1969 (الهندوراس – السلفادور)
مباراة الحرب

هو الحادث الأعنف على الإطلاق كأكبر عدد لضحايا لمباراة كرة قدم بين دولتين هي الحرب التي نشبت بين دولتين جارتين هما (هندوراس والسلفادور) عام 1970، ففي تصفيات كأس العالم للقارة الأمريكية كان يتوجب على فريقي هندوراس والسلفادور خوض مباراة فاصلة بينهما لحسم الموقف في إعلان الفريق الذي سيشارك في نهائيات كأس العالم.

وكان روبرتو كوردونا لاعب هندوراس هو الذي أشعل فتيل الحرب بين الدولتين، حين وضع كرته في مرمى فريق السلفادور في الدقيقة الأخيرة من المباراة، هذه الكرة كانت إيذانًا بقيام طائرات السلفادور الحربية بقصف مدن ومنشآت هندوراس في حرب استمرت (100 ساعة) خلفت وراءها أكثر من 4000 قتيل و12000 جريح، إضافة إلى تدمير آلاف الدور السكنية بحيث فقد أكثر من 50 ألف شخص بيوتهم.

Untitled
1975 (ليدز يونايتد – بايرن ميونيخ)

في مدينة باريس الفرنسية وفي نهائي كأس الأندية الأوروبية هاجمت جماهير نادي ليدز يونايتد الإنجليزي جماهير نادي بايرن ميونيخ الألماني بعد خسارتهم البطولة بنتيجة 2 / صفر في 28 مايو 1975.

1
1985 (ليفربول – يوفنتوس)

حادثة ملعب هيسل في العاصمة البلجيكية بروكسل وقبل موعد مباراة ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي قامت جماهير ليفربول والمتمثلة في الهوليجانز بكسر السياج الفاصل بين الجمهورين واقتحمت المقاعد الخاصة بجماهير يوفنتوس مما أدى إلى انهيار جزء كبير من جدار الإستاد ووفاة 39 شخصًا منهم 32 شخصًا من جماهير ليفربول، و 600 مصاب، وتم استكمال المباراة خوفًا من المزيد من العنف.

وعلى أثر هذه الكارثة تم استبعاد جميع الأندية الإنجليزية عامة من بطولات أوروربا حتى عام 91، واستبعاد ليفربول خاصة حتى عام 92.

2

 

 1994- 1995 (كولومبيا – إيطاليا)
في هذين العامين وصف بابا الفاتيكان رياضة كرة القدم بأنها الرياضة الأكثر دموية في العالم. حيث في مباراة كولومبيا وإيطاليا في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة قام أحد المشجعين الكولومبيين بقتل مدافع كولومبي أحرز في مرماه هدفًا بالخطأ في تلك المباراة.

وفي عام 1995، تم قتل لاعب نادي جنوة الإيطالي قبل مباراته مع ميلان على ملعب لويجي في الدوري العام الإيطالي. وفي نفس العام أيضًا حدثت أعمال عنف كبيرة من جماهير بلجيكا ضد جماهير إنجلترا في مباراة جمعت بينهما أيضًا.

 

3

1999 (تونس)

في تونس بباجة حدثت أعمال عنف أيضًا في مباراة لنادي الترجي التونسي قتل على أثرها 18 شخصًا بسبب العنف المفرط.

الجزائر هي الأشهر عربيًّا ومصر الأعنف عربيًّا وأفريقيًّا، تبدو إحصائيات الأمن الوطني في الجزائر خير دليل على الانفلات في الملاعب، حيث سجلت 30 حادث عنف بمدرجات الملاعب خلال شهرين فقط، بين سبتمبر ونهاية أكتوبر الماضيين (2014)، منها مقتل 3 أشخاص وإصابة 157 شخصًا، بينهم 134 من رجال الشرطة، و17 من الجماهير.

أما الموسم الكروي 2010- 2011 فقد شهد مقتل شخصين من الجماهير وإصابة 193 جريحًا بينهم 130 شرطيًّا، ووقوع خسائر مادية متمثلة في تحطيم 116 سيارة نقل، و64 سيارة ودراجتين ناريتين تابعتين للشرطة و49 سيارة خاصة.

 

مصر (1974 – 2015)
تعتبر مجزرة بورسعيد هي الحادثة الأعنف كرويًّا في العصر الحديث، ليس فقط بعدد الضحايا، ولكن بكيفية طريقة الموت فتلك الحادثة لم يسقط فيها جدار للإستاد، ولكن تم هجوم ممنهج من بعض جماهير نادي المصري البورسعيدي على جماهير النادي الأهلي في مشهد محزن ومبكٍ وتواطؤ يعتبره البعض تخاذل من قبل قوات الأمن المصرية، والتي تملك عداءً كبيرًا مع روابط الألتراس لأندية قمة الكرة المصرية.

 

وأخيرًا ونتمنى أن يكون أخيرًا بالفعل ما حدث أمس ووفاة ما يقرب من 19 شخصًا قبل مباراة الزمالك وإنبي في الدوري العام في مشهد محزن أيضًا، قالت قوات الأمن المصرية إنه من التدافع، ولكن أبرزت التقارير المصورة وشهود العيان أن قوات الأمن المصرية استخدمت الغاز المسيل للدموع أثناء دخول الجماهير للإستاد، وبذلك تحتل المركز الرابع عالميًّا في قائمة قتلى كرة القدم، والأولى أفريقيًّا وعربيًّا.

 

الأرقام وفق إحصائيات أربع مباريات دموية في الملاعب المصرية حصدت 149 قتيلًا:
مباراة الزمالك و دوكلا براج التشيكي 48 مشجعًا (1947).

مباراة الاتحاد والكروم مقتل 8 مشجعين (1999).

مباراة الأهلي والمصري مقتل 74 مشجعًا (2012).
مباراة الزمالك وإنبي مقتل 19 مشجعًا (2015).

4

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد