شكرًا للسؤال الجميل، الصراحة أنني كلما نظرت في الأسئلة التي أضفتها في الأسئلة التي أود الإجابة عنها لاحقًا أتمعن في هذا السؤال، وتأتي لي مئات الأفكار بشكل متدفق، فألفظ منها الكثير لتشعبها وعدم مواءمتها للإجابة الواحدة التي أود كتابتها، ولكن السؤال يلح علي كل فترة فقررت اليوم أن أكتب كافة أفكاري ومن ثم لاحقًا أقوم بتهذيبها وترتيبها كيفما اتفق.

ما هي الشخصيات الموجودة في حياتنا؟

الشخصيات الموجودة في حياتنا بشكل عام، يمكن أن تندرج تحت أشخاص إيجابيين وأشخاص سلبيين وأشخاص متماهين – أو عاديين – يتماهون مع الإيجابيين ليصبحوا مثلهم، ويتماهون مع السلبيين فيصبحون أكثر سلبية منهم، وهناك نوع رابع من الشخصيات وهم الأشخاص المزاجيون، وهم أكثرنا، حيث يكونون في فترة ما إيجابيين ورائعين، وفترة أخرى لا يطاقون من فرط سلبيتهم، فالله خلقنا مختلفون لنكتمل ولنكمل كل النقص في أحدنا الآخر، ودون وجود السلبيين لما عرفنا فضل الناس الإيجابيين، ودون وجود الإيجابيين، لما عرفنا مدى سوء الأشخاص السلبيين ببساطة.

لماذا يوجد أشخاص سلبيون من الأساس؟

نقطة مهمة، لماذا يوجد شخص سلبي في الأساس؟ الحياة تتغير بوتيرة سريعة للغاية، والبشر يتغيرون كذلك بوتيرة ليست بنفس السرعة، ولكن هناك دائرة تغيير كبيرة وسريعة تضم كل أحداث الحياة وظروفها ودوائر أصغر تخص كل شخص وتغييراته، فتنشأ أفكار جديدة لدينا في كل يوم، ويصبح لدينا رؤية تتغير وتتحسن وتسوء حسب الظروف، وحسب تغييرات الحياة ذاتها.

في وسط ذلك الخضام كله يوجد أربعة أنماط كما أشرت لهم في البداية – الأناس المزاجيون الذي يكونون جزءًا كبيرًا من شخصيات البشر يتغيرون يوما ويصبحون رائعين، وينقلبون يوما ويصبحون سلبيين، ذلك طبيعي والتغيير سنة الحياة وسنة البشر ويقابلون تلك التغييرات التي تحدث مرة بإيجابية ومرة بسلبية، فهم يوقنون أن كل الأحداث لا تتشابه وكل المواقف تختلف من يوم لآخر ومن شخص لآخر، كذلك فهم يواجهون الموقف دونما أي توقعات مسبقة، وعليه فحالتهم النفسية تسير جزءًا كبيرًا من أحداث يومهم وحياتهم ببساطة، وتلك طبيعة أغلبنا.

هناك نمط آخر من البشر، نمط إيجابي جميل لا ينظر لأي موقف أو أي تغيير بسوء، ودومًا يضمر النظرة الحسنة والجميلة حتى في أسوأ الأشياء يشعرون أن الكون مقدر لهم كل الخير، وأن كل الأشياء الجميلة في الطريق إلينا، ولكن علينا فقط أن ننتظر قليلًا ونتهيأ لنستقبلها استقبالا يليق بها، هؤلاء الأشخاص الرائعون مميزون ويلتف حولهم الكثيرون لنظرتهم الجميلة للأشياء وللبشر، ويرابط بجانبهم نمط آخر وهو نمط المتماهين الذين يتطبعون بطابع من يجاورهم من البشر، وعليه المتماهون غالبا إيجابيون بسبب ذلك النمط وتلك الصداقة المستمرة، وعندما يشعر المتماهمون بخطر أو مخاطرة تحوم حولهم تلقائيًا يذهبون للنمط الذي بدأنا به ذلك السؤال وهم السلبيون.

الأشخاص السلبيون محبطون، لا ينظرون لشيء أصلًا ولا ينتظرون إلا السيء من كل شيء، يرغبون أن تتوقف الأشياء عن التغير بسبب أن كل تغير سيأتي سيأتي بأمر سيء، إن تمنى أحدهم لهم يومًا طيبًا يسألون كيف سيكون طيبًا؟ ولماذا سيكون طيبًا؟ يدركون أن ساعات جلوسهم في البيت هي ساعات يجب أن تمضي وتذهب دون رجعة، وأن ساعاتهم التي يقضونها في خارج منزلهم يجب أن تنقضي وتذهب بسرعة كذلك ليعودوا للبيت ليرجعوا للتفكير في كيفية الخروج منه.

غير مفهومين وغير منطقيين، لا يرون أسباب حدوث الشيء إلا في صف مضاد لهم ولا يرغبون لأحد بأن يتحسن أو تتحسن حياته، فما الداعي لأن تفعل ذلك – ليس كسلاً على الإطلاق – ولكن ما الداعي وما الفائدة؟ هل ستتحسن الأمور إن فعلت ذلك؟ وهل إن تحسنت ستستمر؟ هم متشائمون بطبعهم وعندما لا يحدث ما تشاءموا منه قالوا تلك مرة ولن تعود! وإن حدثت يخبرون الآخرين استمعوا لنا لأننا نعرف أن الأصل في الأشياء أن تبدو جيدة وهي في أصلها سيئة.

كيف أتعامل مع الشخص السلبي في منزلي – عائلتي؟

ذلك قدرك ببساطة وعليك التعامل معه، أصعب أنواع التعامل مع الأشخاص السلبيين عندما يكونون في محيطك القريب ضمن جدران منزلك وضمن أفراد عائلتك، ولكن لا تهلع لكل داء دواء، إن كنت شخص إيجابيا سيكون وقع الأمر أخف، لأن كل سلبيته التي يصدرها ضمن أرجاء المنزل أو في محيط العائلة ستتقبلها أنت بابتسامة وهزة كتف لطيفة أن القادم أفضل، وتتوالى موجات سلبيته لتضيع في محيط إيجابيتك ولكن استمرارها قد يعكر صفو حياتك، لذا إن كانت العلاقة بعيدة عن القرابة من الدرجة الأولى، أنصحك أن تقلل كثيرًا من الحديث معه، وأن تتوقف عن الاستماع له، وأن تخفف من أخبارك التي تصله قدر الإمكان، وإن كانت تلك القرابة من الدرجة الأولى، فعليك أن تصبر فعلًا وليس قولاً، لأن الأمر هنا يمكن أن يتخطى عدة أشياء ومستويات، خاصة إن كان ذلك السلبي له دور ما في التحكم في حياتك وتصرفاتك.

كيف أتخلص من أثر الشخص السلبي إذا كان في محيط منزلي – عائلتي؟

لفترة ما من تعرضك لذلك الشخص السلبي في محيط منزلك أو عائلتك، ستترسب آثار سلبيته في حياتك وتفكيرك، عليك بهدوء وترو التخلص أولاً بأول من تلك الآثار دون أن ترهق نفسك، ودون أن يظهر عليك أن تمتعض من تلك التصرفات، تيقن من أن تلك المرحلة ستنتهي عاجلا أو آجلا، لتنتقل بحياتك أنت لمستوى ومنطقة ومرحلة مختلفة، الآباء بشكل ما يبدون أنهم سلبيون ولكنهم غير ذلك، الأمهات تبدو سلبيات ولكنهم غير ذلك، الأشقاء والشقيقات يبدون كذلك وبعضهم بالفعل كذلك!

دومًا جد في منزلك منطقتك الشخصية المريحة لتحكي لها عن كل شيء، وتحديثات آخر موجات السلبية وتشاركها كل ما يمكنك أن تشاركها إياه بشكل دوري، استمع للشخص السلبي بابتسامة ومن ثم رافق كلماته من مطار أذنيك لتغادرة دون عودة، ومن ثم اذهب لمنطقتك المريحة لتشاركها كل ما يمكنك أن تشاركه من إيجابية حتى تتغير الأحوال وتهدأ.

إن كان الشخص السلبي في محيط عائلتك فذلك أمر أيسر، كل ما عليك هو الاحتياط من سهام سلبيته في الفترة التي يسوء حظك وتجتمعان معًا ليس أكثر، فترسم الابتسامة المعهودة على وجهك ومن ثم تغلق أذنيك بباب ضخم وتربض بجواره حتى ينتهي الحكيم من خطبته، هناك أشخاص عرفتهم في حياتي لم يكن لديهم أي شيء في حياتهم عندما نلتقي غير أنهم يحبطون كل آمالنا – وهم أقرباء من الدرجة الأولى والثانية – ويمهدون لنا طرق الفشل ويفرشونها بالورود وأننا لن نستطيع أبدا أن ننجح في أي شيء دون أي سبب مقنع لقولهم، ذلك غير أنهم يشعرون أنهم كذلك وأن دورهم هو أن ينقلوا ملامح الفشل والخذلان تلك لأجيال قادمة وآتية، كل ما فعلته أنهم تواجدوا معهم في نفس المرحلة الزمنية ونفس التراتيبة العائلية.

كيف أتخلص من الشخص السلبي إذا كان في محيط الصداقة – العمل – العلاقات الاجتماعية؟

بعضنا سعيد الحظ في الصداقة وبعضنا لم يصادفه الحظ السعيد في الأصدقاء – أنا من المحظوظين والحمد لله لدي صديق واحد نمت صداقتنا من قبل سنوات الدراسة الابتدائية ومستمرة الحمد لله – نحن الاثنان أشخاص مزاجيون، ولكن الصداقة هي من جعل أيامي الإيجابية الطيبة هي ما تتفق مع أيامه السلبية غير الطيبة، والعكس بالعكس لذلك نمت الصداقة واستمرت وفي خضم تلك الصداقة تعرفنا إلى أصدقاء آخرين، بالطبع منهم الإيجابيون والمتماهون وكثير من السلبيين.

في علاقتنا مع السلبيين حاولنا مرات عديدة أن نجعلهم يروا أن ليست كل الأشياء سيئة في الأصل، وأن كل ما يفعلونه هو تكسير ما نقوم بالتجديف به في مراكب في طور الصنع خاصة في دراستنا الثانوية – كانوا مكتئبون على الدوام وحزانى على الدوام وينشرون طاقات سلبية في كل مكان – قس على ذلك النوع أنك ستقابلهم في العمل وستقابلهم في شتى العلاقات الاجتماعية.

التخلص منهم سهل ولكن آثارهم تبقى، حاول قدر الإمكان أن تقلل الاتصال بهم، ولكن من واجب الصداقة أن الأصدقاء يعرفون أخبار بعضهم البعض، ولكنك لن تعرف عنهم أكثر مما تقرأ في صفحات الحوادث في أي جريدة يومية. وكذلك كل نجاح في حياتك تصادفه في نظرتهم لن يتكرر وكل مجهود تقوم به لا يعول عليه وأن مآل كل شيء هو أنك ستفقد وظيفتك أو حبيبتك أو سترسب في دراستك، ذلك هو ما عهدوا أنفسهم عليه وما يتمنونه في اللاوعي للآخرين هم يحبونك نعم ويرغبون في أن تنجح فعلا وتحقق عددا من النجاحات ولكن دون وعي منهم يظهرون عكس ذلك، لأن تلك طبيعتهم فأرواحهم صدأت من كم السلبية التي تسبح فيها للأسف.

كيف أتخلص من أثر الشخص السلبي إذا كان في محيط الصداقة – العمل – العلاقات الاجتماعية؟

عمتي رحمها الله كانت تقول لي إن الأصدقاء يربون بعضهم البعض، لذا نشأتك مع صديق سلبي ذلك اختيارك لأنه سيصبح جزءا من تربيتك وطريقة تعاملك مع الآخرين، وكذلك في نشرك للسلبية تلك كذلك، التخلص من آثار الصديق السلبي يستغرق كثيرًا من الوقت ولكنها ممكنة، كل ما عليك هو أن تتخفف من ذلك الصديق ومن ذكرياتك الطيبة معه إن وجدت وأن تتخفف من صديقك الذي لا يرى الأشياء الجيدة أنها ممكنة في العمل – الصديق السلبي في العمل يجعلك دون وعي تكره مكان عملك وتكره عملك نفسه.

لا داع لأن تشترك معه في أي نشاطات أو ممارسة لأي شيء خارج نطاق العمل وفي الحدود الدنيا قدر الإمكان، تهرب منهم في علاقاتك الاجتماعية لأن سلبيتهم في تلك المرحلة لن تتوقف عن كونها مؤذية نفسيا فقط، ولكن فعلاً قد تنتقل لك بشكل سلبي ومؤذ يجعلك ترى أن كل شيء قمت به لا هدف من ورائه، وأن كل النجاحات التي حققتها لن تتكرر وذلك مؤذ جدا نفسيا ومدمر على المستوى البعيد إن ظل في حياتك، فخروجه من حياتك هو أبسط الأشياء إلى أن تتسرب آثاره تلك.

نجاحاتك المستمرة في عملك وفي صداقاتك وفي حياتك الشخصية والعملية، هي أكبر وسائل مساعدة كي تتخلص من تلك السلبية التي زرعها ذلك الشخص وغادر، فلا تمنحها الضوء الكافي كي تنمو ولا تقويها بأن ترويها بحكيها لآخرين، توقف عن قص علاقتك مع ذلك الشخص السلبي، فقط لتثبت أنك كنت على حق لأنك في اللحظة التي تفعل فيها ذلك تصبح على خطأ.

كيف أتخلص من الشخص السلبي إذا كان في نطاق علاقة عاطفية – إعجاب – علاقة حب – زواج؟

كل البشر خطاؤون ولكن أكثرهم خطأ هو من لا يلاحظ العلامات والأدلة التي يرسلها لنا الله لنتعظ ونراجع علاقتنا مع الآخرين، ليس سيئًا أن تقع في حب أو تكون في علاقة مع شخص سلبي أو سلبية وأن تعطي لنفسك الحق في أن تغيره أو على الأقل تخفف من حدة سلبيته تلك قدر ما تستطيع، ولكن كما أن كل البشر يتغيرون هناك بعض البشر يتغيرون كذلك ولكن للأسوأ.

أن تكون في علاقة مع شخص سلبي، ستعيش حرفيًا في اليوم الواحد مئات السيناريوهات المتعلقة بالفقد والخذلان والشعور المستمر بعدم الرغبة في الاستمرار في تلك العلاقة، الأشخاص السلبيون ليسوا بالضرورة شريرون ولكنهم على حافة اليأس ويشعرون دوما بعدم الأمان، فسلبيتهم تسيطر عليهم وتجعلهم يرغبون دومًا في أن يصبحوا فرادي ويعتبرون علاقتهم العاطفية تلك مجرد مرحلة مؤقتة سرعان ما ستنتهي، لأن الأمور كلها تحدث هكذا.

لن يتوقفوا عن إشعارك أنت أو أنتِ بالتقصير أو بأنك السبب في الخذلان أو أنك المخطئ في شيء أنت لم تقم به ولم تفكر فيه، ولكن سلبيتهم تلك لا تتوقف عن التأثير على أحوالهم ولكن تمتد لك، فتفاجأ أنك في أقصى سعادتك لنجاحك في أمر ما تحقق بعد وقت طويل وتخبرهم به وتشاركهم تلك الفرحة كي يسعدوا معك، تفاجأ أن ردة الفعل سلبية جدًا.. ما الداعي؟ لم؟ هل سيتغير شيء؟ تشعر أن سعادتك تبخرت وأن فرحتك تلك انطفت ولا تعرف لماذا؟ هم سلبيون نعم وليسوا أشرارا، بعد عدة أيام ينتبهون لما حدث ويعتذرون ولكن هل ذلك الاعتذار يعيد لك قمة فرحتك وسعادتك التي تبخرت؟

كيف أتخلص من أثر الشخص السلبي إذا كان في نطاق علاقة عاطفية – إعجاب – علاقة حب – زواج؟

هناك فترة تاريخية ما ستمر بها ستعتبرها فترة ما قبل علاقتك بذلك الشخص السلبي، حيث ستظهر لك من بعيد روحك الحلوة وإيجابيتك وحياتك المرحة التي بدت الآن باهتة وسلبية، الطبيعي أن البشر ينفضون ما يؤذيهم ويبتعدون عنه لذا فإن الإيجابيين يرهقون بشكل كبير وسريع من الأشخاص السلبيين، وتتعب نفسياتهم منهم جدًا، وكذلك المتماهون بعد مرور وقت يشعرون أن تلك السلبية تأكل حياتهم أكلا فعلا وأنهم يذوبون في خضم تلك العلاقة، وأن عليهم النجاة بحياتهم والفرار من تلك العلاقة، كذلك من يتزوج إنسانًا سلبيًا أو إنسانة سلبية فشرعا وقانونا يمكن لهم الانفصال ببساطة.

نعود لإجابة السؤال مرة أخيرة وهي كيف تتخلص من أثر الشخص السلبي إذا كان في نطاق علاقة عاطفية صدقني، نجاتك من العلاقة السلبية هو أمر تحمد عقباه وعلى قدر سلبية ذلك الشخص ستكون سرعة تخلصك من آثاره ببساطة، فكل يوم وكل ساعة بعيدة عن علاقتك تلك مع ذلك الشخص، هي بمثابة نجاة لك من براثن سلبية كانت تنتهك حياتك وذاتك بشكل يومي ومستمر.

آثار الشخص السلبي قد تتمثل في سلبيتك التي انتقلت لك منه ببساطة، فاستمرار نظرتك السلبية للأمور والآخرين هي آثار ناتجة عن علاقتك معه، فتخففك من النظرة السلبية الخاصة بك للأمور والآخرين هي تعاف من آثاره كذلك فرحتك لنجاحاتك ونجاحات الآخرين وسعادتك لهم وبهم، هي كذلك تخلص من آثاره السيئة السلبية ومنه هو شخصيا بمرور الوقت والأيام.

تجاهلك لمحاولات العودة بعضكما البعض، هو كذلك تعاف ونجاح لك في التخلص من آخر آثاره السلبية، السلبيون لا يشعرون بالراحة دون أن يكونوا في علاقة ينفثون فيها عن سلبيتهم تلك ويشاركون الآخرين نظراتهم الكئيبة والسوداوية تجاه الأمور وتجاه الكون، فمجرد سعادتهم تلك كفيلة بأنك تجعلهم يتقوقعون أيامًا حزنًا على ما بدر منهم من سعادة.

الإجابة طالت ولكنني أعتقد أني لم أكتب كافة أفكاري التي راودتني بخصوص الإجابة عن ذلك السؤال تحديدًا، ولكن في نهايته أعتقد أن أبرز ما يمكنك أن تفعله لتتخلص من آثار أي شخص سلبي مر في حياتك أن تتذكر وجوده في حياتك، وكيف كانت حياتك سيئة، وكيف كان شعورك المستمر بالذنب دون أي ذنب فعلي اقترفته أنت، استمر في نجاحك واغفل عن ذكرهم أو حتى عن الحديث لآخرين عنهم، هناك أنماط عديدة من البشر يمكنك أن تجاورهم في رحلتك تلك، فلا تنتق السلبيين وتلوم نفسك أو تلوم الطريق لأنك هكذا ستصبح ببساطة أحدهم.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

سلبي, شخصٌ
عرض التعليقات
تحميل المزيد