فوضى سياسية وإعلامية بعد أحداث 11 سبتمبر2001 واستهدفت العالمين العربي والإسلامي خصوصا بعد أن شرعت وسائل الإعلام الأمريكية والدوائر السياسية وبسرعة فائقة إلى توجيه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وربط الاتهام بالرئيس الراحل صدام حسين كراع للقاعدة في تضليل واضح وتوظيف المشاعر المتعاطفة مع الضحايا تمهيدا لغزو أفغانستان والعراق المخطط لهما منذ أعوام سبقت الحادث  وبذلك أصبحت أحداث 11 سبتمبرحصان طروادة لحروب الشرق الأوسط في أفغانستان والعراق….، ونحتت مصطلحات وشعارات إعلامية دعائية خرجت من (صناع الافكار)

بوكاله المخابرات المركزيه الامريكيه (cia) ذات منحى سياسي وحربي لتغلف المشهد الحربي القادم وينمط العرب والمسلمين بالإرهاب وشهدنا الكثير من العروض المسرحية لتسويق مشاريع استعمارية لتفتت العالم العربي والإسلامي ومنها مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يفضي بسيادة استعمارية أمريكية كونية للقرن الحالي لذا هناك مطالب شعبية وسياسية تطالب بكشف ملابسات الحادث والإجابة عن الأسئلة المحيرة.

لذا اقدم هنا فكرة مهنية تعتمد على قابلية التصور والشك على أسس علمية ونظرية ونمطية ومواكبتها مع المعطيات والموارد المخصصة للمعالجة والإجراءات الوقائية والاحترازية ناهيك عن الإجراءات العلاجية والتعمق بالتحقيق شاملا الوقت والزمان والدلائل الجنائية ومقارنتها مع إعادة تركيب الحدث على الأرض بعد وقوعه، والذي لم يحدث نظرا لتجريف مكان الحادث بسرعة دون معرفة من يقف وراء هذا الأمر.

لذلك أستعرض أرقام الرحلات 11،157ونوع الطائرات ومدن الانطلاق والتي استهدفت مركز التجارة العالمي البرج الشمال والجنوبي ، والرحلة 77، ونوع الطائرة والتي ضربت المحيط الخارجي البنتاغون والتي كانت مستهدفة البيت الأبيض حسب التقارير وكذلك الرحلة 93 ونوع الطائرة والتي سقطت أو أسقطت قرب “شانك فل” في منجم فحم قديم بولاية “بنسلفانيا”، وأشارت المعلومات الأولية سقوطها بصاروخ وانفجرت بالجو.

برج التجارة مواصفات فنية خارقة ويجب أن أشير إلى الخواص الفنية الخارقة للمبنى وأسلوب بناء مركز التجارة العالمي من بناء فولاذي الهيكل وبلغ ارتفاعه 400 متر مرتكزا على حوامل ضخمة فولاذية وسطه ، وأقيمت الأساسات على فولاذ خاص استورد من اليابان سمكه 12 سم يتناقص سمكه باتجاه أعلى البناء لقد تم تثبيت البناء بواسطة 256 حاملة فولاذية تبعد الواحدة عن الأخرى مترا مثبتة بدورها بحوامل جانبية مغلفة بمواد ضد الحريق وركبت فيها النوافذ بمسافة 3،7 م، أما الأرضية في الطوابق فكانت تركن على تركيبه فولاذية إسمنتية مثبتة من جهة على الحوامل الفولاذية وعلى حوامل خارجية خاصة من الجهة الأخرى، لقد حصل ما لم يكن متوقعا!

لقد هبط البرج الجنوبي الذي أصيب من الجانب رغم أن تصميم الأبراج قد نفذ ليتحمل صدمات طائرات ضخمة من هذا النوع ويتحمل كذلك الرياح العاتية التي هي اشد قوة وخطر من الطائرات ولكن ما حدث هناك كان شيء ليمكن استيعابه فقد أظهرت الصور أن كتلة من ثلاثين دورا وعلى ارتفاع مئة متر مالت إلى الجانب بما يعادل 22 درجة لتسقط بعد ذلك مع 72 دور كليا إلى الأرض، وخلف السقوط سحابة غبارية هائلة حيث كان من الصعب حتى رؤية بعض الأجسام الفولاذية الساقطة ، إنه بعد عشرين دقيقة سقط البرج الشمالي حيث بدا الدخان الأسود الكثيف في الأدوار يفعل فعله أكثر مما تسببه النيران، جارفة الدور بعد الآخر رادمة تحتها الناس والتجهيزات، لم يعر أحد في أوربا أي انتباه للنيران التي انتقلت من الأبراج المحروقة المهدمة إلى البناء المجاور والتي لم تكن بذلك الارتفاع،  لكنها كانت تمتلك مواصفات فنية شبيه بناطحات السحاب .

كيف وصلت النيران إلى البناء رقم 7 بعد سقوط البرج الشمال في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا بتوقيت أمريكا ليسقط هو الآخر في تمام الساعة الخامسة والنصف، أما الأبنية رقم 5،4 فقد استمرت بها النيران لساعات طويلة، ولكن هياكلها الفولاذية تمكنت من الصمود على عكس الأبراج والبناية رقم 7؟

مراقبة مضاربات البورصة من قبل إسرائيل: هذا ويجب أن أؤكد وأشير إلى نشاط اقتصادي سبق الأحداث تحسبا لوقوع حدث ما ، حيث قدم مركز “هرتسيليا” الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب عرض بخصوص النشاطات التجارية للمطلعين على مجرى الأحداث داخل الإدارة الأمريكية في فترة الحادي عشر من سبتمبر جاء به ، أنه تم بيع 4744 سهم لشركة “الطيران المتحدة” مقابل معدل بيع 396 في الفترة نفسها أما شركة “الطيران الأمريكية” فقد تم بيع 4515 سهم مقابل 748 في الفترة نفسها وتم بيع 2157 سهم من قبل شركة “مورغان ستانلي” التي تشغل 20 طابقا في بناء مركز التجارة العالمي في غضون ثلاثة أيام قبل الأحداث مقابل فقط 27 سهم في الفترة نفسها.

أما شركة نيرلنك والتي تشغل أيضا 22 دور في مركز التجارة العالمي تم بيع 12215 سهم خلال أربع أيام قبل الأحداث مقابل 252 كانت تباع يوميا ، ورغم الإعلان الفوري عن تلك العمليات المريبة لم يتم الكشف عن أسماء المنفذين من داخل الإدارة الأمريكية وكذلك لائحة الشركات الـ38 التي تاجرت بتلك الأسهم قبل أيام من الحادث، وأعلن البنك الاتحادي الألماني بناء على فحص وثائقه في تلك الفترة عن تورط العديد من المقربين من صناع القرار في الإدارة الأمريكية.

وحتى اليوم لايزال الرأي العام ينتظر نتائج التحقيقات التي يجريها مكتب التحقيقات الفدرالي أف بي أي بالتعاون مع مكتب مكافحة الجرائم الاقتصادية، حيث قامت وكالة الأمن القومي وحسب المعلومات الصادرة إليها من الإدارة القانونية بمحو التسجيلات التلفونية المتعلقة بأنشطة المضاربين بالبورصة وتم تعليل هذا الإجراء بأنه لم يتم فقط التنصت على مواطنين أجانب، وقد طال هذا الإجراء مواطنين أمريكيين وهذا ما ليسمح به القانون وأعلن المدير السابق لقسم مكافحة الإرهاب أنه لابد من الحفاظ على شرائط التسجيل واستخدامها في المحكمة كأدلة إذا كان المواطنون الأمريكيون مشتركين في عمل إرهابي أجنبي، التأمين على مركز التجارة العالمي ضد الإرهاب قبل الأحداث بأسابيع وأنه قبل أسابيع قام الممول اليهودي “سلبر شتاين” باستئجار مركز التجارة العالمي من مدينة نيويورك لمدة 99 عام وبأجر قيمته مئة مليون دولار سنويا، فقد كان هذا الرجل مسئولا في الانتخابات السابقة عن صندوق التمويل الخاص بالحزب الجمهوري وعليه كان هذا الرجل ذا تأثير كبير على الحزب الجمهوري في أمريكا.

لقد تم توقيع عقد الإيجار بين إدارة موانئ نيويورك والسيد “سلبر شتاين” في يوم 26 ابريل 2001 باسمه وباسم شركة “ويست فيلد- WEST FIELDAMERICAM” وأصبحت هذه الصفقة سارية في 23 يوليو2001 وذات صلاحية قانونية أي قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بـ سبع أسابيع وسلم السيد “سلبر شتاين” مفاتيح مركز التجارة العالمي فقد قام بالتامين على مركز التجارة العالمي بمبلغ 3،2مليار دولار بما فيه الحوادث ضد الإرهاب ولأول مرة يحدث أن توافق شركة التامين على تامين ضد الإرهاب ، لقد كان السيد “سلبر شتاين” يفكر منذ وقت طويل بهدم هذا البناء البالغ من العمر ثلاثين عاما والذي لم يكن مستغلا بصورة جيدة واستبدل بها أربع ناطحات سحاب في حالة حصل على تعويض مضاعف كما طالب لكان بالإمكان تمويل هذا المشروع دون عناء.

لا نهاية للمتناقضات- الطيارون لا يعطون الإشارات المقررة لذا يجب طرح السؤال المسكوت عنه يطرح نفسه عن السبب الذي منع ملاحي الطائرات الأربع المختطفة من اللجوء إلى استعمال الطريقة التي تدربوا عليها في حال اختطاف الطائرات، لان على الطيار في حال اختطاف الطائرة أن يعطي رمزا مؤلفا من أربعة أرقام على الكومبيوتر لمركز المراقبة الأرضي للملاحة الجوية ، كيف كان بإمكان الخاطفين وبالطائرات الأربع من التغلب على طواقم الطائرات بكاملها بواسطة سكاكين بلاستيكية كما روي أو تلك التي تستعمل لتقطيع الكارتون، من الصعب استيعاب حقيقة عدم تمكن ولو شخص واحد من طواقم الطائرات الأربع من طباعة الأرقام الأربع على الكومبيوتر كأجراء وقائي أخباري في الطائرة، كما أن إمكانية قيام طيارين هواة سيئي التدريب بقيادة طائرات حديثة عملاقة وتوجيهها بسرعة 800 كلم بالساعة باتجاه مركز التجارة العالمي البنتاغون يبدوا عملا مستحيلا حسب آراء و إفادة خبراء ومختصين في مجال الطيران المدني والحربي ،ومن جهة أخرى لا يمكن التصور بأن يقوم الطيارون المحترفون لتلك الشركات بتوجيه الطائرة بما فيها من ركاب وهم أمانة في أعناقهم والذهاب بهم إلى الموت في الأبراج المذكورة، لان غالبية الطيارين هم محترفون من سلاح الجو الأمريكي.

اختفاء الصندوق الأسود ومسجل الصوت ادعت دوائر التحقيق بالحادث عدم التمكن من وجود الصناديق السوداء للطائرتين المرتطمتين بأبراج مركز التجارة العالمي أما صناديق الطائرتين الأخريين فقد تم العثور عليهما، ولكن التسجيلات ناقصة أي متلاعب بمحتواها ولم يتم نشرها نظرا لسريتها، مع العلم أن تلك الصناديق السوداء صممت لتحمل صدمات من ارتفاعات عالية وحرائق تصل حرارتها إلى 1500 درجة مئوية أما شريط التسجيل التابع للطائرة التي سقطت أو أسقطت بصاروخ والمرقمة رحلتها 93 فقد كان يحتوي على تسجيلات تم حجبها من قبل أف بي أي عن أقارب الضحايا والرأي العام.

والغريب في الأمر أن ركاب هذه الرحلة قد علموا عن طريق الهاتف المحمول بالضربات التي نفذت ضد مركز التجارة العالمي البنتاغون وتشير الرواية بأنهم شنوا هجوما ضد الخاطفين. إزالة وحجب الأدلة، برزت صيحات ومطالبات تفيد أن ارتطام الطائرات بالبناء الفولاذي لا يمكن أن يسبب انهيار هكذا مبنى بمواصفات فنية خارقة ، فهندسة البناء قد صممت لتتحمل مثل هذه الصدمات وتستطيع الصمود لعشرات السنين في وجه الرياح الشتوية العاتية الأشد ضراوة والتي تجابه مساحة قدرها 6400متر مربع من سطح البناء،وكان قد صرح بروفيسور أخصائي في علم “ستاتيك البناء” بأن سقوط البرجين لم يكن ولا بأي حال من الأحوال ناجما عن تأثير عوامل الضغط والحرارة الناجمة من اصطدام الطائرة بالبرج، لان أعلى احتراق للكيروسين يصل إلى 375 درجة مئوية أما درجة ذوبان الفولاذ 1300درجة مئوية؟ ويفقد الفولاذ متانته بدرجة 800 وتلك الدرجات لن يصل إليها الكيروسين المشتعل، وتم بصورة لافتة منع وإعاقة السلطات الجنائية من تعقب وجمع الأدلة وأثار الجريمة

خصوصا بعد أبعاد ونقل الأجزاء الفولاذية الحساسة من مكان الحادث قبل وصول الخبراء لإجراء الكشوف مما تسبب بفقدان أدلة مادية هامة من مسرح الجريمة. تمرين دفاع ضد الإرهاب في يوم الحادي عشر من سبتمبر إلا أن تمرينا كان مقررا إجراؤه يوم 11 سبتمبرفي كل من البنتاغون مؤسسة التحريات الوطنية NROوقد ألغي يومها بالذات وبالمصادفة كان هدف التمرين مواجهة حادث سقوط طائرة على كل من المبنيين الحكوميين ومعالجة الحادث، وتتولى مؤسسة التحريات الوطنيةNRO  إدارة جهاز الاستطلاع في الولايات المتحدة المعتمد على الأقمار الصناعية ومهمته الإنذار المبكر للقيادة العسكرية والسياسية وتزويدهما بما يلزم من معلومات تحذيرية لاتخاذ الإجراءات الضرورية. سبعة أشخاص ممن اتهموا بالاشتراك في الأحداث يعلنون أنهم على قيد الحياة في الساعات الأولى بعد الإحداث تم إعلان تسعة عشر منفذ مسلم دخلوا الولايات المتحدة الأمريكية وتدربوا على قيادة الطائرات.

في حين جرى التأكد من شركات الطيران لبيان صعودهم للطائرات أصرت الشركات على الإبقاء على لوائح ركابها التي تظهر أن أي من 19 المتهمين باختطاف الطائرات والذين نشرت أسمائهم لم يقم بمراسيم صعود الطائرة-CHECK IN وتبين حسب تحريات الصحفيين وكانوا في غالبيتهم بريطانيين أن سبعة من المتهمين على الأقل ما زالوا على قيد الحياة ولم يتواجدوا في أمريكا وقت الحادث، حيث قامت جريدة “الاندبندنت –INDEPENDENT”  وجريدة “دالي مريرDAILY MIRROR” وتم خلال التعاون مع عدد من الصحف العربية بزيارة السبعة المذكورين في بلادهم وأجرت معهم مقابلات صحفية وكذلك صورهم منشورة عبر الانترنت ورغم ذلك لم يجد مكتب التحقيق الفدرالي ولا وسائل الإعلام الأمريكية والأوربية والسائرة في نهجها ضرورة نقاش مصداقية رواية لائحة المشتبه بهم التي أخرجت بسرعة بعد الأحداث بدقائق.

لذا هناك بعض الاسئله والمواضيع المحيرة والمتناقضات الكثيرة والتي تعطي انطباع يقود إلى حقائق بعد التمحيص عبر عناوين رئيسية مثل:-

 

  1. شكوك تقنية- مصداقية المكالمات الهاتفية من الجو

 

  1. مكالمات الهاتف المحمول من على متن الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا

 

  1. تقنية التنصت ضد الجريمة الإسرائيلي

 

  1. ضعف رواية احتلال قمرة القيادة بسكاكين بلاستيك

 

  1. مخططات توضيحية للارتطام والسقوط المشكوك بها

 

  1. سقوط الحطام بسرعة ثابتة مخالف لنظرية الجاذبية الأرضية

 

  1. أبنية مركز التجارة5،6،7 وكيفية تحطمها ولم تستهدف بضربة

 

  1. البناء رقم سبعة يحتوي على محولات خفض التيار وخزانات ديزل لايمكن تحويلها

 

  1. إخلاء وسقوط البناء رقم7 لمركز التجارة العالمي.

 

  1. 10. حريق وانفجار في مركز التجارة العالمي البناء رقم6.

 

  1. تراكم التناقضات تحذيرات الاستخبارات الأجنبية

 

  1. شل التحقيقات وخداع بصر الرأي العام

 

  1. طمس البراهين وإعاقة الخبراء

 

  1. فشل الدفاع الجوي الذريع

 

  1. حا لة طوارئ قومية وأعلى العسكريين رئيس هيئة الأركان لا يعلم

 

  1. هنغتون والعدوالعربى والإسلامي الجديد

 

  1. الأثر الزائف للمشتبه بهم

 

  1. إمكانية التحكم بالطائرات الكترونيا من خارجها

 

  1. التحكم من بعد موجود في أكثر من 600 طائرة ركاب

 

  1. انعطاف في مسار الطائرة لا يمكن لطيار أن يقوم بها

 

  1. سر العمارة 7 والمقرات وهل موجودة بها مقر تحكم بالطائرات

 

  1. ماذا كانت الاستخبارات الإسرائيلية تعمله – ضحية إسرائيلية واحدة بالحادث

 

  1. مراقبون خمس اسرائليون فوق سطح المتجر يلتقطون صور فيديو

 

  1. اللعبة الكبيرة صناعه ا)لنتاجون وال (ciaللسيطرة على العالم-القرن الأمريكي الجديد

 

  1. الإرهاب كوسيلة للحرب النفسية

 

  1. العصبية الوطنية تجتاح الشعب الأمريكي

 

  1. الديمقراطية الساعية للحرب والنخبة المتسلطة

 

  1. 28. حرب من أجل التلاعب بمشاعر الجماهير ومواقفها نستخلص فى النهايه تساؤلات حول المتناقضات والحقائق المدغمة.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

11 سبتمبر
عرض التعليقات
تحميل المزيد