ظهر في الأيام الأخيرة حملة ما يعرف بــ مجندة مصرية ووضع لها الإعلام حجمًا أكبر من حجمها رغم أن عددهم لا يتعدى أصابع الأيدي.

 

منذ أسابيع أمام القبة في جامعة القاهرة نظم حول سبع فتيات واقفات بالزي العسكري تحت عنوان “مجندة مصرية ” بزعم أنهم يريدون أن يساعدوا الجيش في الحرب على الإرهاب والتصدي لفتيات الإخوان في المظاهرات التي تنظمها بعد الفتيات الرافضة للنظام الحاكم. أتعجب كل العجب من ذلك “فهذا يحدث بحماية الأمن الخاص بجامعة القاهرة على الرغم من أنهم يدعون للعنف وإثارة الشغب ضد كيان آخر من الطلبة.

 

أتعجب كل العجب على زمن كل من أراد أن يــهلل للسلطة ويلفت الأنظار والولاء للحاكم يظهر علينا بشيء جديد وغريب من نوعه.

 

لا أقصد من مقالي هذا أن أقلل من شأن البنت المصرية بل أنظر إليه أنهم يساقون من أجل مصالح لأشخاص آخرين ففؤجئت في الخامس من ديسمبر بالإعلان عن عقد مؤتمر بأحد الفنادق الشهيرة تحت رعاية تهاني الجبالي وفايزة أبو النجا فلماذا لم يسأل أحد منهم عن مصدر التمويل ومن دفع ثمن القاعة وخلافها ولماذا لا يطبق عليهم قانون التظاهر؟ هل هم أفضل من أهالي الشهداء الذين يلقون رميا بالرصاص بالميادين أم هؤلاء ليسوا بإرهابيين وخطر على الأمن القومي؟

 

دعونا نفكر ولو دقيقة. الأمور أوضح من الشمس، لا نريد شعارات ولا نريد استغلالنا في أفكار فاشلة استثمروا طاقة الفتيات في شيء علمي يفيد المؤسسة العلمية والجامعة، أو اتركوهم لكي ينهوا جامعتهم ويصبحوا عاطلين.

 

حقا إنـــه استحمار شعب!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

جيش, مصر
عرض التعليقات
تحميل المزيد