يقول الله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5). سورة التين.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ إِلا الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. رواه مسلم.

خلق الله تعالى آدم عليه السلام خلقًا مباشرًا بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته، وعلمه الأسماء كلها وجعل طوله ستين ذراعًا، وأسكنه جنته ثم أخرجه منها لما أكل من الشجرة فعصى وغوى وأهبطه إلى الأرض هو وزوجه حواء التي خلقها الله منه بالأمر الإلهي. ومن آدم وحواء وبطريق التناسل والخلق التدريجي خلق الله ذريته في كمالهم وجمالهم فصحاء عقلاء سادة في الأرض، قد سخر الله لهم كل ما ينتفعوا به في حياتهم الدنيا، هذا هو الإنسان المكرم في معتقد المؤمنين أجمعين.

أما في معتقد الملحدين الكافرين وببساطة أن جميع المخلوقات نشأت بالتدريج من خلية واحدة وبفعل المصادفة وتوافر الشروط الفيزيائية من درجة حرارة ورطوبة وهواء، تكاثرت هذه الخلايا وتولد عنها سلسلة من المخلوقات بدءا من النباتات وانتهاء بالإنسان.. هذا ما يسمى بنظرية التطور الحديثة.

مفهوم التطور

لغة: هو التغير والتحول من مرحلة إلى مرحلة أخرى، والطور المدة والتارة. وجاء في لسان العرب لابن منظور: الطور: الحال، وجمعه: أطوارًا. وقال تعالى: وقد خلقكم أطوارًا. سورة نوح آية 14. معناه ضروبًا وأحوالًا مختلفة.

أما في المنجد في اللغة والأعلام: التطور هو: التحول من حال إلى آخر، الانتقال التدريجي من حال إلى حال أخرى، والارتقاء من حال إلى حال.

اصطلاحًا: انتقل هذا المدلول اللغوي إلى الاصطلاح العلمي، ولا سيما في مجال العلوم البيولوجية أولًا، ثم العلوم الإنسانية في الدرجة الثانية، ويقصد به التغيرات المرحلية في طبيعة الكائنات الحية، ويطلق كذلك على البنيات النفسية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي لا تستقر على حال معين، بل تنتقل إلى مرحلة معينة من الأدنى إلى الأعلى، أي الارتقاء من البسيط إلى المركب، ومن الحسن إلى الأحسن.

وقد عرفت جريدة هوستن بوست التطور بالعبارات التالية: (أنه يعني ارتقاء الحياة من جهاز عضوي ذي خلية واحدة إلى أعلى الارتقاء وهو بالتالي التغير الذي طرأ على الإنسان نتيجة حلقات من التغيرات العضوية خلال ملايين السنين).

مفهوم التطور فلسفيا

للتطور عدة مفاهيم:

المفهوم الأول: يقصد به النمو، أي الانتقال من حالة الكمون إلى حالة الظهور حتى يكتمل الفعل نهايته. كمبدأ الحياة الذي ينمو وينبسط ويظهر في الكائنات الحية سواء في عام النباتات أو الحيوان.

المفهوم الثاني: ويقصد به التغير التدريجي الذي لا يتميز بالعنف نتيجة الظروف الطبيعية.

المفهوم الثالث: وهو معرفة الفعل مسبقًا نتيجة المراحل التي ينتقل فيها الكائن الحي وذلك من خلال الانتقال من البسيط إلى المركب.

ويقول هوبرت سبنسر: التطور هو إتمام و إكمال للمادة، مصحوب بتمديد للحركة، تنتقل المادة خلاله من حالة تجانس غير معين وغير ملتحم، إلى حالة من اللاتجانس المعين والملتحم بحيث تخضع الحركة المتبقية فيه لتبديل مواز.

والعلم الذي يؤمن ويعتقد بالتغير وتدرج الأحياء ورقيها في سلم التطور فهو عالم تطور، أما ما يقابل مذهب التطور فهو مذهب الثبات الذي يرى أن الوجود وجد هكذا في حالة سكون واستقرار.

المفهوم الأكاديمي للتطور

إن المفاهيم الأولى لمدلول التطور تعود جذورها أساسا إلى الفلسفة اليونانية وقد مثلها كل من أنكسمندريس (فيلسوف يوناني من الأوائل الذين نادوا بفكرة التطور) وأرسطو.. وبعض أعلام الفلسفة الإسلامية كابن مسكويه وابن طفيل وابن خلدون.. غير أن هذه المدرسة لم تكتسب الصفة العلمية الأكاديمية إلا بفضل العالمين لامارك وداروين.

إلا أن النظرية أصبحت مرتبطة بداروين فذلك حين علل نشوء الأنواع الحية بقانون تنازع البقاء وقانون الانتخاب الطبيعي.. ويرى أن الكائنات الحية بدأت في صورة كائن بسيط جدا المتمثل في الأوليات كاللحميات والهدبيات والجرثوميات والسوطيات. وهذا النوع من الحيوانات تعد جميعها بدائية ظهرت في طور مبكر جدًا من تاريخ حياة الأرض، وأن المملكة الحيوانية برمتها، ما هي إلا امتداد طبيعي لهذا التطور الذي استمر ملايين السنين. ويرى علماء البيولوجية أن الإنسان العاقل ينتمي ويصنف مع القرود المذنبة وغير المذنبة كمجموعة الرئيسيات التي تتميز عادة بذكائها.

إذن الإنسان يدخل ضمن حلقة من حلقات التطور التي يشترك فيها مع عائلات القردة العليا، وهي أقرب الأنواع تشابهًا بالنسبة إلى النوع البشري، إلا أن العلماء لحد الساعة لا يزالون في بحث وجدال وتحقيق لإيجاد الحلقة المفقودة بين الإنسان العاقل والقردة العليا، ومازالت هذه المشكلة معلقة لحد الآن.

الماركسية والتطور

إن المدرسة الماركسية تنظر إلى الوجود نظرة مادية خالصة، سواء كانت حوادث طبيعية أو حوادث اجتماعية، ويقول ماركس في ذلك: إن الطريقة الديالكتكية لا تختلف عن الطريقة الهيغلية من حيث الأساس فحس، بل هي ضدها تمامًا، فحركة الفكر، هذا الفكر الذي يشخصه هيغل ويطلق عليه اسم الفكرة هي في نظره: خالق الواقع وصانعه، فما الواقع إلا الشكل الحادثي للفكرة، أما في نظري فعلى العكس، ليست حركة الفكر سوى انعكاس الحركة الواقعية منقولة إلى دماغ الإنسان ومستقرة فيه.

أما بالنسبة لأنجلس فيقول: إن الطبيعة هي محك الاختبار للديالكتيك ولابد من القول أن علوم الطبيعة الحديثة قد وفرت لهذا الاختبار مواد غنية إلى أقصى حد. وهذه المواد تزداد كل يوم. وهكذا برهنت هذه العلوم أن الطبيعة تعمل في النتيجة بصورة ديالكتكية، لا بصورة ميتافيزيقية، وأنها لا تتحرك في دائرة تبقى هي ذاتها دائما وتتكرر إلى الأبد، بل أن لها تاريخيًا واقعيًا. وبهذه المناسبة ينبغي أن نذكر بالدرجة الأولى داروين الذي وجه ضربة قاسية بإثباته أن العالم العضوي بأسره كما هو موجود اليوم أي النباتات والحيوانات، وبالتالي الإنسان أيضًا هو كله نتاج تطور يجري منذ ملايين السنين.

نقد الأساس الذي أقيمت عليه الفلسفة المادية

إن الماركسية لم تأخذ من الفيلسوف الألماني هيجل سوى منهجه الجدلي، وطرحت فكرته المثالية ثم وسعت فكرته الجدلية، فطبقتها على الوقائع المادية والإنسانية على السواء من خلال الداروينية، ومعنى هذا أن الوجود كله خاضع للتطور المادي، فلا شيء إلا المادة فقط وأن تطورات الحياة البشرية هي انعكاس طبيعي للنشاط المادي.

إن المادية الماركسية حين تنفي القوى اللامادية، فهل تستطيع هذه النزعة أن تجهل أو تتنكر المشاعر النفسية كالخوف والقلق والعواطف، ثم هل في إمكانها تتجاهل تأثير الحالات النفسية في عضويتنا.. ثم هناك بعض الظواهر المادية لا تدرك إلا إذا كانت في حالة تلازمية بالضرورة، وإلا فقدت الواقعة أهميتها. كالماء عليه عماد الحياة في الأرض ويتركب من اتحاد الهيدروجين والأكسجين بنسبة حجمين من الأول إلى حجم من الثاني.

ومن هنا نستطيع القول: أن جوهر الحياة أمر كان ولا يزال مستعصيًا على الإدراك. ويقول في هذا الشأن العالم الروسي الكسندر أوباريين (أستاذ الكيمياء الحيوية في أكاديمية العلوم السوفياتية): فلقد أكد المؤتمر المنعقد في نيويورك عام 1959 أن أمر الحياة لا يزال مجهولًا ولا مطمع في أن يصل العلم إليه يومًا. ومعنى هذا أن العلم أصبح عاجزًا كل العجز أن يخلق الحياة في الخلية بالرغم من معرفته لخصائصها الكيميائية. وفي هذا يقول تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا. سورة الإسراء آية 85. وقال أيضًا: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا. سورة طه آية 114.

مناقشة مفاهيم الماركسية لأسس تطور المجتمعات وأخلاقها من الوجهة الإسلامية

إن الإنسان في زعمهم لا يختلف عن الحيوانات العجماء من حيث النوع، بل اختلاف في الدرجة فقط. وإن تاريخ المجتمع البشري هو استمرار التاريخ الطبيعة المادية لا أكثر. وإن تاريخ المجتمع هو إستمرار لتاريخ الطبيعة. إن تطور العالم الحيواني هيأ المنطلقات المادية لظهور الإنسان.

كما ترى الماركسية إنها انعكاس وشكل من أشكال الوعي الاجتماعي. وبالتالي تعكس العلاقات الاقتصادية، وتعبر تعبيرًا صادقًا عن طبيعة الطبقات الاجتماعية. وأنها تساعد على توطيد وتبرير الملكية الخاصة، وهذه الأخلاق مهما كان مصدرها تعبر تعبيرًا صادقًا للطبيعة السائدة المستغلة وتدعمها باسم الإله والكنيسة. ولقد برهنت الماركسية وحدها على أن الأخلاق ليست إلا انعكاسًا للمصلحة المادية فقط. وأسس الفلسفة الماركسية لا تقف على أرض صلبة أمام النقد المنهجي، فهي تناقض نفسها بنفسها حين ترى أن حقيقتها ثابتة لا تقبل المناقشة والجدال، مع العلك أنها تؤكد وتقر على فكرة التطور في كل شيء، أما بالنسبة إلى الحقائق التاريخية فقد أكدت الوقائع التاريخية أن الأمم الصناعية لم تتحول إلى المجتمع الشيوعي عن طريق تطور التاريخ.

إذًا أين تطور المادية التاريخية في زعمها؟ انطلاقًا من هذا الأمر نقول أن المجتمع الشيوعي لا وجود له، لأن كل شيء سيخلق نقيضه بالضرورة فالمجتمع الشيوعي اليوم قد أفرز وأثبت التناقضات الواضحة بين الحاكم والمحكوم، فتكونت النواة الأساسية من حيث التفاوت الطبقي البيروقراطي الذي لا يمكن تجاهل هذه الحقيقة، إذًا أين الحقيقة الشيوعية التي تدعو إلى المساواة، بالرغم من مرور أكثر من ستين سنة.. ألا يحق لنا القول: بكل موضوعية أن هناك ثباتًا في الفروق الفردية تتجلى في حياتنا اليومية، بالرغم من توفير جميع الشروط الضرورية للمساواة التامة، أن التفاوت الطبيعي أمر معترف به من طرف العلماء وعامة الناس، ولكن بشرط أن لا يكون ذريعة للاستغلال وإجحاف حق الغير.

ولقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة في قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ “. سورة الأنعام آية 165.أي جعلكم تعمرونها جيلًا بعد جيل، وقرنًا بعد قرن وخلفًا بعد سلف وفاوت بينكم في الأرزاق والأخلاق والمحاسن والمساوي، والمناظر والأشكال والألوان، وله الحكمة في ذلك ليختبركم في الذي أنعم به عليكم وامتحنكم به ليختبر الغني في غناه، ويسأله عن شكره، والفقير في فقره ويسأله عن صبره أنه سريع العقاب وذلك ترهيب وترغيب أن حسابه وعقابه سريع فيمن عصاه وخالف رسله إنه لغفور رحيم لمن والاه واتبع رسله فيما جاءوا به من خبر وطلب. وهكذا يقر الإسلام أن اختلاف الناس في الدرجة حقيقة ثابتة، بالرغم من أنهم خلقوا من نفس واحدة. يقول تعالى: وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ. سورة الأنعام آية 68.

طبيعة البشرية تعود إلى نفس واحدة، بالرغم من تفاوت الشعوب واختلاف الألسن وتختلف من حيث التفاوت الطبيعي أيضًا كالقدرات الذهنية والنشاط النفسي.

إلا أن مفهوم التطور الإسلامي يجب أن يطلق في مجال العمل ومظاهره المتعددة والمتباينة كالنشاط الفكري والاقتصادي والدفاعي والاجتماعي. بشرط أن يكون هذا التطور غير متعارض ومتناقض مع أصول الدين الإسلامي.

ألم يقل عز وجل: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. سورة التوبة آية 105. فالإسلام بين أن التطور ظاهرة طبيعية في طبيعة المجتمعات البشرية عبر أعمالها ونشاطها، ولولا دفاع البشر بعضهم ببعض لعم الفساد في الأرض، ويمكن الخروج بنتيجة سليمة: أن الدوافع الفطرية تبقى ثابتة ولكن مظاهرها تتطور عبر العصور كدافع السيطرة الذي يستهدف الانتصار على الآخرين ويتضمن إحباط جهودهم الفكري والمادي، ولعل الصراع العالمي الآن ما هو إلا مظهر من مظاهر هذا الدافع المتمثل في الحضارة المعاصرة القلقة بسبب وسائل الحرب والدمار.

ولقد أشار الله عز وجل إلى هذه الفكرة في قوله: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ. سورة الأنفال آية 60.

لا أحد يستطيع أن يمنع هذا الدافع الغريزي، ولكن الأمر الذي لا يمكن إغفاله يتمثل في التطورات الدفاعية التي مرت بها الحروب الماضية، فالإنسان البدائي كان يحارب بالعصي والحجارة ثم تطور فأمسى يحارب بالنبال والسيوف. أما في الوقت الراهن، فإن وسائل الحرب تمثلها الأسلحة الذرية، يعني تطورت، ولكن دافع المقاتلة بقي ثابتًا لا يمكن إزالته.

إن الفكرة القائلة إن تطور المجتمع يعود إلى العامل الاقتصادي هو إجحاف وإنكار للحقيقة التاريخية، فهناك حقيقة واقعية تؤكد أن الدين الإسلامي قد قام بانقلاب جذري لم تعرف البشرية مثله ــ فهكذا انقلب النظام الجاهلي البدوي إلى نظام مدني حضاري، فترك العربي الجاهلي كل شيء في سبيل عقيدته الطاهرة الجديدة، وقد غيرت هذه الحضارة الإسلامية المفاهيم رأسًا على عقب ــ

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

القرآن الكريم
تفسير ابن كثير
لسان العرب لابن منظور
المنجد في اللغة والأعلام
خلق لا تطور، إحسان حقي
القرآن ومذهب دارون، بكير بن سعيد اغوشت
عرض التعليقات
تحميل المزيد