قال تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ) سورة الأنبياء، الآية 106

الشاهد في هذه الآية الكريمة لفظ والوراثة، واختصاص الصالحين من عباد الله لهذه الوراثة، هذه هي النقطة الأساسيّة التي بنى عليها الكاتب رأيه، ومن هنا يكون هذا المشروع بعيدًا عن الحكومات ليتّخذ طريقه الخاص تحت شعار عمل الخير، وهو مشروع يقوم على إرادة الشعب العربي والإسلامي الذين يعتزّون بأنفسهم ويرضون شاكرين الله تعالى على أن جعل هذه الرّسالة العظيمة في العرب، وعلى مستوى إسلامي سوف يشارك في تنشيط هذا المشروع كلّ من يؤمن بالله سبحانه وتعالى ويأمل في تنوير نور الله الإسلام في الأرض العالم بحيث يذكر اسم الله تعالى ويصلّى على رسوله الكريم في الأذان والإقامة، مع قراءة الذّكر الحكيم الذي قال خالق السماوات والأرض والإنس والجنّ أنّه حافظ لهذا الذكر بنفسه العزيز الحكيم.

دون الإطناب ولا استطراد في الموضوع، دعني أدخل مباشرة في لبّ الموضوع.

لا جدال أنّ اللغة العربية من إحدى اللغات الرّسميّة في جمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1973، حيث يحتفل العالم في تاريخ 18 ديسمبر (كانون الأول) بيوم عالمي للغة العربية، تحت قرار رقم 3190م من اقتراح قدّمه المملكة المغربية، وكذلك المملكة العربية السعودية في مجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو خلال اجتمعه دورة 190.

لتصبح اللغة العربية من هذا التّاريخ لغة عالميّة رسميّة بجانب اللغات الأخرى المعترفة بها الأمم المتحدة مثل: الإنجليزية والفرنسية والعربية والصينية والروسية والإسبانية، والحمد لله أن نال العرب فضلًا دنيويًا بجانب الفضل الأخروي العظيم وهو الرسالة الإسلامية التي جاءت باحرف الضّاد.

هنالك حركات لغوية في أوساط الشعب العربي، تقترح بترك اللغة العربية الفصحى لكونها لغة قديمة وصعبة وأن تضعوا قواعدًا للهجات المسمّى بالعاميّة بغية تبديلها محلّ اللغة العربية القرآنية الفصحى، وإن كان هؤلاء الفلاسفة قليلون، إلاّ أنّ أفكارهم هذه مزعجة بشكل لا ينبغي على عالم عاقل واع يشعر بهويته العربية وعزّة نفسيّة وثقافية وتاريخية ودينيّة، بل له أمل يقيني في مستقبل اللغة العربية في العالم، لا ينبغي عليه أن يفكر في مثل هذا، ناهيك أن تنظيم لجان على غرار حركات تقدّر اللهجات العامية على العربية الفصحى التي تعرفها أنت وأنا باختلاف أوطاننا وجنسياتنا، ولو درست الألسنة جزهرها المورفولوجية، المنبثقة من تسوميسكي وكاسانوفا وغيرها في كنه اللغة أغراضها وأنماطها وعناصرها ومزاياها، ولم تجد عملًا يا الأخ الفاضل، فحاول لاختراع عمل يقوم على تنشيط حركة نشر اللغة العربية الفصحى من بلادك العربية إلى الشعوب غير الناطقين بها، لتكون واحدً من عباد الله الصالحين الذين يرثون الأرض، لماذا أقول ذلك؟

لأنّ اللغة كائن مثل الكائنات الأخرى، تحيا على مجدّ وعزّة وشرف بإحياء أصحابها، يعني متحدّثيها، كما تنقرض ذليلة بانقراض وذلّة أصحابها، أتريد أن تكون اللغة العربيّة الفصحى كاللغات الدينية الميتة الأخرى؟ مثل: اللغة المصرية القديمة، واللغة البابلية التي لا تستخدم إلا تحريريًا، وفي نطاق ضيّق جدًا، لتحذو نحو الطمس والاختفاء بانشغال مجتمعات العالم باللغات الحية العالمية والوسائل التكنولوجية الحديثة؟

كما هو الحال في اللغات الكنائسية مثل: اللاتينية، والقبطية، والإغريقية القديمة، أتريد أن تكون اللغة العربية الغنية بالمفردات والصيغ والأساليب، بل المرتبطة بالقيم النبيلة علاوة على ذلك اللغة التي توحّد لسان شعوب ناطقيها على قاعدة فراهيدية وسبويهية (تلميذه الفائق)؟ ألا تريد أن ترووا شجرة الله على الأرض، لغة ودينا حتى تكون من الوارثين لها يوم القيامة؟

أيّ عامية تفضّل على الفصحى؟ الأخ الفاضل! بدلًا عن أن يوسّع المفكر مداركه في الهبة ربّانيّة ويعمل جادًا في نشرها، جعل يضيّق على نفسه وأفكاره، وتشويه اتجاهات المخلصين، أين العلم؟ لا تترك العربيّة الفصحى ولو درسها عامة النّاس، حتى غير العرب للفوائد الكثيرة فيها، وإنّما تعمّق في دراستها أنت كصاحب لها حتى لا يتفوق عليك الأجنبي في معرفتها مهما درسها، هذا هو المنطق، أمّا التكاسل أو التخبط في أفكار لا حلّ لها فهي عبارة عن الخروج من المنطق إلى السفسطة، لا أقول فلسفة لأنّ بعض الفلسفة ظواهر عقلانية قيمة، وإن غرّك الاستماع إلى الأغاني الجميلة والمسرحيات المضحكة بالعامية، ونما في نفسك فكرة التي يمكن أن تشتت المجتمع العربي شملها اللغوي، فلا ينبغي أن يكون كذلك، لأنّ العامية هي ظاهرة لغوية منتزعة من الفصحى ذلك للعوامل التاريخية والمكانية والزمانية، ازدد من العلم ثمّ فكّر مليّا.

اعلم أنّ الشعوب الأخرى – لاسيما – الأوروبيون كانوا على هذه الفكرة قديمًا يعني استخدام العاميات في مجتمعاتهم لكونها تحتوي على أسرار لا يعرفها الغريب أو الدّخيل، ولمّا اكتشفوا أنّ هذه الفكرة بدويّة وضيّقة، رموها في المحيط الأطلس، بتكوين أكاديميين يعملون ليلا ونهارًا في اختراعات وابتكارات جديدة حسب تطوّر المجتمع الأشياء الذي جعلهم أصحابًا للغتهم ومهما درستها تجد أن بعض الأشياء فاتتك، وهذه النقطة هي سرّهم، وعلاة على ذلك حاولوا توحيدها إلى لغة واحدة، وهي اللغة الفرنسيّة التي تجمع عرقيات وقبائل أنجلوسكسونية كثيرة في خندق واحد، ونفس المثل في اللغة الإنجليزية، وهي أنجلوسكسونية أيضًا، مع أنّ العرقيات المختلفة لها لغاتها حتى يومنا هذا، لكن هذه اللغات الضيّقة نفوذها لا يستخدم في القضايا والمناسبات الرّسمية، ولما علم هذا المجتمع الفرنسي والإنجليزي أهميّة لغته، بل اعتزوا بها، وضعوا كلّ إمكانياتهم لنشرها ليس على شعوبها فحسب، وإنّما على شعوب العالم، وإن وفقهم الله بقوّة يستعمرون بلاد النّاس وينهبون خيرتها بها، إلاّ أنّك أيها العربي أعطاك الله نعمة عظيمة التي لو وجهتها المجتمعات الأخرى المذكورة آنفًا ليسطروا على العالم خلال سنّة واحدة فقط.

انظر إلى أهميّة اللغة في تواصل المجتمعات في بلاد المستعمرة الفرنسية خاصة في غرب أفريقيا، مثل: بوكينافاسو، ومالي، وساحل العاج، وتوغو، وبنين، وسنغال، والنيجير، وغينيا، والله إنّني لشاهد!

إذا دخلت في أيّ من هذه الدّول كأنّك في بلدك تمامًا، لماذا؟ لأنّ هذه الدّول تسودها اللغة الفرنسيّة الأكاديمية الفصحى، هل هنالك لغة فرنسيّة عامية أو غير فصحى؟ نعم بالتأكيد! حتى اللغة الإنجليزية في نيجيريا، وغانا، وسيرليون، وليبيريا، أعني بعض الدول في غرب أفريقيا المستعمرة الإنجليزية، فيه إنجليزية غير فصحى، بمعنى هي لغة مصطنعة سماعية فقط ذات مفردات لا يعلمها إلاّ الإنسان الذي عاش في ذلك المجتمع، وفي اللغة الفرنسية نسمّى هذا النوع من العامية بفرنسية الشوارع تقيلًا لشأنها حتى يحاول الجميع ضبط لسانه عند الكلام بالفرنسية الرّسميّة التي تجمع الأمّة الفرنسيّة بغضّ النّظر إلى البعد القاري لتلك الأمم، وهكذا ينبغي أن يكون في اللغة العربيّة، ابتداءً من دول جامعة اللغة العربية تأسيسًا وعضويّة إلى الأمم الأجانب، أعني غير العرب في العالم، والمسألة المطروحة حاليًا، من المسؤول الأوّل عن اللغة العربية؟ هل هم الأجانب؟ لا والله العرب هم هم، سواء أرادوا أم لا، هم المسؤولون عن لغتهم كأمانة ربّانية على أكتافهم بحيث يعرفون: أيامها، وأنسابها، وتاريخها، وشعراءها، وأدباءها، وكتابها، ومفاهيمها، ومعتقداتها التي تتبنى على الإسلام، وغير ذلك.

الإنسان الصيني ومجتمعاتهم لا يحتاجون إلى أيّ فرنسية ولا إنجليزية لتطور أفكارهم في مجال التكنولوجية، وقد تفوّقوا كثيرًا فيها، وكذلك الرّوس يسخدمون لغتهم الرّوسيّة في التكنولوجيات والبحث العلمي، وكذلك الفرس جيران العرب أعطوا أهميّة قصوى للغتهم الفارسيّة وإن لم يعترف بها رسميّا في الأمم المتحدة، وكيف أعطى الله العرب لغة من السماء نزلت على الأرض قرآنًا يقرأه العالم كلّه، ونطق بها الملك جبريل واقعيًا، ولغة ليس فيه بلد في العالم إلا ونطق ضادها من خلال الذّكر الحكيم الذي هو المصدر الأوّل للدّين الإسلامي!

استيقظوا أيّها العرب الأعزّاء، ولا تواصوا على النّوم كما نمتم في العصور الوسطى حتى سلّط عليكم المجتمعات الأخرى، بل سبقوكم في البحث العلمي والتكنولوجيا وبدأوا يستعبدونكم ويقتحمون بلادكم، ويشنّقون رجالكم، ويعملون كلّ أنواع الفوضى على حضراتكم.

أنسيتم خطاب عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لما دخل الأعداء وقتلوا حسان وفعلوا ما فعلوا بـنسائكم ثمّ خرجوا وذهبوا سالمين؟ لولا بركات الله من السماء فيكم لكنتم في مؤخرة الشعوب في هذا العالم، استيقظوا أيّها العرب لتستيقظ معكم لغتكم الغنية ودينكم الحق الإسلام وجهودكم في شأن نشر لغة القرآن لا تنقطع بموت أحد منكم، وإنّما ترثونها أرضًا الدّنيا والآخرة – لأنّ العزّة والشّرف ستبقى مع أحفادكم بعد موتكم ناهيك عن النعيم في الآخرة جنّةً، لذلك قوله تعالى: (أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) كما ذكر في مقدّمة الجزء الثاني للمقال.

على هذا المنوال فكّر مليّا في هذه الآية، قال تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمْ) سورجة الحديد، الآية: 11.

وقال أفضل البشرية : ( المؤمن للمؤمن كالبيان شدّ بعضهم بعضًا)، وقال: ( الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه).

ربّنا لا يحتاج منّا مالًا ولا بنون، لأنّه هو العزيز الجبار الخالق الرّزاق المدبّر والقاهر فوق عباده، لكن يريد أن يمتحن نيّاتنا والإيمان الذي في صدورنا، هل نؤمن بيوم القيامة، لا سيما الحساب والجزاء الرحمة والعذاب، هل نؤمن بها؟ إذا كنت تؤمن بها فكيف لا تشارك في الصدقة الجارية التي إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاّ من ثلاث؟

لاشكّ فيه أنّ الصدقة الجارية هي البئر للماء، والمسجد للصلاة فيه، والشجرة المظلّلة أو المثمرة، وغيرها التي يستفيد بها المخلوقات، هي صدقة جارية، لكن الأخ المسلم والمسلمة هل وضعنا لأنفسنا أجندة واضحة في للصدقة الجارية الثانية؟ ألا وهي العلم المنتفع به؟ هنا لبّ موضوع الكاتب، لأنّ الدّين لم يبدأ بحفر الآبار، ولا بناء المساجد وإن كانت هذه المجهودات إنسانيّة ومشكورة إلاّ أنّ العلم هو الأهمّ من كلّ شيء والدّليل على ذلك أنّ الدّين الإسلامي بدأ بلفظ اقرأ وكم من الآيات التي تفضّل العلم، بل العلم خاصية بني آدم، قال تعالى: (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) سورة البقرة، الآية : 32.

وقال بشكل واضح: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) المجادلة: 11.

وحقيقة بناء المساجد أمر شرعيّ وواجب ومطلوب في أفريقيا، لكن بناء المدارس أيضًا أهمّ ومطلوب للغاية لأنّ الإيمان لا يصح إلا بمعرفة أمور الدّين، وهل يمكن معرفة هذه الأمور دون علم؟ بالطبع، لا! وكيف يبنون المساجد دون بناء مدارس عربيّة وإسلامية بجانبها يدرس فيها أبناء المسلمين المهمشين المستضعفين؟ كيف يكون خريجًا في اللغة العربية والتربية الإسلامية يتخرّج لسنوات عديدة حتى ولو مجرّد العمل في مجال تدريس ما درسها في البلاد العربيّة لأبنائه، وأمّهاته، وإخوانه، والمجتمع المسلم حوله، وبجانبها أعمال إضافية طوعيّة مثل الوعظ والإرشاد في المساجد بلغته الأمّ، والإجابة على الأسئلة الفقهية الخفيفة على أمّته؟ كيف يكون ذلك؟ بينما المساعدات الضخمة الجبّارة تأتي من الهيئات الخيرية العالمية سنويًا، يتمتعون بها خلال أسبوع، ثم ينتظرون العام القادم، هل مساعدة الخريجين بالرّواتب الشهرية ولو قليلة يعمل في ميدان تدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية في مجتعه هذه ليس من صنف الصدقة الجارية التي تقوم على العلم الذي ينتفع به؟

إذا قلّل العلماء أو يئسوا في مستقبل تخصصاتهم ببلادهم ، فليس أنّ المجتمع لا يجد الصدقة الجارية الأخيرة، ألا وهي الولد الصالح الذي يدعو له، والعياذ بالله، لأنّ هذا الولد لا ولن يعرف ذلك إلاّ من خلال التربية الإسلاميّة، وإلاّ لتمنّى أن ينتقل والده إلى الآخرة حتى يستفيد بما ترك! لفقدان روح الدّين في صدره، ناهيك عن معرفة حق الولد على الوالد، كما أنّ الإمام الذي يصلّي بالنّاس في مسجد كويتيّ أو قطريّ جديد، لا سيما في القرى البعيدة عن المدينة ربّما لا يجيد هذا الإمام تلاوة القرآن بالترتيل، ولا الأحكام الشرعية الفقهية التي تصلح عقيدة المسلم وإيمانه، بينما يوجد خريجون درسوا هذه كلّها ويستطيعون القيام بها ليست بالإمامة فقط وإنّما القيام بالتدريس اللغة العربية بجانب هذه المساجد، مع احترامه وتوقيره للشيوخ الذين يتعلّم التفسير ومعاني الأحاديث منهم بلغته الأم، والرّواتب الشهرية التي يستفيدبها المدرّس عبارة عن عمل خيري من عباد الله الصالحين، مقابل مساعدته أبناء المسلمين على معرفة اللغة العربية وتلاوة القرآن الكريم والدراسات الإسلاميّة، وكذلك إدخال الثقة في نفوس المجتمع المسلم على مشتقبل المسرق للغة العربية؛ لأنّ التعليم كما هو معلوم ليس لكسب الأرزاق، وإنّما ليكون الإنسان مواطنًا صالحًا يستطيع أن يقاوم الظالم، بل يطالب حقوقه، كما يستطيع أن يعيش دون الإعتماد على غيره في ترتيب الأمور وتنظيمها، وكذلك التخطيط والتنفيذ وغيرها والحمد لله تعالى أن استفدنا من منح دراسية إلى بلدان العرب، خاصة السودان بالخرطوم، وبعض منّا تخرجوا في الجامعات السعودية، والمصرية، والأردنية، والسورية، والجزائرية، لكن حان الوقت أن ندافع عن صورة الإسلام واللغة العربية في بلادنا، بل نشرها بشكل كبير، والسؤال الذدي يطرح نفسه، كيف يكون ذلك؟

إن شاء سوف نتواصل بالحديث في الجزء الثالث لهذا المقال، والشكر الجزيل لموقع «ساسة بوست» الأمين والمخلص نياته في سبيل نشر الفضيلة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد