إﻥ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﺍﺧﻠﻬﻢ، ﻭإﻥ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ يظلوا يتواصلون ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ مصلحية بحيث يحدث الانتفاع الذي بدوره تستمر حياتهم بالازدهار، ﺃﻭ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ التي يحكمون فيها المنهج الصائب المشهود له بإصلاح معاشهم وصد المعتدي ﺣﺘﻰ ﺗﻜﺘﺴﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻀﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ ﺍﻟﺪﺍﻣﻎ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﺍﻟﻤﺒﻄﻞ ﻟﻪ، ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻗﺪ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺃﻭﺻﺎﻓﻪ ﻭﺗﺘﻌﺪﺩ ﻏﺎﻳﺎﺗﻪ؛ ﻓإﻥ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺇﺑﺮﺍﻡ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻏﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻤﺎ ﻟﻬﻢ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺘﺒﺪﻝ ﻭﻃﺒﺎﻉ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ.

وﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺩﻭﻥ ﻭﺍﺯﻉ ﻭﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﺩﻭﻥ ﺩﻟﻴﻞ ﻓﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺗﻘﻄﻊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺗﻜﺘﺐ، ﻭﺗﻤﻀﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻗﺪﻣًﺎ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﻭﻋﻮﺩﻫﺎ ﻭﺗﻤﺰﻳﻖ ﻣﻮﺍﺛﻴﻘﻬﺎ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺣﻴﻨًﺎ ﺃﻥ أﻳﻤﺎ ﻭﻋﺪ ﻗﻄﻊ ﻓﻬﻮ ﺷﺮﻁ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻢ ﻻ تفي ﺑﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻭﻻ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺩﻳﺪﻧًﺎ ﻷﻓﺮﺍﺩﻫﺎ، ﻭﻣﻨﻄﻠﻘًﺎ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻳﻮﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺬﺭ ﻭﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻳﻮﻣًﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻩ ﻣﺴﺘﻄﻴﺮًﺍ.

إﻥ ﺃﺑﻬﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﺤﻀﺮ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﻫﻮ عامل ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻬﺎﺟًﺎ لحياﺗﻬﻢ ﻭﻫﺪﻑ اﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﻢ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺣﻘﺪ أﻭ ﺳﻮﺀ خلق ﻷﻣﺔ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻬﺠﻬﺎ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺑﺎﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ﺟﻨﺔ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ أﻋﺪﺕ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ؟ ﻟﻴﺲ هناك ﺃﺳﻮأ من ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺎﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺟﻬﺔ ﺗﺮﻭﺝ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﺍلاﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻬﺎ ﺑﻐﺮﺽ ﺣﺼﻮﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺮﺑﻮﻳﺔ أﻭ ﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﺳﻮأ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﺎﺟﺰ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻴﻘﻮﻡ أﺗﺒﺎﻋﻪ ﺑﺘﻮﺯﻳﻊ ﺻﻜﻮﻙ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻟﻠﻤﺨﻠﺼﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﺇﺭﻫﺎﺑًﺎ ﻭﺣﻨﻘًﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﺭﺏ ﺻﻠﺐ ﻋﻠﻰﺧﺸﺐ، ﺫلك ﺃﻥ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﻤﺨﺾ ﻣﻦ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﻭأﻓﻌﺎﻝ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮ ﻋﺎﻳﺸﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭأﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﻨﻬﺠًﺎ ﻻ ﻳﺮيح ﺿﻤﻴﺮﻙ، ﻭﻻ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺭﻭﺣﻚ ﻭﻳﺄﺳﺮ ﻓﺆﺍﺩﻙ ﺑﺎﻟﺤﺐ ليس ﺣﺮيًا ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮك ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻼصك.

ﺍﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﻭﺍﻟﻀﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺳﻌﺖ ﺳﻌﻴًﺎ ﺣﺴﻴﺴًﺎ ﻟﺘﺮﻛﻪ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﻳﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﺎ ﺣﻴﺎﺓ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﺗﻌﺎﺵ ﺑﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺗﻔﺎﺭﻕ ﺑﻬﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ؛ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺗﻌﻴﺪ ﻣﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺒﺐ ﺍﻷﻭﻝ لشقاﺋﻬﺎ، ﻭﺑﻌﺜﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﻮﻋﻬﺎ ﺭﻭﺣًﺎ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺎﺏ ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻠﺪ ﻭﻻ ﺗﻮﻟﺪ، ﻭأﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻳﺘﺒﻐﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺎﺭﻉ لتقتاﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻤﺮ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ جيلًا ﺑﻌﺪ ﺟﻴﻞ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ إلى إدراك ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﻋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﻋﻦ ﺳﺎئر ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍلحيوﺍﻧﻲ ﺍلقاﺻﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﺍﻵلاﺕ ﻭﻃﻮﺭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻋﺠﺰ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺳﺮ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﻏﺎﻳﺔ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﺮﺍﺡ ﻳﺘﺨﺒﻂ يمنة ﻭﻳﺴﺮة، ﻭﻳﻌﻴﺪ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃغرﺗﻪ ﺑﻘﺪﺭﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻗﺒﺔ ﻭﺧﺪﻋﺘﻪ ﺑﺤﻨﻜﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﺓ ﻓﺼﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻌﺒﻘﺮﻳﺔ ﻋﻘﻠﻪ ﻭﻓﺮﻳﺴﺔ ﻹغرﺍﺀﺍﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ.

إﻥ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻔﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻘﻀﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﺍلإله ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺿﻨﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺑﺎﺗﺖ ﻋﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﺒﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ اﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻳﺒﺤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺑﺤﻮﺭ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ ﻭﺭﺍﺀﻫﻢ سيلًا ﺟﺎﺭفًا ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻭإﻥ أﻧﻜﺮﻭﻫﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ ﻭﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻗﻮﺍ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻭﺗﻨﺘﺸﺮ ﻟﺘﺒﺮئ ﺫﻣﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﻋﺪﻡ ﻟﺤﺎﻗﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺭﻛﻮﻧﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﻭﻣﺎﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻬﻴﺎﺕ، ﻓﺤﺮﻱ ﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻬﺠﺮﻭﺍ ﻣﺎ ﻻ ﻃﺎﺋﻞ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻧﻔﻌﻬﻢ ﻭﻣﺎ ﺑﻪ ﺭﺷﺪﻫﻢ ﻭﻟﻴﻌﻮﺩﻭﺍ ﻟﻴﻮﻓﻮﺍ ﺑﻮﻋﻮﺩﻫﻢ ﻭﻟﻴﻌﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﻠﺼﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻴﻬﻢ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﺍ ﺇﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﻀﻮﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ البر ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻧﺠﺎﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﻫﻢ ﻳﺒﻐﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻐﻴﺮ اﻟﺤﻖ يا ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻐﻴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ – ﻋﺰ ﻭﺟﻞ – ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﻮﺍﺯﻉ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺨﺪﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻟﺬﺍ ﺗﻈﻞ ﺭﺳﺎﺋﻠﻪ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﺒﺸﺮ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠﻮﺍ ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻤﻪ ﻭأﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ هي اﻟﻔﻮﺯ ﺑﻮﻋﺪﻩ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ.

ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻚَ ﺟَﺎﻣِﻊُ ﺍﻟﻨَّﺎﺱِ ﻟِﻴَﻮْﻡٍ ﻟَﺎ ﺭَﻳْﺐَ ﻓِﻴﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻟَﺎ يخلف الميعاد.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

3, صادق, فكر, وعد
عرض التعليقات
تحميل المزيد