ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻓﻠﻬﺎ ﺩﻻﻻﺗﻬﺎ العظمى ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻷﻣﺔ ﻭعظمتها، ﻭﻟﻬﺎ ﺍلأﺛﺮ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ اﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻣﺒﺜﻮﺛﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﺪﺏَّ ﺣﻴﺔ ﺗﺆﺗﻲ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻴﺎﻧﻌﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻭﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺗﻘﻠﺐ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ.

ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺭ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ، ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺗﻔﺮﻗﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻣﺪﺭﺳﺔ أفرﺯﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺗﻤﺎﻳﺰﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺑﺮﺯﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ ﻧﺎﺑﺘﺔ ﻣﻦ ﺧﻀﻢ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻋﺮﺑﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍلاﻧﻐﻼﻕ على ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺿﻴﻖ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻌﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻓﺴﺣﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺭﺣﺎﺑﺔ ﺍﻟﻜﻮﻥ.

ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺪﺭ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻠﻤﺢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺣﺪﻩ، ﺑﻞ ﺣﻤﻠﺖ ﻣﻼمح ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻤﻘًﺎ ﻭﺑﻌﺪًﺍ ﻓﻲ ﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻟﻘﺪ ﺣﻤﻠﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻳّﻦ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻪ ﺍﻟﻤﻘﺘﺤﻢ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻭاﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻣﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻣﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺒﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺒﺖ ﻋﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻓﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻪ ﺩﻻﻟﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺗﺒﺮﺯ ﻭﺟﻪ اﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭالاعتداﺀ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﻭﺭﻫﻄﻪ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ؛ ﻓﻠﻬﻢ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﻟﻨﺎ ﺩيننا، ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺣﺠﺒﻬﻢ ﻋﻦ أدﺍﺀ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻦ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻭﺩﺭﻭﺷﺔ ﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍلاﻋﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻄﺒﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ ﻻ ﺍلاﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻠﻤﻈﺎﻟﻢ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ، وﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ.

ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺭﺳًﺎ ﺁﺧﺮ جليلًا عظيمًا عميقًا ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﺪﺭ، ﺩﺭﺱ ﺳﻴﻈﻞ ﻳﻼﺣﻖ ﺍﻷﻣﺔ ﻟﻴﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ كبوتها ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻢّ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭأﻟﻤّﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻜﺒﺎﺕ، ﺩﺭﺱ ﻣﺎ ﺃﺣﻮﺝ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ أﻥ ﺗﺘﻌﻠﻤﻪ ﻭﺗﺮﺑﻲ ﺃﺟﻴﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﺩﺭﺱ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﻜﻲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﺎﻟﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺛﺎﺭﺕ ﻟﻘﻄﻊ ﺩﺍﺑﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﻳﻦ، ﺇﻧﻪ ﺩﺭﺱُ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻸﻣﺔ ﺇﻥ ﺁﻣﻨﺖ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ أﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺨﺎﻃﺒًﺎ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﺮﺑﻴًﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﺬﻛﺮًﺍ بوعد ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﻪ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻒ عهدﻫﻢ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ: ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﻧَﺼَﺮَﻛُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑِﺒَﺪْﺭٍ ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﺃَﺫِﻟَّﺔٌ ۖﻓَﺎﺗَّﻘُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺸْﻜُﺮُﻭﻥَ ‏(ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 123).

ﻧﻌﻢ ﻧﺼﺮﻛﻢ ﺑﺒﺪﺭ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﺘﻜﻢ ﺍﻟﺬﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﺔ ﻭﺗﻌﺎﺿﺪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺻﻮﺏ، ﻧﻌﻢ ﻧﺼﺮﻛﻢ ﻳﻮﻡ ﺿﻌﻔﻜﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ، ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻤﺮﺓ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺍﻟﻨﻀﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﻜﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻐﺒﺮﺓ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﺣﺎنية ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻣﻦ ﺧﻀﻢ ﻣﺠﺘﻤﻊ اﺳﺘﺤﻜﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﺗﺪﺷﻴﻦ للاﻧﺘﺸﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ اﺧﺘﻤﺮﺕ ﺟﺮﺍﺛﻴﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ الاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍلاﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻗﻴﻤﻴﺔ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ، ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﻨﺒﺖ ﻓﻲ ﺑﻄء ﺣﺜﻴﺚ ﻭﺍﺛﻖ ﻟﻴﺮﺣﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﺪ ﻣﺪﻩُ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻠﻮﻏًﺎ ﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭًﺍ ﻭﻣﻮﺍثيق.

ﻭَﺍﻋْﻠَﻤُﻮﺍ ﺃَﻧَّﻤَﺎ ﻏَﻨِﻤْﺘُﻢ ﻣِّﻦ ﺷَﻲْﺀٍ ﻓَﺄَﻥَّ ﻟِﻠَّﻪِ ﺧُﻤُﺴَﻪُ ﻭَﻟِﻠﺮَّﺳُﻮﻝِ ﻭَﻟِﺬِﻱ ﺍﻟْﻘُﺮْﺑَﻰٰ ﻭَﺍﻟْﻴَﺘَﺎﻣَﻰٰ ﻭَﺍﻟْﻤَﺴَﺎﻛِﻴﻦِ ﻭَﺍﺑْﻦِ ﺍﻟﺴَّﺒِﻴﻞِ ﺇِﻥ ﻛُﻨﺘُﻢْ ﺁﻣَﻨﺘُﻢ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻣَﺎ ﺃَﻧﺰَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰٰ ﻋَﺒْﺪِﻧَﺎ ﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟْﻔُﺮْﻗَﺎﻥِ ﻳَﻮْﻡَ ﺍﻟْﺘَﻘَﻰ ﺍﻟْﺠَﻤْﻌَﺎﻥِ ۗﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰٰ ﻛُﻞِّ ﺷَﻲْﺀٍ ﻗَﺪِﻳﺮٌ ‏(ﺍلأﻧﻔﺎﻝ 41).

ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺗﺒﻴّﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺀ الجمعين ﻭﻫﻤﺎ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ، ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ اﻟﺘﻘﺎﺀ ﻓﺮّﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻐﺘﻨﻤﻪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﻪ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻷﻭﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﺎ لاﺑﻦ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ، ﻓﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻳﺤﻜﻤﻪ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺄﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﺴﻂ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺸﺮﻭﻉ اﻋﺘﺪﺍﺀ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﻔﺘﻴﺖ ﻟﻠﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻴﻤﻬﺎ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ للحيلولة ﺩﻭﻥ ﺣﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد