فيروس كورونا .... وأعشابنا المأمونة

لحاء شجرة الكينا، هو إحدى المعجزات التي خلقها الله عز وجل لإنقاذ البشرية من الكثير من الأمراض الخطيرة كمرض الملاريا والحمى وبعض أمراض السرطان وغيرها من الأمراض الأخرى، وأمام هذا اللحاء الخشبي البسيط، يجب أن يعترف العلماء والبشرية بعجزهم أمام العليم الحكيم الخبير، لأنهم في الحقيقة لا يستطيعون أن يخلقوا جناح بعوضة (لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ) و(مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ).

وأمام فيروس صغير، ثبت عجز البشرية على التصدي له رغم ما أوتيت من قوة وعلم كثير، وكأن لسان حال الفيروس يقول: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ). فعجبًا لتلك البشرية التي تحيد عن أمر ربها وتُلحد بالله ولا تؤمن بعجزها أمام بارئها المصور، فويل للملاحدة، ويل للمتكبرين.

لقد أعلنت الأبحاث الدوائية الحديثة أن دواءً يسمونه: هيدروكسي كلوروكين Hydroxychloroquine، قد يساعد في مواجهة كورونا، وكأنهم أوجدوه من عند أنفسهم أو صنعوه من الألف حتى الياء، أو خلقوه من العدم والفضاء، ولا يريدون أن يعترفوا بحقيقة استكشافهم للمواد المستخلصة من النباتات الطبية، حتى تنبهر الشعوب من جهلها بعلومهم الهيروغليفية كما ينبهرون بالسحر والدجال، ويرضخون لهم حتى ولو كانوا صخورًا كالجبال فيستسلمون لهم خاضعين، لأنه تم تجيهلهم عن عمد فأصبحوا لا يعلمون أصل الحقائق العلمية وأسرارها المكنونة. لأن فراعنة العلوم الحديثة وفراعنة الرأسمالية الحديثة، وخاصة الرأسمالية الدوائية الخبيثة منها، يُخفونها بلغات هيروغليفية علمية حديثة حتى لا يفهمها البسطاء من الشعوب، ولا حتى خبرائها لأنهم لا يفهمون إلا اللغة الديموطيقية التي يفرضونها على شعوبهم، من أجل تجهيلهم واستعبادهم وإلهائهم واستغلالهم.

نعود إلى هيروغليفيتهم الكيميائية، فسوف نجد أن التركيب الكيميائي للكلوروكين لا يختلف كثيرًا في شكله وتركيبه ووظيفته عن نظيره الكينين Quinine الموجود في شجرة الكينا (Cinchona pubescens)، والتي هي من الفصيلة الفُوية والتي ليست كأخواتها التي تتشابه معهن في الاسم فهي ليست كينا الأوكاليبتوس وليست الكينا الأسترالية، بل إنها الكينا الحقيقية التي تسمى أيضًا بـ(شجرة الحمى) حتى صار اسمها علمًا على وظيفتها، وعلمًا على عجز العلماء أمام كفاءتها.

ولهذا أتوقع من حكم خبرتي في العلاج بالأعشاب، أن لحاء شجرة الكينا هو أحد الأمور المساعدة في مواجهة هذا الفيروس الخطير، وأتوقع أنهم استخلصوا منها مادة الكلوروكين، وبالتالي مادة الهيدروكسي كلوروكين أو استخلصوها من النباتات الأخرى التي تحتوي عليها، ولكنهم لا يريدون منا نحن العبيد أن نعرف الحقيقة.

وأنصح الجميع بعدم تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم أو المغنيسيوم مع الكينا، لأنها ترتبط بالكينين، كما أن هناك قائمة من الأدوية التي تعمل على إزالة الكينين من جسمك، مما قد يؤثر على كيفية عمل الكينين. مثل السيميتيدين والأريثروميسين لهذا ينصح بتجنبها (راجع المراجع بالأسفل). وأُذكر الجميع أن الصين استطاعت أن تُعالج وتُسيطر على المرض بالعودة للأعشاب والطب الأصيل الذي يسمونه بالخطأ بالطب البديل.

ولهذا أنصح أيضًا بشرب العرقسوس والشيح والقسط الهندي، وللعلم فالقسط مذكور في الطب النبوي ويستخدم لعلاج الالتهاب الرئوي (ذات الجنب) الذي هو أصعب مراحل المرض، والشيح يستخدم في علاج الملاريا أيضًا ومذكور في بعض المراجع أن له دورًا مهمًا في الوقاية والعلاج (راجع المراجع بالأسفل) ، وعشبة إخناسيا (حشيشة القنفذ) والحبة السوداء (حبة البركة) يستخدمان لرفع المناعة، والكركم لمنع الالتهابات وللوقاية العامة أنصح بكل ما يرفع المناعة وكل ما يعالج الجهاز التنفسي وكذلك الغذاء الصحي، وبوضع قطرتين من زيت السمسم في الأنف كل صباح لما له من أثر واق للفيروسات (راجع المراجع بالأسفل).

وزيت جوز الهند الغذائي النقي والذي له دور مهم في الوقاية من الفيروسات لاحتوائه على حمض اللوريك (راجع المراجع بالأسفل). كما أنصح باتباع أساليب الوقاية العامة المشهورة، لا لأنها تمنع المرض فهذا غير صحيح، بل لأنها تُقلل من معدلات انتشار المرض.

ومما يرفع المناعة أيضًا عسل النحل الجيد ومنتجات النحل وعلى راسها غذاء الملكات، كما انصح بالليمون وببذر الكتان ولب القرع لأنهم مصادر جيدة ومتميزة لفيتامين ج والزنك والأوميجا 3، كما أنصح كذلك بالبردقوش والزعتر والحلبة والينسون والينسون النجمي والتليو والقرفة.

وفي النهاية أحب أن أشير إلى كارثة إنفلونزا الطيور H5N1 التي اجتاحت العالم وفاضت، والتي هاجت الدنيا بسببها ذعرًا وماجت، ومن ذعرها قتلت الثورة الحيوانية وأبادت، ثم أخيرًا صدر إعلان دواء التاميفلو من شركة روش السويسيرية والتي تحوم حولها الشبهات الكثيرة، ولم يكن هذا الدواء إلا دواء مستخلصًا من نبات الينسون النجمي، وكأنها بذلك كانت لعبة اقتصادية خبيثة، وكأن لسان الحال يتكرر اليوم من أجل مصالح شركات الأدوية الرأسمالية العملاقة التي تتحكم في مصير البشر والشعوب وفي حياتهم وصحتهم ومصيرهم ومُقدراتهم.

وأرجو من الجميع مراجعة مقالي الآخر الذي هو بعنوان: دور أعشابنا الوطنية.. في مقاومة الرأسمالية لكي تفهموا حقيقة اللعبة الرأسمالية الدوائية، وتعرفوا كيفية مواجهتها بالنباتات الطبية.

وعلى البشرية جمعاء أن تعود إلى ربها وتتوب من ذنوبها؛ لأنه لا شفاء لهذه البشرية من أدوائها إلا بالعودة إلى بارئها مصورها، وإلا بالعودة إلى صيدليته الربانية التي خلقها الله عز وجل لشفاء البشرية، لأنه ما خلق الله عز وجل داء إلا وخلق له الدواء، فاحذروا من أي دجال يصرفكم عن رب الدواء، ويصرفكم عن دواء الرحمن الرحيم العليم الخبير.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد