان بقى رئيس جمهورية، وكان باقي الحكم كله بقى حكم عسكري، لا، هو نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية، وهايعين رئيس وزراء، ورئيس الوزراء هايعين وزارة معاه، هاتدير الفترة الانتقالية، ثم هيحطوا الدستور، ثم انتخابات رئاسية مبكرة”. اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث في لقائه مع تليفزيون جريدة أخبار اليوم.

14 يوليو 2013

“خلو بالكوا كويس قوي، احنا ملناش طمع في حاجة خالص، أنا أقسمت بالله إننا ملناش طمع وهاتشوفوا، ملناش طمع في أي حاجة، ولا فيه أي رغبة أو إرادة لحكم مصر، لن أترشح للرئاسة ولن أسمح للتاريخ بأن يكتب أن جيش مصر تحرك من أجل مصالح شخصية”. كلمة الفريق السيسي بمسرح الجلاء.

***

سؤال التعبير الثالث الثانوي – امتحان نصف العام 2014 – 2015 (سؤال إجباري)

في ضوء ما سبق، اكتب فيما لا يزيد عن عشرة أسطر لصديقك الثوري الثابت على موقفه، المعارض لكل أشكال الحكم الديني والعسكري، تقنعه أن “الجيش هو اللي حمى الثورة”، وأن “البلد ديه مينفعهاش إلا واحد عسكري”، مستشهدا بالتقدم والنمو والرخاء الذي شهدته البلاد بعد نحو 65 عاما من حكم رجال الجيش لمصر، ثم اكتب خطابًا احتياطيا للجهات المسئولة تشي فيه بصديقك في حالة إصراره على موقفه المعارض، مدعيًا أنه عنصر خطر من عناصر الإخوان المسلمين بالرغم من اعتقاله في السابق لمعارضته لنظام الإخوان وبالرغم من كونه مسيحيا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد