السينما والدراما التلفزيونية هي الأمر الوحيد الذي يربط الدول المعادية بعضها ببعض، الدراما التركية ما زالت تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط رغم مخالفتها للعادات والتقاليد الشرقية، ويتبعها في المرتبة الثانية السينما الأمريكية (هوليوود)، بعد ذلك نجد الدراما الهندية والعربية في المراتب الأخيرة.

رغم ما تبثه السينما الغربية من مشاهدات غير مناسبة في أفلامها ومسلسلاتها إلا أننا ننجذب إليها أكثر وأكثر، لكن ما نراه اليوم أن رغم الخلافات السياسية الموجودة بين تركيا وأمريكا اللتين تحتلان المرتبة الأولى في التلفزيون العربي إلا أنهما لا يختلفان في السينما، فتركيا رغم وجود العديد من المخرجين والمؤلفين المثاليين في مجالهم هذا، إلا أنهم لا يستطيعون التخلي عن الاستعانة ببعض مخرجي أمريكا وسرقة العديد من أفكار الأفلام وبعض المشاهدات واللقطات المسجلة.

ورغم الاختلافات إلا أن أمريكا لا تستطيع التخلي عن تركيا وأماكنها ومدنها الجذابة في تصوير أفلامها ومسلسلاتها، لأنها  تحتل موقعًا جغرافيًا مناسبًا، فهي تقع بين القارتين القديمتين وبين البحرين الأسود والأبيض.

إلا أن نقاد الأفلام لم يغِبْ دورهم عن تمثيل هذه الأفلام في تركيا، فبعضهم وصف أن هذه الأعمال الفنية تخالف تمامًا الثقافة التركية التي تنقل في الأفلام الأمريكية.

وصورت أمريكا العديد من الأفلام المشهورة في العديد من مدن تركيا السياحية مثل:

1- السقوط من السماء (Skyfall)

هو الفيلم الثالث والعشرون من سلسلة أفلام العميل البريطاني الشهير جيمس بوند، من إنتاج عام 2012.

2- المُنقّب عن الماء (The Water Diviner)

عُرِض الفيلم في عام 2014، وترشّح لخمس عشرة جائزة من الأكاديمية الأسترالية للسينما والتلفزيون، وحاز على خمس جوائز. ولاقى الفيلم قبولًا واسعًا لدى المشاهدين الأتراك.

3- آرغو (Argo)

فيلم أمريكي مقتبس من شهادة عميل سابق للمخابرات الأمريكية عن إنقاذ ستة دبلوماسيين أمريكيين من طهران.

4 – Taken 2

صور الفلم قصة محاولة مواطن أمريكي الهرب بعد أن تم اختطافه هو وزوجته أثناء قضائه إجازة في إسطنبول. وعلى الرغم من رواج الفيلم إلا أنّ بعض النقّاد الأتراك رأوا أنّه يشوّه صورة تركيا ومستوى الأمان الموجود فيها.

5- القاتل المأجور (Hitman)

يحكي الفيلم قصة «العميل 47»، قاتل مأجور تكون إحدى محطّاته مدينة إسطنبول.

6- العالم ليس كافيًا (The World Is Not Enough)

الفيلم التاسع عشر من سلسلة أفلام العميل البريطاني جيمس بوند، من إنتاج عام 1999.

7- الشبكة 2.0 (The Net 2.0)

يتناول الفيلم قصة محلّلة نظم معلومات تجد نفسها عالقةً في شبكة لسرقة الهوية والقتل بعد وصولها إلى إسطنبول.

8- العالمي (The International)

الفيلم من إنتاج أمريكي ألماني، يسرد قصة تحقيق في فساد ببنك دولي من قبل عميل في الإنتربول ومحامية أمريكية.

9-  الأصولي المتردد (The Reluctant Fundamentalist)

تناول الفيلم أثر هجمات 11 سبتمبر (أيلول) على الأمريكان، وهو مبني على رواية من تأليف الكاتب الباكستاني محسن حميد بنفس عنوان الفيلم.

10- الارتداد (The Rebound)

فيلم رومانسي أمريكي من إنتاج عام 2009. لم يُعرض في صالات السينما ووزّع عبر أقراص DVD.

إضافة إلى هذه الأفلام الرائعة إلا أن الأفلام التركية لم تغب عن جائزة الأوسكار العالمية، حيث ترشّح فيلم «نوم الشتاء» لجوائز الأوسكار، حيث سيمثّل تركيا في المسابقة المرموقة في فئة «أفضل فيلم أجنبي».

إضافة إلى الفيلم التركي المشهور (خمس مآذن في نيويورك) هو فيلم حركة تم إنتاجه في تركيا وصدر في سنة 2010. جرى تصوير هذا الفيلم في ثلاثة أماكن مختلفة هي: نيويورك، إسطنبول، وبتليس (ولاية شرقي تركيا).

فلا سينما بغياب تركيا وأمريكا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد