في 2010 تمّ لقاء بين بريطانيا وأمريكا والكيان الصهيوني، وكان على الطاولة حسب تسريبات ويكيليكس وغيرها مشروع خريطة الشرق الأوسط الكبير أو باختصار مشروع التقسيم الجديد، وقد سربت معلومات أنه تم خلالها إبرام صفقات هدم سوريا بقيمة 45 مليار دولار،

 

 

 

 

 

 

وفي نفس الجلسة أبرمت صفقات الإعمار بدءًا من 250 مليار دولار ثمّ أشركت روسيا لاحقًا كلاعب أساسي له نصيبه من الكعكة تحسبًا لمواقفها السياسية، لكن الأمر قد يخرج عن السيطرة تحت أي طارئ لم يحسب له فكان التشديد على ما يلي:

 

 

 

 

 
1- إفراغ الساحة الدولية من المد الإرهابي وعناصره، يعني تجميعه في مرمى واحد .

 

 

 
2- توجيه الحقد والغضب المتراكم ضد الكيان الصهيوني بتوظيف الحقد الصفوي عرّابته إيران.

 

 

 

 

 
3- واشترطت روسيا آلية لإفراغ الساحة الشيشانية والقوقازية عمومًا، من الإرهابيين، طبعًا جاذبية الشام الروحية مشجّعة.

 

 

 

 
4- خلق كيان سنّي يحمل في أحشائه آلية التدمير الذاتي يقبل التقسيم بصورة تلقائية على أنه مكسب، ويكون كفيل بتصفية كل الأطراف الأخرى ولا يحتاج إقناعًا ولا تفاوضًا بعد توظيف قناعاته الدينية.

 

 

 

 

 
5- تفكيك المنظومة الكيماوية للنظام السوري تحسبًا للانقلاب، أو صحوة ضمير عارض لبعض مكونات الجيش، أو سيطرة بعض الفصائل عليه
وبعد أن تم لهم نصف المشروع هم الآن كالأفعى التي نست أين وضعت سمها، فقد وضعوا حسابات قائمة على السهم والفائدة،

 

 

 

 

 

 

 

وأغفلوا أن المنطقة حية فهي مهد الرسالات ونبع الحضارات وعوامل تأثرها وتأثيرها تختلف عن غيرها من المناطق.. حيث دخلت في حالة استعصاء ذاتية لم يحددوا حقيقتها وتمثلت في ظواهر أهمها:

 

 

 

 

 
1- استعصاء الثورات العربية على الترويض لحد الآن.

 

 

 

 
2- إخراج النظام الدولي لأخطر أدواته علنًا لأول مرة ودون تمويه، متمثلًا في اصطفاف النظم الوظيفية بمؤسساتها الأمنية وإعلامها وشيكاتها خلف المشاريع العدوة من صهينة، وصفونة، وعلمنة فسقطت أخيرًا الأقنعة.

 

 

 

 
3- تشكل جيل في ظل الأزمة كسر حاجز الخوف وجعل الدم الذي هو عنوان الصدمة مطلبًا شهادة، وقصاصًا.

 

 

 

 

 
4- أفرزت الأزمة في المنطقة ما لا يقل عن 270 ألف مسلح منتظم، و60 ألفًا غير منتظم ولا مؤدلج.

 

 

 
5- بزوغ نجم الأتراك أردوغان، واسترجاع الشعب التركي الهوية الإسلامية العثمانية.

 

 

 
6- منطقة المغرب الإسلامي الكبير على فوهة بركان بامتداد التوتر انطلاقًا من الثورة الليبية، مهددًا أهم خطوط إمدادات النفط لأمريكا والاتحاد الأوروبي.
7- حدوث أكبر شرخ في المنظومة الدولية منذ الحرب العالمية الثانية والأزمة الأوكرانية نقطة ارتكازه، وبدأت فعلًا تخلط الأوراق الدولية.

 

 

 

 

 

 

8- دخول الدب الروسي في المعركة المباشرة مما سيرفع الكفاءة القتالية لجند الإسلام.

 

 

 
9- ومع دخول فلسطين على خط الزمن واستقطاب الأمة الإسلامية نحو نقطة مركزة قد تكون قطب رحى يفنى فيها معظم العرب، ويستقر العالم بعدها على نظام دولي جديد أجمعت الدوائر الاستخباراتية وأهم مراكز الدراسات الاستشرافية أن رايته ستكون للإسلام وأهله.

 

 

 

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد