أصبح الهاشتاق (الوسم) سمة الحياة اليومية على شبكات التواصل الاجتماعي لذلك على المستخدم أن يكون ملمًّا بماهية الهاشتاق واستخداماته المثلى، وقد بدأ الهاشتاق كطريقة لربط المواضيع ذات الصلة وتجميعها في مكان واحد يسهل على المستخدم الوصول للمعلومة ومتابعتها، أي أن الهاشتاق هي الشفرة الإلكترونية التي تمنحك خاصية التواصل مع أكبر عدد ممكن من الأشخاص دون إجبارك على إضافتهم أو متابعتهم كأصدقاء.

إلا أننا اليوم وعند دخولنا إلى الشبكات الاجتماعية بتنا نصاب بـ”تلوث النظر” بسبب اكتظاظه بأعداد لا تحصى من الهاشتاقات والكلمات الزرقاء، والتي إن دلت على شيء فتدل على الاستخدام المفرط وغير المدروس لهذه الخاصية وإساءة استعمالها.

الهاشتاق يستخدم من قبل المتابعين والأصدقاء والمهتمين للانضمام إلى محادثة قد يصبح عدد المشاركات فيها بالملايين، وحتى لا يظهر الهاشتاق بمظهر الهاشتاق الترويجي أو الدعائي عليك اتباع الآتي:

  1. لا يجب أن تحتوي التغريدة الواحدة على أكثر من هاشتاقين، ويمكن استخدام ثلاثة هاشتاقات في التغريدة الواحدة كحد أقصى في الحالات الضرورية، فما من تغريدة على تويتر أو فيسبوك إلا ويجب أن تحتوي على هاشتاق.
  2. لا تزعج الناس باللون الأزرق، إذ ما من أحد سيملك الوقت الكافي ليقرأ كلماتك المكتوبة باللون الأزرق إذا زاد الأمر عن حده.
  3. لا تلصق الكلمات ببعضها بعد الهاشتاق فمثلا جملة: يوم غير موفق، يكتبها (#يومغيرموفق)، فما من فائدة لهذا العمل، لأنك لن تجد من يفهم قصدك ويضيع وقته لهجاء الأحرف ومحاولة فك اللغز الذي كتبته، بمعنى اجعله واضحًا وبسيطًا.
  4. لا تنشر على شبكات التواصل الاجتماعي دون استخدام الهاشتاق، إذ ما من تغريدة تصل إلى المستخدمين إن كانت بلا هاشتاق.

 

الهاشتاق يعطي المستخدم فرصة لتسويق المحتوى الذي يقدمه على صفحته ويعمل على تقوية الصفحة الفاعلة بشكل كبير ويزيد من فاعليتها.

كما أن على المستخدم مراعاة الفرق بين اللغة العربية والإنجليزية عند كتابة هاشتاق ما، الهاشتاق باللغة الإنجليزية يمكنه الاستفادة من خصائص موجود في اللغة الإنجليزية كإمكانية استخدام الاختصارات لتقليل عدد الأحرف أثناء كتابة الهاشتاق مثل “#celebrity” فتكتب “#celeb”.

لكن العامل الأهم في كتابة الهاشتاق هو أن تكتبه بشكل مختصر قدر الإمكان وذلك مراعاة لخصائص بعض الشبكات الاجتماعية الأخرى كتويتر التي تسمح للمستخدم فقط بكتابة 140 حرفًا في التغريدة الواحدة، وأيضًا في حال كان ملائمًا لشبكات أخرى فإنه سينتشر على عدة شبكات اجتماعية أخرى، وإذا مانجحت في مراعاة هذه المتطلبات وانتشر الهاشتاق على عدة شبكات فهذا يكون دليل نجاح.

لذا يمكنك استخدام الهاشتاق للقيام بما يلي:

  1. مشاركة العالم المعلومات حول قضية أو حدث في المكان الذي تتواجد فيه.
  2. جمع المحتوى تحت عنوان واحد وخصوصًا حول حدث أو مبادرة.
  3. فضح السرقات الأدبية والثقافية وإفشال محاولات حجب المعلومات.
  4. محادثة تضم آلاف العناصر حول موضوع معين.

 

“يقاس نجاح الهاشتاق بمدى تبنيه من قبل المستخدمين”

 

نصائح عامة بخصوص الهاشتاق:

  1. افحص إذا ما كان الهاشتاق الخاص بك مستخدمًا أم لا، ويمكنك فحص الهاشتاق على كافة الشبكات الاجتماعية عبر موقع: Tagboard.com.
  2. حاول استخدام شيء فريد من نوعه، بسيط وواضح.
  3. إطلاق الهاشتاق في وقت مبكر بحيث يقوم المستخدم بالتفاعل معه بالشكل المطلوب، ولكن احذر الإفراط.
  4. عليك إضافة السنة إلى الهاشتاق إذا كان مرتبطًا بمناسبة سنوية أو مناسبة مستقبلية فمثلا (#غزة2014).
  5. تذكر إدراج الهاشتاق في جميع المواد المطبوعة وحتى في المواد المنشورة عبر الإنترنت أو المدونات.
  6. تابع الهاشتاق وإلى أين وصل عدد مستخدميه وذلك عبر موقع com ويقاس نجاح الهاشتاق في تبني الجمهور له، ويعتبر موقع Tagboard خيارًا جيدًا لأنه سوف يعطيك معلومات حول الهاشتاق في كل الشبكات الاجتماعية وليس تويتر فقط.
  7. اعتنِ جيدًا بصياغة الهاشتاق لأنه سيتم استخدامه من قبل المعجبين والأتباع للانضمام إلى المحادثة الكبيرة، فإذا كانت مشاركاتهم مفيدة احرص على إعادة تغريد أو إعادة مشاركة منشوراتهم كتعبير عن شكرك لهم، ولكن لا تفرط في الشكر والمديح لهم حتى لا تفقد الزخم.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد