ملاحظة: الهدف من هذا المقال ليس فقط تحليل ما جرى وما يجري في المنطقة العربية كما تفعل العديد من المقالات الأخرى، ولكنه أيضًا مقال طموح ونظري يحاول تقديم بعض المقترحات التي قد تساهم بنهوض اتحاد من الدول أو دولة مكونة من عدة ولايات في المنطقة عربية.

منذ بداية القرن الحالي، وخاصة بعد احتلال العراق، دخل العالم العربي في مرحلة مظلمة من الانحدار السياسي والاقتصادي، خاصة بعد فشل، أو إفشال، الربيع العربي الذي طالب بأدنى الحريات السياسية التي يستحقها أي إنسان. واليوم، نلاحظ عدة ظواهر سياسية في المنطقة، منها:

  • تصاعد وتيرة الانقسامات الداخلية بين الطبقات الاجتماعية على الصعيد الطائفي أو المذهبي أو الإثني.
  • زيادة التوترات السياسية الخارجية في المنطقة مع دول الجوار.
  •  تفاقم الأوضاع الاقتصادية بشكل أسوأ.
  • تقبل غطرسة الاحتلال وتطبيع وجوده وتهميش الحقوق الفلسطينية.

إن ظلت الأمور تتفاقم على هذا المنوال، فستستمر حلقة القتل والقمع في المنطقة لعقود قادمة. ولذلك، يحاول هذا المقال تنظير بعض المقترحات لإيجاد رؤية شبه متكاملة قد تساهم في نهوض المنطقة العربية.

المقترحات:

تتكون هذه الرؤية الطموحة من سبع أركان أساسية سيادية. وكلمة «سيادية» هنا مهمة: فلسفة الهوية الوطنية، الفكر، الأمن، القانون، التعليم، الاقتصاد، وروح المجتمع أخيرًا.

الركن الأول: فلسفة الهوية

لقد بدأت بهذا الركن الأول لأنه أهم خطوة للنهوض بالمنطقة العربية كخلية متحدة. بعد سنوات طوال من الحكم الاستعماري القاتل والظالم، استلم العديد من الحكام السلطويين العرب زمام الأمور، وتم تصميم نموذج الدولة على أن تخدم بشكل أساسي المصالح السياسية والاقتصادية للطبقة الحاكمة، وخاصة خدمتها من مبدأ الولاء المذهبي، أو الطائفي، أو الإثني على حساب الطبقات الأخرى، وقمع من يحاول تحدي ذلك.

بسبب وجود قمع وحكم سلطوي مستبد بشكل متوحش دام لعقود عديدة، اضمحل بشكل تدريجي الولاء الوطني والشعور بالمواطنة لدى العديد من الطبقات الاجتماعية التي تنتمي لمذهب، أو طائفة، أو إثنية عرقية مخالفة لتلك الحاكمة وشعور الشعب بشكل عام بالتهميش والاستغناء عنهم واستحالة تحقيق العدالة من خلال القانون والقضاء.

أدى ذلك إلى ذوبان شعور أعضاء المجتمع بأنهم جزء لا يتجزأ من المنظومة لأنهم يشعرون بأن الدولة مصدر تهديد كبير لهم، وبالتالي لبثوا وعادوا إلى شرائح هوياتية أخرى تحويهم وتضمن لهم وجودهم واستمرارهم مثل الانتماء والولاء للقبيلة، والتي تمثل بالنسبة لهم مصدر الحماية الأهم والأول. وكنتيجة فشلت منظومة الحوكمة وفشل تطبيق مفهوم الدولة في المنطقة وسادت الفوضى.

ولذلك إن نجاح مشروع نهوض الاتحاد العربي يعتمد بشكل كبير وأساسي على خلق منظومة انتماء وشريحة هوياتية كبيرة تستبدل حاجة اللجوء لشرائح هوياتية أخرى لكي ينضم لها سكان المنطقة ولا يستثنى منها أحد ويساهم الجميع تجاه نجاحها. أفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي خلق نظام قانوني حر مستقل وعادل لا يفرق بين أحد ونظام حكم مدني ديمقراطي يدعم حريات الجميع ببرلمان يتم انتخاب النواب فيه بشكل يمثل العامة. إن لم يشعر الإنسان العادي بأنه جزء من هوية جامعة متحدة في وطن حر يحترمه ويضمن رفاهيته، فلن يتعمق داخله شعور بالانتماء أو المواطنة تجاه أرضه، ثقافته، تاريخه أو وطنه.

الجزء الآخر المرتبط بهذا الركن هو العادات والتقاليد. إن العادات والتقاليد هي التي تميز مجتمع معين عن الآخر وهي التي ترسم لنا جزءًا كبيرًا من هوية مجتمعنا. وبحسب الحركة التاريخية لمجتمع ما وبيئته الاجتماعية، يطور كل مجتمع معين سُلّم من القيم التي تمثله بأعلى درجة مثل الشرف والكرم والمحبة. بالنسبة لمجتمع آخر فقد تكون الثروة المالية والتعاون والعمل الدؤوب. النقطة المهمة هنا أنه من المهم التشبث بالعادات والتقاليد كموروث ثقافي وكدليل على وجود مجتمعك وإنتاجه الثقافي على أرض معينة. ولكن يترجم الكثير من الناس أن التشبث بالعادات والتقاليد القديمة جدًا يعني أنه من المسموح أن يقتل شاب أخته أو أمه لخرقهن شرف العائلة لأن أجداده كانوا يفعلون هذا قبل ألفي عام. هذه جريمة ويجب أن يعاقب مرتكبها أمام القانون وذلك لأن القانون المدني يجب أن يطغى على قانون القبيلة التي لا مكان لها في مجتمع مدني متحضر تحكمه الدولة المدنية الحديثة.

ولذلك يجب التخلص من سُلطة «المختار»، والذي قد يكون غير متعلم وجاهلًا وقد يفوقه شاب عمره 20 عامًا في الحكمة والعلم والتجربة والذكاء الاجتماعي. يجب التمسك بالعادات والتقاليد التي تساهم فقط في تقدم المجتمع والتي تحترم قيمة الإنسان، والتي تعتمد على المنطق وسمو الفكر واحترام الشخص الذكي المجتهد.

إن التغيير في المجتمع لا يأتي فقط باتجاه عمودي من الدولة ومؤسساتها باتجاه الشعب. ولكن أيضًا يتكون على الصعيد الشعبي والثقافي وينعكس ذلك بشكل عمودي باتجاه الدولة ومؤسساتها لأنه من المفترض في مجتمع ديمقراطي أن تعكس مؤسسات الدولة قيم الشعب الذي انتخب نوابه وممثليه.

كل دولة وكل مجتمع لهما دستور والدستور ليس فقط مخطوطة توضح نظام الحكم في تلك الدولة، بل أيضًا لتوضيح روح ذلك المجتمع، قيمه، مبادئه، فلسفته تجاه الحياة، ومشروعه. مشروع هذا الاتحاد مبني على مبدأ أن التفرقة فيها ضعف، وأن الاتحاد فيه قوة، وأن هناك أسبابًا عديدة لخلق هذا الاتحاد في هذه المنطقة أكثر بكثير من مناطق أخرى مثل الاتحاد الأوروبي والذي توجد فيه لهذه اللحظة اختلافات أيديولوجية وهوياتية وثقافية ولغوية، بالإضافة إلى حربين عالميتين قتل الملايين فيها منهم، ومع ذلك استطاعوا أن يبنوا اتحاد لتوحيد مشروعهم واقتناعًا بأنه على الرغم من وجود اختلافات، إلى أنهم ركزوا أكثر على العوامل المشتركة بينهم. واليوم يعتبر الاتحاد الأوروبي من أغنى ومن أقوى المناطق الاقتصادية في العالم، ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى خلق جيش عسكري أوروبي واحد لتوحيد جبهتهم.

الركن الثاني: سيادة الفكر

تقريبًا منذ بداية الاحتلال العثماني الظالم للمنطقة العربية وما تبعه من مرحلة استعمار متوحشة، ساد الانحدار الفلسفي والفكري في المنطقة العربية ولم ينتج أي مفكر عربي فكرة أو فلسفة خاصة بالعرب بنفس حجم الأفكار الفلسفية الأخرى مثل الرأسمالية، أو الشيوعية، أو الليبرالية. بالطبع يحاول المستشرقون دائمًا دفع نظريات عنصرية بقولهم أن الثقافات الأخرى مثل العربية غير قادرة على إنتاج أفكار على نفس المستوى الغربي وذلك غير صحيح. إن انعدام الاستقرار السياسي والاقتصادي المستمر في المنطقة منذ الاحتلال العثماني، هو الذي حال بين نهوض المنطقة اقتصاديًا وعلميًا وسياسيًا وبين استمرار وضعها الحالي. الدليل هو أن حجم الإنتاج الثقافي والعلمي والحضاري في شتى المجالات في حقبة حكم العباسيين في بغداد قبل الاحتلال العثماني قد ألهم العديد من المفكرين والفلاسفة الأوروبيين والذي أدى بدوره إلى ولادة عصر التنوير. إذ وقتها كان يكافئ الخليفة العباسي الباحث العلمي وزن الكتاب الذي كتبه الباحث بالذهب الخالص كمكافأة على عمله.

يجب أن يكون هناك تقليد فكري سياسي أو اقتصادي، نظرية بأكلمها، مطورة في العالم العربي كتقليد بشري وهو مشاركة كل مجتمع سياسي، عربي أو أوروبي أو آسيوي، لفكرة جاء بها أو لتقليد حافظ عليه تطبيقًا لمبدأ أن العيش على هذه الأرض ليس للرفاهية بشكل أساسي، بل الهدف الأول من الحياة على هذه الأرض هو الإنتاج الفكري، والحضاري، والثقافي، والعلمي بشكل يسمح بتطور مجتمع معين أو تطور العرق البشري كله.

لن يتحقق هذا الركن إن ساد الحكم الأوتوقراطي المتسلط في المنطقة، وتفاقم الوضع الاقتصادي، أو إن استمرت حملات الاحتلال والاستعمار.

الركن الثالث: سيادة الأمن

هناك بعض الحقائق السياسية التي يجب تقبلها وهي الطبيعة السلبية للسياسة الدولية. فعلى سبيل المثال:

  •  التسابق الدائم حول الموارد غير المتجددة أو النادرة مثل الماء في المناخ الصحراوي أو النفط.
  •  استغلال ضعف المجتمعات للسيطرة عليها ونهب مواردها كما حدث مع تجربة الاستعمار.
  •  إمكانية تشريد شعب بأكمله وقتله وسرقة ثرواته، ثم اتهامه بأنه المجرم ببساطة لأن التاريخ يكتبه القوي دائمًا.

تقبل هذه الحقائق يجعلك تفكر دائمًا بطريقة أمنية ضرورية لضمان بقائك ولاستمراريتك والنهوض بنفسك. إن تصرف الدول على الصعيد الدولي يشبه إلى حد كبير تصرف الصبيان على المستوى الشخصي اليومي. وذلك لأن الدول تدار من قبل أشخاص وتلك إحدى قواعد تحليل السياسة الدولية، إذ يتم أخذ التحليل السيكولوجي النفسي لقائد معين بعين الاعتبار لتحليل منطق سياساته الخارجية. في الدول الديمقراطية، السياسات التي تحكم الحياة الداخلية السياسية يتم مناقشتها في البرلمان ويتم تفنيدها من قبل مؤسسات عديدة. أما بالنسبة للسياسة على الصعيد الدولي، فهناك حرية بشكل أكبر تتيح للأفراد مثل الرؤساء للتحكم في الكثير من الأمور دون تحد من أي طرف تقريبًا.

ولذلك: يجب أن تكون لديك قوة عسكرية ضخمة تستطيع من خلالها أن تدافع عن نفسك. إن وجود خلل في موازين القوى على الساحة الدولية هو الذي سمح لبطش العديد من الدول، أو غطرسة الاحتلال مثلًا، بالازدياد واستغلال ضعف الآخر واحتلاله وقتله وتدميره وإنهاء وجوده حتى. أفضل طريقة لردع قوة احتلال او مستعمر منذ البداية هي القوة العسكرية.

وختامًا، إن وجود الانقسامات الداخلية والضعف العسكري في المنطقة العربية ستجعلها عرضة دائمًا للتدخلات الخارجية وخاصة الإذلال السياسي مثل انتهاز رؤساء دول استعمارية سابقًا لتلك الانقسامات وتصرفهم بطريقة استعمارية رمزيًا في البلد العربي.

الركن الرابع: سيادة القانون

خُلِقَ القانون لتنظيم كل مناحي الحياة الإنسانية. لكن النقطة المهمة هنا والمرتبطة برؤية هذا المقال هو وجوب حكم القانون الصارم والعادل أمام الجميع في هذا الاتحاد وأهم ركن هو عدم استلهام القوانين والفلسفة القانونية من دين أو مذهب معين، بل خلق منظومة قانونية مدنية علمانية تحوي الجميع وتعاملهم سواسية دون التفرقة بين أي أحد بناء على عرق، لون، مذهب، دين أو جنس. يقترح هذا المقال وضع امتحان قانون وإعادة تأهيل كل القضاة والمحامين بشكل تدريجي وقبول من لهم فلسفة قانونية مناسبة للمرحلة المقبلة.

أيضًا إحدى أكبر الكوارث التي حلت بشعوب هذه المنطقة هو الفساد المالي وهدر أو نهب الأموال العامة. إذ يجب أن تكون هناك آلية قانونية صارمة تقلل بشكل كبير سرقة الأموال العامة وهدرها وذلك لأنها أساسية للميزانية الحكومية السنوية لبناء جيش عسكري قوي لتحقيق الأمن وللاستثمار في التعليم.

الركن الخامس: سيادة التعليم

يجب تركيز العديد من الجهود الاستثمارية على تخريج، سنويًا، أجيال من الطلاب في التخصصات العلمية الصارمة مثل الرياضيات وعلم الحاسوب، والهندسة بتخصصاتها المختلفة، البرمجة، الفيزياء وباختصار أي تخصص يقع تحت مظلمة «ستيم» STEM Science, Technology, Engineering and Mathematics

وذلك لأن التاريخ أثبت لنا مرارًا وتكرارًا أن التقدم العلمي والبحث في هذه التخصصات يضمن التقدم الاقتصادي والعسكري وذلك لأن التكنولوجيا العسكرية تساهم بشكل كبير في تأمين حدودك وعدم السماح لأي معتد خارجي بالاعتداء عليك وإنهاء وجودك. التقدم العلمي يعطيك جيشًا من الخريجين المؤهلين علميًا القادرين على إنشاء شركات ضخمة مربحة تبيع منتجاتها للعالم كله وتجلب لك ولمجتمعك الثروة الاقتصادية.

كتب ڤانيڤار بوش، مهندس عسكري أمريكي في الحرب العالمية الثانية ومدير مكتب التطوير الوطني والتقدم العلمي رسالة للرئيس الأمريكي وقتها مفادها أن أهم الأسباب في فوز أمريكا في الحرب العالمية الثانية هو التقدم المهيب
التكنولوجي والعلمي والذي سمح لها ببناء جيش قوي يقلل بشكل كبير التهديدات
الخارجية للأمن القومي أو الأمن الاقتصادي الأمريكي.

الركن السادس: سيادة الاقتصاد

السيادة الاقتصادية مرتبطة بالسيادة الفكرية وتعني أنه يجب أن يكون هناك سلوك اقتصادي عربي متحد مثل إنتاج عملة واحدة عربية مدعومة بالذهب العربي، أو تنظير نظرية اقتصادية عربية مستقلة عن النظريات الأخرى من خلال الاستعانة بخريجي تخصصات الاقتصاد والرياضيات المالية وعلوم الاستثمار. وإن أردت الانضمام للاقتصاد الرأسمالي العالمي، فعلى الأقل يجب عليك تطبيق سياسات اقتصادية تحمي شبابك وشركاتك ومنتجات شركاتك أو تقليل نسبة استدانتك من الدول الخارجية أو اعتمادك على عملات دول أخرى.

إن الامتياز العلمي خاصة في مجال التكنولوجيا والبرمجة اليوم هو عنصر أساسي لبناية الشبكات وخاصة نظم البنية التحتية المهمة جدًا للحياة الاقتصادية، Critical Infrastructure Systems. وكلما زاد التطور في مجال التكنولوجيا والبرمجة ودمج تلك الأجهزة في الحياة الاقتصادية، كلما زادت سرعة ماكينة الاقتصاد وزاد الإنتاج وانخفضت التكلفة. ولكن مع زيادة اعتماد العالم على النظم التكنولوجية والبرمجة والذكاء الاصطناعي، أصبح هناك تناقض بشأن هذه الظاهرة: مع أنها تزيد من سرعة التشغيل والمعالجة والمضاربة في الأسواق المالية أو تسريع معالجة المعلومات الطبية في المستشفيات ووسائل المواصلات، إلا أنها تزيد من ضعفك أيضًا لأنك، كدولة، تعتمد عليها بشكل أساسي ولذلك اليوم، الطلب على تكنولوجيا الدفاع السيبراني، Cybersecurity، يزداد كل ثانية بشكل ضخم. وقد أعلن الجيش الأمريكي في بداية القرن الجديد أن الحروب القادمة ستتكون من خمس مستويات عملياتية: البر، الجو، البحر، الفضاء والسايبر.

ولهذا السبب يجب تخريج أجيال عربية في المجالات العلمية لضمان التقدم العلمي وبالتالي خلق اقتصاد قوي ولتحقيق ذلك، يجب إدخال لغات البرمجة على مناهج التعليم المدرسي ومنذ سن صغيرة ومعاملتها على نفس القدر من الأهمية مثل اللغة العربية الأم.

وقد أعلنت الصين مؤخرًا أنها تهدف إلى تعليم كل طالب صيني لغات البرمجة الحاسوبية لخلق دولة صينية متقدمة جدًا على الدول الأخرى.

الركن السابع: روح المجتمع

في السنوات الأخيرة الماضية وبسبب نسف مطالب الشباب العربي خلال الربيع العربي واستلام الحكام السلطويين الحكم بقبضة صارمة أكثر بكثير من قبل وبشكل منهجي تم:

  • تدمير الأمل لدى الكثير من الشباب العربي.
  • خلق شعور من اليأس واستحالة تغيير الأمور.
  •  خلق اكتئاب عميق لدى الكثير من الشباب العرب وفقدان شغفهم بسبب عدم وجود معنى بشكل عام لما يحدث في حياتهم.
  • خفض أفق التفكير تجاه المستقبل.
  • خلق مواطن مديون دائمًا يفكر في كيفية تلبية حاجاته وحاجات عائلته على المدى القصير جدًا فقط.

خلق هذا الاتحاد الحديث والنهوض بهذه المنطقة يبدأ بخلق روح جماعية إيجابية تدعم الشباب وترتكز عليهم وذلك لأن كل مجتمع بشري ينهض حقيقة عندما ينهض شبابه المتعلم في بيئة اقتصادية مشرقة وبيئة سياسية حرة وأخرى قانونية عادلة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد