أعلم أن بعد انتهائي من كتابة هذا المقال قد أُتَّهم بالإلحاد من أحدهم وبالمثلية الجنسية من آخر وبالسفسطائية من صديقه المثقف، وأعلم أن كتابتي في مثل هذا الأمر في وطننا العربي على العموم هو كأني «بَدَّن في مالطة»، لكنها محاولة لتغيير – أو حتى لزرع الشك – في الرأي العام المنغلق، يجب ألا أنحاز فيما أقول تاليًا لدينكم ولا لقضيتي – وهي الدفاع عن البشر وحقوقهم -، فأنا هنا لأعري الحقيقة أمام الجمهور، أكانت تتماشى مع المعتقدات والرواسخ، أو تجلدها جلدًا.

Afbeeldingsresultaat voor homosexual

لماذا يهم؟

أليس من حق المثليين الحصول على الحقوق التي يحصل عليها الهيتيروسيكشوال (العاديون) أكان كنههم خيارًا أو إجبارًا؟! للأسف لا يعتقد الأغلب ذلك، بل أعتقد أن لا أحد في وطننا هذا يعتقد ذلك!

لعل أغلب القراء لا يعلمون ما الفرق بين «المثلي» و«الشاذ»، فيعتقدون أن الشذوذ منحصر في المثلية فقط، إلا أن الشذوذ يتضمن العديد من الانحرافات الجنسية، مثل: الميل إلى الحيوانات، أو الماسوشية لدى الرجال والمازوخية لدى النساء، أو ازدواجية الميول الجنسية، وغيره. وهي بالطبع تتضمن المثلية الجنسية، وتلي ازدواجية الميول في الانتشار.

المثلية هي انحراف في الميول الجنسية بحيث تتجه إلى أمثالك من نفس الجنس، كأن تكون رجلًا وتُثار من فخذ رجل آخر على سبيل المثال، أو تكون امرأة وتُثار من ثديي امرأة أخرى، ويتضمن هذا الاختلاف في الميول اختلافًا في المشاعر الإنسانية أيضًا، فتنشأ مشاعر العشق بين الرجال وبعضهم البعض فتأتي الرغبة في الزواج، والحياة كما يحياها الرجال مع نسائهم، والنساء مع رجالهم.

بدايةً يجب أن ندرك حقيقة مؤكدة أنه لا يوجد بشري على هذه الأرض المنبسطة الممتدة يمكن أن يرغب في أن يتعرض لعنصرية من جنسه أو أن يكون منبوذًا، إلا إذا كان مجنونًا بالتأكيد؛ لذا يجب أن تعرف أن ما تعتقده عن أنها مؤامرة ماسونية، أو أي من هذا الهراء مكانه سلة قمامة منزلي.

في 1977 دُعيت فرقة عمل القوة القومية للمثليين (NGTF) للبيت الأبيض، للقاء ممثلي الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وهم أول مجموعة ممثلة للمثليين والمثليات وكان شعارهم «نحن في كل مكان»، مدعومةً في شعارها بأن واحدًا بين كل 10 أشخاص في الولايات المتحدة مثلي جنسيًا! كان الرقم حماسيًا وثوريًا ولم يستطع أحد استيعابه، فمن أين أتى بروس فويلر – عالم هذه المؤسسة – بهذه الإحصائيات الغريبة؟! عاد بروس إلى إحصائيات ألفريد كينسي عام 1940 التي ادّعت أن 13% من الرجال خاضوا في المثلية الجنسية لمدة ثلاث سنوات على الأقل بين المراهقة والشيخوخة، وعلى نفس النمط كانوا 7% من النساء! وبالطبع هذه الأرقام ليست عادلة فقد اعتمدت على عينات ربعهم من السجناء؛ فأخد بروس بالنسب على أنها نسب لحصر المثلية وتوسطها فكان الناتج أن 10% من سكان العالم مثليون جنسيًا!

حسب مقياس كينسي الذي وضعه من 0 إلى 6؛ فإن ادعاء بروس ليس بالخاطئ فالنسب السالف ذكرها هي لأفراد في الرقم 4 من المقياس؛ أي أنهم أقرب للمثلية. بالطبع قامت إحصائيات مشابهة وأعطت نفس الرقم، وعلى جانب آخر كانت النسبة في الإحصائية القومية للولايات المتحدة 1991 تقول إن 2.3% فقط من الرجال بين 4-6 على المؤشر، مما أسعد المحافظين بدرجة كبيرة، لكن اعتماد تلك الإحصائية كان على مجرد أقوال الشعب؛ فهل سيصرح الجميع بمثليتهم الجنسية؟! وحتى لو صرح الكل فهل 2.3% نسبة قليلة من البشر؟! لكن يبقى العجز في معرفة معنى المثلية الجنسية ودرجاتها؛ فلو اعتمدنا على كون المثلي يمكن أن يميل للجنسين (مفضلين النساء) جنسيًا – حصرًا – فلك أن تعلم أن نصف نساء هذا العالم هن مثليات بالدرجة الأولى، أما لو شملناها – جنسيًا وعاطفيًا – فستنزل الأرقام إلى 7% أو أقل! ولو اقتصرناها على أنهم يميلون لجنسهم فقط جنسيًا وعاطفيًا فستكون النسب 1.1% من النساء فقط مثليات! على العموم ليست الأرقام بذات الأهمية العظيمة، كل ما عليك أن تعرفه أنه، على الأقل، يوجد في فصلك المدرسي أو في شركتك أو أيًا يكن محلك، مثليّ يعاني من إخفائه لحقيقته، ويعاني من سماع كلماتك اللطيفة الجاهلة عن المثلي في كل حادثة تحدث لأمثاله.

Afbeeldingsresultaat voor Homosexual

Afbeeldingsresultaat voor Homosexual

.being sexually attracted only by members of one’s own sex

– معجم أكسفورد

بالطبع هذا ليس تعريفًا واضحًا، فالمثلية أعقد من ذلك بكثير لكن ليست تلك قضيتنا، فالأهم الآن ما الذي قد يجعل الفرد مثليًّا جنسيًا؟ أهي رغبة شخصية منه أم جينات أم اضطراب عقلي؟

هذا المجال، هو بامتياز أكثر المجالات التي يكون للموضوعية العلمية فرصة ضئيلة للبقاء.

– بانكفورت عن المثلية

عزا أطباء القرن التاسع عشر المثلية إلى الانحراف الأخلاقي والمرض العقلي و«الشذوذ الخلقي». وقد شهد القرن العشرون اختلال التوازن الهرموني والتأثيرات النفسية الاجتماعية والعوامل البيولوجية المسماة كمشتبهين محتملين، ألغت الجمعية الأمريكية للطب النفسي التصنيف المرضي للمثلية الجنسية في عام 1974. والآن بعد أن اكتسبت مسمى «حالة غير مرضية»، فأصبح للمحافظين حجة للهجوم على المثليين كونهم معتقدين أنهم يختارون حالتهم ومصيرهم، غافلين أنه في السجل المرضي لمنظمة الصحة العالمية ما زال هناك مسمى «انحراف الأنا» الذي يشير إلى المثلية نفسيًا، وغافلين أيضًا أن تصنيف المثلية علميًا لم يقف عند ذلك بالطبع.

ما هو التوجه الجنسي؟ا

تقول الجمعية الأمريكية للعلم النفسي إن: التوجه الجنسي هو جاذبية عاطفية أو رومانسية أو جنسية أو وجدانية دائمة يشعر بها الشخص تجاه شخص آخر. التوجه الجنسي يقع على طول سلسلة متصلة، أي لا يتعين على شخص أن يكون مثلي الجنس، ولكن يمكن أن يشعر بدرجات متفاوتة من الجذب لكلا الجنسين. يتطور التوجه الجنسي عبر حياة الفرد؛ فيدرك مع الوقت أنه طبيعي (ميله للجنس الآخر)، أو مثلي، أو مزدوج الجنس أو غيره. أما عن السلوك الجنسي، فهو يختلف عن التوجه الجنسي؛ فهناك العديد من المثليين الذين شاركوا في العملية الجنسية الطبيعية وهم لا يعلمون.

إذا كانت المثلية الجنسية ناتجة عن عامل وراثي، بالتحديد جين المثلية الذي يُزعم أنه يُحمل على كروموسوم الأنثى X، فلا يمكن علاج هذا الشذوذ إلى الأبد، أما لو كان نتيجة لحالة نفسية كاغتصاب أو غيره فتوجد علاجات نفسية لذلك مثل التي كانت تُتبع في الفترة بين 1960 إلى 1970 عن طريق تشويه الجنس بجعل المثلي يشاهد فيديوهات له تشوه العملية الجنسية.

Afbeeldingsresultaat voor sexuality orientation

هل المثلية خيار؟

إذا كنت سألت معظم مثليي الجنس؛ فسوف يقولون لك إن المثلية ليست شيئًا اختاروه. لماذا يختار أي شخص أن يكون شيئًا ما يمكن أن يؤدي إلى ازدرائه من قبل المجتمع، ورفضه من قبل أسرته، وحرمانه من حقوقه وإخضاعه لجرائم الكراهية العنيفة المحتملة؟ لم قد يحكم شخص على نفسه بمثل هذا الشيء الذي يبدو مقززًا؟! هذا لا يعني أن المثلية شيء سيئ. في الواقع، معظم المثليات، بمجرد أن يخرجن، ويقولن إنهن لم يكنّ أكثر سعادة أو أكثر شعورًا بالراحة، كما أن علماء النفس أكدوا أن كونك مثليًا يخول لك الارتياح أكثر خلال العملية الجنسية، ويجعلها أبسط وأسهل خصوصًا في حالة كونك أنثى.

قالت شيريل سوبس في مقابلة مع المذيع عندما قال لها إن العديد من الناس يعتقدون أنها ولدت مثلية على موقع Gay.com:

وأعتقد أن هناك أيضًا الكثير من الناس الذين يعتقدون أنه خيار. وبالنسبة لي، أعتقد أنه كان خيارًا، كنت في نقطة في حياتي حيث كنت خارجة من الطلاق لم أكن في العلاقة، وحدث أن وقعت في الحب مع امرأة أخرى فأخذت قراري بأن أتحول لمثلية.

لكن بالطبع تعرضت شيريل للعديد من الانتقادت العلمية قبل الانتقادات من المثليين أنفسهم، فكيف لامرأة أن تحب امرأة أخرى – إلا إذا كانت مثلية بالفعل قبل ذلك لكن لم تتضح ميولها إلا عندما كبرت؟! كيف لامرأة أن تختار أن تكون مثلية ومزدراة من المجتمع؟! كان حديثها كحديث الكثير من المثليات، غير مصدق، فالنساء تحب أن تظهر بذاك المظهر الغريب القوي، أما عن الرجال، فلم أسمع يومًا رجلًا يقول إن المثلية الجنسية خيار! ولو سمعت أيها القارئ فاعلم أن هذا شبه مستحيل علميًا إلا للمجانين! وتعتقد معظم المنظمات العلمية أيضًا أن المثلية ليست خيارًا حتى لو جن شخص ما وحاول اختيارها، وأن البيولوجيا تلعب دورًا ما.

تقول الرابطة الوطنية للصحة العقلية:

معظم الباحثين يعتقدون أن التوجه الجنسي معقد، وأن البيولوجيا تلعب دورًا هامًا. وهذا يعني أن العديد من الناس يولدون مع ميولهم الجنسية، أو أن يتم إنشاؤها في سن مبكرة (على غير رغبتهم).

يقول الطبيب النفسي في بوسطن ريتشارد بيلارد:

التوجهات المثلية والمزدوجة ومغايرو الجنس الآخر هي مثال للتنوع البيولوجي للبشر، وهو تنوع مع أساس جيني.

يمكن أن نقول إن العلماء أصبحوا شبه متأكدين من أن المثلية الجنسية تظهر لأسباب وراثية معقدة قبل كونها لأسباب نفسية.

Afbeeldingsresultaat voor Homosexual causes

لم أكن مثليًا عندما كنت طفلًا!

يقول مؤسس علم النفس التحليلي الجليل، فرويد في نظريته الجنسية إن الإنسان يولد بالعديد من عوامل الجذب الجنسي، تتجمع بالتدريج مع نمو الفرد جنسيًا حتى يصل للبلوغ التام فتظهر ميوله الجنسية، ويقول إن الفوضى الجنسية في هذه الفترة هي الأساس المفهوم لاضطراب النضج الجنسي، وأعراض تلك الحالة التشخيصية: عدم اليقين بشأن الهوية الجنسية أو التوجه الجنسي، والاستياء من هذه الحالة مما قد يُعرض للاكتئاب.

ومن الشواغل المباشرة هو معرفة ما إذا كان اضطراب النضج الجنسي يخلط بين الأنماط التنموية ضمن النطاق الطبيعي وبين الأنماط المرضية. وتظهر البحوث مرارًا وتكرارًا أن مؤشرات الميل الجنسي الناشئ من نفس الجنس تتفاوت بمرور الوقت في مظهره، مما يسبب الضغط النفسي في الحالات التي يظهر فيها ميل الطفل إلى نفس جنسه، مما يزيد ذلك الاضطراب؛ مما قد يُنشئ فردًا ليس على شاكلته التي كاد ينشأ عليها، فيُصبح مثليًا بعد أن كان هناك فرصة أن يكون إنسانًا طبيعيًا!

Afbeeldingsresultaat voor sexuality orientation

منظمة الصحة العالمية.. لم تخرج المثليين من ضمن تصنيف الاضطرابات العقلية؟!

لم تنف منظمة الصحة العالمية في مقال من مقالاتها كون المثلية بسبب انحراف الأنا عن أنا بقية أفراد العالم الطبيعيين، أو حتى نفت أنه بسبب جيني، بل على العكس أكدت في مقالاتها أن أغلب حالات المثلية الجنسية هي نتيجة للتعرض للضرب والإقصاء والاغتصاب الجنسي، لكنهم أزالوا المثلية الجنسية من الـICD، أي من اعتبار كونها مرضًا، كي تحافظ على حقوق المثليين وجعلهم يعيشون في هذا العالم المتوحش بطبعه بطريقة سلمية ولا يتعرضون للأذية النفسية، لكن الأمر عاد عليهم – في وطننا العربي على الأقل – بنتائج ليست بمحمودة على الإطلاق، فأصبحت المثلية الجنسية ليست مرضًا، ويتحمل المثليون الذنب – هو ذنب في رأيهم – في كونهم مثليين لذا فهم لوطيون يجب أن يحرقوا! ويمكنك مراجعة ذلك في المصادر أسفل المقال.

Afbeeldingsresultaat voor WHO

الازدواجية الجنسية Bisexuality

لعلك تتساءل لم قد أضع هذا العنوان الذي ليس له علاقة بقضيتنا التي نناقشها، ألا وهي المثلية، ضمن حديثنا؟! حسنًا يمكنك أن تسمعني إلى نهاية هذا «الدش» العلمي حتى أصل للنقطة التي أبغيها.

عندما يكون الشخص طويلًا؛ يستطيع أن يصف نفسه بطول القامة، وعندما يكون قصيرًا؛ يستطيع وصف نفسه بقصرها، وعندما يكون متوسط الطول؛ يستطيع أن يصف نفسه بأنه لا بطولها ولا بقصرها، لكن هل سمعت عن شخص طويل وقصير في آن واحد؟! الفكرة في حد ذاتها صعبة التخيل فكيف لشخص أن يجمع بين صفتين؟!

يمكنك أن تحب الكعك والفطائر أليس كذلك؟ بالمثل مع الازدواجيين، هم يحبون الجنسين، لكنهم يجمعون بين صفة المثلية والطبيعية الجنسية في نفس الوقت!

الازدواجية الجنسية لا تعني «الكل» بل تعني «أي أحد». هي لا تعني الانجذاب إلى الجنسين على حد سواء، لكن كونك تحب الخس أكثر من اللحم البتلو لا يجعلك نباتيًا، أليس كذلك؟ بعض الازدواجيين يفضلون الشركاء من أمثالهم والبعض لا، وقد ينجذب البعض منهم بنسبة 5% إلى أحد الجنسين و60% إلى الجنس الآخر، فلا يجب أن تكون النسب مكونة لـ100% بالطبع، وهذا التصنيف للازدواجيين أدرج أغلب النساء للازدواجية الجنسية في الأبحاث المتقدمة عن الميول الجنسية للنساء.

Afbeeldingsresultaat voor bisexuality

يا قوم لوط! لمَ لم ترضوا ببناته أقرانًا لكم؟!

لست خبير دين، ولست بشيخ الشيوخ، ولست بشيء يمكن أن يفتي في قضية دينية، ولست هنا للتطويع ولتمشية الدين مع العلم والإنسانية، على الرغم من أني أجد أنه يجب علينا أن نطوع النصوص الدينية كافةً إلى العلم الحديث حتى لا نرى انفجارات لادينية وتشيع الفاحشة في الإنسان المتحضر، أنا هنا كي أحلل قصة لوط طبيًا وفقًا للعلم الحديث، ليس لعلم قرون ولّت وانتهت.

كان هناك قوم في الأردن بُعث إليهم نبي الله لوط عليه السلام، كان هؤلاء القوم طاغين ظالمين يأتون الفواحش مع الرجال دون النساء، فدعاهم لوط لترك تلك الفاحشة، لكنهم لم يتوقفوا، ولم ييأس لوط، فآمن أهله به عدا زوجته، فأخذ يأخذ أسلوب الترهيب من عذاب الآخرة والترغيب في نعيم الجنة لكنه لم ينجح أيضًا معهم، فعرض لوط بناته على قومهن لكنهم رفضوا، فأتى الأمر الناهي بهلاك هؤلاء القوم.

يمكن أن تطلع على جميع التفاسير وستجد تلك القصة بها فلا جدال، لكن هلا تفكرنا قليلًا في معنى أن يعرض لوط بناته على مثليين جنسيًا؟! فما الطائل من أن يقوم بتلك المحاولة اللامعقولة؟! هل يمكن أن يفضل الله قومًا على آخرين ويبتليهم بشيء ليس بيدهم مع أنه قال

 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. 

[الحجرات: 13]؟

كان لوط على علم أن قومه قادرون على ممارسة الجنس مع جنس النساء كما الرجال، أي أنهم ازدواجيون جنسيًا، يستطيعون المشاركة في العمليتين بدرجة أكبر للرجال على مشاركتها مع النساء، فكان لهم الأمر بأن يتخلوا عن هذه العملية غير الشرعية بين الرجال لكونها عديمة الطائل، كالجنس الشرجي.

ما زلت معترضًا على العنصرية تجاه الازدواجيين سواء مع المثليين، لكن هذا قد يرضي فئة كبيرة، أن يعرفوا أن إلههم لم يكن ظالمًا، بل كان في استطاعة قوم لوط ممارسة الجنس مع أشباههم.

لجميع الناس، بمن فيهم المثليات والمثليون جنسيًا ، والمتحولون جنسيًا ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسية، الحق في التمتع بالحماية المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك ما يتعلق منها بالحق في الحياة والأمن الشخصي والخصوصية، والحق في عدم التعرض للتعذيب والاعتقال والاحتجاز التعسفيين، الحق في التحرر من التمييز والحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

Afbeeldingsresultaat voor Homosexual

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

الجارديان
الحياة الجنسية
تقرير منظمة الصحة العالمية عن المثليين مرضيًا
BMJ
تقرير WHO عن إزالة المثلية الجنسية من ICD
CMF
Psychology Today
Live about
معجم أكسفورد
Britannica
عرض التعليقات
تحميل المزيد